اللهُ أكبر في صدري وقلبي ، اللهُ أكبر في روحي، الله ُ أكبر من مساوئ الحياة ومتاعبها وأحزانها، اللهُ أكبر من كل ضيق وحُزن، اللهُ أكبر في كل حال وترحال، اللهُ أكبر من كل شعور"..
❤1
حفلات التخرج الزواجات المناسبات الأفراح الي تخص كل إنسان بالدنيا وبالعائلة بشكل أخص اكثر إنسان يكون سعيد فيها أنا، أحب التقطها وأخلدها واوصفها بشعوري واسوي أحلى فلوق عليها!
وكأني موجوودة بالحياة عشان التقط صور للفرح
ف زمان كنت أشوف إن الاحزان وتقاسمها حاجة نبيلة جدًا وللان لكن الان عرفت إن حتى الأفراح حاجة عميقة جدًا وأنك تخلي فرحة الأخر تتضاعف بداخله بسببك وبسيب دعواتك ومشاعرك وحضورك وحماسك وتفاعلك معاه أكبر، لذلك أصبحت مشاعر الفرح أعمق بداخلي وأكبر..
ولا أهبّها وأسرف بها في كُل أرض وقلب، ولاني أعرف حجم وصدق شعوري ما عاد أقاسمه كُل أحد ».
وكأني موجوودة بالحياة عشان التقط صور للفرح
ف زمان كنت أشوف إن الاحزان وتقاسمها حاجة نبيلة جدًا وللان لكن الان عرفت إن حتى الأفراح حاجة عميقة جدًا وأنك تخلي فرحة الأخر تتضاعف بداخله بسببك وبسيب دعواتك ومشاعرك وحضورك وحماسك وتفاعلك معاه أكبر، لذلك أصبحت مشاعر الفرح أعمق بداخلي وأكبر..
ولا أهبّها وأسرف بها في كُل أرض وقلب، ولاني أعرف حجم وصدق شعوري ما عاد أقاسمه كُل أحد ».
شكرًا لتأثير الكلمة الحلوة وقوة سحرها على النفسية والمزاج والقلب ويمتد شعورها لساعات وربما أياااااام
❤1
ولا أُحبّ من عُمري إلا أيام هادية في روحي وقلبي، أيام يتسابق الصمت والهدوء والرضا في صدري، ولا أعزّ من هذي المشاعر على روحي إلا مشاعر الحُب في نصوص الادب، تأخذ أعماقي إلى عالم من نسج السلام والأمل بأن لا زال في الحياة ماهو رائع، ولم يطرق أبوابنا ولم نعِشّه بعد ».
❤1
كلنا كلنا مهما كان منصبك وعمرك وغرفك بالنعم ومهما كنت تملك ومبسوط تحتاج تدعي وتطلب رب العالمين وتشكره على كل ما عندك وتطلبه يسخر لك شكر ما وهبَك، وتطلبه المزييييييييييد والخير الوفير والرحمة والجبر والستر والصبر وكُل خيّري الدنيا والآخرة ».
❤1
اللهم اكفني شر من يرّحب ويهلي ومن ورايّا ما يخلي ولا يبقي، والي يضحك معايا ومن ورايًّا ينبش ويفتنّ »..
حُب نفسك
حُبك لنفسك الاول والاهم والأساس..
محبة الناس مُتغيرة، مُتقلبة، محدودة، تزيد وتنقص على مقدار عطاءك وتوفير احتياجاتهم ورغباتهم، وعلى حسب قوالبهم الي وضعوك فيها أو الي تتناسب معهم، إذا كنت مُختلف وليس بمُخالف لاطباع تكوينهم وشخصياتهم بتلاقيهم تخلّو عن وِدهم ومثاليتهم معك ».
حُبك لنفسك الاول والاهم والأساس..
محبة الناس مُتغيرة، مُتقلبة، محدودة، تزيد وتنقص على مقدار عطاءك وتوفير احتياجاتهم ورغباتهم، وعلى حسب قوالبهم الي وضعوك فيها أو الي تتناسب معهم، إذا كنت مُختلف وليس بمُخالف لاطباع تكوينهم وشخصياتهم بتلاقيهم تخلّو عن وِدهم ومثاليتهم معك ».
على قدر المحبّة يُغتفر الزلل وتُمحى العيوب ولا يُرى الجانب المُظلم، وكُلما نقُصّت المحبة كُلما اتضحت لك العيوب والأخطاء وقلّت الإيجابيات في نظر الآخر ».
"لا" مرات تحتاج تقولها بلا تفاصيل وإضافات وتبرير مو كل موقف وانسان يحتاج اللطف في الرفض، لان البعض يعتاد على هالاسلوب ويعتقد الموافقة واجبة عليك والرفض مو من حقك ».
لعلها نافعة ومُثمرة، وفي آخرتي شافعة وناجيّة ».
https://t.me/Window_2
https://t.me/Window_2
Telegram
نافذة من نُور ✩.
أكتُب لأتنفّس، أكتُب لأقرأ أنا ».
الانسان القوي يبكّي،
يبكي من القهر من الخيبة من الخذلان من قوة الألم والصبر والتحمل، يبكي من كُثرة التراكمات. يبكي وهو يدافع عن نفسه ومجتمعه والحياة باكملها من شدّه حُزنه وحنانه. البكاء لا يُنافي القوة طالما إنك إنسان ذو قلب حي وضمير ».
يبكي من القهر من الخيبة من الخذلان من قوة الألم والصبر والتحمل، يبكي من كُثرة التراكمات. يبكي وهو يدافع عن نفسه ومجتمعه والحياة باكملها من شدّه حُزنه وحنانه. البكاء لا يُنافي القوة طالما إنك إنسان ذو قلب حي وضمير ».
استذكار / أو تدوّين الأشياء السعيدة بيومك، أو الأسباب الي جعلت منك إنسان رايق أو هادئ، أو حتى امتنانك لأشخاص قدموا لك خدمة، أو كلمة طيبة، أو حتى ابتسامة في مكان عام، حاجة رائعة وتزيد من هرمون السعادة بشكل لا يُصدق. هذا النوع من الاستذكار والامتنان رهيب في رفع معدل السعادة والمزاج
❤1
أعيش تناقض كبير بين شعوري الداخلي بعدم الارتياح للطرف الآخر وما بين أفعاله الكريمة معاي الي تخليني كل مرة أقول لقلبي -طيب شوف هو كويس معاك ويستذكرك وانت لازلت تحس تجاهه بشعور مُريب- وأجلس ألوم مشاعري لأنها مو آمنه تجاه هذي الإنسان وما اقدر ابعد وهو كويس واكون ناكرة للجميل..
ومابين خوفي إني أكون إنسانة غير أصيلة وناكرة للجميل والخير الي يُبذل عشاني وما بين ثقتي وإيماني بأن هذي المشاعر ما تجي من فراغ وراها أسباب غير ظاهرة وواضحة! لكن وش الي يثبت لي ويقنعني أن شعوري ماهو عبّث عشان لما أخطي الخطوة والقرار ما أندم ولا أتحسّف على سوء ظني..
وفي نهاية المطاف يجي موقف ولا سبب يخليك تنسف بكل الخير الي تشوفه وتقتنع بأن شعورك عُمره ما كان عبّث ولا راح يكون..
لكن صدق كيف تتعاملون مع هذا الشعور؟ كيف تتعامل مع إنسان ظاهره لك الخير وشعورك تجاه غير آمن ولا مُريح وتحس إنك مُجبر تتجمل معاه للآخر عشان ما تكون الطرف المؤذي؟؟؟.
ومابين خوفي إني أكون إنسانة غير أصيلة وناكرة للجميل والخير الي يُبذل عشاني وما بين ثقتي وإيماني بأن هذي المشاعر ما تجي من فراغ وراها أسباب غير ظاهرة وواضحة! لكن وش الي يثبت لي ويقنعني أن شعوري ماهو عبّث عشان لما أخطي الخطوة والقرار ما أندم ولا أتحسّف على سوء ظني..
وفي نهاية المطاف يجي موقف ولا سبب يخليك تنسف بكل الخير الي تشوفه وتقتنع بأن شعورك عُمره ما كان عبّث ولا راح يكون..
لكن صدق كيف تتعاملون مع هذا الشعور؟ كيف تتعامل مع إنسان ظاهره لك الخير وشعورك تجاه غير آمن ولا مُريح وتحس إنك مُجبر تتجمل معاه للآخر عشان ما تكون الطرف المؤذي؟؟؟.
❤1
الأنا في حياتنا أصبحت مرفوضة، الجميع يرغب بالحديث عنك ولكن عندما تُصبح أنت المتحدث الرسمي عن ذاتك تُصبح مزعج، مغرور، نرجسي، والخ من الألقاب المرفوضة والغير صحيحة، عزيزي أنت تتحدث عن بشر آخر لا تتحدث عن علم من علوم الحياة حتى استمع لك حتى النهاية دون مُقاطعة، وأكون لطيف للغاية !“.
لأني أعرّف بأني لست بمغرور ولست بنرجسي معروف في مجال علم النفس، أنا إنسان مُغرم بي، أرى محاسني وأُميزها، وأعرف مساوئي وأتحفظ عليها وأُجاهد للتخلص منها، لا أسمح لنفسي أن تُقارن مع آخر، ولا أرغب بأن يُقارني الآخرين بشخص آخر، أنا لي كيّاني الكامل، ولي تجاربي وحياتي الخاصة التي جعلت مني أنا
وكما أرىٰ إن الإنسان شغوف وملهوف للحديث عن أكثر شيء برّاق في حياته، وأعظم شيء في حياته، وأحبّ شيء له في حياته، وأهم ما يُسعده في حياته، لذلك تراني لا أُجيد الحديث والتدوّين إلا عن نفسي ».
لأني أعرّف بأني لست بمغرور ولست بنرجسي معروف في مجال علم النفس، أنا إنسان مُغرم بي، أرى محاسني وأُميزها، وأعرف مساوئي وأتحفظ عليها وأُجاهد للتخلص منها، لا أسمح لنفسي أن تُقارن مع آخر، ولا أرغب بأن يُقارني الآخرين بشخص آخر، أنا لي كيّاني الكامل، ولي تجاربي وحياتي الخاصة التي جعلت مني أنا
وكما أرىٰ إن الإنسان شغوف وملهوف للحديث عن أكثر شيء برّاق في حياته، وأعظم شيء في حياته، وأحبّ شيء له في حياته، وأهم ما يُسعده في حياته، لذلك تراني لا أُجيد الحديث والتدوّين إلا عن نفسي ».