طاقتنا تِزداد كُل ما زان المكان و رتبناه وعطرناه ، وتصير الروح شَرحه مع انشراح المكان وتنظيفه ، وصَدق من قال "النظافة من الايمان" وما نُؤمر بشيء ويُحثنا الدين عليه إلا لأجل خير كثير خفي نكتشفه مع الوقت من العلوم والثقافات الجديدة الرهيبة.
وإن كان لنا مثقال ذرة من مَحبة في قلوبكم فلا تنسونا من دعواتكم الصادقة ♥️"".
✨☁️ سورة الشمس ☁️✨
_________
﴿وَالشَّمسِ وَضُحاها﴾ [الشمس: ١]
أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال:
{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } أي: نورها، ونفعها الصادر منها.
قال مجاهد : ( والشمس وضحاها ) أي : وضوئها . وقال قتادة : ( وضحاها ) النهار كله .
قال ابن جرير : والصواب أن يقال : أقسم الله بالشمس ونهارها ; لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار .
﴿وَالقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ [الشمس: ٢]
{ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } أي: تبعها في المنازل والنور.
( والقمر إذا تلاها ) قال مجاهد : تبعها . وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( والقمر إذا تلاها ) قال : يتلو النهار . وقال قتادة : ( إذا تلاها ) ليلة الهلال ، إذا سقطت الشمس رؤي الهلال .
وقال ابن زيد : هو يتلوها في النصف الأول من الشهر ، ثم هي تتلوه . وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر .
وقال مالك ، عن زيد بن أسلم : إذا تلاها ليلة القدر .
﴿وَالنَّهارِ إِذا جَلّاها﴾ [الشمس: ٣]
{ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } أي: جلى ما على وجه الأرض وأوضحه.
قوله تعالى : والنهار إذا جلاها
أي كشفها . فقال قوم : جلى الظلمة وإن لم يجر لها ذكر كما تقول : أضحت باردة ، تريد أضحت غداتنا باردة . وهذا قول الفراء والكلبي وغيرهما . وقال قوم : الضمير في جلاها للشمس والمعنى : أنه يبين بضوئه جرمها . ومنه قول قيس بن الخطيم :
تجلت لنا كالشمس تحت غمامة بدا حاجب منها وضنت بحاجب
وقيل : جلى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر ، لاستتاره ليلا وانتشاره نهارا . وقيل : جلى الدنيا . وقيل : جلى الأرض وإن لم يجر لها ذكر ومثله قوله تعالى : حتى توارت بالحجاب على ما تقدم آنفا .
﴿وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها﴾ [الشمس: ٤]
{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.
فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل.
﴿وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها﴾ [الشمس: ٤]
قوله تعالى : والليل إذا يغشاها
أي يغشى الشمس ، فيذهب بضوئها عند سقوطها قاله مجاهد وغيره . وقيل : يغشى الدنيا بالظلم ، فتظلم الآفاق . فالكناية ترجع إلى غير مذكور .
﴿وَالسَّماءِ وَما بَناها﴾ [الشمس: ٥]
{ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا } يحتمل أن " ما " موصولة، فيكون الإقسام بالسماء وبانيها، الذي هو الله تبارك وتعالى، ويحتمل أنها مصدرية، فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها، الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.
﴿وَالأَرضِ وَما طَحاها﴾ [الشمس: ٦]
{ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا } أي: مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه الانتفاع.
ومعنى قوله: ( طَحَاهَا ) : بسطها يمينا وشمالا ومن كلّ جانب.
وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( طَحَاهَا ) فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) يقول: ما خلق فيها.
وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها.
﴿وَنَفسٍ وَما سَوّاها﴾ [الشمس: ٧]
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.
وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
﴿فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها﴾ [الشمس: ٨]
وقوله : ( فألهمها فجورها وتقواها ) أي : فأرشدها إلى فجورها وتقواها ، أي : بين لها ذلك ، وهداها إلى ما قدر لها .
قال ابن عباس : ( فألهمها فجورها وتقواها ) بين لها الخير والشر .
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾ [الشمس: ٩]
وقوله: { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.
ويحتمل أن يكون المعنى : قد أفلح من زكى نفسه ، أي : بطاعة الله - كما قال قتادة - وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل . ويروى نحوه عن مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . وكقوله : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) [ الأعلى : 14 ، 15 ] .
﴿وَقَد خابَ مَن دَسّاها﴾ [الشمس: ١٠]
{ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } أي: أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها، بالتدنس بالرذائل، والدنو من العيوب، والاقتراف للذنوب، وترك ما يكملها وينميها، واستعمال ما يشينها ويدسيها.
﴿كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغواها﴾ [الشمس: ١١]
_________
﴿وَالشَّمسِ وَضُحاها﴾ [الشمس: ١]
أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال:
{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } أي: نورها، ونفعها الصادر منها.
قال مجاهد : ( والشمس وضحاها ) أي : وضوئها . وقال قتادة : ( وضحاها ) النهار كله .
قال ابن جرير : والصواب أن يقال : أقسم الله بالشمس ونهارها ; لأن ضوء الشمس الظاهر هو النهار .
﴿وَالقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ [الشمس: ٢]
{ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } أي: تبعها في المنازل والنور.
( والقمر إذا تلاها ) قال مجاهد : تبعها . وقال العوفي ، عن ابن عباس : ( والقمر إذا تلاها ) قال : يتلو النهار . وقال قتادة : ( إذا تلاها ) ليلة الهلال ، إذا سقطت الشمس رؤي الهلال .
وقال ابن زيد : هو يتلوها في النصف الأول من الشهر ، ثم هي تتلوه . وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر .
وقال مالك ، عن زيد بن أسلم : إذا تلاها ليلة القدر .
﴿وَالنَّهارِ إِذا جَلّاها﴾ [الشمس: ٣]
{ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } أي: جلى ما على وجه الأرض وأوضحه.
قوله تعالى : والنهار إذا جلاها
أي كشفها . فقال قوم : جلى الظلمة وإن لم يجر لها ذكر كما تقول : أضحت باردة ، تريد أضحت غداتنا باردة . وهذا قول الفراء والكلبي وغيرهما . وقال قوم : الضمير في جلاها للشمس والمعنى : أنه يبين بضوئه جرمها . ومنه قول قيس بن الخطيم :
تجلت لنا كالشمس تحت غمامة بدا حاجب منها وضنت بحاجب
وقيل : جلى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر ، لاستتاره ليلا وانتشاره نهارا . وقيل : جلى الدنيا . وقيل : جلى الأرض وإن لم يجر لها ذكر ومثله قوله تعالى : حتى توارت بالحجاب على ما تقدم آنفا .
﴿وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها﴾ [الشمس: ٤]
{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.
فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل.
﴿وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها﴾ [الشمس: ٤]
قوله تعالى : والليل إذا يغشاها
أي يغشى الشمس ، فيذهب بضوئها عند سقوطها قاله مجاهد وغيره . وقيل : يغشى الدنيا بالظلم ، فتظلم الآفاق . فالكناية ترجع إلى غير مذكور .
﴿وَالسَّماءِ وَما بَناها﴾ [الشمس: ٥]
{ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا } يحتمل أن " ما " موصولة، فيكون الإقسام بالسماء وبانيها، الذي هو الله تبارك وتعالى، ويحتمل أنها مصدرية، فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها، الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.
﴿وَالأَرضِ وَما طَحاها﴾ [الشمس: ٦]
{ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا } أي: مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه الانتفاع.
ومعنى قوله: ( طَحَاهَا ) : بسطها يمينا وشمالا ومن كلّ جانب.
وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( طَحَاهَا ) فقال بعضهم: معنى ذلك: والأرض وما خلق فيها.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا ) يقول: ما خلق فيها.
وقال آخرون: يعني بذلك: وما بسطها.
﴿وَنَفسٍ وَما سَوّاها﴾ [الشمس: ٧]
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.
وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
﴿فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها﴾ [الشمس: ٨]
وقوله : ( فألهمها فجورها وتقواها ) أي : فأرشدها إلى فجورها وتقواها ، أي : بين لها ذلك ، وهداها إلى ما قدر لها .
قال ابن عباس : ( فألهمها فجورها وتقواها ) بين لها الخير والشر .
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾ [الشمس: ٩]
وقوله: { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.
ويحتمل أن يكون المعنى : قد أفلح من زكى نفسه ، أي : بطاعة الله - كما قال قتادة - وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل . ويروى نحوه عن مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير . وكقوله : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) [ الأعلى : 14 ، 15 ] .
﴿وَقَد خابَ مَن دَسّاها﴾ [الشمس: ١٠]
{ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } أي: أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها، بالتدنس بالرذائل، والدنو من العيوب، والاقتراف للذنوب، وترك ما يكملها وينميها، واستعمال ما يشينها ويدسيها.
﴿كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغواها﴾ [الشمس: ١١]
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا } أي: بسبب طغيانها وترفعها عن الحق، وعتوها على رسل الله
﴿إِذِ انبَعَثَ أَشقاها﴾ [الشمس: ١٢]
( إذ انبعث أشقاها ) أي قام ، والانبعاث : هو الإسراع في الطاعة للباعث ، أي : كذبوا بالعذاب ، وكذبوا صالحا لما انبعث أشقاها وهو : قدار بن سالف ، وكان أشقر أزرق [ العينين ] قصيرا قام لعقر الناقة .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل [ أخبرنا موسى بن إسماعيل ] ، حدثنا وهيب ، حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال [ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] : " إذ انبعث أشقاها " ، انبعث لها رجل عزيز [ عارم ] منيع في أهله مثل أبي زمعة " .
﴿فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقياها﴾ [الشمس: ١٣]
{ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ } صالح عليه السلام محذرًا: { نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا } أي: احذروا عقر ناقة الله، التي جعلها لكم آية عظيمة، ولا تقابلوا نعمة الله عليكم بسقي لبنها أن تعقروها، فكذبوا نبيهم صالحًا.
﴿فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّاها﴾ [الشمس: ١٤]
قال الله : ( فكذبوه فعقروها ) أي : كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم ، ( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ) أي : غضب عليهم ، فدمر عليهم ، ( فسواها ) أي : فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء .
قال قتادة : بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم ، وذكرهم وأنثاهم ، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم فسواها .
{ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ } أي: دمر عليهم وعمهم بعقابه، وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم، والرجفة من تحتهم، فأصبحوا جاثمين على ركبهم، لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبا.
{ فَسَوَّاهَا } عليهم أي: ساوى بينهم بالعقوبة..
﴿وَلا يَخافُ عُقباها﴾ [الشمس: ١٥]
{ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا } أي: تبعتها.
وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه؟
— تأملات ربانيّة :
ما علامة إرادة الله سبحانه وتعالى بعبده الخير أو السوء؟
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا
عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله عز وجل بعبده خيراً ألهمه الخير فعمل به، وإذا أراد به السوء ألهمه الشر فعمل به.
القرطبي: ٢٢ / ٣١٢.
كيف تفلح النفس البشرية؟
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
أي لقد فاز بكل مطلوب ونجا من كل مكروه من أنمى نفسه وأعلاها بالتقوى علما وعملا، ولقد خسر من نقصها وأخفاها بالفجور جهلاً وفسوقاً. الألوسي: ١٥ / ٣٦١.
لماذا أضيف العقر للجميع مع أن الفاعل واحد؟
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا
أي عقرها الأشقى، وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله.
القرطبي: ٢٢ / ٤١٢.
وسُبحانك اللّهم وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك 🌱..
﴿إِذِ انبَعَثَ أَشقاها﴾ [الشمس: ١٢]
( إذ انبعث أشقاها ) أي قام ، والانبعاث : هو الإسراع في الطاعة للباعث ، أي : كذبوا بالعذاب ، وكذبوا صالحا لما انبعث أشقاها وهو : قدار بن سالف ، وكان أشقر أزرق [ العينين ] قصيرا قام لعقر الناقة .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل [ أخبرنا موسى بن إسماعيل ] ، حدثنا وهيب ، حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال [ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] : " إذ انبعث أشقاها " ، انبعث لها رجل عزيز [ عارم ] منيع في أهله مثل أبي زمعة " .
﴿فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقياها﴾ [الشمس: ١٣]
{ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ } صالح عليه السلام محذرًا: { نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا } أي: احذروا عقر ناقة الله، التي جعلها لكم آية عظيمة، ولا تقابلوا نعمة الله عليكم بسقي لبنها أن تعقروها، فكذبوا نبيهم صالحًا.
﴿فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّاها﴾ [الشمس: ١٤]
قال الله : ( فكذبوه فعقروها ) أي : كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم ، ( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ) أي : غضب عليهم ، فدمر عليهم ، ( فسواها ) أي : فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء .
قال قتادة : بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم ، وذكرهم وأنثاهم ، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم فسواها .
{ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ } أي: دمر عليهم وعمهم بعقابه، وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم، والرجفة من تحتهم، فأصبحوا جاثمين على ركبهم، لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبا.
{ فَسَوَّاهَا } عليهم أي: ساوى بينهم بالعقوبة..
﴿وَلا يَخافُ عُقباها﴾ [الشمس: ١٥]
{ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا } أي: تبعتها.
وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه؟
— تأملات ربانيّة :
ما علامة إرادة الله سبحانه وتعالى بعبده الخير أو السوء؟
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا
عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله عز وجل بعبده خيراً ألهمه الخير فعمل به، وإذا أراد به السوء ألهمه الشر فعمل به.
القرطبي: ٢٢ / ٣١٢.
كيف تفلح النفس البشرية؟
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
أي لقد فاز بكل مطلوب ونجا من كل مكروه من أنمى نفسه وأعلاها بالتقوى علما وعملا، ولقد خسر من نقصها وأخفاها بالفجور جهلاً وفسوقاً. الألوسي: ١٥ / ٣٦١.
لماذا أضيف العقر للجميع مع أن الفاعل واحد؟
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا
أي عقرها الأشقى، وأضيف إلى الكل لأنهم رضوا بفعله.
القرطبي: ٢٢ / ٤١٢.
وسُبحانك اللّهم وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك 🌱..
👍1
وصلت معكم لأخر سورنا في التفسير لما يسرهُ الله لي ولكم لجزء عمّ ، وباذن الله سيكون لنا جزء ثاني معها في وقتٍ آخر إن يسر الله وبارك لي و وفّق.. ♥️🌱
وأسأل الله أن يكون الجميع أنتفع بها وزادتهُ إقبال على الله وحبًّا لكتابه وفهمًا لاياته ، وأخرُ دعوانا أن الحمدُلله ربِ العالمين.
ولا تنسوني في هذه الايام والاوقات المباركة من صالح دعواتكم وصلّى الله وبارك على نبينا مُحمد وعلى آله وأصحابه أجمعين"".
وأسأل الله أن يكون الجميع أنتفع بها وزادتهُ إقبال على الله وحبًّا لكتابه وفهمًا لاياته ، وأخرُ دعوانا أن الحمدُلله ربِ العالمين.
ولا تنسوني في هذه الايام والاوقات المباركة من صالح دعواتكم وصلّى الله وبارك على نبينا مُحمد وعلى آله وأصحابه أجمعين"".
👍1
قراءتك للقرآن وشعورك بالثقل والتعب والخ مثله مثل الجرح اللي جالس تعقمه ويحتاج لوقت عشان يطيب ! يعني لو عندك جرح وبحاجة إلى التعقيم والتطهير عشان يتشافى ويبرئ ويلتم بتتركه بدون اهتمام! الاكيد والطبيعي لا ، فقلبك هو أشد حاجة لهذا التطهير والحرص والاهتمام ، وكل ما زاد الثقل اقترب الشفاء، وبعدها روحك تعتاد على قراءته بإذن الله حتى تشعُر بالنقص لتركك إياه ولو ليوم! فجاهد واصبر واصبر عشان "أثمن مافيك وهو قلبك" وعليك بالدعاء فهو مفتاحك وسلاحك والله يجعل القرآن ربيع قلوبنا جميعًا ونور لصدورنا ♥️♥️♥️♥️♥️"..
*(وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ) يشرع التكبير من غروب شمس هذا اليوم
وينقضي بدخول الإمام لصلاة العيد .. وهذا يشمل
الرجال والنساء .
وصيغ التكبير متعددة منها : الله أكبر الله أكبر
، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد""..
تَشۡكُرُونَ) يشرع التكبير من غروب شمس هذا اليوم
وينقضي بدخول الإمام لصلاة العيد .. وهذا يشمل
الرجال والنساء .
وصيغ التكبير متعددة منها : الله أكبر الله أكبر
، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد""..
أحب أن إسمي يبدأ بحرف الواو ! وأحب أن الدهشة مستمرة في نُطقه ، وأنه تعبير موجز ومبسط لشعور الاعجاب والدهشة.. ويارب دايم كلنا نكون منبهرين بأنفسنا لدرجة الواااااااو "..♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
"رموشك حلوة" مدحة قِيلت لي قبل أكثر من ثلاثة أعوام وإلى الان لازالت تتردد على مسامعي كُلما رأيت هدب عيوني.. هذا ما يفعلهُ تأثير الكلمات الطيبة ، وهذا أثر الكلمة المختلفة من الشخص الغير مُتوقع .. ومن هذا المنطق لا تبخلون بالكلمة الحلوة والشعور الحلو يا رِفاق ♥️♥️♥️♥️"..
❤2
شيء من أشياء غرستّه الحياة فيني ألا وهو "أن المال رزق ويقدر يحقق لك كل رغباتك ومطالبك المادية والاجتماعية ولكن لن تستطيع أن تشتري الراحة والسلام والامان والحُب والانشراح والرضا والقناعة وثقة الناس و رضا ربك" فيه أشياء ثمينة لا تُشترى…
مهما كان للمال أهمية كبيرة في وقتنا الحالي فيه أشياء أثمن من المال أنا ونت نِملكها ولو باستطاعت أغنى الاغنياء شِراءها لشتراها منا.. ولو نتأمل حال الاغنياء كثير منهم ما يكونون سعيدين لأن المال ما عطاهم الصحة والحُب ولا العايلة ولا السلام والرضا الداخلي..
فيه أمور ناقصة عندهم وجواتهم ، بعضهم فاقدين عيال وبعضهم زوجات وأهل والاخر منهم الصحة والثقة والصحبة الصادقة ، لان كثير من اللي يماشونهم مصلحة واذا طاحوا مافي أحد يسندهم حبًّا فيهم….
أعيد وأكرر "المال مُهم وكثير والكل بحاجته" بس صدقني أنت عندك نعم ما تشتريها بكنوز الدنيا كلّها لو ملكت هالمال ، وما تدري كيف تتحول حياتك من رضا و قناعة إلى كبّره وسوء أدب بسبب هالمال، فأحمد الله واشكره على ما تملك ولا تطمح تكون مليونير ومشهور وغني
لأن كثير منهم يتمنون حياتك البسيطة السعيدة بتفاصيلها الصغيرة مهما أظهروا لنا من صور رائعة ومثالية ، كل إنسان يظهر الحلو ويخفي المُر ...
وبكل تأكيد فيه أغنياء سعداء وفي رضا وسلام ولو بحثنا عن السبب راح تلاقي عندهم قناعة أو عائلة وحب واحتواء أو حب الناس لهم سبب كافِ بالنسبة لهم يعني بالمختصر الفلوس ماهي مصدرهم الاول في السعادة وإنما سبيل وسبب من بين مئات الأسباب الأغلى والأثمن.
مهما كان للمال أهمية كبيرة في وقتنا الحالي فيه أشياء أثمن من المال أنا ونت نِملكها ولو باستطاعت أغنى الاغنياء شِراءها لشتراها منا.. ولو نتأمل حال الاغنياء كثير منهم ما يكونون سعيدين لأن المال ما عطاهم الصحة والحُب ولا العايلة ولا السلام والرضا الداخلي..
فيه أمور ناقصة عندهم وجواتهم ، بعضهم فاقدين عيال وبعضهم زوجات وأهل والاخر منهم الصحة والثقة والصحبة الصادقة ، لان كثير من اللي يماشونهم مصلحة واذا طاحوا مافي أحد يسندهم حبًّا فيهم….
أعيد وأكرر "المال مُهم وكثير والكل بحاجته" بس صدقني أنت عندك نعم ما تشتريها بكنوز الدنيا كلّها لو ملكت هالمال ، وما تدري كيف تتحول حياتك من رضا و قناعة إلى كبّره وسوء أدب بسبب هالمال، فأحمد الله واشكره على ما تملك ولا تطمح تكون مليونير ومشهور وغني
لأن كثير منهم يتمنون حياتك البسيطة السعيدة بتفاصيلها الصغيرة مهما أظهروا لنا من صور رائعة ومثالية ، كل إنسان يظهر الحلو ويخفي المُر ...
وبكل تأكيد فيه أغنياء سعداء وفي رضا وسلام ولو بحثنا عن السبب راح تلاقي عندهم قناعة أو عائلة وحب واحتواء أو حب الناس لهم سبب كافِ بالنسبة لهم يعني بالمختصر الفلوس ماهي مصدرهم الاول في السعادة وإنما سبيل وسبب من بين مئات الأسباب الأغلى والأثمن.
❤1
صباح يحتويه لمّة العائلة وتعالي أصواتهم وصخب ضحكاتهم يُضاف لقائمة أسعد ليالي العمر 🌈♥️♥️♥️♥️♥️