كَم ساعة محدودة تُفصلني عن مشوار طويل أخذ مِني ألي لازم ياخذه رُغم ما وفقت بي ذاك التوفيق ألي يجيب النتيجة ألي تُرضي النفس لكن الحمدُ لله أننا على مشارِف الأنتِهاء دون أخَذ الصِحة و بعضُ أرواحَنا المُهمشة تبقى عزيزة رُغم التهَميش فهَي أمانة .
ودي أخذ أستِراحة طوال العُمر متى ما شئَت يا الله لكن لا ترُد عبدُكَ الضَعيف .
أُدرُك الآن بعد كُل ما مضى، أن رَغبتي الدائِمة و الأبدية، تكمُن في أن أحظى بِالسّلام و السَكون في أعماقي .
لَم يتفتت حُبنا بينَ السلاسِل
نحنُ يا أُختاه من عشرينَ عام نحنُ لا نكتُب أشعارًا
و لكَنا نُقاتل .
نحنُ يا أُختاه من عشرينَ عام نحنُ لا نكتُب أشعارًا
و لكَنا نُقاتل .
" ما ضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديرهُ، و الخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، و من بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة و طول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللُطف بك إلا مُتأخرًا .. تحسّس الخيرة في كل تأخيره، لِربُك تدبير خفي و رأفة بك و رحمة لا تعلمُها ."
رتبتُ كُل شي في البيت
الغُرفةَ، الملابَس، الكُتب، الرُفوف
أكواب القهَوة، الأوراق المُتراكِمة
جَدول أعمَالي، مَهامُ الأُسبوع
الصور في هاتِفي أيضًا، أنتهَت الفوضى .
كُل شيء في مَكانهُ الصَحيح الأن إِلا أنا،
بِحسرةٌ أمسُك رأسي بِكلتا يدّي
و أُردِد كيفَ أفعلُها في الداخَل يا الله !
الغُرفةَ، الملابَس، الكُتب، الرُفوف
أكواب القهَوة، الأوراق المُتراكِمة
جَدول أعمَالي، مَهامُ الأُسبوع
الصور في هاتِفي أيضًا، أنتهَت الفوضى .
كُل شيء في مَكانهُ الصَحيح الأن إِلا أنا،
بِحسرةٌ أمسُك رأسي بِكلتا يدّي
و أُردِد كيفَ أفعلُها في الداخَل يا الله !
نضجتُ بالألم الذي لَم يُعلمني أحدٌ كيف أتخَطاه، و كبرتُ أكَثرُ مِما يَنبغي حينما واجهَت مواقِف لَم أتخيلُ أبدًا تجاوِزها .
لَم أكُن أشعُر بِالذي حَولي و كأنَ هُناك غشاءٌ حول عَيناي كاد أن يُعمي بَصري لِكثرة أستغفالهُ لي لَم يجعَلني أشعر بِما يدور حَولي مِن أمورٌ يتشققُ و يتأكَل عَقلي بِسببها، رُبما هوَ عُطف مِن الله هَذا الغِشاء ؟ لأنِ أكادُ أُصبحَ رَماد .