غريواتي: انعقاد المنتدى يأتي، في لحظة تاريخية، بالتزامن مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي يمثل نقطة تحول تفتح الباب أمام فصل جديد من الانفتاح والتعاون الاقتصادي.
وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار في كلمة له خلال المنتدى: نفتح اليوم فصلاً جديداً في العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأمريكا، يقوم على التعاون والشراكة وبناء مستقبل اقتصادي مشترك.
الوزير الشعار: نعرب عن تقديرنا للرئيس دونالد ترامب لقراره التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول المصنفة راعية للإرهاب، لما يمثله من تحوّل مهم في مسار العلاقات الاقتصادية.
الوزير الشعار: قرارات الولايات المتحدة الأخيرة إزاء سوريا لا تقتصر على كونها تغييراً في السياسات، بل إنها تزيل الحواجز التي أعاقت التجارة وأحبطت الاستثمار وقيّدت المشاركة المالية لسنوات، وتمهد لبناء علاقة اقتصادية جديدة تقوم على المستقبل لا على الماضي.
الوزير الشعار: نرحب بهذه القرارات بكل تقدير، وندرك في الوقت نفسه مسؤوليتنا في تحويل هذه الفرصة إلى تقدم اقتصادي مستدام يعزز الاستثمار والتجارة ويحقق مصالح الشعب السوري.
الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي في كلمة خلال المنتدى: منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول يشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون بين سوريا والولايات المتحدة، ويدعم مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي.
قبلاوي: وقّعت الشركة السورية للبترول، خلال الفترة الماضية، عدداً من مذكرات التفاهم المهمة مع شركات عالمية، وتحول معظمها إلى عقود استثمارية في قطاع الطاقة. #سانا
قبلاوي: نؤمن بأن الاستثمار الناجح يرتكز على الثقة والشفافية والمصالح المتبادلة، ونرحب بجميع الشركات الراغبة في العمل بسوريا، ونتطلع إلى بناء شراكات حقيقية تسهم في تطوير قطاع النفط والغاز، ونقل التكنولوجيا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
تيموثي ليندركينغ، المدير في شركة «سكوير باتون بوغز» والمستشار الأول السابق في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، في كلمة خلال المنتدى: تمتلك سوريا فرصاً واعدة في المرحلة المقبلة، ونحن هنا لدعم بناء جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص.
ليندركينغ: تمثل المرحلة الحالية في سوريا فرصة مهمة لبناء شراكات جديدة، في ظل التوجه نحو إعادة الإعمار وتعزيز دور القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الدولية.
نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جاكوب ماكغي، في كلمة مسجلة عبر تقنية الفيديو: انتقلت سوريا من مرحلة العزلة الاقتصادية إلى مرحلة جديدة من الانفتاح، وننظر إليها بوصفها فرصة واعدة لتعزيز الاستقرار ودعم النمو الاقتصادي من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
ماكغي: تتيح إزالة العوائق أمام النمو الاقتصادي للشعب السوري الاستفادة من إمكاناته، فيما يمكن للشركات ورجال الأعمال الإسهام بفاعلية في إعادة تنشيط الاقتصاد.