وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر: منذ كانون الأول 2024، عاد أكثر من مليونين من النازحين الداخليين إلى ديارهم، وهذا الرقم هو الأعلى في تاريخ سوريا منذ عقدين، وهو يشكل إشارة تبعث على الأمل.
مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة: سوريا أحرزت تقدماً مذهلاً في بناء المؤسسات ووضع الأساس للتعافي الاقتصادي، ولا يزال هناك المزيد من العمل الذي ينتظرنا.
مندوبة الدنمارك: نؤكد على دعمنا الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وندعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية والامتثال الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
مندوب روسيا: نرفض أي خطوات أو إجراءات تنتقص من سيادة سوريا وسلامة أراضيها أو تصعّد الوضع فيها، وخاصة الإجراءات العدوانية التوسعية التي تتخذها إسرائيل.
مندوبة بريطانيا: الأفعال الإسرائيلية تؤجج التوترات في سوريا وندعو إسرائيل إلى وقف إجراءاتها التصعيدية ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي السورية.
مندوبة البحرين لدى الأمم المتحدة: نجاح هذه المرحلة في سوريا يستدعي مواصلة دعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم المجتمعي والمصالح الوطنية.
مندوبة البحرين: تحقيق الاستقرار المستدام في سوريا يظل مرتبطاً بالاحترام الكامل لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، ومن هذا المنطلق نعرب عن رفضنا لاستمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية.
مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة: الحكومة السورية ورغم التحديات القائمة برهنت عزمها على استعادة المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية والاستجابة لطموحات الشعب السوري.