وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحكومة سوريا الجديدة قامتا بعمل كبير للقضاء على أي بقايا لبرنامج الأسلحة الكيميائية الذي طورته الحكومة السابقة.
ناكاميتسو: الجهود الجماعية تأتي بثمار ملموسة لمعالجة ما تبقى من أسلحة كيميائية، وهو ما يبرهن أهمية الانخراط البنّاء والمستمر ما بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والحكومة السورية.
علبي: هذه هي عملية التدمير الأولى منذ تحرير سوريا من النظام السابق، ولكنها أيضاً عملية التدمير الأولى للذخائر الكيميائية على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد.
علبي: إنها لحظة تثبت فعلاً أن الملف الذي شكل لسنوات مصدراً للخطر على السوريين والعالم أيضاً، يمكن أن يتحول إلى نموذج لما يمكن للدبلوماسية المقترنة بالعزم والإرادة الصادقة وروح التعاون الدولي أن تحققه على الأرض.
علبي: التعاون بين سوريا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتجاوز التفاصيل الفنية ليرقى فعلاً ليكون تحولاً سياسياً عميقاً في نهج التعاطي السوري مع منظومة العمل متعددة الأطراف.
علبي: هذا التحول يبعث برسالة تقول: إن دولة تقع في قلب الشرق الأوسط الذي يموج بالنزاعات، تختار بإرادتها أن تعود إلى المجتمع الدولي من باب المسؤولية والوفاء بالالتزامات، في الوقت الذي تعاني فيه هذه المنظومة الدولية من الضعف والتصدع.
علبي: هدفنا حماية الشعب السوري من وقوع أي مخلفات لهذه الأسلحة في الأيادي الخاطئة، إلا أننا بهذا العمل نحمي العالم والإقليم أيضاً، فكل موقع يتم تأمينه وكل ذخيرة يتم تحديدها تضيّق مساحة التهديد على العالم كله.
علبي: سوريا تعمل بالنيابة عن المنظومة الدولية لعقد أولى محاكمات في التاريخ لمستخدمي الأسلحة الكيميائية، بعد أكثر من 100 عام من استخدام الأسلحة الكيميائية في عدد من دول العالم، لتكريس مبدأ مكافحة الإفلات من العقاب كركيزة أساسية لضمان عدم التكرار في أي حوادث أخرى حول العالم.
علبي: من المستحيل أن ننجح في مهمة التعامل مع المواد النووية والخطوات غير المسبوقة في هذا السياق، والتي نحمي من خلالها سوريا والإقليم والعالم، ونحن نتعامل مع من يحاول المساس باستقرارنا، بل باستقرار المنطقة بأسرها.
علبي: الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أدت إلى إعاقة عمليات البحث والتدمير في هذا الملف، وإلى وقفها كلياً وإلغاء الرحلات في بعض المراحل، وعرضت الطواقم الوطنية السورية وفرق المنظمة في آن واحد، والمواقع التي يجب تأمينها، إلى الخطر.
مندوبة الولايات المتحدة: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلسها التنفيذي تحديداً أقرا بالتقدم الكبير الملحوظ في التعامل مع بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لنظام الأسد.
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: نُقيِّم بصورة إيجابية التعاون البناء الذي تبديه دمشق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونعرب عن ارتياحنا لاستعادة حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية.