🍁 معاً نحفظ القرآن 🍁
1.41K subscribers
1.21K photos
673 videos
125 files
373 links
🍃خيركم من تعلم القرآن وعلّمه🍃
فخير مانتزود به الى دار الآخرة هو كلام الله فهماً وعملاً وحفظاً وتطبيقا

🌾إِنّانحن نزلناالذكر وانا له لحافظون🌾
قناتي لنشر الخير 👈
@Ma3nll5ayer
Download Telegram
.قبل أكثر من ١٠٠ سنة انتهى الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي الحمراني الناصري التميمي من كتابه (تفسير القرآن الكريم ) في ربيع الأول عام ١٣٤٤هـ وقد شرع في تفسيره عام ١٣٤٢هـ وعمره ٣٥ سنة .
الآن تفسير السعدي للقرآن الكريم كاملا بلمسة واحدة على كل سورة .. شارك بنشره بارك الله فيك فالكثير يتمنى أن يحصل عليه
http://t.co/6Z7h7SkkQo

نصيحة : استمروا في إرسالها فقد تكون صدقة جارية لكم ولوالديكم ولأهلكم وللمسلمين
📘سورة البقرة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الثالث*📘
📘 *{الآيات: ٦~١٦}*📘

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*

*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الثالث*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃

🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖوَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗأَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾﴾.*

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

📖 *أحكام التجويد:*

*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:*

*📘<<إِنَّ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<كَفَرُوا>>:*
مد طبيعي يمد بمقدار حركتين، واللحن أن نقرأه باختلاس زمن المد الطبيعي كأن يقول القارئ:

*📘<<إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ>>:*
المد الطبيعي بمقدار حركتين.
☑️ الصواب: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ)، هكذا.
*(سَوَاءٌ):* مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع حركات.

*📘<<عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ>>:*
ميم ساكنة بعدها همزة، حكمها الإظهار.

📘 *<<تُنذِرْهُمْ>>:*
نون ساكنة، بعدها ذال، حكمها الإخفاء.
ثم الذال مكسورة، فنحرص على أن نحقق كسرة الذال.
ثم الراء ساكنة، قبلها مكسور فحكمها الترقيق.

*📘<<خَتَمَ>>:*
الخاء مفخمة، وأما التاء والميم فكلاهما مرقق.

*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
🚫الخطأ أن الإنسان، قد يلحن فيفخم الميم نظرا لمجاورتها لام لفظ الجلالة المغلظة، فيقول: (ختم الله)، هذا خطأ.

*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ.

*📘<<قُلُوبِهِمْ>>:*
نضم اللام جيدا، لأننا إذا لم نضم اللام جيدا، فستخرج غنة مع حرف المد الطبيعي وهو الواو 👈 فبعض الناس يقرؤها لحنا: (خَتَمَ اللَّـهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)، نلاحظ غنة خرجت مع حرف المد، لأن حروف المد تسمح بذلك.

🔖 *لنتلاشى هذا اللحن:*
فعلينا أن نضم اللام جيدا، ونفتح مجالا للهواء يخرج من الشفتين، حتى لا يخرج من الخيشوم فنقول: (ختم الله على قلوبهم)، هكذا.

*📘<<قلوبهم>>:*
ثم نحقق كسرة الباء والهاء.

*📘<<عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ>>:*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.

*📘<<وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘<<وَلَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ>>:*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.

*📘<<وَمِنَ النَّاس>>:*ِ
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<مَن يَقُولُ>>:*
إدغام بغنة.

*📘<<آمَنَّا>>:*
مد بدل، ثم نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<بِاللَّـهِ>>:*
نحقق كسرة الباء.

كذلك:
*📘<<وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ>>:*
نحقق الكسرة، وعندنا اللام ساكنة فيها صفة التوسط.

*📘<<وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ>>:*
ميم ساكنة بعدها باء، حكمها الإخفاء الشفوي.
🕯 *وآلية الإخفاء:
أننا نطبق الشفتين إطباقا ليس شديدا، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
وبعض العلماء يرى أننا نترك فرجة بسيطة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.

🌐 من قال بالإطباق يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
🌐 ومن قال بترك الفرجة يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
نلاحظ أن فرق بسيط جدا جدا في الأداء.

*📘<<يخادِعون>>:
* الدال مكسورة، فنحقق كسرة الدال.

*📘<<وَالَّذِينَ آمَنُوا>>:*
مد بدل.

*📘<<وَمَا يَخْدَعُونَ>>:*
نحذر من تفخيم الياء.

*📘<<إلا أنفسهم>>:*
مد جائز منفصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أنفسهم): نون ساكنة بعدها فاء حكمها الإخفاء.

*📘<<فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ>>:*
ميم ساكنة بعدها ميم، إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.

:*📘<<مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ>>:*
تنوين بعده فاء حكمه الإخفاء.

🕯👈 *وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج الفاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم، فنقول: (مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ).

💠 كلمة:
📘 *{مرض}:*
فيها الراء والضاد حروف مفخمة، جاورتهما الميم، فنحذر من تفخيم الميم.

*📘<<فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ>>:*
كذلك الميم نحذر من تفخيمها.

*📘<<وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ>>:*
تنوين بعده همزة، حكمه الإظهار.

*📘<<أَلِيمٌ بِمَا>>:*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.

🕯 *والإقلاب:*
أننا نحول أو نقلب النون الساكنة إلى ميم ساكنة، ثم يكون بعدها باء فنخفي الميم في الباء.

*📘<<يَكْذِبُونَ>>:*
همس الكاف نحرص عليه.

*📘<<وَإذا قيل لهم>>:*
القاف مكسورة، فيها أقل درجات التفخيم.

*📘<<لَا تُفْسِدُوا>>:*
السين مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة السين.

*📘<<قَالُوا إِنَّمَا>>:*
مد جائز منفصل.

*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<أَلَا إِنَّهُمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘<<إِنَّهُمْ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار بمقدار حركتين.

*📘<<وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.

💡👈 *ومعنى الإدغام الكامل، والإدغام الناقص، أن:

🕯 *الإدغام الكامل:*
الحرف الأول الساكن، يذوب في الحرف الثاني المتحرك، ذوبانا كاملا، لأنه لا يبقى لا مخرجا ولا صفة.
فتحول النون الساكنة إلى لام، ثم تدغم في اللام الأخرى فنقول: 👈 (وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ).
لا أثر للنون لا مخرجا ولا صفة.

🕯 *وأما الإدغام الناقص:*
فإن الحرف الأول يدغم في الحرف الثاني مخرجا، ولكن يبقى صفة من صفات الحرف الساكن الأول، فيسمى إدغام ناقص.

*📘<<وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا>>:*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (آمنوا).

*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل.

*📘<<النَّاسُ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<قَالُوا أَنُؤْمِن>>:*
مد جائز منفصل.

💠 كلمة:
*📘<<قَالُوا>>:*
فيها لحن خفي في الأداء، قد يقع فيه البعض، بأن يقرؤها: (قالوا)، كأن يفصل ويجعلها (قا لوا)، (قا) لحالها و: (لوا) لحالها، وهذا لحن في الأداء قد يقع فيه البعض أثناء القراءة ✖️.
☑️ والصواب: أنها كلمة واحدة متصلة في رسم المصحف، فتُقرَأ متصلة، فنقول: (قالوا)، ولا نقول: (قالووووا)، هذا خطأ ✖️.

*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل أيضا.

*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل حين الوقف، نقف عليه أربع أو خمس أو ست حركات.

*📘<<أَلَا إِنَّهُم>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘<<إِنَّهُم هُمُ>>:*
ميم ساكنة بعدها هاء، حكمها الإظهار.

*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘<<ولكن لايعلمون>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل.

*📘<<يعلمون>>:*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.

*📘<<آمنوا قالوا>>:*
نحافظ على زمن المد الطبيعي.

*📘<<قالوا آمنا>>:*
مد جائز منفصل.

*📘<<وإذا خلوا>>:*
الخاء مفخمة، وأما اللام فمرققة، فنحذر من تفخيم اللام.

*📘<<إلى شياطينهم>>:*
⚠️ نحذر كذلك من تفخيم الشين والياء إذ أنها جاورت الطاء.

*📘<<قالوا إنّا>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة أيضا، تغن بمقدار حركتين.

*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

💡 *هذه الغنن، لا بد أن تكون متساوية في الأزمنة.*
💡 *وكذلك المدود، لا بد أن تتساوى في الأزمنة.*

*💠 فإن المد المنفصل:*
🔹إذا بدأنا به أربع حركات، لا بد أن يظل أربع حركات.
🔹وإذا بدأنا به خمس حركات، لا بد أن يكون خمس حركات.

💠 *كذلك المد الواجب.*
🔹 *مع مراعاة أننا إذا قمنا بالمد المنفصل خمس حركات، فليس لنا بالمد الواجب إلا خمس حركات.*

🔹 *أما إذا قمنا بمد المد المنفصل أربع حركات، فلنا في المد الواجب أربع حركات أو خمس حركات.*

*📘<<مستهزؤون>>:*
نحرص على أن نأتي بصفة الهمس والرخاوة للهاء، ونحرص كذلك على أن نأتي بكسرة الزاي .

*📘<<الله>>:*
لام لفظ الجلالة، نبدأ بالهمزة مرققة، ثم نغلظ اللام، لأن قبلها مفتوح فنقول: (الله)، ولا نقول: (الله) ✖️.

*📘<<يَسْتَهْزِئُ بِهِم>>:*
الهاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
والزاي مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الزاي، ونحقق أيضا كسرة الباء والهاء في كلمة: *(بِهم).*

*📘<<وَيَمُدُّهُم>>:*
الدال مشددة، تأخذ زمن حرفين.

*📘<<يَعْمَهُون>>:*
العين ساكنة، فيها صفة التوسط.

*📘<<أُولَٰئِكَ>>:*
📖 *التفيسر:*

💠 والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:
✍🏻قال تعالى:
*📘﴿إِنَّ الَّذينَ كَفَروا سَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ﴾:*
💠 إن الذين جحدوا ما أُنزِل إليك من ربك استكبارا وطغيانا، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوفتهم وحذرتهم من عذاب الله، أم تركت ذلك لإصرارهم على باطلهم.

*📘﴿خَتَمَ اللهُ عَلى قُلوبِهِم وَعَلى سَمعِهِم وَعَلى أَبصارِهِم غِشاوَةٌ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾:*
💠 طبع على قلوب هؤلاء، وعلى سمعهم، وجعل على أبصارهم غطاء بسبب كفرهم وعنادهم. من بعد ما تبين لهم الحق، فلم يوفقهم للهدى.
ولهم عذاب شديد في نار جهنم.

*📘﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا﴾:*
💠 ومن الناس فريق يتردد متحيرا بين المؤمنين والكافرين.
وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقنا بالله وباليوم الآخر.
وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.

*📘﴿يُخادِعونَ اللهَ وَالَّذينَ آمَنوا﴾:*
💠 يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان، وإضمارهم الكفر.
وما يخدعون إلا أنفسهم، لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم.
ومن فرط جهلهم، لا يحسون بذلك.
لفساد قلوبهم، وما يشعرون.

*📘﴿في قُلوبِهِم مَرَضٌ﴾:*
💠 في قلوبهم شك وفساد، فابتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم.
فزادهم الله شكًّا، ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.

*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضِ﴾:*
💠 إذا نُصِحوا ليكفوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي، وإفشاء أسرار المؤمنين وموالاة الكافرين.
قالوا كذبا وجدالا: إنما نحن أهل الإصلاح.
وهذا نراه كثيرا في زماننا والعياذ بالله.

*📘﴿أَلا إِنَّهُم هُمُ المُفسِدونَ وَلكِن لا يَشعُرونَ﴾:*
💠 إن هذا الذي يفعلونه، ويزعمون أنه إصلاح، هو عين الفساد، لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحسون.

*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم آمِنوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾:*
💠 إذا قيل للمنافقين آمنوا مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح.
جادلوا وقالوا: أنصدق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي؟؟
فنكون نحن وهم في السَّفَه سواء.
🔗 فرد الله عليهم:
بأن السَّفه مقصور عليهم، وهم لا يعلمون أنما هم فيه هو الضلال والخسران.

*📘﴿وَإِذا لَقُوا الَّذينَ آمَنوا قالوا آمَنّا وَإِذا خَلَوا إِلى شَياطينِهِم قالوا إِنّا مَعَكُم إِنَّما نَحنُ مُستَهزِئونَ﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا صدقنا بالإسلام مثلكم.
وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله، أكدوا لهم أنهم على ملة الكفر، لم يتركوها، وإنما كانوا يستخفون بالمؤمنين، ويسخرون منهم.

*📘﴿اللَّهُ يَستَهزِئُ بِهِم﴾:*
💠 الله يستهزئ بهم ويمهلهم ليزدادوا ضلالا وحيرة وترددا، ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.

*📘﴿أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة، فأخذوا الكفر، وتركوا الإيمان، فما كسبوا شيئا بل خسروا الهداية، وهذا هو الخسران المبين.

💠 إن الله -عز وجل- يحكي لنا في هذه الآيات صفات الكافرين، وصفات المنافقين.
محذرا لنا أن تنطبق علينا بعض هذه الصفات.
حينها نكون قد خسرنا الدنيا والآخرة.
لذلك يجب على كل مسلم، أن ينهج ما كان ينهجه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، حتى يخرج من هذه الحياة الدنيا على الإيمان.

نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا جميعا من أهل الإيمان.

🍃 *هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.*

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*💫💫*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📘سورة البقرة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الرابع*📘
📘 *{الآيات: ١٧~٢٤}*📘

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*

*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الرابع*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃

🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُون ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّـهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

📖 *أحكام التجويد:*

والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:

*📘({مَثَلُهُمْ}):*
توالي حركات، نحرص على أن نأتي بضمة اللام، ولا نختلس زمنها.

*📘({اسْتَوْقَدَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم التاء والواو، إذ أنها جاورت القاف المفخمة.
وعندنا السين ساكنة فيها صفة الرخاوة، وصفة الهمس.

*📘({نَارًا فَلَمَّا}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.
(نارا): نحذر من تفخيم النون.
(فَلَمَّا): ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘({فَلَمَّا أَضَاءَتْ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَضَاءَتْ): مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
الضاد مفخمة، جاورت الهمزة المرققة فنحذر من تفخيم الهمزة.

*📘({أَضَاءَتْ ما حوله}):*
ثم التاء ساكنة فيها صفة الشِّدة والهمس بعد الشدة.
*<همس>:* هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
ولا نقلقل التاء، ونخرج صوتا، فهذا خطأ لا يصح.
أو نخرجها سينا، هذا طبعا أيضا خطأ .
الصواب: أنه مجرد هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
وبعض الناس لا يُخرِج الهمس أصلا، وهذا أيضا خطأ.

*📘({بِنُورِهِمْ}):*
نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.

*📘({وَتَرَكَهُمْ فِي}):*
الراء المفخمة جاورت التاء، فنحذر من تفخيم الواو والتاء.
ثم الكاف مرققة.
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
⚠️ لكن نحذر من إخفاء الميم في الفاء. بعض الناس قد يخفي الميم في الفاء، أو يخفيها بدون غنة، وهذا خطأ، وهذا خطأ.
والصواب: أن الميم مظهرة.

*📘({ظُلُمَاتٍ لَّا}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل.

*📘({لَّا يُبْصِرُون}):*
الباء مقلقلة، ﻷنها ساكنة.

*📘({صُمٌّ بُكْمٌ}):*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.

*📘({بُكْمٌ عُمْيٌ}):*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.

*📘({عُمْيٌ فَهُمْ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.

*📘({يَرْجِعُونَ}):*
نحذر من تفخيم الياء.

*📘({أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الكاف، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
(كَصَيِّبٍ مِّنَ): تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.

*📘({السَّمَاءِ}):*
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ}):*
تنوين بعده واو حكمه الإدغام بغنة.
(وَرَعْدٌ): نحذر تفخيم الواو، إذ أنها جاورت الراء المفخمة.
ثم العين ساكنة فيها صفة التوسط.

*📘({وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام بغنة.
(وَبَرْقٌ): نحذر من تفخيم الواو والباء، لأنها جاورت الراء المفخمة.
ثم الراء ساكنة، فيها صفة التوسط.
والراء الساكنة إذا سبقت بفتح فإنها تفخم.

*📘({يَجْعَلُونَ}):*
الجيم ساكنة فيها صفة القلقلة.

*📘({أَصَابِعَهُمْ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
ثم الباء مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الباء جيدا.

*📘({أَصَابِعَهُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
*📘({فِي ءاذَانِهِم}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(ءاذَانِهِم): مد بدل، يمد بمقدار حركتين، ويعامل معاملة المد الطبيعي.

*📘({ءاذَانِهِم مِّنَ}):*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.

*📘({الصَّوَاعِقِ}):*
نحذر من تفخيم الواو، التي جاورت الصاد.

*📘({حَذَرَ}):*
نحذر من تفخيم الحاء والذال، فلا نقول: (حظر) خطأ.
والصواب: (حذر).

*📘({وَاللَّـهُ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ، لذلك نحذر من تفخيم الواو.

*📘({مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}):*
تنوين بعده باء، الإقلاب.
(بِالْكَافِرِينَ): نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.

*📘({يَكَادُ الْبَرْقُ}):*
الباء المرققة جاورت الراء المفخمة، فنحذر من تفخيم الباء.

*📘({يَخْطَفُ}):*
كذلك الخاء المفخمة جاورت الياء المرققة، فنحذر من تفخيم الياء.
ثم الخاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.

*📘({أَبْصَارَهُمْ}):*
كذلك نحذر من تفخيم الهمزه والباء.
والباء ساكنة، فيها صفة القلقلة.

*📘({كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم}):*
مد جائز منفصل. 
(أَضَاءَ): مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({لَهُم مَّشَوْا})*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير.

*📘({وَإِذَا أَظْلَمَ})*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَظْلَمَ): نحذر من تفخيم الهمزة.
الظاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.

*📘({وَلَو شَاءَ}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}):*
توالي الحركات، فنحرص على أن نأتي بزمن كل حركة.
ونحرص على أن نأتي بكسرة الباء.

*📘({وَأَبْصَارِهِمْ}):*
الباء ساكنة فيها صفة القلقلة.

*📘({إِنَّ اللَّـهَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
(اللَّـهَ): لام لفظ الجلالة تغلظ.

*📘({شَيْءٍ قَدِيرٌ}):*
تنوين بعده قاف، حكمه الإخفاء.

*📘({يَا أَيُّهَا النَّاسُ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(النَّاسُ): نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘({اعْبُدُوا رَبَّكُمُ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (اعْبُدُوا).

*📘({خَلَقَكُمْ}):*
اللام وقعت بين حرفين مفخمين.

*📘({خَلَقَكُمْ والذين}):*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.

*📘({مِن قَبْلِكُمْ}):* إخفاء.

*📘({الْأَرْضَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة.
ثم الراء ساكنة فيها صفة التوسط.

*📘({فِرَاشًا وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.

*📘({وَالسَّمَاءَ}):*
مد واجب متصل.

*📘({بِنَاءً}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({بِنَاءً وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.

*📘({مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}):*
كلاهما مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({مَاءً فَأَخْرَجَ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء.
(فَأَخْرَجَ): الخاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.
والخاء مفخمة، جاورت الهمزة المرققة، فنحذر من تفخيم الفاء والهمزة.

*📘({بِهِ مِنَ}):*
مد صلة صغرى.

*📘({رِزْقًا}):*
نحرص على أن نأتي بصفة الرخاوة للزاي. والزاي حرف رخو مجهور، فلا نخرج فيها الهواء، ولا نقلقل الزاي.

*📘({رِزْقًا لَّكُمْ}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.

*📘({لَّكُمْ فَلَا}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.


*📘({أَندَادًا}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.

*📘({أَندَادًا وَأَنتُمْ}):*
تنوين بعده واو، حكمه إدغام ناقص بغنة.

*📘({وَأَنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.

*📘({وَإِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.
(كُنتُمْ): نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
💠 لكن هذه الكلمة تحتاج إلى تدريب، إذ أننا نضم الشفتين جيدا عند الكاف، ثم نرجع بالشفتين لنأتي بغنة الإخفاء، ثم نضم الشفتين مرة أخرى للتاء المضمومة، ثم نرجع بها مرة أخرى للميم الساكنة.

*📘({كُنتُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.

*📘({رَيْبٍ مِّمَّا}):*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام الناقص بغنة.

*📘({مِّمَّا}):*
ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘({نَزَّلْنَا}):*
لام ساكنة، فيها صفة التوسط، ونحرص على أن نأتي بصفة التوسط في اللام، إذ أننا إن لم نأتي بها، فقد تدغم اللام بالنون، لأن بين اللام والنون تقارب في المخرج.
فبعض الناس يقول: (نزنّا)، أين اللام؟؟
أدغم اللام في النون، وهذا خطأ ولحن .
والصواب: (نزلنا)، لا بد أن نأتي بصفة التوسط حتى تساعدنا في إظهار اللام.

*📘({عَبْدِنَا}):*
باء ساكنة فيها القلقلة.
الدال مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الدال.

*📘({فَأْتُوا بِسُورَةٍ}):*
كسرة الباء
بِسُورَةٍ مِّن: تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.

*📘({مِّن مِّثْلِهِ}):*
نون ساكنة بعدها الميم حكمها الإدغام بغنة
💡 *توالي الإدغامات، نحرص على أن نأتي بها متساوية في الزمن.*

.
لأن بعض الناس يأتي بإدغام الأول مثلا، وينسى الثاني، فنحترس من ذلك.

*📘({مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا}):*
صلة صغرى، يمد بمقدار حركتين حال الوصل.

*📘({شُهَدَاءَكُم}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

*📘({شُهَدَاءَكُم مَّن}):*
ميم ساكنة، بعدها ميم متحركة، حكمها إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.

*📘({مِّن دُونِ}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.

🕯 *وآلية الإخفاء:*
كما نبهنا قبل ذلك:
أننا نقف عند مخرج الحرف التالي للنون الساكنة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.

*📘({اللَّـهِ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مكسور فترقق.

*📘({إِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.

*📘({كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.

*📘({فَإِن لَّمْ}):*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.

*📘({تَفْعَلُوا وَلَن}):*
الفاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.

*📘({تَفْعَلُوا وَ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (تَفْعَلُوا).

*📘({وَلَن تَفْعَلُوا}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.

*📘({فَاتَّقُوا النَّارَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
ونحذر من تفخيم النون والألف.

*📘({النَّاسُ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

*📘{(أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)}:*
التاء ساكنة، فيها صفة الشدة، ثم الهمس بعد الشدة.

هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈


📖 *التفسير:*

والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:

🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
📘 *{{مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: أن حال المنافقين الذين آمنوا ظاهرا لا باطنا برسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها.
تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارا عظيمة للدفء والإضاءة.
فلما سطعت النار، وأنارت ما حولهم، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئا، ولا يهتدون إلى طريق، ولا مخرج.
وهذا مثال واضح، أن الذي أنار قلبه الإسلام، ثم خرج من الإسلام إلى النفاق، وإلى الكفر "والعياذ بالله". فانطفأ نور الإسلام في قلبه.
فشبّه الله -عز وجل-، بأنه يتخبط في ظلمات وعتمة، لأنه أخرج نور الله من قلبه، وهو نور الإسلام.

📘 *{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ}:*
💠 أي:
🔹هم صم عن سماع الحق، سماع تدبُّر.
🔹بُكْم عن النطق به.
🔹عمي عن إبصار نور الهداية.
لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه، واستعاضوا عنه بالضلال.

📘 *{أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أو تشبه حال فريق آخر من المنافقين، يظهر لهم الحق تارة، ويشكّون فيه تارة أخرى.
حال جماعة يمشون في العراء، فينصب عليهم مطر شديد، تصاحبه ظلمات، بعضها فوق بعض، مع قصف الرعد، ولمعان البرق والصواعق المحرقة، التي تجعلهم من شدة الهول، يضعون أصابعهم في آذانهم، خوفا من الهلاك.
والله تعالى محيط بالكافرين. لا يفوتونه ولا يعجزونه.

📘 *{يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: يقارب البرق من شدة لمعانه، أن يسلب أبصارهم، ومع ذلك فكلما أضاء لهم مشوا في ضوئه.
وإذا ذهب، أظلم الطريق عليهم، فيقفون في أماكنهم.
ولولا إمهال الله لهم، لسلب سمعهم وأبصارهم، وهو قادر على ذلك في كل وقت، إنه على كل شيء قدير.

📘 *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ...}:*
💠 نداء من الله للبشر جميعا أن اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه.
وخافوه، ولا تخالفوا دينه، فقد أوجدكم من العدم.
وأوجد الذين من قبلكم، لتكونوا من المتقين، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.

📘 *{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...}:*
💠 أي: ربكم الذي جعل لكن الأرض بساطا لتسهل حياتكم عليها، والسماء محكمة البناء.
وأنزل المطر من السحاب، فأخرج لكم به من ألوان الثمرات، وأنواع النبات رزقا لكم.
فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة، وأنتم تعلمون تفرده بالخلق والرزق، واستحقاقه العبودية.

📘 *{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا...}:*
💠 وإن كنتم أيها الكافرون المعاندون، في شك من القرآن الذي نزلناه على عبدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتزعمون أنه ليس من عند الله، فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن.
واستعينوا بمن  تقدرون عليه من أعوانكم، إن كنتم صادقين في دعواكم.

📘 *{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...}:*
💠 فإن عجزتم الآن، وستعجزون مستقبلا، لا محال، فاتقوا النار، بأن تؤمنوا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وتطيعوا الله -عز وجل-.
هذه النار التي حطبها الناس والحجارة أعدت للكافرين بالله ورسوله.

💠 وهنا تنتهي الآيات التي وصف الله -عز وجل- بها المنافقين.
وإنما وصفهم الله -عز وجل- وبيّن لنا حالهم، حتى نتقي أن نقع في مثل حالهم، وأن يتقي كل منا الله -عز وجل- في السراء والضراء، وأن يتبع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وما جاء به من عند الله.
💠 فالله -عز وجل- ماخلق العباد إلا ليعبدوه، وإلا ليتقوه -سبحانه وتعالى-.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وجزاكم الله خيرا.
🍃
┈┉━❋🍃🥀🍃
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
الصحابي: كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه
السورة: سورة التوبة
البُشرى: قبول توبته بعد تخلفه عن غزوة تبوك بغير عذر
من بشَّرته: أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها
📖 كيف كانت البشارة؟
لما أنزل الله قوله تعالى في سورة التوبة:
﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا…﴾ إلى قوله
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
كان كعب بن مالك في كربٍ شديد بعد خمسين ليلة من الهجر،
فدخل على النبي ﷺ،
فقالت له أم سلمة رضي الله عنها من وراء الحجاب:
يا كعب بن مالك، أبشر! فقد تاب الله عليك.
فكانت هذه أعظم بشارة في حياته، وقال كعب رضي الله عنه:
فما أنعم الله عليّ من نعمة بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي مع رسول الله ﷺ.
🌱 لطيفة تدبرية (على طريقة السعدي):
تأخير الفرج كان رحمة وتربية
والصدق وإن طال ثمنه فهو الطريق الأقرب للنجاة
وسورة التوبة رغم شدتها، فيها أبواب رجاء عظيمة للصادقين
📘سورة البقرة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الخامس*📘
📘 *{الآيات: ٢٥~٢٩}*📘

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*

*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الخامس*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃

🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ ۞ إِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ الله بِهَٰذَا مَثَلًا ۘيُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ الله مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

📋 *أحكام التجويد:*

📚والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:

📘 *{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا}:*
هذه الكلمة: قد يقع البعض فيها لحناً في الأداء، فيقرؤها بهذه الكيفية: (وبشري الذين آمنوا، وبشري)، وكأنها مؤنث.

🔹👈هذا لا يصح في كتاب الله -عز وجل-.
☑️ والصواب: أن تُقرأ هكذا: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا).

🧩كلمة:
📘 *<<آمَنُوا>>:*
همزة بعدها ألف، مد يسمى مد بدل، يمد بمقدار حركتين، ويعامل معاملة المد الطبيعي عند االإمام عاصم.

📘 *{آمَنُوا وَعَمِلُوا}:*
واو مدية، بعدها واو تخرج من الشفتين: واو مفتوحة، يسمى مد تمكين.

💡 *مد التمكين:*
أي أننا لا بد أن نمكن للمد الطبيعي، أن يأخذ زمنه. فلا نقرؤها لحنا: (آمنوا وعملوا).. (وبشر الذين آمنوا وعملوا)، هذا خطأ.
▪️أين المد الطبيعي
الصواب: أن نقرأها: (وبشر الذين آمنوا وعلموا)، لا بد أن نمكن للمد الطبيعي أن يخرج بمقدار حركتين.

📘 *{وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}:*
🔹عندنا كلمة:
📘 *<<وَعَمِلُوا>>:*
فيها مد طبيعي أيضا، واو مدية، قبلها لام مضمومة.

💠 إلا أن حرف المد الواو، اتصل بالصاد الساكنة، لذلك تحذف الواو لفظا، لا رسما.
فنقول: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ).
لا نقرأ: (وعملووا الصالحات)، خطأ ✖️، لأن هذه الواو تحذف لفظا، لا تقرأ.

📘 *<<أَنَّ لَهُمْ>>:*
نون مشددة تغن بمقدار حركتين.

📘 *<<جَنَّاتٍ>>:*
أيضا نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.

📘 *<<جَنَّاتٍ تَجْرِي>>:*
تنوين بعده تاء، حكمه الإخفاء.

💡 *وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج التاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم.

فلانقرؤها: (جنات تجري)، وكأنه إظهار بغنة. ولا نقرؤها: (جنات تجري) مجرد غنة خطأ.
الصواب: أننا نقف عند مخرج التاء فنقول: (جنات تجري من تحتها).
كذلك كلمة: *(من تحتها).*

🔹كلمة:
📘 *<< تَجْرِي>>:*
فيها الجيم ساكنة، فتقلقل.

💡 *والقلقلة:*
هي مجرد اضطراب في مخرج الحرف.

💠 أي أنها:
🔹لا تميل إلى الفتح.
🔹 ولا إلى الضم.
🔹ولا الكسر.

👈 فلا نقرؤها: (تجري)، نفتح الفكين.
👈 ولا نقرؤها تميل إلى الكسر: (تجري).
👈 أو نقرؤها تميل للضم: (تجري)، هكذا. كل هذا لا يصح.
بل إن القلقلة هي: مجرد اضطراب في مخرج الحرف، وفقط.

📘 *<<الْأَنْهَارُ>>:*
هذه الكلمة فيها حرف الراء مضموم.
والراء إذا كانت مضمومة فإنها تفخم.
أما إذا وقفنا عليها، فسنقف على راء ساكنة قبلها ألف، فحقها أيضا أن تفخم.
لذلك فالراء هنا مفخمة وصلا ووقفا.

💡*لذلك نحذر من تفخيم الحروف قبل الراء.*

كل حروف هذه الكلمة مرققة، ما عدا الراء، فلا نفخم أي حرف إلا الراء.
ثم النون ساكنة، فيها صفة التوسط.

💡 *والتوسط:*
معناه جريان بعض الصوت عند النطق بالحرف.

📘 *<<كُلَّمَا رُزِقُوا>>:*
كلمة: (كُلَّمَا)، مرسومة في المصحف موصولة، واللحن فيها أن يقرأها القارئ كأنها مفصولة.
فيقرؤها لحنا: (كلما رزقوا)، ينبر عند الميم وهذا خطأ.
الصواب: أنها موصولة فتقرأ هكذا: (كُلَّمَا رُزِقُوا).

📘 *<<رُزِقُوا>>:*
نلاحظ أن الزاي مرققة، وقعت بين الراء المفخمة والقاف المفخمة، فنحذر من تفخيم الزاي.
🔹وكذلك نحرص على أن نأتي بكسرة الزاي.

📘 *<<مِنْهَا>>:*
نون ساكنة بعدها هاء، حكمها الإظهار.

📘 *<<مِن ثَمَرَةٍ>>:* إخفاء.

📘 *<<ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ>>:*
إدغام كامل بغير غنة.

🔹كلمة:
📘 *<<رِّزْقًا ۙ>>:*
الراء مكسورة فترقق، والزاي ساكنة فيها صفة الرخاوة.

💡 *والرخاوة:*
جريان الصوت عند النطق بالحرف.

💠 والزاي حرف مجهور ليس فيه همس، فبعض الناس قد يلحن فيه ويقرؤه مهموسا، فيقول: (رزقا)، وهذا خطأ.
الصواب: ليس فيها هواء، أي هواء زائد، فالصوت إذا خرج لا بد أن يخرج معه هواء. لكن إذا كان الهواء زائدا عن مقدار الصوت فيسمى: *[همس].*

📘 *<<رِّزْقًا ۙقَالُوا>>:*
تنوين بعده قاف حكمه الإخفاء.
🔹وإذا وقفنا عند مخرج القاف، فإننا سنجد أن الغنة خرجت مفخمة.

💡*إذ أن غنة الإخفاء تتبع ما بعدها، من حيث التفخيم والترقيق.*

🔹كلمة:
📘 *<<قَالُوا>>:*
نفخم القاف، ثم هناك لحن:
💠 أن بعض الناس قد يقرؤها مفصولة. فيقرؤها: (قااا لوا قاا لوا هذا)، وهذا خطأ ✖️.
☑️ والصواب: (قَالُوا هَٰذَا).

📘 *<<رُزِقْنَا>>:*
الزاي مكسورة فنحرص على أن نأتي بكسرة الزاي، وترقيقها إذ أنها وقعت بين الراء والقاف.
🔹والقاف ساكنة، ففيها القلقلة.

📘 *<<مِن قَبْلُ ۖ>>:*
نون ساكنة بعدها قاف، حكمها الإخفاء أيضا.

🔹ثم كلمة:
📘 *<<قَبْلُ ۖ>>:*
نلاحظ أننا إذا وقفنا عليها، سنقف على حرفين ساكنين متتاليين: الباء المقلقلة واللام الساكنة.
🔹لذلك بعض الناس قد يلحن حين الوقف عليها فيقلقل اللام مثلا، أو يهمسها.
والصواب: أن اللام ليست مهموسة، وكذلك ليست مقلقلة، بل فيها صفة التوسط.

💠 وإذا أتينا بزمن التوسط، فإننا لن نجد صعوبة في الوقف عليها.

📘 *{وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ}:*

📘 *<<بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ>>:*
🔹هاء المفرد الغائب، وقعت بين حرفين متحركين، الثاني منهما ليست همزة قطع، يسمى مد صلة صغرى، يعامل حين الوصل معاملة المد الطبيعي.

🔹وأما حين الوقف، فإننا نقف على هاء ساكنة نقول: (وأتوا بهْ)، وقفا.

🔹أما وصلا فنقول: (وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ).

🔹كلمة:
📘 *<<مُتَشَابِهًا ۖ>>:*
نحرص على أن نأتي بكسرة الباء، فلا نقرؤها لحنا: (متشابها، بِ) خطأ.
أين كسرة الباء؟
☑️ (متشابِها)، هكذا.

📘 *<<وَلَهُمْ فِيهَا>>:*
الميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.

📍لكن صاحب تحفة الأطفال حذر من أن نخفي الميم إذا جاء بعدها فاء أو واو فقال:

💠 *[[واحذر لدى واو وفاء تختفي.. لقربها ولاتحاد فاعرفِ]].*

🔹فبعض الناس قد يلحن فيها ويقرؤها: (ولهم فيها)، بغنة، وهذا خطأ.
🔹أو بعضهم قد يخفيها دون غنة ويقرؤها: (ولهم فيها)، هذا خطأ أيضا.
الصواب: أننا نحقق إظهار الميم.

📘 *<<فِيهَا أَزْوَاجٌ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع حركات من طريق الشاطبية.

📘 *<<أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ>>:*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.

💠 بعض العلماء يسميه:
🔹 *" إدغام ناقص ":*
لأنه يرى أن الغنة هذه غنة النون.

💠 وبعضهم يسميه:
🔹 *" إدغام كامل ".*
لأنه يرى أن الغنة، غنة الميم المدغم فيها.
💠 وكلاهما لا خلاف بينهما حال التطبيق وإنما هو خلاف نظري.

💠 ولكني أميل -والله أعلم- إلى أنه إدغام كامل كما هو معمول به في رسم المصحف الشريف.

📘 *<<مُّطَهَّرَةٌ>>:*
هذه الكلمة فيها إلهاء المرققة، وقعت بين الطاء والراء، وكلاهما مفخم فنحذر من تفخيم إلهاء.

📘 *<<وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ>>:*
إظهار شفوي.

📘 *<<إِنَّ اللهَ>>:*
نون مشددة تغن بمقدار حركتين.
ثم لام لفظ الجلالة سبقت بفتح فإنها تغلظ. لأن:

💡*لام لفظ الجلالة:*
إذا سبقت بفتح أو ضم، فإنها تغلظ وتفخم.

📘 *{لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ}:*
هذا مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع حركات.

💠 وبعض الناس قد يحذف الياء الفارسية المرسومة في المصحف الثانية، ويقرؤها لحنا: (لا يستحي أن يضرب)، هذا خطأ ولحن ، وحذف وتبديل في كتاب الله -عز وجل-.
والصواب: أنها كتبت بياءين فنقول: (إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ)، هكذا.

📘 *<< أَن يَضْرِبَ>>:*
نون ساكنة بعدها ياء، حكمها الإدغام الناقص، إدغام بغنة.

🔹 *(يَضْرِبَ):*
نحذر من تفخيم الياء.
ثم الضاد ساكنة فيها صفة الاستطالة، وصفة الرخاوة فنقرؤها هكذا: (يضــــــرب)، لابد أن نأتي بهذا الزمن.
🚫 ولا نقرؤها يضرب.
🚫 ولا نقرؤها يضرب.
🚫 ولا نقرؤها أيضا يظرب بالظاء.
🚫 ولا نقرؤها كالدال المفخمة: (يدرب)، نضع اللسان في مخرج الدال خطأ.
الصواب: أن الضاد تخرج من إحدى حافتي اللسان مع الأضراس، فنقول: (أن يضــــرب يضـــ)، هذا زمن الاستطالة.

📘 *<<مَثَلًا مَّا>>:*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.

📘 *<<بَعُوضَةً>>:*

لأن الضاد مفخمة في هذه الكلمة، فبعض الناس قد يلحن، ويفخم الحروف قبلها.

📘 *<<بَعُوضَةً فَمَا>>:*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء.
📘 *<<فَوْقَهَا>>:*
نحرص على أن نرقق الحروف المرققة، ونفخم المفخمة.
فالقاف مفخمة، فنحذر من تفخيم الهاء، ولا نفخم الفاء.

📘 *<<فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا>>:*
ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.

📘 *<<آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ>>:*
🔹 *(ءامنوا):* مد بدل.
🔹 *(فيعلمون):*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.
🔹 *(أنَّه):*
نون مشددة تغن بمقدار حركتين.

🕯 *وهكذا في كل نون أو ميم مشددة حتى لا نكرر الكلام.*

📘 *<<الْحَقُّ>>:*
القاف مفخمة، والحاء مرققة، فنحرص على أن نرقق الحاء.

📘 *<<مِن رَّبِّهم>>:*
نون ساكنة بعدها راء، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.

📘 *<<رَّبِّهم>>:*
نحرص على أن نرقق الباء والهاء.

📘 *<<وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ>>:*
المد الطبيعي نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي بمقدار حركتين.

📘 *<<مَاذَا أَرَادَ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع حركات.

📘 *<<أرَادَ اللهُ>>:*
لام لفظ الجلالة تغلظ.

📘 *<<بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ>>:*
نلاحظ أن في المصحف الشريف رسمت ميم بخط النسخ على كلمة مثلا، هذه الميم معناها أن هنا وقف لازم، لأننا إذا وصلنا الكلام دون وقف هنا، قد يظن ظان أن جملة: (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا)، من قول الكفار.

🔗 لأن الله -عز وجل- قال:
*🧩<<وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ الله بِهَٰذَا مَثَلًا>>:*
هنا انقطع كلام الكفار، فإذا وصل أحدنا الجملة فقد يظن ظان أن الجملة التالية، وهي جملة:
📘 *{يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ}:*
قد يظن ظان أنها من كلام الكفار، وهذا خطأ ✖️.
☑️ بل إنه من كلام الله -عز وجل-.

📘 *<<يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا>>:*
🔹 *(بهِ):* هذا مد صلة صغرى.

📘 *<<كَثِيرًا وَيَهْدِي>>:*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.

📘 *<<وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ>>:*
الهاء ضمير المفرد الغائب، وقعت بين حرفين متحركين، الثاني منهما همزة قطع، فيسمى: "مد صلة كبرى".
يعامل معاملة المد المنفصل، فيمد بمقدار أربع حركات.

📘 *<<الَّذِينَ يَنقُضُونَ>>:*
🔹كلمة:
🔹 *(ينقضون):*
نون ساكنة بعدها قاف، حكمها الإخفاء.

📘 *<<مِن بَعْدِ>>:*
نون ساكنة بعدها باء، حكمها الإقلاب، أو القلب، نقلب النون الساكنة إلى ميم ساكنة، ثم نخفي الميم الساكنة، إذا جاء بعدها باء، فيكون في التطبيق وكأنه إخفاء شفوي.

🕯 *والإخفاء الشفوي:*
فيه قولان للعلماء، قرأنا بهما على مشايخنا:
1⃣ *القول الأول:*
من يرى بأن نترك فرجة بسيطة فنقول: (من بعد).
2⃣ *وبعض العلماء:*
يرى أنه لا نترك فرجة بل نقرأ بإلصاق الشفتين دون ضغط عليهما، فنقرؤها: (من بعد).
والصوت لا يختلف كثيرا، بل قريب بعضه من بعض وبكلا الطريقين قرأنا على مشايخنا.
💠 لكني أرى والله أعلم أن إلصاق الشفتين هو الأقرب للصواب.

🔹كلمة:
📘 *<<وَيَقْطَعُونَ>>:*
نحذر من تفخيم الواو والياء.

📘 *<<مَا أَمَرَ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع حركات.
🔹 *(أمَرَ):*
نرقق الهمزة والميم.

📘 *<<بِهِ أَن يُوصَلَ>>:*
مد صلة كبرى، يمد بمقدار أربع حركات.
🔹 *(أن يوصل):*
نون ساكنة بعدها ياء، حكمها الإدغام بغنة.

📘 *<<وَيُفْسِدُونَ>>:*
نحرص على أن نأتي بكسرة السين.

📘 *<<فِي الْأَرْضِ ۚ>>:* سبق بيانه.

📘 *<<أُولَٰئِكَ>>:*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع حركات.
ونلاحظ في كلمة: (أولئك) فيها واو بين الهمزة واللام، عليها علامة الصفر المستدير، وهذه إذا وجدت على حرف من الحروف فمعناها أنه يكتب ولا يقرأ.
وتسمى:
📍 *"قاعدة الزيادة".*📍
أي أن: هذا الحرف زائد يكتب ولا يقرأ.

📘 *<<كَيْفَ تَكْفُرُونَ>>:*
كلمة:
🔹 *(تكفرون):*
فيها الكاف ساكنة، والكاف حرف شديد مهموس.

🕯 *وصفة الهمس:*
في الكاف والتاء تأتي بعد صفة الشدة، فنقرؤها: (تكفرون).
🔹اللحن: أن بعض الناس، قد يقلقل الكاف.
🔹وبعضهم قد يقرؤها دون همس.
🔹فالذي يقلقل يقرؤها هكذا: (تكفرون تك)، وهذا خطأ ✖️.
🔹وبعض الناس يقرؤها خوفا من القلقلة يقرؤها دون همس أصلا فيقول: (تكفرون)، فالكاف تقرأ هكذا: (تكفرون).

📘 *{باللهِ}:*
نحرص على أن نحقق كسرة الباء.

كلمة:
📘 *<<وَكُنتُمْ>>:*
فيها الكاف مضمومة، فنضم الشفتين عند الكاف، ثم النون ساكنة، نرجع بالشفتين إلى وضعها الطبيعي، ثم التاء مضمومة فنضم الشفتين عند التاء.
💠 بعض الناس قد يضم الشفتين مطلقا في الحروف الثلاثة فتخرج هكذا: (وكنتم)، خطأ .
💠 وبعض الناس يشبع ضمة الكاف، كأن بعدها واو فيقول: (وكونتم)، حتى يتمكن من غنة التاء فيقرؤها هكذا: (وكونتم)، هذا خطأ أيضا .
والصواب: أن تقرأ هكذا: (وكنتم).
تحتاج إلى تدريب.

🔹يعني: نضم الشفتين في الكاف، ثم نرجع بهما عند غنة النون، ثم نضم الشفتين في التاء، ثم نرجع عند غنة الميم بالشفتين، فنقرؤها: (وكنتم أمواتا)، هكذا.

📘 *<<أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ >>:*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء.

📘 *<<تُرْجَعُونَ>>:*
الراء ساكنة، قبلها مضموم فتفخم.

📘 *<<هُوَ الَّذِي خَلَقَ>>:*
فيها اللام مرققة، وقعت بين الخاء والقاف، والخاء مفخمة والقاف مفخمة، فنحذر من تفخيم اللام.

📘 *<<لَكُم مَّا>>:*
إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.

📘 *<<جَمِيعًا ثُمَّ>>:* إخفاء.

📘 *<<اسْتَوَىٰ إِلَى >>:*
مد جائز منفصل.

📘 *<<السَّمَاءِ>>:*
مد واجب متصل.

📘*<<فَسَوَّاهُنَّ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين وصلا ووقفا.

📘 *<<سَبْعَ>>:*
الباء ساكنة فتقلقل.

📘 *<<وَهُوَ>>:*
(وهو)، قد يلحن البعض فيها فيسكن الهاء فيقرؤها: (وهْو)، وبعضهم يكسرها فيقول: (وهِو)، يكسر الهاء، وهذا خطأ .

📘 *<<بِكُلِّ>>:*
نحقق كسرة الباء.

📘 *<<شَيْءٍ عَلِيمٌ>>:*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.

هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

📋 *التفسير:*

والآن ننتقل سويا إلى قراءة تفسيرها:

قال تعالى:
📘 *{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}:* إلى آخر الآية.
🔹أي: أخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح، خبرًا يملؤهم سرورًا، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة.
كلَّما رزقهم الله فيها نوعًا من الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رَزَقَنا الله هذا النوع من قبل، فإذا ذاقوه وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم.
ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ كالبول والحيض، والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق.
🔹وهم في الجنة ونعيمها دائمون، لا يموتون فيها ولا يُخْرَجون منها.

📘 *{إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}:* إلى آخر الآية.
🔹أي: إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قَلََّّ أو كَثُر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك.
مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله.
🔹فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه.
🔹وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون:
ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة ؟؟!!
ويجيبهم الله: بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية.
والله تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.

📘 *{الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ}:* إلى آخر الآية.
🔹أي: الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكَّده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب.
ويخالفون دين الله كقطع الأرحام، ونشر الفساد في الأرض، أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

📘 *{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ}:*
كيف تنكرون -أيُّها المشركون- وحدانية الله تعالى، وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع عليها في أنفسكم؟؟
فلقد كنتم غير مخلوقين، فأوجدكم، ونفخ فيكم الحياة، ثم يميتكم بعد انقضاء آجالكم، التي حددها لكم، ثم يعيدكم أحياء يوم البعث، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء.

📘 *{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}:*
🔹اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم، التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈

┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈