🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾﴾.*
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذه السورة:*
1⃣ *أولًا:*
📘 *البسملة:
*{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}.*
💠 هذه البسملة فيها خلاف بين علماء القراءات:
▪️هل هي آية من الفاتحة أم ليست آية؟؟
فالإمام عاصم -رحمه الله تعالى- يرى أنها آية من الفاتحة.
☝ لذلك نجد أنها في المصحف الشريف مكتوب:
*{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}.*
ثم بعدها رقم (١).
👈أي أنها الآية الأولى.
💠 وبعض القراء يرى أنها ليست آية من الفاتحة.
💠 والذي أراه صوابًا والله أعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ورد عنه:
👈أنه كان يبسمل ويجهر بالبسملة أحيانًا في الصلاة.
👈وكان يُسِرُّ بها أحيانًا أخرى.
💠 وكما أن القرآن:
🕯 *ورد إلينا بالتواتر، كذلك هذه السورة من طريق الإمام عاصم وردت إلينا بالتواتر:*
🌀 *أن البسملة آية🌀*
🌐 فمن قرأ بقراءة الإمام عاصم، لابد أن يعتبر أن البسملة آية.
🌐 ومن قرأ بقراءة الإمام نافع مثلا، فليست البسملة عنده آية من الفاتحة.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
📘 *{بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ الباء.
🔹لام لفظ الجلاله قبلها مكسور فترقق. فنقول: {بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ}.
🔹 *{الرَّحمٰن}:*
الراء مشددة، فنحذر من تكرارها، فلا نقول: (الررررحمن) ✖.
📘 *{الرَّحمٰنِ الرَّحِيم}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ النون.
📘 *{الْحَمْدُ لِله}:*
اللام ساكنة، والميم ساكنة، وكلاهما من حروف: *((لن عمر))،* أي فيهما صفة التوسط.
📘 *{رَبِّ}:*
الباء مشددة، فتأخذ زمن حرفين.
📘 *{الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
سبق الكلام عليهم.
📘 *{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ الكاف.
💠 كلمة:
📘 *{الدين}:*
⚠️ نحذر من أن نهمس الدال فتتحول وكأنها تاء، فلا نقول: (التين)، هذا خطأ ✖.
كذلك نحرص على أن نأتي بكسرةِ الدال، فلا نقرؤها بين الكسرة والفتحة.
📘 *{إِيَّاكَ}:*
بعض الناس قد يقرأ الياء غير مشددة، وهذا خطأ ولحن في كتاب الله -عز وجل-✖.
☑️ الصواب: أن الياء مشددة.
📘 *{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}:*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.
📘 *{وَإِيَّاكَ}:*
نشدد الياء.
📘 *{نَسْتَعِينُ}:*
السين ساكنة فيها صفة الرخاوة.
📘 *{اهْدِنَا}:*
نأتي بكسرةِ الهمزة: "همزة الوصل"، نبدأ بها كأنها همزة قطع مكسورة.
📘 *{اِهْدِنَا}:*
الهاء ساكنة فيها الرخاوة، وفيها الهمس.
كذلك الدال مكسورة فنكسر الدال.
📘 *{الصِّرَاطَ}:*
الصاد مكسورة، وأما الراء فمفخمة، فلا نقول: (الصرات)، هذا خطأ ✖.
ولا نقولها بالسين: (السراط) ✖.
بل الإمام عاصم يقرؤها بالصاد.
📘 *{الْمُسْتَقِيمَ}:*
لا نقول: (المصطقيم) نفخم السين والتاء، هذا خطأ ✖.
ثم القاف: مكسورة فيها أقل درجات التفخيم.
📘 *{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ}:*
النون ساكنة، فيها صفة التوسط.
وكذلك الميم ساكنة فالنون والميم فيهما صفة التوسط.
📘 *{غَيْرِ}:*
الغين مفتوحة فتفخم.
📘 *{الْمَغْضُوبِ}:*
نرقق الميم، والغين ساكنة، فيها صفة الرخاوة، لا بد أن نأتي بهذا الزمن: (زمن الرخاوة).
والضاد: تخرج من إحدى حافتي اللسان مع الأضراس.
📘 *{وَلَا الضَّالِّينَ}:*
مد لازم كلمي مثقل، يمد بمقدار ست حركات.
💠 يعني هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه السورة.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾﴾.*
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذه السورة:*
1⃣ *أولًا:*
📘 *البسملة:
*{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}.*
💠 هذه البسملة فيها خلاف بين علماء القراءات:
▪️هل هي آية من الفاتحة أم ليست آية؟؟
فالإمام عاصم -رحمه الله تعالى- يرى أنها آية من الفاتحة.
☝ لذلك نجد أنها في المصحف الشريف مكتوب:
*{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}.*
ثم بعدها رقم (١).
👈أي أنها الآية الأولى.
💠 وبعض القراء يرى أنها ليست آية من الفاتحة.
💠 والذي أراه صوابًا والله أعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ورد عنه:
👈أنه كان يبسمل ويجهر بالبسملة أحيانًا في الصلاة.
👈وكان يُسِرُّ بها أحيانًا أخرى.
💠 وكما أن القرآن:
🕯 *ورد إلينا بالتواتر، كذلك هذه السورة من طريق الإمام عاصم وردت إلينا بالتواتر:*
🌀 *أن البسملة آية🌀*
🌐 فمن قرأ بقراءة الإمام عاصم، لابد أن يعتبر أن البسملة آية.
🌐 ومن قرأ بقراءة الإمام نافع مثلا، فليست البسملة عنده آية من الفاتحة.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
📘 *{بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ الباء.
🔹لام لفظ الجلاله قبلها مكسور فترقق. فنقول: {بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ}.
🔹 *{الرَّحمٰن}:*
الراء مشددة، فنحذر من تكرارها، فلا نقول: (الررررحمن) ✖.
📘 *{الرَّحمٰنِ الرَّحِيم}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ النون.
📘 *{الْحَمْدُ لِله}:*
اللام ساكنة، والميم ساكنة، وكلاهما من حروف: *((لن عمر))،* أي فيهما صفة التوسط.
📘 *{رَبِّ}:*
الباء مشددة، فتأخذ زمن حرفين.
📘 *{الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
سبق الكلام عليهم.
📘 *{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}:*
نحرص على أن نأتي بكسرةِ الكاف.
💠 كلمة:
📘 *{الدين}:*
⚠️ نحذر من أن نهمس الدال فتتحول وكأنها تاء، فلا نقول: (التين)، هذا خطأ ✖.
كذلك نحرص على أن نأتي بكسرةِ الدال، فلا نقرؤها بين الكسرة والفتحة.
📘 *{إِيَّاكَ}:*
بعض الناس قد يقرأ الياء غير مشددة، وهذا خطأ ولحن في كتاب الله -عز وجل-✖.
☑️ الصواب: أن الياء مشددة.
📘 *{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}:*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.
📘 *{وَإِيَّاكَ}:*
نشدد الياء.
📘 *{نَسْتَعِينُ}:*
السين ساكنة فيها صفة الرخاوة.
📘 *{اهْدِنَا}:*
نأتي بكسرةِ الهمزة: "همزة الوصل"، نبدأ بها كأنها همزة قطع مكسورة.
📘 *{اِهْدِنَا}:*
الهاء ساكنة فيها الرخاوة، وفيها الهمس.
كذلك الدال مكسورة فنكسر الدال.
📘 *{الصِّرَاطَ}:*
الصاد مكسورة، وأما الراء فمفخمة، فلا نقول: (الصرات)، هذا خطأ ✖.
ولا نقولها بالسين: (السراط) ✖.
بل الإمام عاصم يقرؤها بالصاد.
📘 *{الْمُسْتَقِيمَ}:*
لا نقول: (المصطقيم) نفخم السين والتاء، هذا خطأ ✖.
ثم القاف: مكسورة فيها أقل درجات التفخيم.
📘 *{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ}:*
النون ساكنة، فيها صفة التوسط.
وكذلك الميم ساكنة فالنون والميم فيهما صفة التوسط.
📘 *{غَيْرِ}:*
الغين مفتوحة فتفخم.
📘 *{الْمَغْضُوبِ}:*
نرقق الميم، والغين ساكنة، فيها صفة الرخاوة، لا بد أن نأتي بهذا الزمن: (زمن الرخاوة).
والضاد: تخرج من إحدى حافتي اللسان مع الأضراس.
📘 *{وَلَا الضَّالِّينَ}:*
مد لازم كلمي مثقل، يمد بمقدار ست حركات.
💠 يعني هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه السورة.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *التفسير:*
🌷والآن نقرأ تفسيرها على عجالة:🌷
💠 سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة لأنه:
🌐 يفتتح بها القرآن العظيم.
🌐وتسمى المثاني:
لأنها تُقرأ في كل ركعة. ولها أسماء أخرى.
📘 *{بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
أي أبتدئ قراءة القرآن بسم الله مستعيناً به.
📘 *{الله}:*
عَلَم على الرب -تبارك وتعالى-، وهو المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله -تعالى-، ولا يسمى به غيره -سبحانه-.
📘 *{الرَّحْمَٰنِ}:*
أي صاحب الرحمة العامة، الذي وسعت رحمته جميع خلقه.
📘 *{الرَّحِيمِ}:*
أي الرحيم بالمؤمنين.
وهما اسمان من أسمائه -تعالى-.
يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله -تعالى-، كما يليق بجلاله -سبحانه-.
📘 *{الْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِينَ}:*
أي: الثناء على الله بصفاته التي كلها أوصاف كمال.
وبنعمه الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أمرٌ لعباده، أن يحمدوه، فهو المستحق له وحده.
وهو -سبحانه- المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
🌷فالله -عز وجل- يعلمنا أننا إذا أردنا أن ندعوه، فلابد أن نثني على الله -عز وجل- بين يدي الدعاء أولاً.🌷
📘 *{الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
🔹(الرحمن): الذي وسعت رحمته جميع الخلق.
🔹(والرحيم): أي بالمؤمنين.
وهما اسمان من أسماء الله -تعالى-.
وهذا أرجح الأقوال في تفسير كلمة: (الرحمن و الرحيم).
📘 *{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}:*
أي: هو مالك -سبحانه- مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال.
🌐 وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته، تذكيرٌ له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.
إذ أنه يعلم أن الله -عز وجل- سيحاسبه يوم الدين.
فمن علم أنه سيحاسب علم أنه سيقف بين يدي الله -عز وجل- وأنه مسؤول. فليعد للسؤال جوابا.
📘 *{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}:*
أي: إنا نخصك وحدك بالعبادة، ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا.
فالأمر كله بيديك، لا يملك منه أحد مثقال ذرة.
💠 وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئا من أنواع العبادة:
🔖كالدعاء.
🔖والاستغاثة.
🔖والذبح.
🔖والطواف. إلا لله وحده.
وفيها شفاء القلوب، من داء التعلق بغير الله. ومن أمراض الرياء والعُجْب والكبرياء.
📘 *{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}:*
أي دُلَّنا، وأرشدنا، ووفقنا إلى الطريق المستقيم، وثبتنا عليه حتى نلقاك. وهو الإسلام.
الذي هو الطريق الواضح، الموصل إلى رضوان الله، وإلى جنته.
الذي دل عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.
📘 *{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}:*
أي طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
فهم أهل الهداية والاستقامة.
ولا تجعلنا، ممن سلك طريق:
▪ *المغضوب عليهم:*
الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم.
▪ *والضالين:*
وهم الذين لم يهتدوا، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم.
🌐 وفي هذا الدعاء:
🔹شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال.
🔹ودلالة على أن أعظم نعمةٍ على الإطلاق هي نعمة الإسلام.
فمن كان أعْرفَ للحق وأتْبَعَ له، كان أولى بالصراط المستقيم.
ولاريب: أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هم أولى الناس بذلك، بعد الأنبياء -عليهم السلام-.
فدلت الآية على فضلهم وعظيم منزلتهم -رضي الله عنهم-.
🌐 ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة:
🔖 *<<آمين>>.*🔖
ومعناها: اللهم استجب.
🌐 وليست آيه من سورة الفاتحة، باتفاق العلماء، ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*🗞هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.🗞*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
🌷والآن نقرأ تفسيرها على عجالة:🌷
💠 سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة لأنه:
🌐 يفتتح بها القرآن العظيم.
🌐وتسمى المثاني:
لأنها تُقرأ في كل ركعة. ولها أسماء أخرى.
📘 *{بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
أي أبتدئ قراءة القرآن بسم الله مستعيناً به.
📘 *{الله}:*
عَلَم على الرب -تبارك وتعالى-، وهو المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله -تعالى-، ولا يسمى به غيره -سبحانه-.
📘 *{الرَّحْمَٰنِ}:*
أي صاحب الرحمة العامة، الذي وسعت رحمته جميع خلقه.
📘 *{الرَّحِيمِ}:*
أي الرحيم بالمؤمنين.
وهما اسمان من أسمائه -تعالى-.
يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله -تعالى-، كما يليق بجلاله -سبحانه-.
📘 *{الْحَمْدُ لِله رَبِّ الْعَالَمِينَ}:*
أي: الثناء على الله بصفاته التي كلها أوصاف كمال.
وبنعمه الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أمرٌ لعباده، أن يحمدوه، فهو المستحق له وحده.
وهو -سبحانه- المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
🌷فالله -عز وجل- يعلمنا أننا إذا أردنا أن ندعوه، فلابد أن نثني على الله -عز وجل- بين يدي الدعاء أولاً.🌷
📘 *{الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}:*
🔹(الرحمن): الذي وسعت رحمته جميع الخلق.
🔹(والرحيم): أي بالمؤمنين.
وهما اسمان من أسماء الله -تعالى-.
وهذا أرجح الأقوال في تفسير كلمة: (الرحمن و الرحيم).
📘 *{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}:*
أي: هو مالك -سبحانه- مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال.
🌐 وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته، تذكيرٌ له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.
إذ أنه يعلم أن الله -عز وجل- سيحاسبه يوم الدين.
فمن علم أنه سيحاسب علم أنه سيقف بين يدي الله -عز وجل- وأنه مسؤول. فليعد للسؤال جوابا.
📘 *{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}:*
أي: إنا نخصك وحدك بالعبادة، ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا.
فالأمر كله بيديك، لا يملك منه أحد مثقال ذرة.
💠 وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئا من أنواع العبادة:
🔖كالدعاء.
🔖والاستغاثة.
🔖والذبح.
🔖والطواف. إلا لله وحده.
وفيها شفاء القلوب، من داء التعلق بغير الله. ومن أمراض الرياء والعُجْب والكبرياء.
📘 *{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}:*
أي دُلَّنا، وأرشدنا، ووفقنا إلى الطريق المستقيم، وثبتنا عليه حتى نلقاك. وهو الإسلام.
الذي هو الطريق الواضح، الموصل إلى رضوان الله، وإلى جنته.
الذي دل عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.
📘 *{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}:*
أي طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
فهم أهل الهداية والاستقامة.
ولا تجعلنا، ممن سلك طريق:
▪ *المغضوب عليهم:*
الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم.
▪ *والضالين:*
وهم الذين لم يهتدوا، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم.
🌐 وفي هذا الدعاء:
🔹شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال.
🔹ودلالة على أن أعظم نعمةٍ على الإطلاق هي نعمة الإسلام.
فمن كان أعْرفَ للحق وأتْبَعَ له، كان أولى بالصراط المستقيم.
ولاريب: أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هم أولى الناس بذلك، بعد الأنبياء -عليهم السلام-.
فدلت الآية على فضلهم وعظيم منزلتهم -رضي الله عنهم-.
🌐 ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة:
🔖 *<<آمين>>.*🔖
ومعناها: اللهم استجب.
🌐 وليست آيه من سورة الفاتحة، باتفاق العلماء، ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*🗞هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.🗞*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
*﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾*
💎 *﴿الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:*
*📘<<الم>>:*
هذه الحروف المقطعة التي تأتي في بداية السور، تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
1⃣ 👈 *قسم لا مد فيه:*
وهو حرف الألف، إذ أنه ليس في وسطه حرف مد.
2⃣ 👈 *وقسم يمد بمقدار حركتين:*
وهو حروف كلمة:
💠 *[[حي طهر]].*
لأن هذه الحروف تكتب على هيئة حرفين فقط: [[حا، طا، ها، را، يا]]، هكذا..
3⃣ 👈 *وحروف تكتب على هيئة ثلاثة أحرف وسطها حرف مد.*
وهي في كلمة:
💠 *[[نقص عسلكم]].*
النون تكتب [نون]، القاف تكتب [قاف]، اللام تكتب [لام]. وهكذا في باقي الأحرف.
*💡فنلاحظ أن وسط الكلمة حرف مد، ما عدا كلمة: [[عين]]، فإن فيها حرف لين.
لذلك حرف اللين هذا يجوز فيه: التوسط والإشباع.*
لذلك👈 قال صاحب تحفة الأطفال:
*"وعينُ ذو وجهين والطول أخص"*
أي أنك تشبعها ست حركات، فهو أفضل.
فهنا:
📘 *<<الم>>:*
✨(الألف): ليس فيها مد.
✨أما كلمة: (لام)، وكلمة: (ميم) فيها مد لازم، يمد بمقدار ست حركات، ويسمى:
🌟 *[[مد لازم حرفي]].*🌟
✨(لام):
*[[مد لازم حرفي مثقل]].*🌟
✨(ميم):
🌟 *[[مد لازم حرفي مخفف]].*🌟 وكلاهما يمد ست حركات.
*📘<<ذَٰلِكَ الْكِتَابُ>>:*
✏نحرص على أن نأتي بكسرة اللام.
*📘<<ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ>>:*
✨يجوز الوقف على كلمة:
📘 *<رَيْبَ ۛ>.*
وإذا وقفنا على كلمة: (رَيْبَ ۛ)، وإذا وقفنا على كلمة: (رَيْبَ)، فلا نقف على كلمة:
📘 *<<فيه>>.*
✨ويجوز الوقف على كلمة: (فيه)، وهذا هو الافضل.
*📘<<هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل بغير غنة.
*🕯والإدغام الكامل:*
✨أنه لا يبقى للحرف الأول أثر:
▪لا صفة.
▪ولا مخرجا.
بل يدغم كاملا في الحرف التالي، لذلك يسمى:
*🌟" إدغام كامل ".*🌟
✨أما إذا بقي للحرف الأول أثر:
▪كغنة النون مثلا.
▪أو استعلاء الطاء في كلمة:
📘 *{بسطت}:*
فيسمى:
*🌟" إدغام ناقص ".*🌟
✨لذلك هنا نقول:
📘 *<<هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
يسمى:
*🌟"إدغام كامل".*
إذ أنه لم يبق أثر النون لا مخرجا، ولا صفة.
*📘<<لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
🚫 نحذر من تفخيم التاء، فلا نقول: (للمطقين)، خطأ ✖.
وكذلك القاف مكسورة، فهي أقل درجات التفخيم، فنقول: (للمتقين). هكذا..
*📘<<الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ>>:*
الهمزة ساكنة، فنحذر من قلقلتها، أو تسهيلها، فلا نقول: (يوؤمنون)، ولا نقول: (يومنون) ✖.
☑ بل الصواب: (يؤمنون).
ونحرص على أن نأتي بكسرة الميم، فلا نقول: (يؤمنون)✖.
☑ الصواب: (يؤمنون)، هكذا.
*📘<<بِالْغَيْبِ>>:*
الباء مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
واللام ساكنة فيها صفة التوسط.
(بِالْغَيْبِ): الغَين مفتوحة فمفخمة. وهكذا..
*📘<<وَيُقِيمُونَ>>:*
القاف مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة القاف، وننزل بها إلى أقل درجات التفخيم.
*📘<<الصَّلَاةَ>>:*
⚠️ نحذر من تفخيم اللام، فلا نقول: (الصلاة)، خطأ ✖.
*📘<<وَمِمَّا>>:*
ميم مشددة تغن بمقدار حركتين.
*📘<<رَزَقْنَاهُمْ>>:*
⚠️ نحذر من تفخيم الزاي، إذ أنها وقعت بين حرفين مفخمين، وقعت بين الراء المفخمة وبين القاف. فلا نقول: (رظقناهم رظَ)، خطأ✖.
☑️ (رزقناهم).
*📘<<يُنفِقُونَ>>:*
النون ساكنة، بعدها فاء، حكمها الإخفاء.
*🕯وآلية الإخفاء:*
أننا نأتي عند مخرج الفاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
فنقول: (ينفقون).
ولا نقول: (ينفقون).
وكأنها نون مظهرة، هذا خطأ✖.
💡والوقف على كلمة: (المتقين) أو: (ينفقون)، أو: (يوقنون)، يجوز الوقف عليها:
👈 بقصر المد العارض للسكون حركتين.
👈أو بتوسطه.
👈أو بإشباعه، ست حركات. فنقول:
✨(ينفقون): حركتين.
✨ (ينفقوون): أربع حركات.
✨(ينفقووون): ست حركات.
*📘<<وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ>>:*
الهمزة ساكنة.
🚫 فنحذر من قلقلتها.
*📘<<بِمَا أُنزِلَ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع، أو خمس حركات. لكننا:
☝إذا قمنا بمد: المد المنفصل أربع حركات.
فلنا في المد المتصل أربع أو خمس حركات.
☝أما إذا قمنا بمد: المد المنفصل خمس حركات.
فليس لنا في المد الواجب إلا خمس حركات.
💡 *لأن المد الواجب أقوى.*
من المد المنفصل. فلا بد أن يساويه، أو يزيد عنه.
*📘<< أُنزِلَ:>>:*
🖍نون ساكنة، بعدها زاي حكمها الإخفاء.
ونحرص على أن نأتي بكسرة الزاي.
*📘<<وَمَا أُنزِلَ>>:*
كذلك سبق بيانه.
*📘<<مِن قَبْلِكَ>>:*
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
*﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾*
💎 *﴿الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:*
*📘<<الم>>:*
هذه الحروف المقطعة التي تأتي في بداية السور، تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
1⃣ 👈 *قسم لا مد فيه:*
وهو حرف الألف، إذ أنه ليس في وسطه حرف مد.
2⃣ 👈 *وقسم يمد بمقدار حركتين:*
وهو حروف كلمة:
💠 *[[حي طهر]].*
لأن هذه الحروف تكتب على هيئة حرفين فقط: [[حا، طا، ها، را، يا]]، هكذا..
3⃣ 👈 *وحروف تكتب على هيئة ثلاثة أحرف وسطها حرف مد.*
وهي في كلمة:
💠 *[[نقص عسلكم]].*
النون تكتب [نون]، القاف تكتب [قاف]، اللام تكتب [لام]. وهكذا في باقي الأحرف.
*💡فنلاحظ أن وسط الكلمة حرف مد، ما عدا كلمة: [[عين]]، فإن فيها حرف لين.
لذلك حرف اللين هذا يجوز فيه: التوسط والإشباع.*
لذلك👈 قال صاحب تحفة الأطفال:
*"وعينُ ذو وجهين والطول أخص"*
أي أنك تشبعها ست حركات، فهو أفضل.
فهنا:
📘 *<<الم>>:*
✨(الألف): ليس فيها مد.
✨أما كلمة: (لام)، وكلمة: (ميم) فيها مد لازم، يمد بمقدار ست حركات، ويسمى:
🌟 *[[مد لازم حرفي]].*🌟
✨(لام):
*[[مد لازم حرفي مثقل]].*🌟
✨(ميم):
🌟 *[[مد لازم حرفي مخفف]].*🌟 وكلاهما يمد ست حركات.
*📘<<ذَٰلِكَ الْكِتَابُ>>:*
✏نحرص على أن نأتي بكسرة اللام.
*📘<<ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ>>:*
✨يجوز الوقف على كلمة:
📘 *<رَيْبَ ۛ>.*
وإذا وقفنا على كلمة: (رَيْبَ ۛ)، وإذا وقفنا على كلمة: (رَيْبَ)، فلا نقف على كلمة:
📘 *<<فيه>>.*
✨ويجوز الوقف على كلمة: (فيه)، وهذا هو الافضل.
*📘<<هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل بغير غنة.
*🕯والإدغام الكامل:*
✨أنه لا يبقى للحرف الأول أثر:
▪لا صفة.
▪ولا مخرجا.
بل يدغم كاملا في الحرف التالي، لذلك يسمى:
*🌟" إدغام كامل ".*🌟
✨أما إذا بقي للحرف الأول أثر:
▪كغنة النون مثلا.
▪أو استعلاء الطاء في كلمة:
📘 *{بسطت}:*
فيسمى:
*🌟" إدغام ناقص ".*🌟
✨لذلك هنا نقول:
📘 *<<هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
يسمى:
*🌟"إدغام كامل".*
إذ أنه لم يبق أثر النون لا مخرجا، ولا صفة.
*📘<<لِّلْمُتَّقِينَ>>:*
🚫 نحذر من تفخيم التاء، فلا نقول: (للمطقين)، خطأ ✖.
وكذلك القاف مكسورة، فهي أقل درجات التفخيم، فنقول: (للمتقين). هكذا..
*📘<<الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ>>:*
الهمزة ساكنة، فنحذر من قلقلتها، أو تسهيلها، فلا نقول: (يوؤمنون)، ولا نقول: (يومنون) ✖.
☑ بل الصواب: (يؤمنون).
ونحرص على أن نأتي بكسرة الميم، فلا نقول: (يؤمنون)✖.
☑ الصواب: (يؤمنون)، هكذا.
*📘<<بِالْغَيْبِ>>:*
الباء مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
واللام ساكنة فيها صفة التوسط.
(بِالْغَيْبِ): الغَين مفتوحة فمفخمة. وهكذا..
*📘<<وَيُقِيمُونَ>>:*
القاف مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة القاف، وننزل بها إلى أقل درجات التفخيم.
*📘<<الصَّلَاةَ>>:*
⚠️ نحذر من تفخيم اللام، فلا نقول: (الصلاة)، خطأ ✖.
*📘<<وَمِمَّا>>:*
ميم مشددة تغن بمقدار حركتين.
*📘<<رَزَقْنَاهُمْ>>:*
⚠️ نحذر من تفخيم الزاي، إذ أنها وقعت بين حرفين مفخمين، وقعت بين الراء المفخمة وبين القاف. فلا نقول: (رظقناهم رظَ)، خطأ✖.
☑️ (رزقناهم).
*📘<<يُنفِقُونَ>>:*
النون ساكنة، بعدها فاء، حكمها الإخفاء.
*🕯وآلية الإخفاء:*
أننا نأتي عند مخرج الفاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
فنقول: (ينفقون).
ولا نقول: (ينفقون).
وكأنها نون مظهرة، هذا خطأ✖.
💡والوقف على كلمة: (المتقين) أو: (ينفقون)، أو: (يوقنون)، يجوز الوقف عليها:
👈 بقصر المد العارض للسكون حركتين.
👈أو بتوسطه.
👈أو بإشباعه، ست حركات. فنقول:
✨(ينفقون): حركتين.
✨ (ينفقوون): أربع حركات.
✨(ينفقووون): ست حركات.
*📘<<وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ>>:*
الهمزة ساكنة.
🚫 فنحذر من قلقلتها.
*📘<<بِمَا أُنزِلَ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع، أو خمس حركات. لكننا:
☝إذا قمنا بمد: المد المنفصل أربع حركات.
فلنا في المد المتصل أربع أو خمس حركات.
☝أما إذا قمنا بمد: المد المنفصل خمس حركات.
فليس لنا في المد الواجب إلا خمس حركات.
💡 *لأن المد الواجب أقوى.*
من المد المنفصل. فلا بد أن يساويه، أو يزيد عنه.
*📘<< أُنزِلَ:>>:*
🖍نون ساكنة، بعدها زاي حكمها الإخفاء.
ونحرص على أن نأتي بكسرة الزاي.
*📘<<وَمَا أُنزِلَ>>:*
كذلك سبق بيانه.
*📘<<مِن قَبْلِكَ>>:*
نون ساكنة بعدها قاف، حكمها الإخفاء.
*🕯وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج القاف، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
فإذا فعلنا ذلك فإننا سنجد أن الغنة مفخمة.
إذ أن غنة الإخفاء، تتبع ما بعدها من حيث التفخيم والترقيق، لأننا نقف عند مخرج الحرف التالي.
لذلك نقول: *(من قبلِك).*
*💡ونلاحظ أن:*
مرتبة الإخفاء عند القاف، وعند الكاف، قريبة جدا من الإظهار، فنحرص على ذلك.
ثم الباء ساكنة، فيها القلقلة.
☝ونحرص على أن نأتي بكسرة اللام.
*📘<<وَبِالْآخِرَةِ>>:*
(وبِ): نحرص على نأتي بالكسرة.
(وبال): توسط اللام.
(آخرة): همزه بعدها ألف، حكمها مد بدل، يمد بمقدار حركتين.
ثم:
*📘<<هُمْ يُوقِنُونَ>>:*
ميم ساكنة بعدها ياء، حكمها الإظهار.
(يوقنون): نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (يوقنون).
*📘<<أُولَـٰئِكَ>>:*
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
💡👈و نلاحظ هنا في المصحف:
أن الواو بين الهمزة واللام عليها صفر مستدير.
👈وهذا معناه في الرسم العثماني:
أن هذا الحرف يُكتب ولا يُنطق.
📘 *<<أُولَـٰئِكَ>>:*
الهمزه بعد المد، 🚫نحذر من تسهيلها، إذ أن البعض يسهل الهمزة، إذا جاءت بعد حرف مد، فيقرؤها لحنا: (أوليك على)، هذا خطأ✖.
☑ الصواب: أن الهمزة محققة، فنقول: (أولئك عَلَى).
*📘<<هُدًى مِّن>>:*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*☝لكن العلماء اختلفوا:*
🔹هل الغنة هذه، غنة النون فيكون إدغاما ناقصا؟؟
🔹أم أنها غنة الميم فيكون إدغاما كاملا؟؟
🔹وكلا الفريقين لا خلاف بينهما في التطبيق، فالجميع يقرؤها: (هدى من).
☝لكن خلاف فقط في *"التجويد النظري":*
👈هل هو إدغام ناقص؟؟
👈 أم إدغام كامل؟؟
💠 ونلاحظ في رسم المصحف، أنه عومل على أنه إدغام الكامل.
💡 *[[النون الساكنة في الميم، أوالنون الساكنة في النون، في رسم المصحف، عوملت على أنها إدغام كامل. إذ أنه يشدد النون، أو الميم بعد التنوين والنون]].*
*📘<<مِّن رَّبِّهِمْ ۖ>>:*
نون ساكنة بعدها راء، إدغام كامل.
(من ربهم): نحرص على أن نأتي بكسرة الباء والهاء.
*📘<<وَأُولَـٰئِكَ>>:*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *التفسير:*
💠 *والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:*
🔗 قال تعالى:
*🔸بسم الله الرحمن الرحيم*
*📘<<آلم>>:*
💠 هذه الحروف وغيرها، من الحروف المقطعة في أوائل السور، فيهاإشارة إلى إعجاز القرآن.
✨فقد وقع به تحدي المشركين، فعجزوا عن معارضته، وهو مركب من هذه الحروف التي تتكون منها لغه العرب.
✨فدل عجز العرب عن الإتيان بمثله، مع أنهم أفصح الناس.
✨فدل ذلك على أن القرآن وحي من الله -عز وجل-.
✨وكأن الله -عز وجل- يريد أن يقول لهم: أيها العرب: إن القرآن مركب من هذه الأحرف، التي تتكلمون بها، ومن هذه اللغة التي تنطقون بها.
✨وتحداهم الله -عز وجل- أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور، أو بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك.
*📘﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾﴾:*
💠ذلك القرآن: هو الكتاب العظيم، الذي لا شك أنه من عند الله.
✨فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه، ينتفع به المتقون بالعلم النافع، والعمل الصالح.
وهم الذين يخافون الله و يتبعون أحكمه.
*📘﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيه﴾:*
💠 نلاحظ أنه لو أن أحدا من البشر ألّف كتابا ما، لا يستطيع أن يتحدى به الناس أجمعين ويقول:
✨أن هذا الكتاب لا خطأ فيه، ولن تستطيعوا أن تحصلوا منه على خطأ ما.
✨ولكن الله -عز وجل- تحدى به العالمين، فقال: (ذلك الكتاب لا ريب فيه).
✨لا يستطيع أحد أن يُخرج من هذا الكتاب خطأ ما، أو أن يستدرك على الله -عز وجل- "حاشا وكلا"، أن يستدرك خطأ ما.
✨ذلك الكتاب العظيم القرآن:
*📘﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِين﴾:*
أي: أنه يهدي المتقين، الذين يتبعون أحكامه. فمن يتبع أحكام القرآن يُهدى إلى الصواب.
▪من هم المتقون؟؟
*📘﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون ﴿٣﴾﴾:*
💠 هم الذين يصدقون بالغيب، الذي لا تدركه حواسهم ولا عقولهم وحدها. لأنه لا يُعرَف إلا بوحي الله إلى رسله، مثل الإيمان بالملائكة والجنة والنار، وغير ذلك مما أخبر الله به، أو أخبر به رسوله.
🔹 *الإيمان:*
كلمة جامعة للإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
✨وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح.
وهم مع تصديقهم بالغيب، يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها، أداء صحيحا، وفق ما شرع الله لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ومما أعطيناهم من المال يُخرِجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحقة.
🔗 لذلك قال سبحانه:
📘 *﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾:*
💠 أي: ينفقون أموالهم سواء بالزكاة أو بالصدقة.
*📘﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾﴾:*
*🕯وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج القاف، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
فإذا فعلنا ذلك فإننا سنجد أن الغنة مفخمة.
إذ أن غنة الإخفاء، تتبع ما بعدها من حيث التفخيم والترقيق، لأننا نقف عند مخرج الحرف التالي.
لذلك نقول: *(من قبلِك).*
*💡ونلاحظ أن:*
مرتبة الإخفاء عند القاف، وعند الكاف، قريبة جدا من الإظهار، فنحرص على ذلك.
ثم الباء ساكنة، فيها القلقلة.
☝ونحرص على أن نأتي بكسرة اللام.
*📘<<وَبِالْآخِرَةِ>>:*
(وبِ): نحرص على نأتي بالكسرة.
(وبال): توسط اللام.
(آخرة): همزه بعدها ألف، حكمها مد بدل، يمد بمقدار حركتين.
ثم:
*📘<<هُمْ يُوقِنُونَ>>:*
ميم ساكنة بعدها ياء، حكمها الإظهار.
(يوقنون): نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (يوقنون).
*📘<<أُولَـٰئِكَ>>:*
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
💡👈و نلاحظ هنا في المصحف:
أن الواو بين الهمزة واللام عليها صفر مستدير.
👈وهذا معناه في الرسم العثماني:
أن هذا الحرف يُكتب ولا يُنطق.
📘 *<<أُولَـٰئِكَ>>:*
الهمزه بعد المد، 🚫نحذر من تسهيلها، إذ أن البعض يسهل الهمزة، إذا جاءت بعد حرف مد، فيقرؤها لحنا: (أوليك على)، هذا خطأ✖.
☑ الصواب: أن الهمزة محققة، فنقول: (أولئك عَلَى).
*📘<<هُدًى مِّن>>:*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*☝لكن العلماء اختلفوا:*
🔹هل الغنة هذه، غنة النون فيكون إدغاما ناقصا؟؟
🔹أم أنها غنة الميم فيكون إدغاما كاملا؟؟
🔹وكلا الفريقين لا خلاف بينهما في التطبيق، فالجميع يقرؤها: (هدى من).
☝لكن خلاف فقط في *"التجويد النظري":*
👈هل هو إدغام ناقص؟؟
👈 أم إدغام كامل؟؟
💠 ونلاحظ في رسم المصحف، أنه عومل على أنه إدغام الكامل.
💡 *[[النون الساكنة في الميم، أوالنون الساكنة في النون، في رسم المصحف، عوملت على أنها إدغام كامل. إذ أنه يشدد النون، أو الميم بعد التنوين والنون]].*
*📘<<مِّن رَّبِّهِمْ ۖ>>:*
نون ساكنة بعدها راء، إدغام كامل.
(من ربهم): نحرص على أن نأتي بكسرة الباء والهاء.
*📘<<وَأُولَـٰئِكَ>>:*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *التفسير:*
💠 *والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:*
🔗 قال تعالى:
*🔸بسم الله الرحمن الرحيم*
*📘<<آلم>>:*
💠 هذه الحروف وغيرها، من الحروف المقطعة في أوائل السور، فيهاإشارة إلى إعجاز القرآن.
✨فقد وقع به تحدي المشركين، فعجزوا عن معارضته، وهو مركب من هذه الحروف التي تتكون منها لغه العرب.
✨فدل عجز العرب عن الإتيان بمثله، مع أنهم أفصح الناس.
✨فدل ذلك على أن القرآن وحي من الله -عز وجل-.
✨وكأن الله -عز وجل- يريد أن يقول لهم: أيها العرب: إن القرآن مركب من هذه الأحرف، التي تتكلمون بها، ومن هذه اللغة التي تنطقون بها.
✨وتحداهم الله -عز وجل- أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور، أو بسورة من مثله، فلم يستطيعوا ذلك.
*📘﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾﴾:*
💠ذلك القرآن: هو الكتاب العظيم، الذي لا شك أنه من عند الله.
✨فلا يصح أن يرتاب فيه أحد لوضوحه، ينتفع به المتقون بالعلم النافع، والعمل الصالح.
وهم الذين يخافون الله و يتبعون أحكمه.
*📘﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيه﴾:*
💠 نلاحظ أنه لو أن أحدا من البشر ألّف كتابا ما، لا يستطيع أن يتحدى به الناس أجمعين ويقول:
✨أن هذا الكتاب لا خطأ فيه، ولن تستطيعوا أن تحصلوا منه على خطأ ما.
✨ولكن الله -عز وجل- تحدى به العالمين، فقال: (ذلك الكتاب لا ريب فيه).
✨لا يستطيع أحد أن يُخرج من هذا الكتاب خطأ ما، أو أن يستدرك على الله -عز وجل- "حاشا وكلا"، أن يستدرك خطأ ما.
✨ذلك الكتاب العظيم القرآن:
*📘﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِين﴾:*
أي: أنه يهدي المتقين، الذين يتبعون أحكامه. فمن يتبع أحكام القرآن يُهدى إلى الصواب.
▪من هم المتقون؟؟
*📘﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُون ﴿٣﴾﴾:*
💠 هم الذين يصدقون بالغيب، الذي لا تدركه حواسهم ولا عقولهم وحدها. لأنه لا يُعرَف إلا بوحي الله إلى رسله، مثل الإيمان بالملائكة والجنة والنار، وغير ذلك مما أخبر الله به، أو أخبر به رسوله.
🔹 *الإيمان:*
كلمة جامعة للإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
✨وتصديق الإقرار بالقول والعمل بالقلب واللسان والجوارح.
وهم مع تصديقهم بالغيب، يحافظون على أداء الصلاة في مواقيتها، أداء صحيحا، وفق ما شرع الله لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ومما أعطيناهم من المال يُخرِجون صدقة أموالهم الواجبة والمستحقة.
🔗 لذلك قال سبحانه:
📘 *﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾:*
💠 أي: ينفقون أموالهم سواء بالزكاة أو بالصدقة.
*📘﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾﴾:*
💠 أي: هم الذين يصدقون، بما أنزل إليك أيها الرسول من القرآن، وبما أنزل إليك من الحكمة، وهي السنة.
✨وبكل ما أنزل من قبلك على الرسل، من كتب كالتوارة والإنجيل وغيرهما.
✨ويصدقون بدار الحياة بعد الموت، وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم، يظهر على ألسنتهم وجوارحهم.
وخُص يوم الآخرة لأن: الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.
✨لأن الإنسان إذا علم أنه سيقف بين يدي الله -عز وجل-، وسيحاسب على كل صغيرة وكبيرة.
🔗 وأن الله -عز وجل- يحاسب بالذرة كما قال:
🖊 *{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.*
إذا علم الإنسان ذلك، فإنه سيعلم أنه واقف لا محالة بين يدي الله -عز وجل-، وأنه مسؤول، فسوف يُعِد لهذا السؤال جوابا.
لذلك فالإيمان باليوم الآخر هو من أركان الإيمان، الذي إذا فُقِد هذا الركن، فُقِد الإيمان.
🔗 قال سبحانه:
*📘﴿أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥ ﴾﴾:*
💠 من كانت هذه صفاته، فإنهم يسيرون على نور من ربهم، وبتوفيق من خالقهم، وهاديهم.
وأولئك هم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا، ونجَو من شر ما منه هرب.
🤲 نسأل الله -العظيم- أن يجعلنا من المتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة، والذين ينفقون أموالهم في سبيل الله.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*🗞هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
✨وبكل ما أنزل من قبلك على الرسل، من كتب كالتوارة والإنجيل وغيرهما.
✨ويصدقون بدار الحياة بعد الموت، وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقا بقلوبهم، يظهر على ألسنتهم وجوارحهم.
وخُص يوم الآخرة لأن: الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.
✨لأن الإنسان إذا علم أنه سيقف بين يدي الله -عز وجل-، وسيحاسب على كل صغيرة وكبيرة.
🔗 وأن الله -عز وجل- يحاسب بالذرة كما قال:
🖊 *{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.*
إذا علم الإنسان ذلك، فإنه سيعلم أنه واقف لا محالة بين يدي الله -عز وجل-، وأنه مسؤول، فسوف يُعِد لهذا السؤال جوابا.
لذلك فالإيمان باليوم الآخر هو من أركان الإيمان، الذي إذا فُقِد هذا الركن، فُقِد الإيمان.
🔗 قال سبحانه:
*📘﴿أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥ ﴾﴾:*
💠 من كانت هذه صفاته، فإنهم يسيرون على نور من ربهم، وبتوفيق من خالقهم، وهاديهم.
وأولئك هم الفائزون الذين أدركوا ما طلبوا، ونجَو من شر ما منه هرب.
🤲 نسأل الله -العظيم- أن يجعلنا من المتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة، والذين ينفقون أموالهم في سبيل الله.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*🗞هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
.قبل أكثر من ١٠٠ سنة انتهى الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي الحمراني الناصري التميمي من كتابه (تفسير القرآن الكريم ) في ربيع الأول عام ١٣٤٤هـ وقد شرع في تفسيره عام ١٣٤٢هـ وعمره ٣٥ سنة .
الآن تفسير السعدي للقرآن الكريم كاملا بلمسة واحدة على كل سورة .. شارك بنشره بارك الله فيك فالكثير يتمنى أن يحصل عليه
http://t.co/6Z7h7SkkQo
نصيحة : استمروا في إرسالها فقد تكون صدقة جارية لكم ولوالديكم ولأهلكم وللمسلمين
الآن تفسير السعدي للقرآن الكريم كاملا بلمسة واحدة على كل سورة .. شارك بنشره بارك الله فيك فالكثير يتمنى أن يحصل عليه
http://t.co/6Z7h7SkkQo
نصيحة : استمروا في إرسالها فقد تكون صدقة جارية لكم ولوالديكم ولأهلكم وللمسلمين
📘سورة البقرة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الثالث*📘
📘 *{الآيات: ٦~١٦}*📘
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*
*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الثالث*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖوَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗأَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:*
*📘<<إِنَّ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<كَفَرُوا>>:*
مد طبيعي يمد بمقدار حركتين، واللحن أن نقرأه باختلاس زمن المد الطبيعي كأن يقول القارئ:
*📘<<إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ>>:*
المد الطبيعي بمقدار حركتين.
☑️ الصواب: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ)، هكذا.
*(سَوَاءٌ):* مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع حركات.
*📘<<عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ>>:*
ميم ساكنة بعدها همزة، حكمها الإظهار.
📘 *<<تُنذِرْهُمْ>>:*
نون ساكنة، بعدها ذال، حكمها الإخفاء.
ثم الذال مكسورة، فنحرص على أن نحقق كسرة الذال.
ثم الراء ساكنة، قبلها مكسور فحكمها الترقيق.
*📘<<خَتَمَ>>:*
الخاء مفخمة، وأما التاء والميم فكلاهما مرقق.
*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
🚫الخطأ أن الإنسان، قد يلحن فيفخم الميم نظرا لمجاورتها لام لفظ الجلالة المغلظة، فيقول: (ختم الله)، هذا خطأ✖.
*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ.
*📘<<قُلُوبِهِمْ>>:*
نضم اللام جيدا، لأننا إذا لم نضم اللام جيدا، فستخرج غنة مع حرف المد الطبيعي وهو الواو 👈 فبعض الناس يقرؤها لحنا: (خَتَمَ اللَّـهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)، نلاحظ غنة خرجت مع حرف المد، لأن حروف المد تسمح بذلك.
🔖 *لنتلاشى هذا اللحن:*
فعلينا أن نضم اللام جيدا، ونفتح مجالا للهواء يخرج من الشفتين، حتى لا يخرج من الخيشوم فنقول: (ختم الله على قلوبهم)، هكذا.
*📘<<قلوبهم>>:*
ثم نحقق كسرة الباء والهاء.
*📘<<عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ>>:*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.
*📘<<وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<وَلَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ>>:*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.
*📘<<وَمِنَ النَّاس>>:*ِ
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<مَن يَقُولُ>>:*
إدغام بغنة.
*📘<<آمَنَّا>>:*
مد بدل، ثم نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<بِاللَّـهِ>>:*
نحقق كسرة الباء.
كذلك:
*📘<<وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ>>:*
نحقق الكسرة، وعندنا اللام ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘<<وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ>>:*
ميم ساكنة بعدها باء، حكمها الإخفاء الشفوي.
🕯 *وآلية الإخفاء:
أننا نطبق الشفتين إطباقا ليس شديدا، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
☝وبعض العلماء يرى أننا نترك فرجة بسيطة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
🌐 من قال بالإطباق يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
🌐 ومن قال بترك الفرجة يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
نلاحظ أن فرق بسيط جدا جدا في الأداء.
*📘<<يخادِعون>>:
* الدال مكسورة، فنحقق كسرة الدال.
*📘<<وَالَّذِينَ آمَنُوا>>:*
مد بدل.
*📘<<وَمَا يَخْدَعُونَ>>:*
نحذر من تفخيم الياء.
*📘<<إلا أنفسهم>>:*
مد جائز منفصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الثالث*📘
📘 *{الآيات: ٦~١٦}*📘
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*
*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الثالث*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ خَتَمَ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖوَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗأَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
*🎙والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:*
*📘<<إِنَّ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<كَفَرُوا>>:*
مد طبيعي يمد بمقدار حركتين، واللحن أن نقرأه باختلاس زمن المد الطبيعي كأن يقول القارئ:
*📘<<إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ>>:*
المد الطبيعي بمقدار حركتين.
☑️ الصواب: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ)، هكذا.
*(سَوَاءٌ):* مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع حركات.
*📘<<عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ>>:*
ميم ساكنة بعدها همزة، حكمها الإظهار.
📘 *<<تُنذِرْهُمْ>>:*
نون ساكنة، بعدها ذال، حكمها الإخفاء.
ثم الذال مكسورة، فنحرص على أن نحقق كسرة الذال.
ثم الراء ساكنة، قبلها مكسور فحكمها الترقيق.
*📘<<خَتَمَ>>:*
الخاء مفخمة، وأما التاء والميم فكلاهما مرقق.
*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
🚫الخطأ أن الإنسان، قد يلحن فيفخم الميم نظرا لمجاورتها لام لفظ الجلالة المغلظة، فيقول: (ختم الله)، هذا خطأ✖.
*📘<<خَتَمَ اللَّـهُ>>:*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ.
*📘<<قُلُوبِهِمْ>>:*
نضم اللام جيدا، لأننا إذا لم نضم اللام جيدا، فستخرج غنة مع حرف المد الطبيعي وهو الواو 👈 فبعض الناس يقرؤها لحنا: (خَتَمَ اللَّـهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)، نلاحظ غنة خرجت مع حرف المد، لأن حروف المد تسمح بذلك.
🔖 *لنتلاشى هذا اللحن:*
فعلينا أن نضم اللام جيدا، ونفتح مجالا للهواء يخرج من الشفتين، حتى لا يخرج من الخيشوم فنقول: (ختم الله على قلوبهم)، هكذا.
*📘<<قلوبهم>>:*
ثم نحقق كسرة الباء والهاء.
*📘<<عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ>>:*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.
*📘<<وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<وَلَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ>>:*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.
*📘<<وَمِنَ النَّاس>>:*ِ
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<مَن يَقُولُ>>:*
إدغام بغنة.
*📘<<آمَنَّا>>:*
مد بدل، ثم نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<بِاللَّـهِ>>:*
نحقق كسرة الباء.
كذلك:
*📘<<وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ>>:*
نحقق الكسرة، وعندنا اللام ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘<<وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ>>:*
ميم ساكنة بعدها باء، حكمها الإخفاء الشفوي.
🕯 *وآلية الإخفاء:
أننا نطبق الشفتين إطباقا ليس شديدا، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
☝وبعض العلماء يرى أننا نترك فرجة بسيطة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
🌐 من قال بالإطباق يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
🌐 ومن قال بترك الفرجة يقرؤها هكذا:👈 (وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ).
نلاحظ أن فرق بسيط جدا جدا في الأداء.
*📘<<يخادِعون>>:
* الدال مكسورة، فنحقق كسرة الدال.
*📘<<وَالَّذِينَ آمَنُوا>>:*
مد بدل.
*📘<<وَمَا يَخْدَعُونَ>>:*
نحذر من تفخيم الياء.
*📘<<إلا أنفسهم>>:*
مد جائز منفصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أنفسهم): نون ساكنة بعدها فاء حكمها الإخفاء.
*📘<<فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ>>:*
ميم ساكنة بعدها ميم، إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
:*📘<<مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ>>:*
تنوين بعده فاء حكمه الإخفاء.
🕯👈 *وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج الفاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم، فنقول: (مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ).
💠 كلمة:
📘 *{مرض}:*
فيها الراء والضاد حروف مفخمة، جاورتهما الميم، فنحذر من تفخيم الميم.
*📘<<فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ>>:*
كذلك الميم نحذر من تفخيمها.
*📘<<وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ>>:*
تنوين بعده همزة، حكمه الإظهار.
*📘<<أَلِيمٌ بِمَا>>:*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.
🕯 *والإقلاب:*
أننا نحول أو نقلب النون الساكنة إلى ميم ساكنة، ثم يكون بعدها باء فنخفي الميم في الباء.
*📘<<يَكْذِبُونَ>>:*
همس الكاف نحرص عليه.
*📘<<وَإذا قيل لهم>>:*
القاف مكسورة، فيها أقل درجات التفخيم.
*📘<<لَا تُفْسِدُوا>>:*
السين مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة السين.
*📘<<قَالُوا إِنَّمَا>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<أَلَا إِنَّهُمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّهُمْ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار بمقدار حركتين.
*📘<<وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
💡👈 *ومعنى الإدغام الكامل، والإدغام الناقص، أن:
🕯 *الإدغام الكامل:*
الحرف الأول الساكن، يذوب في الحرف الثاني المتحرك، ذوبانا كاملا، لأنه لا يبقى لا مخرجا ولا صفة.
فتحول النون الساكنة إلى لام، ثم تدغم في اللام الأخرى فنقول: 👈 (وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ).
لا أثر للنون لا مخرجا ولا صفة.
🕯 *وأما الإدغام الناقص:*
فإن الحرف الأول يدغم في الحرف الثاني مخرجا، ولكن يبقى صفة من صفات الحرف الساكن الأول، فيسمى إدغام ناقص.
*📘<<وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا>>:*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (آمنوا).
*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<النَّاسُ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<قَالُوا أَنُؤْمِن>>:*
مد جائز منفصل.
💠 كلمة:
*📘<<قَالُوا>>:*
فيها لحن خفي في الأداء، قد يقع فيه البعض، بأن يقرؤها: (قالوا)، كأن يفصل ويجعلها (قا لوا)، (قا) لحالها و: (لوا) لحالها، وهذا لحن في الأداء قد يقع فيه البعض أثناء القراءة ✖️.
☑️ والصواب: أنها كلمة واحدة متصلة في رسم المصحف، فتُقرَأ متصلة، فنقول: (قالوا)، ولا نقول: (قالووووا)، هذا خطأ ✖️.
*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل أيضا.
*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل حين الوقف، نقف عليه أربع أو خمس أو ست حركات.
*📘<<أَلَا إِنَّهُم>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّهُم هُمُ>>:*
ميم ساكنة بعدها هاء، حكمها الإظهار.
*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<ولكن لايعلمون>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل.
*📘<<يعلمون>>:*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘<<آمنوا قالوا>>:*
نحافظ على زمن المد الطبيعي.
*📘<<قالوا آمنا>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<وإذا خلوا>>:*
الخاء مفخمة، وأما اللام فمرققة، فنحذر من تفخيم اللام.
*📘<<إلى شياطينهم>>:*
⚠️ نحذر كذلك من تفخيم الشين والياء إذ أنها جاورت الطاء.
*📘<<قالوا إنّا>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة أيضا، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
💡 *هذه الغنن، لا بد أن تكون متساوية في الأزمنة.*
💡 *وكذلك المدود، لا بد أن تتساوى في الأزمنة.*
*💠 فإن المد المنفصل:*
🔹إذا بدأنا به أربع حركات، لا بد أن يظل أربع حركات.
🔹وإذا بدأنا به خمس حركات، لا بد أن يكون خمس حركات.
💠 *كذلك المد الواجب.*
🔹 *مع مراعاة أننا إذا قمنا بالمد المنفصل خمس حركات، فليس لنا بالمد الواجب إلا خمس حركات.*
🔹 *أما إذا قمنا بمد المد المنفصل أربع حركات، فلنا في المد الواجب أربع حركات أو خمس حركات.*
*📘<<مستهزؤون>>:*
نحرص على أن نأتي بصفة الهمس والرخاوة للهاء، ونحرص كذلك على أن نأتي بكسرة الزاي .
*📘<<الله>>:*
لام لفظ الجلالة، نبدأ بالهمزة مرققة، ثم نغلظ اللام، لأن قبلها مفتوح فنقول: (الله)، ولا نقول: (الله) ✖️.
*📘<<يَسْتَهْزِئُ بِهِم>>:*
الهاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
والزاي مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الزاي، ونحقق أيضا كسرة الباء والهاء في كلمة: *(بِهم).*
*📘<<وَيَمُدُّهُم>>:*
الدال مشددة، تأخذ زمن حرفين.
*📘<<يَعْمَهُون>>:*
العين ساكنة، فيها صفة التوسط.
*📘<<أُولَٰئِكَ>>:*
*📘<<فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ>>:*
ميم ساكنة بعدها ميم، إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
:*📘<<مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ>>:*
تنوين بعده فاء حكمه الإخفاء.
🕯👈 *وآلية الإخفاء:*
أننا نقف عند مخرج الفاء، ثم نخرج غنة من الخيشوم، فنقول: (مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ).
💠 كلمة:
📘 *{مرض}:*
فيها الراء والضاد حروف مفخمة، جاورتهما الميم، فنحذر من تفخيم الميم.
*📘<<فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ>>:*
كذلك الميم نحذر من تفخيمها.
*📘<<وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ>>:*
تنوين بعده همزة، حكمه الإظهار.
*📘<<أَلِيمٌ بِمَا>>:*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.
🕯 *والإقلاب:*
أننا نحول أو نقلب النون الساكنة إلى ميم ساكنة، ثم يكون بعدها باء فنخفي الميم في الباء.
*📘<<يَكْذِبُونَ>>:*
همس الكاف نحرص عليه.
*📘<<وَإذا قيل لهم>>:*
القاف مكسورة، فيها أقل درجات التفخيم.
*📘<<لَا تُفْسِدُوا>>:*
السين مكسورة، فنحرص على أن نأتي بكسرة السين.
*📘<<قَالُوا إِنَّمَا>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<أَلَا إِنَّهُمْ>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّهُمْ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار بمقدار حركتين.
*📘<<وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
💡👈 *ومعنى الإدغام الكامل، والإدغام الناقص، أن:
🕯 *الإدغام الكامل:*
الحرف الأول الساكن، يذوب في الحرف الثاني المتحرك، ذوبانا كاملا، لأنه لا يبقى لا مخرجا ولا صفة.
فتحول النون الساكنة إلى لام، ثم تدغم في اللام الأخرى فنقول: 👈 (وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ).
لا أثر للنون لا مخرجا ولا صفة.
🕯 *وأما الإدغام الناقص:*
فإن الحرف الأول يدغم في الحرف الثاني مخرجا، ولكن يبقى صفة من صفات الحرف الساكن الأول، فيسمى إدغام ناقص.
*📘<<وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا>>:*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (آمنوا).
*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<النَّاسُ>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<قَالُوا أَنُؤْمِن>>:*
مد جائز منفصل.
💠 كلمة:
*📘<<قَالُوا>>:*
فيها لحن خفي في الأداء، قد يقع فيه البعض، بأن يقرؤها: (قالوا)، كأن يفصل ويجعلها (قا لوا)، (قا) لحالها و: (لوا) لحالها، وهذا لحن في الأداء قد يقع فيه البعض أثناء القراءة ✖️.
☑️ والصواب: أنها كلمة واحدة متصلة في رسم المصحف، فتُقرَأ متصلة، فنقول: (قالوا)، ولا نقول: (قالووووا)، هذا خطأ ✖️.
*📘<<كَمَا آمَنَ>>:*
مد جائز منفصل أيضا.
*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل حين الوقف، نقف عليه أربع أو خمس أو ست حركات.
*📘<<أَلَا إِنَّهُم>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّهُم هُمُ>>:*
ميم ساكنة بعدها هاء، حكمها الإظهار.
*📘<<السُّفَهَاءُ>>:*
مد واجب متصل بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<ولكن لايعلمون>>:*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل.
*📘<<يعلمون>>:*
العين ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘<<آمنوا قالوا>>:*
نحافظ على زمن المد الطبيعي.
*📘<<قالوا آمنا>>:*
مد جائز منفصل.
*📘<<وإذا خلوا>>:*
الخاء مفخمة، وأما اللام فمرققة، فنحذر من تفخيم اللام.
*📘<<إلى شياطينهم>>:*
⚠️ نحذر كذلك من تفخيم الشين والياء إذ أنها جاورت الطاء.
*📘<<قالوا إنّا>>:*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<إِنَّمَا>>:*
نون مشددة أيضا، تغن بمقدار حركتين.
*📘<<إِنَّا>>:*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
💡 *هذه الغنن، لا بد أن تكون متساوية في الأزمنة.*
💡 *وكذلك المدود، لا بد أن تتساوى في الأزمنة.*
*💠 فإن المد المنفصل:*
🔹إذا بدأنا به أربع حركات، لا بد أن يظل أربع حركات.
🔹وإذا بدأنا به خمس حركات، لا بد أن يكون خمس حركات.
💠 *كذلك المد الواجب.*
🔹 *مع مراعاة أننا إذا قمنا بالمد المنفصل خمس حركات، فليس لنا بالمد الواجب إلا خمس حركات.*
🔹 *أما إذا قمنا بمد المد المنفصل أربع حركات، فلنا في المد الواجب أربع حركات أو خمس حركات.*
*📘<<مستهزؤون>>:*
نحرص على أن نأتي بصفة الهمس والرخاوة للهاء، ونحرص كذلك على أن نأتي بكسرة الزاي .
*📘<<الله>>:*
لام لفظ الجلالة، نبدأ بالهمزة مرققة، ثم نغلظ اللام، لأن قبلها مفتوح فنقول: (الله)، ولا نقول: (الله) ✖️.
*📘<<يَسْتَهْزِئُ بِهِم>>:*
الهاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
والزاي مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الزاي، ونحقق أيضا كسرة الباء والهاء في كلمة: *(بِهم).*
*📘<<وَيَمُدُّهُم>>:*
الدال مشددة، تأخذ زمن حرفين.
*📘<<يَعْمَهُون>>:*
العين ساكنة، فيها صفة التوسط.
*📘<<أُولَٰئِكَ>>:*
📖 *التفيسر:*
💠 والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:
✍🏻قال تعالى:
*📘﴿إِنَّ الَّذينَ كَفَروا سَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ﴾:*
💠 إن الذين جحدوا ما أُنزِل إليك من ربك استكبارا وطغيانا، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوفتهم وحذرتهم من عذاب الله، أم تركت ذلك لإصرارهم على باطلهم.
*📘﴿خَتَمَ اللهُ عَلى قُلوبِهِم وَعَلى سَمعِهِم وَعَلى أَبصارِهِم غِشاوَةٌ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾:*
💠 طبع على قلوب هؤلاء، وعلى سمعهم، وجعل على أبصارهم غطاء بسبب كفرهم وعنادهم. من بعد ما تبين لهم الحق، فلم يوفقهم للهدى.
ولهم عذاب شديد في نار جهنم.
*📘﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا﴾:*
💠 ومن الناس فريق يتردد متحيرا بين المؤمنين والكافرين.
وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقنا بالله وباليوم الآخر.
وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
*📘﴿يُخادِعونَ اللهَ وَالَّذينَ آمَنوا﴾:*
💠 يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان، وإضمارهم الكفر.
وما يخدعون إلا أنفسهم، لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم.
ومن فرط جهلهم، لا يحسون بذلك.
لفساد قلوبهم، وما يشعرون.
*📘﴿في قُلوبِهِم مَرَضٌ﴾:*
💠 في قلوبهم شك وفساد، فابتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم.
فزادهم الله شكًّا، ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.
*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضِ﴾:*
💠 إذا نُصِحوا ليكفوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي، وإفشاء أسرار المؤمنين وموالاة الكافرين.
▪قالوا كذبا وجدالا: إنما نحن أهل الإصلاح.
وهذا نراه كثيرا في زماننا والعياذ بالله.
*📘﴿أَلا إِنَّهُم هُمُ المُفسِدونَ وَلكِن لا يَشعُرونَ﴾:*
💠 إن هذا الذي يفعلونه، ويزعمون أنه إصلاح، هو عين الفساد، لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحسون.
*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم آمِنوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾:*
💠 إذا قيل للمنافقين آمنوا مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح.
▪جادلوا وقالوا: أنصدق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي؟؟
فنكون نحن وهم في السَّفَه سواء.
🔗 فرد الله عليهم:
بأن السَّفه مقصور عليهم، وهم لا يعلمون أنما هم فيه هو الضلال والخسران.
*📘﴿وَإِذا لَقُوا الَّذينَ آمَنوا قالوا آمَنّا وَإِذا خَلَوا إِلى شَياطينِهِم قالوا إِنّا مَعَكُم إِنَّما نَحنُ مُستَهزِئونَ﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا صدقنا بالإسلام مثلكم.
وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله، أكدوا لهم أنهم على ملة الكفر، لم يتركوها، وإنما كانوا يستخفون بالمؤمنين، ويسخرون منهم.
*📘﴿اللَّهُ يَستَهزِئُ بِهِم﴾:*
💠 الله يستهزئ بهم ويمهلهم ليزدادوا ضلالا وحيرة وترددا، ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.
*📘﴿أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة، فأخذوا الكفر، وتركوا الإيمان، فما كسبوا شيئا بل خسروا الهداية، وهذا هو الخسران المبين.
💠 إن الله -عز وجل- يحكي لنا في هذه الآيات صفات الكافرين، وصفات المنافقين.
محذرا لنا أن تنطبق علينا بعض هذه الصفات.
حينها نكون قد خسرنا الدنيا والآخرة.
لذلك يجب على كل مسلم، أن ينهج ما كان ينهجه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، حتى يخرج من هذه الحياة الدنيا على الإيمان.
نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا جميعا من أهل الإيمان.
🍃 *هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*💫💫*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
💠 والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:
✍🏻قال تعالى:
*📘﴿إِنَّ الَّذينَ كَفَروا سَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ﴾:*
💠 إن الذين جحدوا ما أُنزِل إليك من ربك استكبارا وطغيانا، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوفتهم وحذرتهم من عذاب الله، أم تركت ذلك لإصرارهم على باطلهم.
*📘﴿خَتَمَ اللهُ عَلى قُلوبِهِم وَعَلى سَمعِهِم وَعَلى أَبصارِهِم غِشاوَةٌ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾:*
💠 طبع على قلوب هؤلاء، وعلى سمعهم، وجعل على أبصارهم غطاء بسبب كفرهم وعنادهم. من بعد ما تبين لهم الحق، فلم يوفقهم للهدى.
ولهم عذاب شديد في نار جهنم.
*📘﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا﴾:*
💠 ومن الناس فريق يتردد متحيرا بين المؤمنين والكافرين.
وهم المنافقون الذين يقولون بألسنتهم: صدَّقنا بالله وباليوم الآخر.
وهم في باطنهم كاذبون لم يؤمنوا.
*📘﴿يُخادِعونَ اللهَ وَالَّذينَ آمَنوا﴾:*
💠 يعتقدون بجهلهم أنهم يخادعون الله والذين آمنوا بإظهارهم الإيمان، وإضمارهم الكفر.
وما يخدعون إلا أنفسهم، لأن عاقبة خداعهم تعود عليهم.
ومن فرط جهلهم، لا يحسون بذلك.
لفساد قلوبهم، وما يشعرون.
*📘﴿في قُلوبِهِم مَرَضٌ﴾:*
💠 في قلوبهم شك وفساد، فابتُلوا بالمعاصي الموجبة لعقوبتهم.
فزادهم الله شكًّا، ولهم عقوبة موجعة بسبب كذبهم ونفاقهم.
*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم لا تُفسِدوا فِي الأَرضِ﴾:*
💠 إذا نُصِحوا ليكفوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والمعاصي، وإفشاء أسرار المؤمنين وموالاة الكافرين.
▪قالوا كذبا وجدالا: إنما نحن أهل الإصلاح.
وهذا نراه كثيرا في زماننا والعياذ بالله.
*📘﴿أَلا إِنَّهُم هُمُ المُفسِدونَ وَلكِن لا يَشعُرونَ﴾:*
💠 إن هذا الذي يفعلونه، ويزعمون أنه إصلاح، هو عين الفساد، لكنهم بسبب جهلهم وعنادهم لا يُحسون.
*📘﴿وَإِذا قيلَ لَهُم آمِنوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾:*
💠 إذا قيل للمنافقين آمنوا مثل إيمان الصحابة، وهو الإيمان بالقلب واللسان والجوارح.
▪جادلوا وقالوا: أنصدق مثل تصديق ضعاف العقل والرأي؟؟
فنكون نحن وهم في السَّفَه سواء.
🔗 فرد الله عليهم:
بأن السَّفه مقصور عليهم، وهم لا يعلمون أنما هم فيه هو الضلال والخسران.
*📘﴿وَإِذا لَقُوا الَّذينَ آمَنوا قالوا آمَنّا وَإِذا خَلَوا إِلى شَياطينِهِم قالوا إِنّا مَعَكُم إِنَّما نَحنُ مُستَهزِئونَ﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون إذا قابلوا المؤمنين قالوا صدقنا بالإسلام مثلكم.
وإذا انصرفوا وذهبوا إلى زعمائهم الكفرة المتمردين على الله، أكدوا لهم أنهم على ملة الكفر، لم يتركوها، وإنما كانوا يستخفون بالمؤمنين، ويسخرون منهم.
*📘﴿اللَّهُ يَستَهزِئُ بِهِم﴾:*
💠 الله يستهزئ بهم ويمهلهم ليزدادوا ضلالا وحيرة وترددا، ويجازيهم على استهزائهم بالمؤمنين.
*📘﴿أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى﴾:*
💠 هؤلاء المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة، فأخذوا الكفر، وتركوا الإيمان، فما كسبوا شيئا بل خسروا الهداية، وهذا هو الخسران المبين.
💠 إن الله -عز وجل- يحكي لنا في هذه الآيات صفات الكافرين، وصفات المنافقين.
محذرا لنا أن تنطبق علينا بعض هذه الصفات.
حينها نكون قد خسرنا الدنيا والآخرة.
لذلك يجب على كل مسلم، أن ينهج ما كان ينهجه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، حتى يخرج من هذه الحياة الدنيا على الإيمان.
نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا جميعا من أهل الإيمان.
🍃 *هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*💫💫*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📘سورة البقرة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الرابع*📘
📘 *{الآيات: ١٧~٢٤}*📘
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*
*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الرابع*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُون ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّـهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:
*📘({مَثَلُهُمْ}):*
توالي حركات، نحرص على أن نأتي بضمة اللام، ولا نختلس زمنها.
*📘({اسْتَوْقَدَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم التاء والواو، إذ أنها جاورت القاف المفخمة.
وعندنا السين ساكنة فيها صفة الرخاوة، وصفة الهمس.
*📘({نَارًا فَلَمَّا}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.
(نارا): نحذر من تفخيم النون.
(فَلَمَّا): ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({فَلَمَّا أَضَاءَتْ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَضَاءَتْ): مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
الضاد مفخمة، جاورت الهمزة المرققة ☝فنحذر من تفخيم الهمزة.
*📘({أَضَاءَتْ ما حوله}):*
ثم التاء ساكنة فيها صفة الشِّدة والهمس بعد الشدة.
*<همس>:* هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
ولا نقلقل التاء، ونخرج صوتا، فهذا خطأ لا يصح✖.
أو نخرجها سينا، هذا طبعا أيضا خطأ ✖.
☑ الصواب: أنه مجرد هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
وبعض الناس لا يُخرِج الهمس أصلا، وهذا أيضا خطأ✖.
*📘({بِنُورِهِمْ}):*
نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({وَتَرَكَهُمْ فِي}):*
الراء المفخمة جاورت التاء، فنحذر من تفخيم الواو والتاء.
ثم الكاف مرققة.
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
⚠️ لكن نحذر من إخفاء الميم في الفاء. بعض الناس قد يخفي الميم في الفاء، أو يخفيها بدون غنة، وهذا خطأ، وهذا خطأ✖.
☑ والصواب: أن الميم مظهرة.
*📘({ظُلُمَاتٍ لَّا}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل.
*📘({لَّا يُبْصِرُون}):*
الباء مقلقلة، ﻷنها ساكنة.
*📘({صُمٌّ بُكْمٌ}):*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.
*📘({بُكْمٌ عُمْيٌ}):*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.
*📘({عُمْيٌ فَهُمْ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.
*📘({يَرْجِعُونَ}):*
نحذر من تفخيم الياء.
*📘({أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الكاف، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
(كَصَيِّبٍ مِّنَ): تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*📘({السَّمَاءِ}):*
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ}):*
تنوين بعده واو حكمه الإدغام بغنة.
(وَرَعْدٌ): نحذر تفخيم الواو، إذ أنها جاورت الراء المفخمة.
ثم العين ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘({وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام بغنة.
(وَبَرْقٌ): نحذر من تفخيم الواو والباء، لأنها جاورت الراء المفخمة.
ثم الراء ساكنة، فيها صفة التوسط.
والراء الساكنة إذا سبقت بفتح فإنها تفخم.
*📘({يَجْعَلُونَ}):*
الجيم ساكنة فيها صفة القلقلة.
*📘({أَصَابِعَهُمْ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
ثم الباء مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الباء جيدا.
*📘({أَصَابِعَهُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
📘سورة البقرة📘ختمة حفص🔹الشيخ هاني السماحي:
📜 *ختمة الإمام حفص*📜
📘 *سورة البقرة*📘
📘 *الوجه الرابع*📘
📘 *{الآيات: ١٧~٢٤}*📘
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
*📖بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.📖*
*📝أما بعد:*
🌱_اليوم بمشيئة الله تعالى موعدنا مع:
📘 *الوجه الرابع*
من:
*🕋ختمة الإمام حفص عن عاصم*
🍃-رحمهما الله تعالى-🍃
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
💎 *﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُون ﴿١٧﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّـهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾﴾.*
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *أحكام التجويد:*
والآن مع توضيح بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:
*📘({مَثَلُهُمْ}):*
توالي حركات، نحرص على أن نأتي بضمة اللام، ولا نختلس زمنها.
*📘({اسْتَوْقَدَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم التاء والواو، إذ أنها جاورت القاف المفخمة.
وعندنا السين ساكنة فيها صفة الرخاوة، وصفة الهمس.
*📘({نَارًا فَلَمَّا}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.
(نارا): نحذر من تفخيم النون.
(فَلَمَّا): ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({فَلَمَّا أَضَاءَتْ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَضَاءَتْ): مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
الضاد مفخمة، جاورت الهمزة المرققة ☝فنحذر من تفخيم الهمزة.
*📘({أَضَاءَتْ ما حوله}):*
ثم التاء ساكنة فيها صفة الشِّدة والهمس بعد الشدة.
*<همس>:* هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
ولا نقلقل التاء، ونخرج صوتا، فهذا خطأ لا يصح✖.
أو نخرجها سينا، هذا طبعا أيضا خطأ ✖.
☑ الصواب: أنه مجرد هواء بسيط يخرج بعد صفة الشدة.
وبعض الناس لا يُخرِج الهمس أصلا، وهذا أيضا خطأ✖.
*📘({بِنُورِهِمْ}):*
نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({وَتَرَكَهُمْ فِي}):*
الراء المفخمة جاورت التاء، فنحذر من تفخيم الواو والتاء.
ثم الكاف مرققة.
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
⚠️ لكن نحذر من إخفاء الميم في الفاء. بعض الناس قد يخفي الميم في الفاء، أو يخفيها بدون غنة، وهذا خطأ، وهذا خطأ✖.
☑ والصواب: أن الميم مظهرة.
*📘({ظُلُمَاتٍ لَّا}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل.
*📘({لَّا يُبْصِرُون}):*
الباء مقلقلة، ﻷنها ساكنة.
*📘({صُمٌّ بُكْمٌ}):*
تنوين بعده باء، حكمه الإقلاب.
*📘({بُكْمٌ عُمْيٌ}):*
تنوين بعده عين، حكمه الإظهار.
*📘({عُمْيٌ فَهُمْ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء الحقيقي.
*📘({يَرْجِعُونَ}):*
نحذر من تفخيم الياء.
*📘({أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الكاف، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
(كَصَيِّبٍ مِّنَ): تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*📘({السَّمَاءِ}):*
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ}):*
تنوين بعده واو حكمه الإدغام بغنة.
(وَرَعْدٌ): نحذر تفخيم الواو، إذ أنها جاورت الراء المفخمة.
ثم العين ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘({وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام بغنة.
(وَبَرْقٌ): نحذر من تفخيم الواو والباء، لأنها جاورت الراء المفخمة.
ثم الراء ساكنة، فيها صفة التوسط.
والراء الساكنة إذا سبقت بفتح فإنها تفخم.
*📘({يَجْعَلُونَ}):*
الجيم ساكنة فيها صفة القلقلة.
*📘({أَصَابِعَهُمْ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة، إذ أنها جاورت الصاد المفخمة.
ثم الباء مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الباء جيدا.
*📘({أَصَابِعَهُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار الشفوي.
*📘({فِي ءاذَانِهِم}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(ءاذَانِهِم): مد بدل، يمد بمقدار حركتين، ويعامل معاملة المد الطبيعي.
*📘({ءاذَانِهِم مِّنَ}):*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
*📘({الصَّوَاعِقِ}):*
نحذر من تفخيم الواو، التي جاورت الصاد.
*📘({حَذَرَ}):*
نحذر من تفخيم الحاء والذال، فلا نقول: (حظر) خطأ✖.
☑ والصواب: (حذر).
*📘({وَاللَّـهُ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ، لذلك نحذر من تفخيم الواو.
*📘({مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}):*
تنوين بعده باء، الإقلاب.
(بِالْكَافِرِينَ): نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({يَكَادُ الْبَرْقُ}):*
الباء المرققة جاورت الراء المفخمة، فنحذر من تفخيم الباء.
*📘({يَخْطَفُ}):*
كذلك الخاء المفخمة جاورت الياء المرققة، فنحذر من تفخيم الياء.
ثم الخاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
*📘({أَبْصَارَهُمْ}):*
كذلك نحذر من تفخيم الهمزه والباء.
والباء ساكنة، فيها صفة القلقلة.
*📘({كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم}):*
مد جائز منفصل.
(أَضَاءَ): مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({لَهُم مَّشَوْا})*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير.
*📘({وَإِذَا أَظْلَمَ})*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَظْلَمَ): نحذر من تفخيم الهمزة.
الظاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
*📘({وَلَو شَاءَ}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}):*
توالي الحركات، فنحرص على أن نأتي بزمن كل حركة.
ونحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({وَأَبْصَارِهِمْ}):*
الباء ساكنة فيها صفة القلقلة.
*📘({إِنَّ اللَّـهَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
(اللَّـهَ): لام لفظ الجلالة تغلظ.
*📘({شَيْءٍ قَدِيرٌ}):*
تنوين بعده قاف، حكمه الإخفاء.
*📘({يَا أَيُّهَا النَّاسُ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(النَّاسُ): نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({اعْبُدُوا رَبَّكُمُ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (اعْبُدُوا).
*📘({خَلَقَكُمْ}):*
اللام وقعت بين حرفين مفخمين.
*📘({خَلَقَكُمْ والذين}):*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.
*📘({مِن قَبْلِكُمْ}):* إخفاء.
*📘({الْأَرْضَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة.
ثم الراء ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘({فِرَاشًا وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.
*📘({وَالسَّمَاءَ}):*
مد واجب متصل.
*📘({بِنَاءً}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({بِنَاءً وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.
*📘({مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}):*
كلاهما مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({مَاءً فَأَخْرَجَ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء.
(فَأَخْرَجَ): الخاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.
والخاء مفخمة، جاورت الهمزة المرققة، فنحذر من تفخيم الفاء والهمزة.
*📘({بِهِ مِنَ}):*
مد صلة صغرى.
*📘({رِزْقًا}):*
نحرص على أن نأتي بصفة الرخاوة للزاي. والزاي حرف رخو مجهور، فلا نخرج فيها الهواء، ولا نقلقل الزاي.
*📘({رِزْقًا لَّكُمْ}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
*📘({لَّكُمْ فَلَا}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.
*📘({أَندَادًا}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.
*📘({أَندَادًا وَأَنتُمْ}):*
تنوين بعده واو، حكمه إدغام ناقص بغنة.
*📘({وَأَنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({وَإِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.
(كُنتُمْ): نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
💠 لكن هذه الكلمة تحتاج إلى تدريب، إذ أننا نضم الشفتين جيدا عند الكاف، ثم نرجع بالشفتين لنأتي بغنة الإخفاء، ثم نضم الشفتين مرة أخرى للتاء المضمومة، ثم نرجع بها مرة أخرى للميم الساكنة.
*📘({كُنتُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.
*📘({رَيْبٍ مِّمَّا}):*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام الناقص بغنة.
*📘({مِّمَّا}):*
ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({نَزَّلْنَا}):*
لام ساكنة، فيها صفة التوسط، ونحرص على أن نأتي بصفة التوسط في اللام، إذ أننا إن لم نأتي بها، فقد تدغم اللام بالنون، لأن بين اللام والنون تقارب في المخرج.
فبعض الناس يقول: (نزنّا)، أين اللام؟؟
أدغم اللام في النون، وهذا خطأ ولحن ✖.
☑ والصواب: (نزلنا)، لا بد أن نأتي بصفة التوسط حتى تساعدنا في إظهار اللام.
*📘({عَبْدِنَا}):*
باء ساكنة فيها القلقلة.
الدال مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الدال.
*📘({فَأْتُوا بِسُورَةٍ}):*
كسرة الباء
بِسُورَةٍ مِّن: تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*📘({مِّن مِّثْلِهِ}):*
نون ساكنة بعدها الميم حكمها الإدغام بغنة
💡 *توالي الإدغامات، نحرص على أن نأتي بها متساوية في الزمن.*
.
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(ءاذَانِهِم): مد بدل، يمد بمقدار حركتين، ويعامل معاملة المد الطبيعي.
*📘({ءاذَانِهِم مِّنَ}):*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
*📘({الصَّوَاعِقِ}):*
نحذر من تفخيم الواو، التي جاورت الصاد.
*📘({حَذَرَ}):*
نحذر من تفخيم الحاء والذال، فلا نقول: (حظر) خطأ✖.
☑ والصواب: (حذر).
*📘({وَاللَّـهُ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مفتوح فتغلظ، لذلك نحذر من تفخيم الواو.
*📘({مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}):*
تنوين بعده باء، الإقلاب.
(بِالْكَافِرِينَ): نحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({يَكَادُ الْبَرْقُ}):*
الباء المرققة جاورت الراء المفخمة، فنحذر من تفخيم الباء.
*📘({يَخْطَفُ}):*
كذلك الخاء المفخمة جاورت الياء المرققة، فنحذر من تفخيم الياء.
ثم الخاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
*📘({أَبْصَارَهُمْ}):*
كذلك نحذر من تفخيم الهمزه والباء.
والباء ساكنة، فيها صفة القلقلة.
*📘({كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم}):*
مد جائز منفصل.
(أَضَاءَ): مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({لَهُم مَّشَوْا})*
ميم ساكنة بعدها ميم، حكمها إدغام متماثلين صغير.
*📘({وَإِذَا أَظْلَمَ})*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(أَظْلَمَ): نحذر من تفخيم الهمزة.
الظاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
*📘({وَلَو شَاءَ}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ}):*
توالي الحركات، فنحرص على أن نأتي بزمن كل حركة.
ونحرص على أن نأتي بكسرة الباء.
*📘({وَأَبْصَارِهِمْ}):*
الباء ساكنة فيها صفة القلقلة.
*📘({إِنَّ اللَّـهَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
(اللَّـهَ): لام لفظ الجلالة تغلظ.
*📘({شَيْءٍ قَدِيرٌ}):*
تنوين بعده قاف، حكمه الإخفاء.
*📘({يَا أَيُّهَا النَّاسُ}):*
مد جائز منفصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
(النَّاسُ): نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({اعْبُدُوا رَبَّكُمُ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (اعْبُدُوا).
*📘({خَلَقَكُمْ}):*
اللام وقعت بين حرفين مفخمين.
*📘({خَلَقَكُمْ والذين}):*
ميم ساكنة بعدها واو، حكمها الإظهار.
*📘({مِن قَبْلِكُمْ}):* إخفاء.
*📘({الْأَرْضَ}):*
⚠️ نحذر من تفخيم الهمزة.
ثم الراء ساكنة فيها صفة التوسط.
*📘({فِرَاشًا وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.
*📘({وَالسَّمَاءَ}):*
مد واجب متصل.
*📘({بِنَاءً}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({بِنَاءً وَ}):*
تنوين بعده واو، حكمه الإدغام الناقص، إدغام بغنة.
*📘({مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}):*
كلاهما مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({مَاءً فَأَخْرَجَ}):*
تنوين بعده فاء، حكمه الإخفاء.
(فَأَخْرَجَ): الخاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.
والخاء مفخمة، جاورت الهمزة المرققة، فنحذر من تفخيم الفاء والهمزة.
*📘({بِهِ مِنَ}):*
مد صلة صغرى.
*📘({رِزْقًا}):*
نحرص على أن نأتي بصفة الرخاوة للزاي. والزاي حرف رخو مجهور، فلا نخرج فيها الهواء، ولا نقلقل الزاي.
*📘({رِزْقًا لَّكُمْ}):*
تنوين بعده لام، حكمه الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
*📘({لَّكُمْ فَلَا}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.
*📘({أَندَادًا}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.
*📘({أَندَادًا وَأَنتُمْ}):*
تنوين بعده واو، حكمه إدغام ناقص بغنة.
*📘({وَأَنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({وَإِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.
(كُنتُمْ): نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
💠 لكن هذه الكلمة تحتاج إلى تدريب، إذ أننا نضم الشفتين جيدا عند الكاف، ثم نرجع بالشفتين لنأتي بغنة الإخفاء، ثم نضم الشفتين مرة أخرى للتاء المضمومة، ثم نرجع بها مرة أخرى للميم الساكنة.
*📘({كُنتُمْ فِي}):*
ميم ساكنة بعدها فاء، حكمها الإظهار.
*📘({رَيْبٍ مِّمَّا}):*
تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام الناقص بغنة.
*📘({مِّمَّا}):*
ميم مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘({نَزَّلْنَا}):*
لام ساكنة، فيها صفة التوسط، ونحرص على أن نأتي بصفة التوسط في اللام، إذ أننا إن لم نأتي بها، فقد تدغم اللام بالنون، لأن بين اللام والنون تقارب في المخرج.
فبعض الناس يقول: (نزنّا)، أين اللام؟؟
أدغم اللام في النون، وهذا خطأ ولحن ✖.
☑ والصواب: (نزلنا)، لا بد أن نأتي بصفة التوسط حتى تساعدنا في إظهار اللام.
*📘({عَبْدِنَا}):*
باء ساكنة فيها القلقلة.
الدال مكسورة، نحرص على أن نأتي بكسرة الدال.
*📘({فَأْتُوا بِسُورَةٍ}):*
كسرة الباء
بِسُورَةٍ مِّن: تنوين بعده ميم، حكمه الإدغام بغنة.
*📘({مِّن مِّثْلِهِ}):*
نون ساكنة بعدها الميم حكمها الإدغام بغنة
💡 *توالي الإدغامات، نحرص على أن نأتي بها متساوية في الزمن.*
.
لأن بعض الناس يأتي بإدغام الأول مثلا، وينسى الثاني، فنحترس من ذلك.
*📘({مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا}):*
صلة صغرى، يمد بمقدار حركتين حال الوصل.
*📘({شُهَدَاءَكُم}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({شُهَدَاءَكُم مَّن}):*
ميم ساكنة، بعدها ميم متحركة، حكمها إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
*📘({مِّن دُونِ}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.
🕯 *وآلية الإخفاء:*
كما نبهنا قبل ذلك:
أننا نقف عند مخرج الحرف التالي للنون الساكنة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
*📘({اللَّـهِ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مكسور فترقق.
*📘({إِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.
*📘({كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({فَإِن لَّمْ}):*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
*📘({تَفْعَلُوا وَلَن}):*
الفاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.
*📘({تَفْعَلُوا وَ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (تَفْعَلُوا).
*📘({وَلَن تَفْعَلُوا}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({فَاتَّقُوا النَّارَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
ونحذر من تفخيم النون والألف.
*📘({النَّاسُ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘{(أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)}:*
التاء ساكنة، فيها صفة الشدة، ثم الهمس بعد الشدة.
هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *التفسير:*
والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
📘 *{{مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: أن حال المنافقين الذين آمنوا ظاهرا لا باطنا برسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها.
تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارا عظيمة للدفء والإضاءة.
فلما سطعت النار، وأنارت ما حولهم، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئا، ولا يهتدون إلى طريق، ولا مخرج.
وهذا مثال واضح، أن الذي أنار قلبه الإسلام، ثم خرج من الإسلام إلى النفاق، وإلى الكفر "والعياذ بالله". فانطفأ نور الإسلام في قلبه.
فشبّه الله -عز وجل-، بأنه يتخبط في ظلمات وعتمة، لأنه أخرج نور الله من قلبه، وهو نور الإسلام.
📘 *{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ}:*
💠 أي:
🔹هم صم عن سماع الحق، سماع تدبُّر.
🔹بُكْم عن النطق به.
🔹عمي عن إبصار نور الهداية.
لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه، واستعاضوا عنه بالضلال.
📘 *{أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أو تشبه حال فريق آخر من المنافقين، يظهر لهم الحق تارة، ويشكّون فيه تارة أخرى.
حال جماعة يمشون في العراء، فينصب عليهم مطر شديد، تصاحبه ظلمات، بعضها فوق بعض، مع قصف الرعد، ولمعان البرق والصواعق المحرقة، التي تجعلهم من شدة الهول، يضعون أصابعهم في آذانهم، خوفا من الهلاك.
والله تعالى محيط بالكافرين. لا يفوتونه ولا يعجزونه.
📘 *{يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: يقارب البرق من شدة لمعانه، أن يسلب أبصارهم، ومع ذلك فكلما أضاء لهم مشوا في ضوئه.
وإذا ذهب، أظلم الطريق عليهم، فيقفون في أماكنهم.
ولولا إمهال الله لهم، لسلب سمعهم وأبصارهم، وهو قادر على ذلك في كل وقت، إنه على كل شيء قدير.
📘 *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ...}:*
💠 نداء من الله للبشر جميعا أن اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه.
وخافوه، ولا تخالفوا دينه، فقد أوجدكم من العدم.
وأوجد الذين من قبلكم، لتكونوا من المتقين، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
📘 *{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...}:*
💠 أي: ربكم الذي جعل لكن الأرض بساطا لتسهل حياتكم عليها، والسماء محكمة البناء.
وأنزل المطر من السحاب، فأخرج لكم به من ألوان الثمرات، وأنواع النبات رزقا لكم.
فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة، وأنتم تعلمون تفرده بالخلق والرزق، واستحقاقه العبودية.
📘 *{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا...}:*
💠 وإن كنتم أيها الكافرون المعاندون، في شك من القرآن الذي نزلناه على عبدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتزعمون أنه ليس من عند الله، فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن.
واستعينوا بمن تقدرون عليه من أعوانكم، إن كنتم صادقين في دعواكم.
📘 *{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...}:*
💠 فإن عجزتم الآن، وستعجزون مستقبلا، لا محال، فاتقوا النار، بأن تؤمنوا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وتطيعوا الله -عز وجل-.
*📘({مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا}):*
صلة صغرى، يمد بمقدار حركتين حال الوصل.
*📘({شُهَدَاءَكُم}):*
مد واجب متصل، يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
*📘({شُهَدَاءَكُم مَّن}):*
ميم ساكنة، بعدها ميم متحركة، حكمها إدغام مثلين صغير، يغن بمقدار حركتين.
*📘({مِّن دُونِ}):*
نون ساكنة بعدها دال، حكمها الإخفاء.
🕯 *وآلية الإخفاء:*
كما نبهنا قبل ذلك:
أننا نقف عند مخرج الحرف التالي للنون الساكنة، ثم نخرج غنة من الخيشوم.
*📘({اللَّـهِ}):*
لام لفظ الجلالة قبلها مكسور فترقق.
*📘({إِن كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها كاف، حكمها الإخفاء.
*📘({كُنتُمْ}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({فَإِن لَّمْ}):*
نون ساكنة بعدها لام، حكمها الإدغام الكامل، إدغام بغير غنة.
*📘({تَفْعَلُوا وَلَن}):*
الفاء ساكنة، فيها صفة الرخاوة.
*📘({تَفْعَلُوا وَ}):*
نحرص على أن نأتي بزمن المد الطبيعي في كلمة: (تَفْعَلُوا).
*📘({وَلَن تَفْعَلُوا}):*
نون ساكنة بعدها تاء، حكمها الإخفاء.
*📘({فَاتَّقُوا النَّارَ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
ونحذر من تفخيم النون والألف.
*📘({النَّاسُ}):*
نون مشددة، تغن بمقدار حركتين.
*📘{(أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)}:*
التاء ساكنة، فيها صفة الشدة، ثم الهمس بعد الشدة.
هذه بعض أحكام التجويد الواردة في هذه الآيات.
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
📖 *التفسير:*
والآن ننتقل إلى قراءة تفسيرها:
🔗 قال تعالى:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
📘 *{{مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: أن حال المنافقين الذين آمنوا ظاهرا لا باطنا برسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ثم كفروا، فصاروا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون، ولا أمل لهم في الخروج منها.
تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة، وأوقد أحدهم نارا عظيمة للدفء والإضاءة.
فلما سطعت النار، وأنارت ما حولهم، انطفأت وأعتمت، فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئا، ولا يهتدون إلى طريق، ولا مخرج.
وهذا مثال واضح، أن الذي أنار قلبه الإسلام، ثم خرج من الإسلام إلى النفاق، وإلى الكفر "والعياذ بالله". فانطفأ نور الإسلام في قلبه.
فشبّه الله -عز وجل-، بأنه يتخبط في ظلمات وعتمة، لأنه أخرج نور الله من قلبه، وهو نور الإسلام.
📘 *{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ}:*
💠 أي:
🔹هم صم عن سماع الحق، سماع تدبُّر.
🔹بُكْم عن النطق به.
🔹عمي عن إبصار نور الهداية.
لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه، واستعاضوا عنه بالضلال.
📘 *{أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أو تشبه حال فريق آخر من المنافقين، يظهر لهم الحق تارة، ويشكّون فيه تارة أخرى.
حال جماعة يمشون في العراء، فينصب عليهم مطر شديد، تصاحبه ظلمات، بعضها فوق بعض، مع قصف الرعد، ولمعان البرق والصواعق المحرقة، التي تجعلهم من شدة الهول، يضعون أصابعهم في آذانهم، خوفا من الهلاك.
والله تعالى محيط بالكافرين. لا يفوتونه ولا يعجزونه.
📘 *{يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ ...}:* إلى آخر الآية.
💠 أي: يقارب البرق من شدة لمعانه، أن يسلب أبصارهم، ومع ذلك فكلما أضاء لهم مشوا في ضوئه.
وإذا ذهب، أظلم الطريق عليهم، فيقفون في أماكنهم.
ولولا إمهال الله لهم، لسلب سمعهم وأبصارهم، وهو قادر على ذلك في كل وقت، إنه على كل شيء قدير.
📘 *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ...}:*
💠 نداء من الله للبشر جميعا أن اعبدوا الله الذي رباكم بنعمه.
وخافوه، ولا تخالفوا دينه، فقد أوجدكم من العدم.
وأوجد الذين من قبلكم، لتكونوا من المتقين، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
📘 *{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...}:*
💠 أي: ربكم الذي جعل لكن الأرض بساطا لتسهل حياتكم عليها، والسماء محكمة البناء.
وأنزل المطر من السحاب، فأخرج لكم به من ألوان الثمرات، وأنواع النبات رزقا لكم.
فلا تجعلوا لله نظراء في العبادة، وأنتم تعلمون تفرده بالخلق والرزق، واستحقاقه العبودية.
📘 *{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا...}:*
💠 وإن كنتم أيها الكافرون المعاندون، في شك من القرآن الذي نزلناه على عبدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتزعمون أنه ليس من عند الله، فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن.
واستعينوا بمن تقدرون عليه من أعوانكم، إن كنتم صادقين في دعواكم.
📘 *{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ...}:*
💠 فإن عجزتم الآن، وستعجزون مستقبلا، لا محال، فاتقوا النار، بأن تؤمنوا بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وتطيعوا الله -عز وجل-.
هذه النار التي حطبها الناس والحجارة أعدت للكافرين بالله ورسوله.
💠 وهنا تنتهي الآيات التي وصف الله -عز وجل- بها المنافقين.
وإنما وصفهم الله -عز وجل- وبيّن لنا حالهم، حتى نتقي أن نقع في مثل حالهم، وأن يتقي كل منا الله -عز وجل- في السراء والضراء، وأن يتبع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وما جاء به من عند الله.
💠 فالله -عز وجل- ماخلق العباد إلا ليعبدوه، وإلا ليتقوه -سبحانه وتعالى-.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وجزاكم الله خيرا.
🍃
┈┉━❋🍃🥀🍃❋
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈
💠 وهنا تنتهي الآيات التي وصف الله -عز وجل- بها المنافقين.
وإنما وصفهم الله -عز وجل- وبيّن لنا حالهم، حتى نتقي أن نقع في مثل حالهم، وأن يتقي كل منا الله -عز وجل- في السراء والضراء، وأن يتبع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وما جاء به من عند الله.
💠 فالله -عز وجل- ماخلق العباد إلا ليعبدوه، وإلا ليتقوه -سبحانه وتعالى-.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وجزاكم الله خيرا.
🍃
┈┉━❋🍃🥀🍃❋
┈┉━❋🍃🥀🍃❋━┉┈