مما شاع وينبغي التحذير منه بل والإنكار على فاعله، أن يُكمل الصائم أكله أو شربه وقد سمع أذان الفجر، ومن فعل ذلك في صيام الفرض بطل صومه وعليه القضاء.
أما حديث "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي منه حاجته " فالمقصود به أذان بلال عند عامة أهل العلم، وكان بلال يؤذن بليلٍ (الأذان الأول)
وأما قول البعض إن الفجر في مصر يؤذن قبل الوقت فمما لا يُتيقن بل ولا يُظَن، وقد أكد بعض الفضلاء من أهل الديانة أنهم خرجوا إلى الصحراء وتأكدوا بأنفسهم من صحة التوقيت.
فالإمساك يكون مع شروع المؤذن في الأذان وجوبا، وقبله بنحو عشر دقائق استحبابا.
- أمجد سمير.
أما حديث "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي منه حاجته " فالمقصود به أذان بلال عند عامة أهل العلم، وكان بلال يؤذن بليلٍ (الأذان الأول)
وأما قول البعض إن الفجر في مصر يؤذن قبل الوقت فمما لا يُتيقن بل ولا يُظَن، وقد أكد بعض الفضلاء من أهل الديانة أنهم خرجوا إلى الصحراء وتأكدوا بأنفسهم من صحة التوقيت.
فالإمساك يكون مع شروع المؤذن في الأذان وجوبا، وقبله بنحو عشر دقائق استحبابا.
- أمجد سمير.
👍1
Forwarded from هيثم الحويني
نصيحة: ضع لك ختمة مع بداية كل شهر..
بحيث يوافق الجزء الأول اليوم الأول من الشهر ..وهكذا
بعد فترة تجد نفسك تأخذ باليوم أكثر من جزء وهكذا حتى تختم كل أسبوع!
ابدأ واسأل ربّك الإعانة والتوفيق وستجد بركة الوقت وانشراح الصدر..
ابدأ لا تتأخّر.
بحيث يوافق الجزء الأول اليوم الأول من الشهر ..وهكذا
بعد فترة تجد نفسك تأخذ باليوم أكثر من جزء وهكذا حتى تختم كل أسبوع!
ابدأ واسأل ربّك الإعانة والتوفيق وستجد بركة الوقت وانشراح الصدر..
ابدأ لا تتأخّر.
❤2
Forwarded from أَوْنٌ.
شعبان سفيرٌ كريم بين يدي ضيف أكرم، فشعبانٌ سفيرٌ لرمضان، فمن أحسن استقبال السفير، كان استقباله للضيف أحسن، وغادر الضيف الكريم شاهِدا له عند أكرم الأكرمين، فاللهم اجعل شعبان ورمضان شاهدين لنا لا علينا يا رب العالمين.🌙✨
❤2
Forwarded from أَوْنٌ.
" شعبان بمثابة شهر رمضان مصغَّر!
وموسم تأهيل تعبدي مكثف لاستقبال سيد شهور العام.
احرص فيه على:
١- الصيام:
لقول عائشة رضي الله عنها:"وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان".
٢- القرآن:
ختمة قرآنية شعبانية مباركة تجدِّد صلتك بالقرآن.
كان يُقال: شعبان شهر القُرّاء.
٣- قيام الليل: ولو بعشر آيات كل ليلة.
وقليلٌ من يفعله.
كن من هذا القليل.
أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قلّ ".⭐️
وموسم تأهيل تعبدي مكثف لاستقبال سيد شهور العام.
احرص فيه على:
١- الصيام:
لقول عائشة رضي الله عنها:"وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان".
٢- القرآن:
ختمة قرآنية شعبانية مباركة تجدِّد صلتك بالقرآن.
كان يُقال: شعبان شهر القُرّاء.
٣- قيام الليل: ولو بعشر آيات كل ليلة.
وقليلٌ من يفعله.
كن من هذا القليل.
أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قلّ ".⭐️
❤2
سَلِّمْ أوَّلاً، ثمَّ حاوِلْ أن تفهم!
خرجَ موسى عليهِ السَّلامُ، لا ليُعلِّمَ أحدًا، بل ليتعلَّمَ، وكأنَّ الرِّحلةَ منذُ بدايتِها تقولُ إنَّ الإنسانَ، مهما بلغَ، يظلُّ محتاجًا إلى ما يُذكِّرُهُ بأنَّ الحقيقةَ أوسعُ من فهمِهِ، وأنَّ الطَّريقَ إلى الحكمةِ يبدأُ حينَ نعترفُ بأنَّنا لا نرى الصُّورةَ كاملةً.
رافقَ الخَضِرَ، واشترطَ عليهِ ألّا يسألَ، لا لأنَّ السُّؤالَ خطأٌ، بل لأنَّ بعضَ الأسئلةِ تُفسِدُ معناها إن جاءتْ قبلَ أوانِها. فليستْ كلُّ الحِكَمِ صالحةً للفهمِ الفوريِّ، ولا كلُّ الوقائعِ تُشرَحُ وهي تقعُ.
خُرقت السَّفينةُ، فكانَ المشهدُ قاسيًا على القلبِ قبلَ العقلِ!
وقُتلَ الغلامُ، فاهتزَّ ميزانُ العدل!
وأُقيمَ الجدارُ حيثُ لا شكرَ ولا مقابلَ.
بدتِ الأفعالُ كلُّها وكأنَّها تمضي عكسَ ما نعرفُهُ عن العدلِ، ولذلكَ كانَ الاعتراضُ إنسانيًّا، صادقًا، لا نقصًا في الإيمانِ، بل تعبيرًا عن ألمِ الرُّؤيةِ النَّاقصةِ.
وحينَ جاءَ الفِراقُ، جاءَ معهُ الفهمُ!
لم يكنِ الخَرقُ ظلمًا، بل نجاةً!
ولم يكنِ القتلُ شرًّا، بل دفعًا لشقاءٍ أكبرَ!
ولم يكنِ الجدارُ عبثًا، بل حفظًا لحقٍّ مؤجَّلٍ!
عندَها فقط، انكشفتِ الحقيقةُ الهادئةُ: أنَّ بعضَ الأقدارِ لا تُفهَمُ في لحظتِها، وأنَّ الزَّمنَ جزءٌ من المعنى.
ومن هنا تبدأُ صِلَتُها بنا.
ففي حياتِنا اليوميَّةِ، نعيشُ المشاهدَ نفسَها بأسماءٍ أخرى؛ وظيفةٌ لا تتمُّ، علاقةٌ تنكسرُ، طريقٌ يُغلَقُ فجأةً دونَ تفسيرٍ. نرى الخسارةَ بوضوحٍ، ولا نرى ما أُبعِدَ عنّا بسببِها. نُمسِكُ باللَّحظةِ ونُحمِّلُها أكثرَ ممّا تحتملُ، لأنَّ الغدَ لم يكشفْ أوراقَهُ بعدُ.
كثيرًا ما نحاكمُ الأحداثَ من زاويةٍ ضيِّقةٍ، لأنَّ الألمَ يجعلُ الرُّؤيةَ حادَّةً وقصيرةً. نريدُ سببًا واضحًا، ونتيجةً سريعةً، وكأنَّ الحياةَ مدينةٌ لنا بالشَّرحِ الفوريِّ. وحينَ لا يأتي التفسيرُ، يتحوَّلُ الانتظارُ إلى قلقٍ، ويصيرُ الصَّمتُ عبئًا بدلَ أن يكونَ مساحةً للفهمِ.
لكنَّ التَّجربةَ، مع مرورِ الوقتِ، تُعلِّمُنا شيئًا مختلفًا: أنَّ ما لم نفهمْهُ أمسِ قد يصبحُ غدًا نقطةَ تحوُّلٍ، وأنَّ بعضَ المنعِ كانَ حمايةً، وبعضَ التَّأخيرِ كانَ إعدادًا، وبعضَ الفقدِ كانَ إعادةَ توجيهٍ لا نهايةَ طريقٍ.
نحنُ لا نحتاجُ في تعاملِنا مع الحياةِ إلى إجاباتٍ جاهزةٍ بقدرِ ما نحتاجُ إلى اتِّساعٍ داخليٍّ يحتملُ الغموضَ، إلى قلبٍ لا ينكسرُ كلَّما تأخَّرَ المعنى، ولا يفقدُ اتِّزانَهُ لأنَّ الصُّورةَ لم تكتملْ بعدُ.
أمّا في العملِ، فكثيرًا ما نشبهُ صاحبَ السَّفينةِ؛ مشروعٌ يتعثَّرُ، فرصةٌ تضيعُ، بابٌ يُغلَقُ كنّا نظنُّهُ خلاصَنا. نغضبُ لأنَّ الخَرقَ ظاهرٌ، ولا نعلمُ أنَّ في الأفقِ ملكًا غاصبًا لو عبرنا إليهِ لخسرنا أكثرَ. وبعدَ حينٍ، فقط بعدَ حينٍ، نفهمُ أنَّ ما حسبناهُ خسارةً كانَ إنقاذًا من طريقٍ لم يكنْ لنا.
وفي العلاقاتِ، كثيرًا ما يبدو الانفصالُ قسوةً لا تُحتملُ، ونرى الانكسارَ ظلمًا لا تفسيرَ لهُ. ننسى أنَّ بعضَ القلوبِ لو بقيتْ قريبةً لأرهقتْ أرواحَنا، وأنَّ بعضَ الودِّ حينَ ينتهي يقي من شقاءٍ أطولَ. ليسَ كلُّ فِراقٍ شرًّا، ولا كلُّ بقاءٍ رحمةً، لكنَّنا لا نعرفُ ذلكَ إلّا بعدَ أن تهدأَ العاطفةُ ويصفو النَّظرُ.
وفي الفقدِ، حينَ يخطفُ الموتُ منّا من نحبُّ، يبدو المشهدُ قاسيًا حدَّ الصَّمتِ. لا معنى يُسكِّنُ الوجعَ، ولا تفسيرَ يليقُ بثِقَلِ الغيابِ. ومعَ الزَّمنِ، لا يزولُ الألمُ، لكنَّهُ يتحوَّلُ؛ نكتشفُ أنَّ الرَّاحلينَ تركوا فينا أثرًا يحفظُنا، وأنَّ بعضَ الرَّحيلِ ليسَ نهايةً، بل انتقالٌ لشيءٍ أعمقَ من الحضورِ.
وأمّا وفاءُ اللهِ، فهو الجدارُ الذي يُقامُ في الخفاءِ؛ عملٌ صالحٌ لا نرى أثرَهُ، صبرٌ لا نقطفُ ثمارَهُ سريعًا، دعاءٌ ننساهُ ويُحفَظُ لنا. تمرُّ الأيّامُ، فإذا بنا نصلُ إلى لحظةٍ نفهمُ فيها أنَّ شيئًا ما كانَ ينتظرُنا، وأنَّ اللهَ لم يُهمِلْ، بل كانَ يُؤجِّلُ بعنايةٍ.
لعلَّ أجملَ ما في قصَّةِ موسى والخَضِرِ أنَّها تُعيدُ ترتيبَ علاقتِنا بالواقعِ؛ تُعلِّمُنا أن نعيشَ وسطَ الأسئلةِ دونَ أن نحترقَ بها، وأن نمنحَ الزَّمنَ حقَّهُ في الكشفِ، وأن نُدرِكَ أنَّ كثيرًا ممّا نراهُ اليومَ كسرًا قد يكونُ، في الغدِ، شكلًا آخرَ من العنايةِ. فليستِ الطُّمأنينةُ في أن نفهمَ كلَّ شيءٍ، بل في أن نثقَ بأنَّ ما لم يتَّضحْ بعد، لم ينتهِ بعد!
أدهم شرقاوي / سُطور
https://t.me/Way_2_Allah
خرجَ موسى عليهِ السَّلامُ، لا ليُعلِّمَ أحدًا، بل ليتعلَّمَ، وكأنَّ الرِّحلةَ منذُ بدايتِها تقولُ إنَّ الإنسانَ، مهما بلغَ، يظلُّ محتاجًا إلى ما يُذكِّرُهُ بأنَّ الحقيقةَ أوسعُ من فهمِهِ، وأنَّ الطَّريقَ إلى الحكمةِ يبدأُ حينَ نعترفُ بأنَّنا لا نرى الصُّورةَ كاملةً.
رافقَ الخَضِرَ، واشترطَ عليهِ ألّا يسألَ، لا لأنَّ السُّؤالَ خطأٌ، بل لأنَّ بعضَ الأسئلةِ تُفسِدُ معناها إن جاءتْ قبلَ أوانِها. فليستْ كلُّ الحِكَمِ صالحةً للفهمِ الفوريِّ، ولا كلُّ الوقائعِ تُشرَحُ وهي تقعُ.
خُرقت السَّفينةُ، فكانَ المشهدُ قاسيًا على القلبِ قبلَ العقلِ!
وقُتلَ الغلامُ، فاهتزَّ ميزانُ العدل!
وأُقيمَ الجدارُ حيثُ لا شكرَ ولا مقابلَ.
بدتِ الأفعالُ كلُّها وكأنَّها تمضي عكسَ ما نعرفُهُ عن العدلِ، ولذلكَ كانَ الاعتراضُ إنسانيًّا، صادقًا، لا نقصًا في الإيمانِ، بل تعبيرًا عن ألمِ الرُّؤيةِ النَّاقصةِ.
وحينَ جاءَ الفِراقُ، جاءَ معهُ الفهمُ!
لم يكنِ الخَرقُ ظلمًا، بل نجاةً!
ولم يكنِ القتلُ شرًّا، بل دفعًا لشقاءٍ أكبرَ!
ولم يكنِ الجدارُ عبثًا، بل حفظًا لحقٍّ مؤجَّلٍ!
عندَها فقط، انكشفتِ الحقيقةُ الهادئةُ: أنَّ بعضَ الأقدارِ لا تُفهَمُ في لحظتِها، وأنَّ الزَّمنَ جزءٌ من المعنى.
ومن هنا تبدأُ صِلَتُها بنا.
ففي حياتِنا اليوميَّةِ، نعيشُ المشاهدَ نفسَها بأسماءٍ أخرى؛ وظيفةٌ لا تتمُّ، علاقةٌ تنكسرُ، طريقٌ يُغلَقُ فجأةً دونَ تفسيرٍ. نرى الخسارةَ بوضوحٍ، ولا نرى ما أُبعِدَ عنّا بسببِها. نُمسِكُ باللَّحظةِ ونُحمِّلُها أكثرَ ممّا تحتملُ، لأنَّ الغدَ لم يكشفْ أوراقَهُ بعدُ.
كثيرًا ما نحاكمُ الأحداثَ من زاويةٍ ضيِّقةٍ، لأنَّ الألمَ يجعلُ الرُّؤيةَ حادَّةً وقصيرةً. نريدُ سببًا واضحًا، ونتيجةً سريعةً، وكأنَّ الحياةَ مدينةٌ لنا بالشَّرحِ الفوريِّ. وحينَ لا يأتي التفسيرُ، يتحوَّلُ الانتظارُ إلى قلقٍ، ويصيرُ الصَّمتُ عبئًا بدلَ أن يكونَ مساحةً للفهمِ.
لكنَّ التَّجربةَ، مع مرورِ الوقتِ، تُعلِّمُنا شيئًا مختلفًا: أنَّ ما لم نفهمْهُ أمسِ قد يصبحُ غدًا نقطةَ تحوُّلٍ، وأنَّ بعضَ المنعِ كانَ حمايةً، وبعضَ التَّأخيرِ كانَ إعدادًا، وبعضَ الفقدِ كانَ إعادةَ توجيهٍ لا نهايةَ طريقٍ.
نحنُ لا نحتاجُ في تعاملِنا مع الحياةِ إلى إجاباتٍ جاهزةٍ بقدرِ ما نحتاجُ إلى اتِّساعٍ داخليٍّ يحتملُ الغموضَ، إلى قلبٍ لا ينكسرُ كلَّما تأخَّرَ المعنى، ولا يفقدُ اتِّزانَهُ لأنَّ الصُّورةَ لم تكتملْ بعدُ.
أمّا في العملِ، فكثيرًا ما نشبهُ صاحبَ السَّفينةِ؛ مشروعٌ يتعثَّرُ، فرصةٌ تضيعُ، بابٌ يُغلَقُ كنّا نظنُّهُ خلاصَنا. نغضبُ لأنَّ الخَرقَ ظاهرٌ، ولا نعلمُ أنَّ في الأفقِ ملكًا غاصبًا لو عبرنا إليهِ لخسرنا أكثرَ. وبعدَ حينٍ، فقط بعدَ حينٍ، نفهمُ أنَّ ما حسبناهُ خسارةً كانَ إنقاذًا من طريقٍ لم يكنْ لنا.
وفي العلاقاتِ، كثيرًا ما يبدو الانفصالُ قسوةً لا تُحتملُ، ونرى الانكسارَ ظلمًا لا تفسيرَ لهُ. ننسى أنَّ بعضَ القلوبِ لو بقيتْ قريبةً لأرهقتْ أرواحَنا، وأنَّ بعضَ الودِّ حينَ ينتهي يقي من شقاءٍ أطولَ. ليسَ كلُّ فِراقٍ شرًّا، ولا كلُّ بقاءٍ رحمةً، لكنَّنا لا نعرفُ ذلكَ إلّا بعدَ أن تهدأَ العاطفةُ ويصفو النَّظرُ.
وفي الفقدِ، حينَ يخطفُ الموتُ منّا من نحبُّ، يبدو المشهدُ قاسيًا حدَّ الصَّمتِ. لا معنى يُسكِّنُ الوجعَ، ولا تفسيرَ يليقُ بثِقَلِ الغيابِ. ومعَ الزَّمنِ، لا يزولُ الألمُ، لكنَّهُ يتحوَّلُ؛ نكتشفُ أنَّ الرَّاحلينَ تركوا فينا أثرًا يحفظُنا، وأنَّ بعضَ الرَّحيلِ ليسَ نهايةً، بل انتقالٌ لشيءٍ أعمقَ من الحضورِ.
وأمّا وفاءُ اللهِ، فهو الجدارُ الذي يُقامُ في الخفاءِ؛ عملٌ صالحٌ لا نرى أثرَهُ، صبرٌ لا نقطفُ ثمارَهُ سريعًا، دعاءٌ ننساهُ ويُحفَظُ لنا. تمرُّ الأيّامُ، فإذا بنا نصلُ إلى لحظةٍ نفهمُ فيها أنَّ شيئًا ما كانَ ينتظرُنا، وأنَّ اللهَ لم يُهمِلْ، بل كانَ يُؤجِّلُ بعنايةٍ.
لعلَّ أجملَ ما في قصَّةِ موسى والخَضِرِ أنَّها تُعيدُ ترتيبَ علاقتِنا بالواقعِ؛ تُعلِّمُنا أن نعيشَ وسطَ الأسئلةِ دونَ أن نحترقَ بها، وأن نمنحَ الزَّمنَ حقَّهُ في الكشفِ، وأن نُدرِكَ أنَّ كثيرًا ممّا نراهُ اليومَ كسرًا قد يكونُ، في الغدِ، شكلًا آخرَ من العنايةِ. فليستِ الطُّمأنينةُ في أن نفهمَ كلَّ شيءٍ، بل في أن نثقَ بأنَّ ما لم يتَّضحْ بعد، لم ينتهِ بعد!
أدهم شرقاوي / سُطور
https://t.me/Way_2_Allah
❤1
أوصيك هذه الأيام بالإكثار من الذكر والمعوذات وآية الكرسي !
الهج بها قدر وسعك كثيرا كثيرا كثيرا!
فإن عطاءات الله تعالى وهباته يرصدها الشيطان ويحب اختلاس قلب بني آدم لاسيما بين يدي مواسم الفضل!
فتحصن وصن بالله تعالى قلبك، ليُقبل على الله، ويقبله الله.
. وجدان العلي
https://t.me/Way_2_Allah
الهج بها قدر وسعك كثيرا كثيرا كثيرا!
فإن عطاءات الله تعالى وهباته يرصدها الشيطان ويحب اختلاس قلب بني آدم لاسيما بين يدي مواسم الفضل!
فتحصن وصن بالله تعالى قلبك، ليُقبل على الله، ويقبله الله.
. وجدان العلي
https://t.me/Way_2_Allah
Forwarded from رَآنَ. 𓂆
القرآن هو الذي يُربّي المؤمن، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يربّي أصحابه إلا بالقرآن!
فالقرآن هو غيث المؤمن ويحي به الله الموتى ليس موتى الأجساد ولكن موتى القلوب، فالقرآن إذن هو سقاء الأرواح!
-د. فريد الأنصاري.
فالقرآن هو غيث المؤمن ويحي به الله الموتى ليس موتى الأجساد ولكن موتى القلوب، فالقرآن إذن هو سقاء الأرواح!
-د. فريد الأنصاري.
كله بيحاول يجمع قرشين عشان يستثمرهم في الذهب ومحدش واخد باله من الوصية العظيمة لسيد البشرية وخاتم رُسل الله ..
قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (يا شدَّادُ بنُ أوسٍ إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ) .
قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (يا شدَّادُ بنُ أوسٍ إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ) .
❤1
Audio
✨ أفضل يُمكن سماعه للإستعداد لرمضان بإسلوب مُختلف ومُميز ✨
*الشيخ محمد عاطف*
*الدرس بعنوان*
*يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ*
*الشيخ محمد عاطف*
*الدرس بعنوان*
*يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ*
❤2
الذهب والفضة بتغلى أعمل إيه !؟
سؤال الأول مهم هو انت معاك فلوس فايضه عنك عشان تدخرها في الذهب او الفضة !؟
الاجابة : لو نعم خلاص روح اشتري وما تشغلش بالك هينزل ولا هيطلع لانك مش بتضارب انت بتدخر للمستقبل وانساهم خالص واعتبر انهم وقعوا منك في حفره وبلاش سياسة القطيع تبيع لما الناس تبيع وتشتري لما الناس تشتري عشان هتلبس خساير كتير في الحالتين
طيب لو الاجابة لا مش معايا فلوس فايضه عندي ده انا ماشي بالعافية ويادوب دخلي مكفيني
طيب يا سيدي ما تشغلش بالك ما اللي يغلى يغلى وما تحملش نفسك فوق طاقتها وخليك في حياتك العادية في ناس عاشت طول عمرها وماتت من غير ما يشتروا لا دهب ولا فضة
ولو عايز فعلًا تكتنز الذهب والفضة الحقيقية اللي مش هتكلفك حاجه خد الهدية دي
قال رسول الله ﷺ : يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛
فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
وهذا لا يتعارض مع سعيك وتطلعك للادخار والاستثمار لكن خد بالاسباب دون ان تصاب بالاحباط او تجعل الدنيا اكبر همك
قال رسول الله ﷺ :
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
وأخيرًا : نصيحتي لاصحاب المال من الأغنياء خد بالك من زكاتك فلو بلغت النصاب ٨٥ جرام ذهب او ٥٩٥ جرام فضة فقد وجبت عليك الزكاة فعليك اخرجها اما من جنسهما او ما يقابلهم من النقود وعليك ان تبحث في الدائرة المحيطة لك لانهم اكتر ناس شايفه حالك ومالك ونفوسهم متعلقه بهذا المال فكان من حكمة الشرع تهذيب هذه النفس بالزكاة
والله أعلى وأعلم
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
سؤال الأول مهم هو انت معاك فلوس فايضه عنك عشان تدخرها في الذهب او الفضة !؟
الاجابة : لو نعم خلاص روح اشتري وما تشغلش بالك هينزل ولا هيطلع لانك مش بتضارب انت بتدخر للمستقبل وانساهم خالص واعتبر انهم وقعوا منك في حفره وبلاش سياسة القطيع تبيع لما الناس تبيع وتشتري لما الناس تشتري عشان هتلبس خساير كتير في الحالتين
طيب لو الاجابة لا مش معايا فلوس فايضه عندي ده انا ماشي بالعافية ويادوب دخلي مكفيني
طيب يا سيدي ما تشغلش بالك ما اللي يغلى يغلى وما تحملش نفسك فوق طاقتها وخليك في حياتك العادية في ناس عاشت طول عمرها وماتت من غير ما يشتروا لا دهب ولا فضة
ولو عايز فعلًا تكتنز الذهب والفضة الحقيقية اللي مش هتكلفك حاجه خد الهدية دي
قال رسول الله ﷺ : يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛
فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
وهذا لا يتعارض مع سعيك وتطلعك للادخار والاستثمار لكن خد بالاسباب دون ان تصاب بالاحباط او تجعل الدنيا اكبر همك
قال رسول الله ﷺ :
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
وأخيرًا : نصيحتي لاصحاب المال من الأغنياء خد بالك من زكاتك فلو بلغت النصاب ٨٥ جرام ذهب او ٥٩٥ جرام فضة فقد وجبت عليك الزكاة فعليك اخرجها اما من جنسهما او ما يقابلهم من النقود وعليك ان تبحث في الدائرة المحيطة لك لانهم اكتر ناس شايفه حالك ومالك ونفوسهم متعلقه بهذا المال فكان من حكمة الشرع تهذيب هذه النفس بالزكاة
والله أعلى وأعلم
#باسم_عليوة
#شريعة_أوديت
❤1
Forwarded from قَانِت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صراعنا مع الغرب ليس صراع إسلام فقط، بل صراع فطرة، هم بحاجة لإعادتهم من حياض البهائم إلى حياض البشر، ثم بعد ذلك يأتي خطاب الإسلام.
عبد العزيز الطريفي
عبد العزيز الطريفي
💯1
"قال الأحنفُ: فيَّ خصلتانِ: لا أغتابُ جليسي إذَا غابَ عني ولا أدخلُ في أمرِ قومٍ لا يدخلونني فيه."
وقيل للربيع بن خَثيم: لا نرَاك تعيبُ أحدًا فقَال: لستُ عن نفسيْ راضِيًا فأتَفرغُ لذمّ الناس ثم أنشد يقول:
لنَفسي أبكِي لستَ أبكِي لغيرِها
لنفسِيَ من نفسي عن النّاس شاغل"
وقيل للربيع بن خَثيم: لا نرَاك تعيبُ أحدًا فقَال: لستُ عن نفسيْ راضِيًا فأتَفرغُ لذمّ الناس ثم أنشد يقول:
لنَفسي أبكِي لستَ أبكِي لغيرِها
لنفسِيَ من نفسي عن النّاس شاغل"
Forwarded from أَوْنٌ.
"هذه ليلةٌ ونيسة..
دع عنك كل ألم، وواظب على الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة وغدًا؛ ثم التجئ لله تعالى في ساعة الإستجابة..هذه هي الوصفة السحرية للسعادة
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين."
دع عنك كل ألم، وواظب على الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة وغدًا؛ ثم التجئ لله تعالى في ساعة الإستجابة..هذه هي الوصفة السحرية للسعادة
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين."
❤3