This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تبقى تايه وتلاقي دا
الأخ محمد أبو ريحانة سدده الله.
الأخ محمد أبو ريحانة سدده الله.
❤3
Forwarded from فَـلنترك أثرًا قبل الرحيل
«صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ
مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا!». ﷺ
مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا!». ﷺ
❤1
Forwarded from فَـلنترك أثرًا قبل الرحيل
غنيمة المؤمن اليوم♡.
١- دُعـاء مُستجاب للصائم.
٢- دُعـاء مُستجاب في يوم الجمعة.
- قـال ﷺ:
- ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ:
دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ.
- وقـال ﷺ:
يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ.
١- دُعـاء مُستجاب للصائم.
٢- دُعـاء مُستجاب في يوم الجمعة.
- قـال ﷺ:
- ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ:
دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ.
- وقـال ﷺ:
يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ.
Forwarded from في أقل من ثلاث
يقول أحد الأصحاب:
المعارك الموسمية = علامة حياة المجتمع المسلم
.
قال ﷺ: "والَّذي نفسي بيدِه لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللهُ يبعثُ عليكم عذابًا منه ثمَّ تدعونه فلا يستجيبُ لكم"
فلا تزهد -في قادم الأيام- بتعظيم الله عز وجل وتنزيهه عن النقائص ودعائه وذكره واستغفاره، ولا تنسَ تذكير الناس بكفر النصارى، وخطورة مشاركتهم في أعيادهم وحرمة ذلك، واحتسب الأجر في ذلك كله.
غدا سترى عظيم فعلك هذا في صحائف أعمالك، وستحمد الله عز وجل أن وفقك لهذه الطاعة العظيمة.
المعارك الموسمية = علامة حياة المجتمع المسلم
.
قال ﷺ: "والَّذي نفسي بيدِه لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ أو ليوشِكَنَّ اللهُ يبعثُ عليكم عذابًا منه ثمَّ تدعونه فلا يستجيبُ لكم"
فلا تزهد -في قادم الأيام- بتعظيم الله عز وجل وتنزيهه عن النقائص ودعائه وذكره واستغفاره، ولا تنسَ تذكير الناس بكفر النصارى، وخطورة مشاركتهم في أعيادهم وحرمة ذلك، واحتسب الأجر في ذلك كله.
غدا سترى عظيم فعلك هذا في صحائف أعمالك، وستحمد الله عز وجل أن وفقك لهذه الطاعة العظيمة.
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
Forwarded from في أقل من ثلاث
يقول الإمام ابن القيم في أحكام أهل الذمة:
"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب،
بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه،
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل"
"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب،
بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه،
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل"
بين مروءة أهل السّنة، وخسّة ما نراه اليوم من سعي في الفضيحة -التي هي أشدّ من السجن أحيانا- بغير بيّنة، مفازةٌ واسعة تُظهر لك الفرق بين قومٍ عصموا أذاهم تورّعًا، وآخرين أطلقوه شهوةً وانتقامًا بدعوى الذبّ عن الدين:
جاء في الآداب الشرعية (٢٥٧/١): "قال المرُّوذي: سألت أبا عبدالله [أحمد بن حنبل] عن قوم من أهل البدع يتعرّضون ويُكَفِّرون؟ قال: لا تتعرّضوا لهم.قلتُ: وأي شيء تكرهُ من أن يُـحْبَسوا ؟! قال: لهم والِداتٌ وأخوات."
ووجهُ منعِ الإمام أحمد رحمه الله أنّ في حبسِ أولئك المبتدعة مظنّة ظلم وبغيٍ يربو على ما يستحقّونه، فامتنع تورّعًا عن زيادة العقوبة بغير حق.
فقارن -عافاك الله- بين هذه الديانة، وبين حالِ من لا يفتر اليوم عن تقديم البلاغات الأمنية المبطَّنة، والتشويه المتعمَّد، الذي إن لم يُوقع صاحبه في السجن، ألقاه في سجن بيته، وأضرّ بأهله قبل أن يمسّه الضرّ في نفسه.
جاء في الآداب الشرعية (٢٥٧/١): "قال المرُّوذي: سألت أبا عبدالله [أحمد بن حنبل] عن قوم من أهل البدع يتعرّضون ويُكَفِّرون؟ قال: لا تتعرّضوا لهم.قلتُ: وأي شيء تكرهُ من أن يُـحْبَسوا ؟! قال: لهم والِداتٌ وأخوات."
ووجهُ منعِ الإمام أحمد رحمه الله أنّ في حبسِ أولئك المبتدعة مظنّة ظلم وبغيٍ يربو على ما يستحقّونه، فامتنع تورّعًا عن زيادة العقوبة بغير حق.
فقارن -عافاك الله- بين هذه الديانة، وبين حالِ من لا يفتر اليوم عن تقديم البلاغات الأمنية المبطَّنة، والتشويه المتعمَّد، الذي إن لم يُوقع صاحبه في السجن، ألقاه في سجن بيته، وأضرّ بأهله قبل أن يمسّه الضرّ في نفسه.
❤1
وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه.
وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجر بالرضا بالحكم، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاء.
- نُقل.
وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجر بالرضا بالحكم، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاء.
- نُقل.
❤2
Forwarded from في أقل من ثلاث
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا • لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا • تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾.
قال محمد بن كعب القرظي:
إن كادَ أعداءُ اللهِ لَيُقِيمُونَ عَلينا السَّاعَةَ!
وقال كعب الأحبار:
غَضِبَتِ المَلائِكَةُ واستَعَرَت جَهَنَّمُ حِينَ قالُوا ما قالُوا.
قال محمد بن كعب القرظي:
إن كادَ أعداءُ اللهِ لَيُقِيمُونَ عَلينا السَّاعَةَ!
وقال كعب الأحبار:
غَضِبَتِ المَلائِكَةُ واستَعَرَت جَهَنَّمُ حِينَ قالُوا ما قالُوا.
«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيب
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلَى الحَبيب»
ﷺ.
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلَى الحَبيب»
ﷺ.
❤2
Forwarded from ꧁ سلوان ꧂
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ٰ
وهل نحن نعتذر ؟ كيف ستكون صلاتك بعد هذا المقطع؟؟
.
وهل نحن نعتذر ؟ كيف ستكون صلاتك بعد هذا المقطع؟؟
.
❤2
Forwarded from في أقل من ثلاث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المقطع السنوي:
يا كل مسلم احذر إنك تقع صيد ..!
يا كل مسلم احذر إنك تقع صيد ..!
Forwarded from القصد والمرحمة
إن شئتِ أن ترحلي؛ فلا تكفري.
قد نضطرُّ إلى الفِراقِ، وقد تستحيلُ حياتنا سويًّا، لا بأس.. لكِن..
لِمَ لا يحصل هذا بأدبٍ ورقيٍّ
أكُـلّما افترق اثنان وجب الجحود والكفران!
لِمَ لا نفترق فراقًا جميلا..
صادفتُ كلمةً منشورةً لحوارٍ بين "إعلاميّة" فاسدة، "وفنانة" فاجرة
فقالت الأولى للأخرى: حدّثيني عن طليقك، فأجابتها الفاجرة:
وهل تعرفين عنّي أنّي قليلة الأدبِ لأتكلم عن مَنْ كان زوجي!
فيا ليت شعري؛ أين نحن في فراقنا من أخلاق الفاجرة!
#خاطرة
✍️ أبو حمزة القحطاني
قد نضطرُّ إلى الفِراقِ، وقد تستحيلُ حياتنا سويًّا، لا بأس.. لكِن..
لِمَ لا يحصل هذا بأدبٍ ورقيٍّ
أكُـلّما افترق اثنان وجب الجحود والكفران!
لِمَ لا نفترق فراقًا جميلا..
صادفتُ كلمةً منشورةً لحوارٍ بين "إعلاميّة" فاسدة، "وفنانة" فاجرة
فقالت الأولى للأخرى: حدّثيني عن طليقك، فأجابتها الفاجرة:
وهل تعرفين عنّي أنّي قليلة الأدبِ لأتكلم عن مَنْ كان زوجي!
فيا ليت شعري؛ أين نحن في فراقنا من أخلاق الفاجرة!
#خاطرة
✍️ أبو حمزة القحطاني
❤3
أسوأ ما يُروج له إعلامياً هو أن الإنسان يعيش ليبحث عن السعادة وتحصيل أسبابها من الملذات القريبة، وما يستطيع أن يمنحك السعادة هو «مُنتجنا» بالطبع، إشرب هذا لتفرح، وضع هذا على وجهك لتحظى بالشباب الدائم، لن تضطر إلى مواجهة الحزن والخوف من تقدم العمر وفناء الحياة، مع أن لفظ السعادة لم يرد في القرآن إلا مرتبطاً بالفوز في الآخرة ودخول الجنة،،،
والمشاعر لا تطلب بذاتها وإلا تحولنا لـ «عبادة المشاعر» كما يقول ميشيل لاكروا، والإنسان الطبيعي ليس هو الإنسان -السعيد- بل الإنسان الذي يستطيع اختبار مشاعره كلها بلا غرق ولا كبت .. ولا يهدف العلاج النفسي إلى تحقيق السعادة بل إلى استعادة الوظيفية وفك تعطل حياة المريض…
الحياة المتمحورة حول الدوبامين حياة إدمانية، ليس لها سقف من المتعة إلا وتسعى لتجاوزه لأنه فقد تأثيره ولم يعد يكفي، أما الإعتدال ونهي النفس عن الاسترسال مع الهوى لا يقدر عليه إلا السعداء حقاً..من كُتبت لهم النجاة يوم القيامة.
- هند الجبالي.
والمشاعر لا تطلب بذاتها وإلا تحولنا لـ «عبادة المشاعر» كما يقول ميشيل لاكروا، والإنسان الطبيعي ليس هو الإنسان -السعيد- بل الإنسان الذي يستطيع اختبار مشاعره كلها بلا غرق ولا كبت .. ولا يهدف العلاج النفسي إلى تحقيق السعادة بل إلى استعادة الوظيفية وفك تعطل حياة المريض…
الحياة المتمحورة حول الدوبامين حياة إدمانية، ليس لها سقف من المتعة إلا وتسعى لتجاوزه لأنه فقد تأثيره ولم يعد يكفي، أما الإعتدال ونهي النفس عن الاسترسال مع الهوى لا يقدر عليه إلا السعداء حقاً..من كُتبت لهم النجاة يوم القيامة.
- هند الجبالي.
Forwarded from جيل
كيف تربي ابنك على أن يكون زوجاً صالحاً:
١. علمه المسؤولية من صغره.
٢. عامل أمه باحترام ورجولة.
٣. دربه على أن يكون مصدر أمان (نفسي) لأخواته.
٤. دربه على أن يكون مصدر أمان (مالي) لأخواته.
٥. أكثر من سرد قصص تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته رضوان الله عليهم.
٦. دربه على حسن القيادة والاستقلال في بناء الرأي.
٧. ربه على أن يكون له كبير يرجع إليه.
٨. تثقف أنت وهو حول طبيعية المرأة وما تختلفه عنا.
٩. علمه صلة رحمه وخاصة الإناث ـ المحارم ـ منهم.
١٠. أكثر له من الدعاء بالصلاح وأن يصنعه الله على عينه.
ـ عمار سليمان
١. علمه المسؤولية من صغره.
٢. عامل أمه باحترام ورجولة.
٣. دربه على أن يكون مصدر أمان (نفسي) لأخواته.
٤. دربه على أن يكون مصدر أمان (مالي) لأخواته.
٥. أكثر من سرد قصص تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته رضوان الله عليهم.
٦. دربه على حسن القيادة والاستقلال في بناء الرأي.
٧. ربه على أن يكون له كبير يرجع إليه.
٨. تثقف أنت وهو حول طبيعية المرأة وما تختلفه عنا.
٩. علمه صلة رحمه وخاصة الإناث ـ المحارم ـ منهم.
١٠. أكثر له من الدعاء بالصلاح وأن يصنعه الله على عينه.
ـ عمار سليمان
Forwarded from رَآنَ. 𓂆
بنت من شوية على جروب بتسأل تعمل إيه في مرتبة السرير اللي القطة كانت تقريبًا عايشة عليها شهر ونص وقت م هي كانت مسافرة ..
وواضح من كلامها إن القطة كانت محبوسة في الأوضة في الفترة دي طول مدة سفرها دون علمها ، ولما البنات سألوها دخلت إزاي أصلا وعاشت إزاي الفترة دي لوحدها ( اللي هي شهر ونص ) محبوسة من غير أكل ولا مية 😓
ردت وقالت إن القطة دخلت الاوضة وهي بتنزل الشنط السيارة وقفلت عليها ومخدتش بالها انها جوا..
الغريب في الأمر بقا إن البنت دي كانت سايبة علبة تمر كبيرة أوي ف الاوضة لقت القطة مخلصاها كلها..
وريموت التكييف كان على السرير والقطة قدرًا داست عليه بالغلط وشغلت التكييف واشتغل وعشان اشتغل فترة طويلة نزّل مياه كتير وهي كانت بتشرب من المياه دي ..
إنتوا متخيليين !
قطة محبوسة في أوضة شهر ونص ربنا يسوق ليها رزقها بالشكل العظيم ده !
ولسه إحنا خايفيين وبنحمل هم الرزق وتحقيق الأمنيات وكلنا تحت رحمته وتدبيره وحكمته وكرمه ..
"وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا"
ربنا كريم أوي بل أكرم الأكرمين.
- نُقل.
وواضح من كلامها إن القطة كانت محبوسة في الأوضة في الفترة دي طول مدة سفرها دون علمها ، ولما البنات سألوها دخلت إزاي أصلا وعاشت إزاي الفترة دي لوحدها ( اللي هي شهر ونص ) محبوسة من غير أكل ولا مية 😓
ردت وقالت إن القطة دخلت الاوضة وهي بتنزل الشنط السيارة وقفلت عليها ومخدتش بالها انها جوا..
الغريب في الأمر بقا إن البنت دي كانت سايبة علبة تمر كبيرة أوي ف الاوضة لقت القطة مخلصاها كلها..
وريموت التكييف كان على السرير والقطة قدرًا داست عليه بالغلط وشغلت التكييف واشتغل وعشان اشتغل فترة طويلة نزّل مياه كتير وهي كانت بتشرب من المياه دي ..
إنتوا متخيليين !
قطة محبوسة في أوضة شهر ونص ربنا يسوق ليها رزقها بالشكل العظيم ده !
ولسه إحنا خايفيين وبنحمل هم الرزق وتحقيق الأمنيات وكلنا تحت رحمته وتدبيره وحكمته وكرمه ..
"وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا"
ربنا كريم أوي بل أكرم الأكرمين.
- نُقل.
❤2
Forwarded from قناة تسنيم راجح
- لقد تعبت..
أشعر أنه لا فائدة ترجى من أي شيء، لم أعد أعلم ما الهدف من كل هذا الذي أفعله، من سعيي المستمر ضد التيار ومحاولتي المستمرّة أن أزكي نفسي وأكون أفضل، لماذا لا أستسلم وأتوقف وأرتاح؟ لماذا لا أسير قليلاً مع هذا السيل!
= لم أفهم قصدك، كيف تشعر أنه لا فائدة من أي شيء؟
- انظر إليّ، أنا الوحيد في عائلتي وبين أصدقائي الذي لا يسمع الأغاني ولا يتابع المسلسلات، الوحيد الذي يشترك في الدورات الشرعية ويمتنع عن جلسات المقاهي والمولات، الوحيد الذي يترك مجلس أصحابه إن بدؤوا الحديث عن تلك الفتاة أو استغابة ذاك الشاب..
صرت أشعر بأني كائن فضائي وقع بالخطأ بين البشر، وأعلم وأفهم أن طوبى للغرباء وأن الإسلام سيعود غريباً كما بدأ، لكنني تعبت!
أشعر أن الأمة لن تتغير أبداً، أن الناس سيظلون هكذا يتبعون من يمتعهم ويعرضون عمن ينصحهم، أشعر أن عملي كله "على الفاضي"، لن يتأثروا أبداً ولن أحدث أي فرق في الأمة، سأعيش وأموت ولن يذكرني أحد!
= أشعر بك تماماً، الأمر فعلاً صعب ويحتاج كثيراً من الجهاد والصبر..
هي مواقف كثيرة تشعر بأنها تختبرك، بأن الله سبحانه وتعالى يرفع قدرك ويمتحن ثباتك..
أن ترى هذا الرفض وتقابل بهذا الصدام..
وهذا حقيقي جداً وأنت في أول الطريق..
صحيح أنك ملتزم منذ سنوات، لكنك في أول طريق الثبات، في أول طريق الاختلاف عن المحيطين وترك أمور كثيرة اعتادوها وألفوها حتى ظنوها الطبيعي الوحيد..
وانظر لما قاله ابن القيّم في شعورك هذا بالذات..
"إنَّمَا يجد الْمَشَقَّة فِي ترك المألوفات والعوائد من تَركهَا لغير الله فَأَما من تَركهَا صَادِقا مخلصا من قلبه لله فانه لَا يجد فِي تَركهَا مشقة إِلَّا فِي أول وهلة ليمتحن أصادق هُوَ فِي تَركهَا أم كَاذِب، فان صَبر على تِلْكَ الْمَشَقَّة قَلِيلا استحالت لَذَّة، وأجلّ مَا يعوض بِهِ الْأنس بِاللَّه ومحبته وطمأنينة الْقلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه وَرضَاهُ عَن ربه تَعَالَى."
يعني هذا الألم الذي تصفه عرفه كثيرون قبلك أيضاً، فلا تخف ولا تحزن ولا تشعر بالوحدة، وتذكر الكنز الذي ينتظرك إن صبرت قليلاً فقط..
حتى يزول الألم وتأتي اللذة، يأتي الأنس بالله ورضا القلب وطمأنينته..
هذا الآن صعب.. لكنه لن يستمر..
- ..
= لكني أريد العودة للذي قلته في بداية كلامك.. لفكرة "أشعر أن لا فائدة" التي يزرعها الشيطان في نفوسنا في كثير من الأحيان..
انظر يا صديقي..
ما هي الفائدة التي نريد فعلاً؟ ما هو هدف المسلم؟ الغاية العظمى التي يعمل لها والتي على أساسها يقيّم إن كان هناك فائدة (=اقتراب من الهدف) أم لا؟
- الغاية رضا الله وجنته طبعاً!
= جميل.. وماذا عن تغيير الناس وبناء الأمة ونهضتها؟
- اه! نعم، وهذه طبعاً!
= وهنا محل الخلل..
يا صديقي، بناء الأمة ونهضتها والتغيير والتأثير بالناس أمورٌ نريدها ونحبها فعلاً، لكنها ليست مما نعتبر واجبنا الفردي القيام به، ولا هي مما نحاسب إن لم يحدث في حياتنا ولم يظهر على يدينا..
أنت وأنا مسؤولون عن يومنا وعن نفوسنا، طالما أنك تستثمر وقتك ويزيد الإيمان في قلبك ومازلت ثابتاً على دربك فهناك فائدة، هناك ما تستمر لأجله وتجاهد في سبيله..
هناك الأجر عند الله، هناك الذي يكتبه الملكان، هناك أوقات تستثمرها، أمور تتعلمها، تجاربٌ تكبر معها..
فكر في سميّة أم عمّار بن ياسر، هي أوّل شهيدة في الإسلام ولم تر من فتوحاته ودخول الناس فيه أفواجاً شيء، لقد بُشِّرت بالجنة مع أن الذي عملته كان الثبات "فقط"!
وبالتأكيد ومع ثباتك واستمرارك واستثمارك لوقتك وقيامك بما عليك نحو ربك ونفسك والناس فإنك ستؤثر بالأمة وستغيّر ولو بشخصٍ واحد رأى ثباتك أو مررت به، لكن عدم رؤيتك لهذا الأثر وربما عدم حدوثه كلّه في حياتك لا يعني أن تحزن أو تتألم أو تستسلم..
وهذه نقطة يلعب عليها الشيطان فينا كثيراً..
يقول للمعلّم أن يتوقف عن بذل الجهد لأن الطلاب مشاغبون، يقول للأم أن تقضي يومها على انستغرام لأن غرسها في أطفالها لم يثمر، يقول للشيخ أن يدع التعليم لأن حضور مجلسه قليل..
وكذلك يقول لك أن تتوقف لأن العالم لم يتغيّر بك، كأنّك بدأت هذا الطريق أصلاً من أجل الناس، لا من أجل نجاة نفسك وعتقها من النار وزرع الحسنات الجاريات لها..
ولذلك أريد أن أذكرك وأن تذكرني أيضاً كلّما نسيت.. أننا نعمل ونصبر لأجل ما عند الله وفي الآخرة لا في الدنيا، لعلّ الله يقرّ عيننا في الدنيا بما نحب، لكننا وإن لم يحصل أي من ذلك نستمر ونعمل ونجتهد ونصبر على صعوبات الطريق....
والله المستعان في كل حين..
أشعر أنه لا فائدة ترجى من أي شيء، لم أعد أعلم ما الهدف من كل هذا الذي أفعله، من سعيي المستمر ضد التيار ومحاولتي المستمرّة أن أزكي نفسي وأكون أفضل، لماذا لا أستسلم وأتوقف وأرتاح؟ لماذا لا أسير قليلاً مع هذا السيل!
= لم أفهم قصدك، كيف تشعر أنه لا فائدة من أي شيء؟
- انظر إليّ، أنا الوحيد في عائلتي وبين أصدقائي الذي لا يسمع الأغاني ولا يتابع المسلسلات، الوحيد الذي يشترك في الدورات الشرعية ويمتنع عن جلسات المقاهي والمولات، الوحيد الذي يترك مجلس أصحابه إن بدؤوا الحديث عن تلك الفتاة أو استغابة ذاك الشاب..
صرت أشعر بأني كائن فضائي وقع بالخطأ بين البشر، وأعلم وأفهم أن طوبى للغرباء وأن الإسلام سيعود غريباً كما بدأ، لكنني تعبت!
أشعر أن الأمة لن تتغير أبداً، أن الناس سيظلون هكذا يتبعون من يمتعهم ويعرضون عمن ينصحهم، أشعر أن عملي كله "على الفاضي"، لن يتأثروا أبداً ولن أحدث أي فرق في الأمة، سأعيش وأموت ولن يذكرني أحد!
= أشعر بك تماماً، الأمر فعلاً صعب ويحتاج كثيراً من الجهاد والصبر..
هي مواقف كثيرة تشعر بأنها تختبرك، بأن الله سبحانه وتعالى يرفع قدرك ويمتحن ثباتك..
أن ترى هذا الرفض وتقابل بهذا الصدام..
وهذا حقيقي جداً وأنت في أول الطريق..
صحيح أنك ملتزم منذ سنوات، لكنك في أول طريق الثبات، في أول طريق الاختلاف عن المحيطين وترك أمور كثيرة اعتادوها وألفوها حتى ظنوها الطبيعي الوحيد..
وانظر لما قاله ابن القيّم في شعورك هذا بالذات..
"إنَّمَا يجد الْمَشَقَّة فِي ترك المألوفات والعوائد من تَركهَا لغير الله فَأَما من تَركهَا صَادِقا مخلصا من قلبه لله فانه لَا يجد فِي تَركهَا مشقة إِلَّا فِي أول وهلة ليمتحن أصادق هُوَ فِي تَركهَا أم كَاذِب، فان صَبر على تِلْكَ الْمَشَقَّة قَلِيلا استحالت لَذَّة، وأجلّ مَا يعوض بِهِ الْأنس بِاللَّه ومحبته وطمأنينة الْقلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه وَرضَاهُ عَن ربه تَعَالَى."
يعني هذا الألم الذي تصفه عرفه كثيرون قبلك أيضاً، فلا تخف ولا تحزن ولا تشعر بالوحدة، وتذكر الكنز الذي ينتظرك إن صبرت قليلاً فقط..
حتى يزول الألم وتأتي اللذة، يأتي الأنس بالله ورضا القلب وطمأنينته..
هذا الآن صعب.. لكنه لن يستمر..
- ..
= لكني أريد العودة للذي قلته في بداية كلامك.. لفكرة "أشعر أن لا فائدة" التي يزرعها الشيطان في نفوسنا في كثير من الأحيان..
انظر يا صديقي..
ما هي الفائدة التي نريد فعلاً؟ ما هو هدف المسلم؟ الغاية العظمى التي يعمل لها والتي على أساسها يقيّم إن كان هناك فائدة (=اقتراب من الهدف) أم لا؟
- الغاية رضا الله وجنته طبعاً!
= جميل.. وماذا عن تغيير الناس وبناء الأمة ونهضتها؟
- اه! نعم، وهذه طبعاً!
= وهنا محل الخلل..
يا صديقي، بناء الأمة ونهضتها والتغيير والتأثير بالناس أمورٌ نريدها ونحبها فعلاً، لكنها ليست مما نعتبر واجبنا الفردي القيام به، ولا هي مما نحاسب إن لم يحدث في حياتنا ولم يظهر على يدينا..
أنت وأنا مسؤولون عن يومنا وعن نفوسنا، طالما أنك تستثمر وقتك ويزيد الإيمان في قلبك ومازلت ثابتاً على دربك فهناك فائدة، هناك ما تستمر لأجله وتجاهد في سبيله..
هناك الأجر عند الله، هناك الذي يكتبه الملكان، هناك أوقات تستثمرها، أمور تتعلمها، تجاربٌ تكبر معها..
فكر في سميّة أم عمّار بن ياسر، هي أوّل شهيدة في الإسلام ولم تر من فتوحاته ودخول الناس فيه أفواجاً شيء، لقد بُشِّرت بالجنة مع أن الذي عملته كان الثبات "فقط"!
وبالتأكيد ومع ثباتك واستمرارك واستثمارك لوقتك وقيامك بما عليك نحو ربك ونفسك والناس فإنك ستؤثر بالأمة وستغيّر ولو بشخصٍ واحد رأى ثباتك أو مررت به، لكن عدم رؤيتك لهذا الأثر وربما عدم حدوثه كلّه في حياتك لا يعني أن تحزن أو تتألم أو تستسلم..
وهذه نقطة يلعب عليها الشيطان فينا كثيراً..
يقول للمعلّم أن يتوقف عن بذل الجهد لأن الطلاب مشاغبون، يقول للأم أن تقضي يومها على انستغرام لأن غرسها في أطفالها لم يثمر، يقول للشيخ أن يدع التعليم لأن حضور مجلسه قليل..
وكذلك يقول لك أن تتوقف لأن العالم لم يتغيّر بك، كأنّك بدأت هذا الطريق أصلاً من أجل الناس، لا من أجل نجاة نفسك وعتقها من النار وزرع الحسنات الجاريات لها..
ولذلك أريد أن أذكرك وأن تذكرني أيضاً كلّما نسيت.. أننا نعمل ونصبر لأجل ما عند الله وفي الآخرة لا في الدنيا، لعلّ الله يقرّ عيننا في الدنيا بما نحب، لكننا وإن لم يحصل أي من ذلك نستمر ونعمل ونجتهد ونصبر على صعوبات الطريق....
والله المستعان في كل حين..
❤1