Forwarded from تلاوات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ
اللهّم انهم في اشد الحاجه إلى نُصرتك فكُن لهم عوناً وانتصِر لهم.
اللهّم انهم في اشد الحاجه إلى نُصرتك فكُن لهم عوناً وانتصِر لهم.
انتبه معي..
حين تُلغي متابعة التّافهين = تُنقذ نفسك! نعم تُنقذها وتُخرجها من بئرٍ فارغٍ لا يليق بك، أُلفة الاختلاط، أجواء تافهة، متابعة يوميّات لا معنىٰ لها، ركض خلف اللّقطة واللّحظة وإثارة الجدل، ينقل الواحد منهم حياته وتفاصيله وزوجته وأخته وبيته حتّىٰ غرفة نومه؛ ليُريك وَهمًا ويَسقيك سُمًّا، فتدخل الصّورة عَقلك وتُحرّك شهوَتك، فتَلعَن حالَتك، وتسقط في وَحل المقارنات!
تسحَبُك مِن واقِعك سَحبًا، تأخذك لسَرابٍ يحسبه الظمآن ماءً، دائرةٍ تُحيط بك، تُبعدك عن حقيقة مهمّتك، والله لو انشَغَل الواحد منّا بغايةٍ عظيمةٍ وهدف بعيدٍ ومسؤوليّةٍ جادّة؛ لَما تَفرّغ لهذا، ولا وَجَدَ وقتًا يُعطيه لتافهٍ فارغٍ يُسَمّىٰ اليوم "مؤثّر" ..
قصي عاصم العُسيلي
حين تُلغي متابعة التّافهين = تُنقذ نفسك! نعم تُنقذها وتُخرجها من بئرٍ فارغٍ لا يليق بك، أُلفة الاختلاط، أجواء تافهة، متابعة يوميّات لا معنىٰ لها، ركض خلف اللّقطة واللّحظة وإثارة الجدل، ينقل الواحد منهم حياته وتفاصيله وزوجته وأخته وبيته حتّىٰ غرفة نومه؛ ليُريك وَهمًا ويَسقيك سُمًّا، فتدخل الصّورة عَقلك وتُحرّك شهوَتك، فتَلعَن حالَتك، وتسقط في وَحل المقارنات!
تسحَبُك مِن واقِعك سَحبًا، تأخذك لسَرابٍ يحسبه الظمآن ماءً، دائرةٍ تُحيط بك، تُبعدك عن حقيقة مهمّتك، والله لو انشَغَل الواحد منّا بغايةٍ عظيمةٍ وهدف بعيدٍ ومسؤوليّةٍ جادّة؛ لَما تَفرّغ لهذا، ولا وَجَدَ وقتًا يُعطيه لتافهٍ فارغٍ يُسَمّىٰ اليوم "مؤثّر" ..
قصي عاصم العُسيلي
Forwarded from د/ حازم شومان "قناة رسمية"
لو بتسأل: "إمتى النصر؟"
الجواب: لما تكون مستعد تدفع ثمنه!
النصر مش هدية مجانية… النصر وعد لمن يستحق.
قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ}.
ابدأ بنفسك… صلح قلبك...
يمكن النصر أقرب مما تتخيل… بس لازم تكمّل المشوار.
#بينك_وبين_الفتح_خطوة
الجواب: لما تكون مستعد تدفع ثمنه!
النصر مش هدية مجانية… النصر وعد لمن يستحق.
قال تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ}.
ابدأ بنفسك… صلح قلبك...
يمكن النصر أقرب مما تتخيل… بس لازم تكمّل المشوار.
#بينك_وبين_الفتح_خطوة
Forwarded from أدهم شرقاوي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعائي لأُمَّتِي ﷺ ❤️
Forwarded from في أقل من ثلاث
باب: في عدم تمكين أهل البدع من سمعك وبصرك.
الأصل بالمسلم أن يتجنّب مجالسة أهل الأهواء والبدع، وأن لا يستمع إلى كلامهم، وأن لا يعرّض نفسه لشبهاتهم، بل من أصول أهل السنة والجماعة عدم الجدال معهم، أي عدم مناظرتهم، وكل ذلك من أجل حفظ القلوب والأنفس من أن تتشرب شبهاتهم وضلالاتهم، فتضل كما ضلوا.
قال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)
وقال ﷺ: سَيَكونُ في آخِرِ أُمَّتي أُناسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ ما لَمْ تَسْمَعُوا أنتُمْ ولا آباؤُكُمْ، فإيَّاكُمْ وإيَّاهُمْ.
وقال ﷺ أيضا: مَن سَمِعَ مِن الدَّجَّالِ فلينأ مِنهُ؛ من سَمِعَ من الدَّجَّالِ فلينأ منهُ؛
فإنَّ الرَّجلَ يأتيهِ يحسِبُ أنَّهُ مؤمنٌ، فما يزالُ بِه لما معَه منَ الشُّبَه حتَّى يتَّبعَه.
وفي القدر للفريابي؛ أن أَبا قِلَابَةَ قال: لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ، ولا تجادلوهم، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي الضَّلَالَةِ, أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ بَعْضَ مَا لَبَسَ عَلَيْهِمْ.
وفي الإبانة الكبرى لابن بطة؛ أن يُونُس بْن عُبَيْدٍ قال: أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ , فَخُذُوهَا عَنِّي حَيِيتُ أَوْ مُتُّ: لَا تُمَكِّنْ سَمْعَكَ مِنْ صَاحِبِ هَوًى , وَلَا تَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَتْ لَكَ بِمَحْرِمٍ , وَلَوْ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ , وَلَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ , وَلَوْ أَنْ تَعِظَهُ.
وفي الشريعة للآجري؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ قَالَ لِأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ؛ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟
قَالَ: فَوَلَّى أَيُّوبُ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ: وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ.
وفي البدع لابن وضاح؛ عَنْ أَيُّوبَ السختياني أنه قَالَ: دَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ يَوْمًا رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , أَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَقْرَأَهَا ثُمَّ أَخْرُجَ , فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِي , قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , إِنِّي لَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَقْرَأَ ثُمَّ أَخْرُجَ , قَالَ: فَقَامَ بِإِزَارِهِ يَشُدُّهُ عَلَيْهِ , وَتَهَيَّأَ لِلْقِيَامِ , فَأَقْبَلْنَا عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْنَا: قَدْ حَرَّجَ عَلَيْكَ إِلَّا خَرَجْتَ , أَفَيَحِلُّ لَكَ أَنْ تُخْرِجَ رَجُلًا مِنْ بَيْتِهِ , قَالَ: فَخَرَجَ , فَقُلْنَا: يَا أَبَا بَكْرٍ , مَا عَلَيْكَ لَوْ قَرَأَ آيَةً ثُمَّ خَرَجَ؟ قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبِي يَثْبُتُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مَا بَالَيْتُ أَنْ يَقْرَأَ , وَلَكِنِّي خِفْتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِي شَيْئًا أَجْهَدُ أَنْ أُخْرِجَهُ مِنْ قَلْبِي فَلَا أَسْتَطِيعُ "
فهؤلاء الأئمة يخافون على أنفسهم أن يقرأ عليهم أهل الضلال آية أو كلمة واحدة، فما نقول نحن؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
كم رأينا من إخوة تساهلوا في ذلك، وألقوا أسماعهم وأبصارهم لمقاطع أهل الضلال في الإنترنت، وجالسوهم في مجالسهم حتى تلقفت قلوبهم شبهات أولئك، فضلّوا وأضلوا، والله المستعان.
فوصيتي لإخوتي هنا أن يحذروا شديد الحذر من أن يتساهلوا في الاستماع لأهل البدع، كالأشعرية والصوفية والرافضة والأباضية وغيرهم، ووصيتي أن لا تحسن الظن بهؤلاء وإن تزيوا بثوب العلم، وظهرت عليهم آثار العبادة والزهد، أو أظهروا تعاطفا أو نصرة لقضايا الأمة، فهذا كله لا ينفع إذا كان القلب فاسد العقيدة.
الأصل بالمسلم أن يتجنّب مجالسة أهل الأهواء والبدع، وأن لا يستمع إلى كلامهم، وأن لا يعرّض نفسه لشبهاتهم، بل من أصول أهل السنة والجماعة عدم الجدال معهم، أي عدم مناظرتهم، وكل ذلك من أجل حفظ القلوب والأنفس من أن تتشرب شبهاتهم وضلالاتهم، فتضل كما ضلوا.
قال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140)
وقال ﷺ: سَيَكونُ في آخِرِ أُمَّتي أُناسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ ما لَمْ تَسْمَعُوا أنتُمْ ولا آباؤُكُمْ، فإيَّاكُمْ وإيَّاهُمْ.
وقال ﷺ أيضا: مَن سَمِعَ مِن الدَّجَّالِ فلينأ مِنهُ؛ من سَمِعَ من الدَّجَّالِ فلينأ منهُ؛
فإنَّ الرَّجلَ يأتيهِ يحسِبُ أنَّهُ مؤمنٌ، فما يزالُ بِه لما معَه منَ الشُّبَه حتَّى يتَّبعَه.
وفي القدر للفريابي؛ أن أَبا قِلَابَةَ قال: لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ، ولا تجادلوهم، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي الضَّلَالَةِ, أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ بَعْضَ مَا لَبَسَ عَلَيْهِمْ.
وفي الإبانة الكبرى لابن بطة؛ أن يُونُس بْن عُبَيْدٍ قال: أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ , فَخُذُوهَا عَنِّي حَيِيتُ أَوْ مُتُّ: لَا تُمَكِّنْ سَمْعَكَ مِنْ صَاحِبِ هَوًى , وَلَا تَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَتْ لَكَ بِمَحْرِمٍ , وَلَوْ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ , وَلَا تَدْخُلَنَّ عَلَى أَمِيرٍ , وَلَوْ أَنْ تَعِظَهُ.
وفي الشريعة للآجري؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ قَالَ لِأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ؛ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟
قَالَ: فَوَلَّى أَيُّوبُ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ: وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ.
وفي البدع لابن وضاح؛ عَنْ أَيُّوبَ السختياني أنه قَالَ: دَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ يَوْمًا رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , أَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَقْرَأَهَا ثُمَّ أَخْرُجَ , فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِي , قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ , إِنِّي لَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَقْرَأَ ثُمَّ أَخْرُجَ , قَالَ: فَقَامَ بِإِزَارِهِ يَشُدُّهُ عَلَيْهِ , وَتَهَيَّأَ لِلْقِيَامِ , فَأَقْبَلْنَا عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْنَا: قَدْ حَرَّجَ عَلَيْكَ إِلَّا خَرَجْتَ , أَفَيَحِلُّ لَكَ أَنْ تُخْرِجَ رَجُلًا مِنْ بَيْتِهِ , قَالَ: فَخَرَجَ , فَقُلْنَا: يَا أَبَا بَكْرٍ , مَا عَلَيْكَ لَوْ قَرَأَ آيَةً ثُمَّ خَرَجَ؟ قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبِي يَثْبُتُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مَا بَالَيْتُ أَنْ يَقْرَأَ , وَلَكِنِّي خِفْتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِي شَيْئًا أَجْهَدُ أَنْ أُخْرِجَهُ مِنْ قَلْبِي فَلَا أَسْتَطِيعُ "
فهؤلاء الأئمة يخافون على أنفسهم أن يقرأ عليهم أهل الضلال آية أو كلمة واحدة، فما نقول نحن؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
كم رأينا من إخوة تساهلوا في ذلك، وألقوا أسماعهم وأبصارهم لمقاطع أهل الضلال في الإنترنت، وجالسوهم في مجالسهم حتى تلقفت قلوبهم شبهات أولئك، فضلّوا وأضلوا، والله المستعان.
فوصيتي لإخوتي هنا أن يحذروا شديد الحذر من أن يتساهلوا في الاستماع لأهل البدع، كالأشعرية والصوفية والرافضة والأباضية وغيرهم، ووصيتي أن لا تحسن الظن بهؤلاء وإن تزيوا بثوب العلم، وظهرت عليهم آثار العبادة والزهد، أو أظهروا تعاطفا أو نصرة لقضايا الأمة، فهذا كله لا ينفع إذا كان القلب فاسد العقيدة.
❤1
Forwarded from القصد والمرحمة
همسة صباحية
قال أويس القرني رحمه الله : 👇
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزلاً، جائعاً..
فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط فيها !!
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها.. فأخّرها. !!
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها.. فهانت عليه.!!
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه !!
مسكين ذاك الانسان ...
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!!!
قال أويس القرني رحمه الله : 👇
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزلاً، جائعاً..
فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط فيها !!
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها.. فأخّرها. !!
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها.. فهانت عليه.!!
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه !!
مسكين ذاك الانسان ...
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا إله إلا اللّٰه" أغلى كلمة تعيش لأجلها.
- الشيخ الحويني رحمات الله عليه تترا.
- الشيخ الحويني رحمات الله عليه تترا.
Forwarded from في أقل من ثلاث
في نقض بدعة المولد وغيرها من المحدثات.
يأسرني هذا الأثر في مسند الإمام الدارمي عن صحابة رسول الله، وأعجب من فراسة وذكاء سيدي أبي عبدالرحمن، عبدالله بن مسعود؛
جاء أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- إلى عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا.
قال: فما هو؟
فقال: إن عشت فستراه، رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل. وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة.
قال: فماذا قلت لهم؟
قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك.
قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم!
ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح.
قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر.
والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة!
قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير!
قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، و أيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم.
فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج! انتهى.
قلت: هذا ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلزمون غرز رسول الله ولا يزيدون عليه، ونحن على ما كانوا عليه، فنقول لكل من ابتدع عبادة من كيسه ما قاله سيدنا أبو عبدالرحمن، عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: والله إنكم لعلى ملة هي أهدى من رسول الله، أو مفتتحو باب ضلالة!
يأسرني هذا الأثر في مسند الإمام الدارمي عن صحابة رسول الله، وأعجب من فراسة وذكاء سيدي أبي عبدالرحمن، عبدالله بن مسعود؛
جاء أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- إلى عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا.
قال: فما هو؟
فقال: إن عشت فستراه، رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل. وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة.
قال: فماذا قلت لهم؟
قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك.
قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم!
ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح.
قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر.
والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة!
قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير!
قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، و أيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم.
فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج! انتهى.
قلت: هذا ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلزمون غرز رسول الله ولا يزيدون عليه، ونحن على ما كانوا عليه، فنقول لكل من ابتدع عبادة من كيسه ما قاله سيدنا أبو عبدالرحمن، عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: والله إنكم لعلى ملة هي أهدى من رسول الله، أو مفتتحو باب ضلالة!
❤1
يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عَين، آمين.
- الدقّة والمبالغة في القلّة في هذا الدعاء العظيم "طرفة عين" حتى تحريكة الجفن العابرة اللّإرادية، لا تكلني فيها لنفسي فأهلك، يارب!
- الدقّة والمبالغة في القلّة في هذا الدعاء العظيم "طرفة عين" حتى تحريكة الجفن العابرة اللّإرادية، لا تكلني فيها لنفسي فأهلك، يارب!
Forwarded from في أقل من ثلاث
يكفي لنقض بدعة المولد أن أهل العلم اختلفوا في تاريخ ولادته ﷺ.
• فابن عبد البر يرى أنه ﷺ وُلد في الثاني من شهر ربيع الأول.
• وابن حزم يرجح أنه في الثامن من نفس الشهر.
• وقيل: في العاشر، كما يقوله أبو جعفر الباقر.
• وقيل: في الثاني عشر كما يقوله ابن إسحاق.
• وقيل: وُلد في شهر رمضان، كما نقله ابن عبد البر عن الزبير بن بكّار.
انظر "السيرة النبوية" لابن كثير (ص 199، 200).
ويكفي هذا الخلاف بين أهل العلم لنعلم أنه لم يكن المحبّون للنبي ﷺ من سلف هذه الأمة يجزمون بيوم ولادته، فضلاً عن احتفالهم به.
وقد مضت عدة قرون على المسلمين لم يكونوا يحتفلون بهذا المولد، حتى ابتدعه الفاطميون.
أما يوم وفاته ﷺ، فجمهور أهل العلم على أنها كانت يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الناس على أنه يوم مولده ﷺ.
• فابن عبد البر يرى أنه ﷺ وُلد في الثاني من شهر ربيع الأول.
• وابن حزم يرجح أنه في الثامن من نفس الشهر.
• وقيل: في العاشر، كما يقوله أبو جعفر الباقر.
• وقيل: في الثاني عشر كما يقوله ابن إسحاق.
• وقيل: وُلد في شهر رمضان، كما نقله ابن عبد البر عن الزبير بن بكّار.
انظر "السيرة النبوية" لابن كثير (ص 199، 200).
ويكفي هذا الخلاف بين أهل العلم لنعلم أنه لم يكن المحبّون للنبي ﷺ من سلف هذه الأمة يجزمون بيوم ولادته، فضلاً عن احتفالهم به.
وقد مضت عدة قرون على المسلمين لم يكونوا يحتفلون بهذا المولد، حتى ابتدعه الفاطميون.
أما يوم وفاته ﷺ، فجمهور أهل العلم على أنها كانت يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الناس على أنه يوم مولده ﷺ.
❤3
مِن تمامِ الاستِعانة؛ أَن تطلبَ مِن اللَّهِ الكثيرَ والحقير،
فلا تَقتصِر على الكثير، وكأنَّ الأمُور الصغيرة في مُتناول يدِك.
- د/ فريد الأنصاري.
فلا تَقتصِر على الكثير، وكأنَّ الأمُور الصغيرة في مُتناول يدِك.
- د/ فريد الأنصاري.