١٣ محرم /٦١ هــ
بعد ٣ أيّام من المشي والسلاسل وضرب السّياط والمرض،عادَ السّجادُ لدفنِ الأجسادِ الطّاهرة
فرأى الآلَ و الصحبَ زهوراً مقطوفَةَ الرّؤوس
فحبيبٌ عرِفَهُ من تجاعيدِ يديه
وعابِسٌ لا درعَ عليه
والأكبرُ تفوحُ منهُ رائِحةُ الرّسول
والقاسِمُ من قميصِ الحَسَن
جنبَ الفُراتِ قمرٌ مخسوف ممسِكٌ للِّواءِ دونَ يدين "إنّهُ العبّاس"!!
وعلى الرّمضاءِ جثةٌ مقطوعةُ الرأسِ.
حارَ فيها من معَه فقالوا : ومن هذا يا سيّدَ السّاجدينَ؟"
فالتفتوا إلى اليدين،فوجدوا فيها تسعةَ أصابع
فقال : أوَلَم تعرِفوهُ من شِدّةِ نورِه؟ "إنّهُ والله أبي الحُسين".
.
بعد ٣ أيّام من المشي والسلاسل وضرب السّياط والمرض،عادَ السّجادُ لدفنِ الأجسادِ الطّاهرة
فرأى الآلَ و الصحبَ زهوراً مقطوفَةَ الرّؤوس
فحبيبٌ عرِفَهُ من تجاعيدِ يديه
وعابِسٌ لا درعَ عليه
والأكبرُ تفوحُ منهُ رائِحةُ الرّسول
والقاسِمُ من قميصِ الحَسَن
جنبَ الفُراتِ قمرٌ مخسوف ممسِكٌ للِّواءِ دونَ يدين "إنّهُ العبّاس"!!
وعلى الرّمضاءِ جثةٌ مقطوعةُ الرأسِ.
حارَ فيها من معَه فقالوا : ومن هذا يا سيّدَ السّاجدينَ؟"
فالتفتوا إلى اليدين،فوجدوا فيها تسعةَ أصابع
فقال : أوَلَم تعرِفوهُ من شِدّةِ نورِه؟ "إنّهُ والله أبي الحُسين".
.
#قال الإمام السجاد {عليه السلام}
عند دفن ابيه الحسين عليه السلام💔
ولمَّا أقرَّه في لحده وضع خدَّه على منحره الشريف قائلا : طوبى لأرض تضمَّنت جسدك الطاهر ، فإن الدنيا بعدك مظلمة ، والآخرة بنورك مشرقة ، أمَّا الليل فمسهَّد ، والحزن سرمد ، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي أنت بها مقيم ، وعليك منّي السلام ـ يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ ورحمة الله وبركاته ، وكتب على القبر : هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً💔
#مصائب_آل_محمد
عند دفن ابيه الحسين عليه السلام💔
ولمَّا أقرَّه في لحده وضع خدَّه على منحره الشريف قائلا : طوبى لأرض تضمَّنت جسدك الطاهر ، فإن الدنيا بعدك مظلمة ، والآخرة بنورك مشرقة ، أمَّا الليل فمسهَّد ، والحزن سرمد ، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي أنت بها مقيم ، وعليك منّي السلام ـ يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ ورحمة الله وبركاته ، وكتب على القبر : هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً💔
#مصائب_آل_محمد
ذكر السيد المقرم في المقتل عندما أراد زين العابدين أن يدفن والده الحسين أرواحنا فداهما:
((ولما أقرّه في لحده وضع خده علىٰ منحره الشريف قائلًا:
طوبىٰ لأرض تضمنت جسدك الطاهر، فإنَّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أما الليل فمسهد والحزن سرمد، أو يختار اللّٰه لأهل بيتك دارك التي أنت بها مقيم، وعليك مني السلام يا بن رسول اللّٰه ورحمة اللّٰه وبركاته.
وكتب علىٰ القبر: "هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبًا")).
مقتل الحسين عليه السّلام للمقرّم: ص٣٢٠، منشورات الشريف الرضي.
((ولما أقرّه في لحده وضع خده علىٰ منحره الشريف قائلًا:
طوبىٰ لأرض تضمنت جسدك الطاهر، فإنَّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أما الليل فمسهد والحزن سرمد، أو يختار اللّٰه لأهل بيتك دارك التي أنت بها مقيم، وعليك مني السلام يا بن رسول اللّٰه ورحمة اللّٰه وبركاته.
وكتب علىٰ القبر: "هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتلوه عطشانا غريبًا")).
مقتل الحسين عليه السّلام للمقرّم: ص٣٢٠، منشورات الشريف الرضي.
ابو عبدالله يُجمَع بحصيرة :
وقيل أنه قال: يا بني أسد عليّ بحصيرة!! قالوا: ما تصنع بها؟ قال: لأضع عليها أوصال الحسين (عليه السلام) المقطعة. فناولوه حصيرة جمع عليها أوصال الحسين، وقيل أيضا: أنه (عليه السلام) أخذ يبحث قريبا من جسد الحسين عن شيء لم يكن يدري أحد ما هو، وإذا به ينحني إلى الأرض فيحمل إصبعا كان قد قطع من أصابع الحسين (عليه السلام) ثم وضعه في محله من يد أبيه الحسين وأنزل أباه في قبره وحده ولم يشرك معه أحد من بني أسد. ..
وقيل أنه قال: يا بني أسد عليّ بحصيرة!! قالوا: ما تصنع بها؟ قال: لأضع عليها أوصال الحسين (عليه السلام) المقطعة. فناولوه حصيرة جمع عليها أوصال الحسين، وقيل أيضا: أنه (عليه السلام) أخذ يبحث قريبا من جسد الحسين عن شيء لم يكن يدري أحد ما هو، وإذا به ينحني إلى الأرض فيحمل إصبعا كان قد قطع من أصابع الحسين (عليه السلام) ثم وضعه في محله من يد أبيه الحسين وأنزل أباه في قبره وحده ولم يشرك معه أحد من بني أسد. ..
كان أقرب الشهداء إلى الحسين عليه السلام ولده الأكبر عليهِ السّلام.
وفي ذلك يقول الإمام الصادق (عَليهِ السَّلام) لحمّاد البصري :
قُتل أبو عبد الله غريباً بأرض غربة ، يبكيه مَن زاره ، ويحزن له مَن لم يزره ، ويحترق له مَن لَم يشهده ، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجلَيه في أرض فلاة ولا حميم قربه ، ثمّ منع الحقّ وتوازر عليه أهل الردّة حتّى قتلوه وضيّعوه وعرضوه للسّباع ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب وضيّعوا حقّ رسول الله (صلّى الله عليهِ وآله) و وصيّته به وبأهل بيته ، فأمسى مجفواً في حفرته صريعاً بين قرابته وشيعته ، قد اوحش قربه في الوحدة والبعد عن جدّه والمنزل الذي لا يأتيه إلاّ مَن امتحن الله قلبه للإيمان وعرف حقنا .
.مَقتلُ الحُسَين عَليهِ السَّلام للمقرّم
ج١، ص٣٢٠
وفي ذلك يقول الإمام الصادق (عَليهِ السَّلام) لحمّاد البصري :
قُتل أبو عبد الله غريباً بأرض غربة ، يبكيه مَن زاره ، ويحزن له مَن لم يزره ، ويحترق له مَن لَم يشهده ، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجلَيه في أرض فلاة ولا حميم قربه ، ثمّ منع الحقّ وتوازر عليه أهل الردّة حتّى قتلوه وضيّعوه وعرضوه للسّباع ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب وضيّعوا حقّ رسول الله (صلّى الله عليهِ وآله) و وصيّته به وبأهل بيته ، فأمسى مجفواً في حفرته صريعاً بين قرابته وشيعته ، قد اوحش قربه في الوحدة والبعد عن جدّه والمنزل الذي لا يأتيه إلاّ مَن امتحن الله قلبه للإيمان وعرف حقنا .
.مَقتلُ الحُسَين عَليهِ السَّلام للمقرّم
ج١، ص٣٢٠