وتيني الـمَـ💙ــهديّ³¹³
790 subscribers
20K photos
8.92K videos
662 files
968 links
اذا ګان الحب مَقرون بحب
صاحب الزمان فان ذلك الحب مقدس 💙💍|
#سنغدوا_رفاتا_ويبقى_الاثر 🌿


|قناتنا الثانيه🔻
@Eashaq3_13




للتواصل ︙↴
🔰 @wateen_313bot
Download Telegram
‏"السَّلامُ عَليكِ أَيَّتُها المُتَحَيّرَةُ فِي وُقُوفِكِ عَلَى جَسَدِ سَيّدِ الشّهَداءِ وَخَاطَبتِ جَدّكِ رَسُولِ اللهِ بِهذا النّداءِ: صَلّى عَليكَ مَلِيكُ السّماءِ، هذا حُسينٌ بِالعَراءِ مَسلُوبُ العِمامَةِ وَالرِّداءِ مُقَطّعُ اْلأَعضاءِ وَبَناتُكَ سَبايا وَإِلى اللهِ المُشتَكى."
السَّلَامُ عَلَى الْأَجسَامِ العَارِيَةِ فِي الفَلَوَاتِ تَنهَشُهَا الذِّئَابُ العَادِيَاتُ وَتَختَلِفُ إِلَيهَا السِّبَاعُ الضَّارِيَاتُح
سَلامٌ على قلب الإمام السجّاد ، فڪم صُبَّت عليه المصَائِب.💔
سألو الامام السجاد (ع)
لماذا كان اباك الحسين (ع) يضرب الأرض بيده عندما أخذ الشمر بقطع نحره ألم يكن يشعر بالم السيف !!!
فأجابهم السجاد (ع)
( لا والله وأنما اهتزت الأرض لهول المصيبة
فضربها بيده لكي تثبت )
سلام الله عليك يا ابا عبدلله
اللهم هون مصاب هذه الليلة على قلب صاحب الزمان (ع)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أعلم كيف هو حال الامام السجاد عند دفن الأجساد ؟

وهو يدفن الأب والأخ الأكبر والأخ الأصغر والأعمام وأبناء الأعمام وأبناء العمة والأصحاب الأبرار💔

الأمر يفوق الخيال، يكسر القلب، ويزيد اللوعة💔

#مصائب_آل_محمد
ليش يعني((#المعصوم_لازم_يدفنه_معصوم))؟؟!
نكرر بأن المعصوم لايشبهك الا بالبدن
#الطيني ولكن حقيقته #جداا_ثقيلة على الوجود.
مثلا هل سمعت يوما بأن احد المعصومين روحي فداهم قد حمله اصحابه؟؟لجرح معين او بسبب مرض؟؟ لايقدرو اكيدا
فجسده على الكرة الارضية ثقيل فكيف لنا حمله نحن البشريون.؟!!!
لذالك تجد حتى عندما اصيب امير المؤمنين عليه السلام بالمسجد من حمله الى الدار؟؟ اكيد تعرفون
جيد اذن اصبحت الفكرة جدا واضحة. .
اما بقضية دفن الاجساد الطواهر في كربلاء ماذا قالوا بنو اسد لزين العابدين روحي فداه (كلما اردنا حمله لم نستطيع)
فقال صلوات الله عليه.((ان معي من يعينني على حمله))
ولكن هل الوزن والثقل هو السبب فقط. طبعا لا . اسباب كثيرة لكن ليس كل مايعرف يقال. وحسب نقاء روحك تاتيك معرفتهم.
شايفين شلون دتقرون المنشور وحالة هدوء تسيطر على قلوبكم؟؟! انها سياحة روحية تلامس شغاف القلب بمركبهم روحي فداهم
#مودة_القربى
#سر_من_دفن_الامام_الحسين
:
عندما اتم الامام السجاد دفن الاجساد
قال
{ ابي حسين اما الدنيا فبعدك مظلمة
واما الآخرة فبنورك مشرقة.}
:
هذا قانون للبيوت والقلوب والعلاقات
فكل بيت لا ذكر للحسين فيه فهو مظلم موحش بلا روح...
وكل قلب لا وجود للحسين فيه فهو اظلم مستوحش بلا حياة
وكل علاقة خالية من الحسين فهي مظلمة آفلة لا تدوم
:
وكل سياسة بلا عزة الحسين فهي ذلة وهوان وخسران وظلام

الحياة الحسينية هي الحياة الحقيقية
لا تعتزلوا الحياة
ولكن
امزجوا حياتكم بالحسين
جامعيتكم
وتجارتكم
وعلاقاتكم
وسياستكم
وحتى اختيار شريك حياتكم ضعوا فيه نية ومشروع خدمة وذكر ووعي الحسين (عليه السلام)
:
هذه العبارة السجادية ليست نعياً
وإن كانت أليمة
ولا ندباً وإن كانت مفجعة

بل وعيا حياتيا وطريقا ربانيا
خطه لنا وريث الحسين الشهيد
ليعلمنا سر من اسرار كربلاء العظيمة
:
فلنتعلم هذا القانون ونسير عليه
ولنرى
كيف تكون حياتنا سامية نامية
:
صلى الله على حياتنا ومُحيينا
:
#بهاء_الموسوي
13 محرم دفن الإمام الحسين(ع) وباقي شهداء الطف

بعد واقعة الطف

بقيت جثّة الإمام الحسين(عليه السلام)، وجثث أهل بيته وأصحابه بعد واقعة الطف مطروحة على أرض كربلاء، ثلاث أيّام بلا دفن، تصهرها حرارة الشمس المحرقة، قال أحد الشعراء حول مصرع الإمام الحسين(عليه السلام):
هذا حسين بالحديد مقطّع متخضّب بدمائه مستشهد
عار بلا كفن صريع في الثرى تحت الحوافر والسنابك مقصد
والطيّبون بنوك قتلى حوله ** فوق التراب ذبائح لا تلحد(۱).

قبيلة بني أسد

قبيلة تعيش أطراف كربلاء، خرج رجالها يتفحّصون القتلى، ويتتبّعون أنباء الواقعة بعد رحيل جيش عمر بن سعد إلى الكوفة، فلمّا نظروا إلى الأجساد وهي مقطّعة الرؤوس، تحيّروا في دفنها، فبينما هم كذلك جاء الإمام زين العابدين(عليه السلام) بمعجزة طي الأرض إلى أرض كربلاء.

كيفية الدفن

قال السيّد المقرّم(رحمه الله): «ولمّا أقبل السجّاد(عليه السلام) وجد بني أسد مجتمعين عند القتلى متحيّرين لا يدرون ما يصنعون، ولم يهتدوا إلى معرفتهم، وقد فرّق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم، وربما يسألون من أهلهم وعشيرتهم! فأخبرهم(عليه السلام) عمّا جاء إليه من مواراة هذه الجسوم الطاهرة، وأوقفهم على أسمائهم، كما عرّفهم بالهاشميين من الأصحاب، فارتفع البكاء والعويل، وسالت الدموع منهم كل مسيل، ونشرت الأسديات الشعور ولطمن الخدود.
ثمّ مشى الإمام زين العابدين(عليه السلام) إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً، وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبر محفور وضريح مشقوق، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال: “بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله، صدق الله ورسوله، ما شاء الله لا حوّل ولا قوّة إلاّ بالله العظيم”، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسد فيه، وقال لهم: “إنّ معي من يعينني”، ولمّا أقرّه في لحده وضع خدّه على منحره الشريف قائلاً:
“طوبى لأرض تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته”.
وكتب على القبر: “هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً”.
ثمّ مشى إلى عمّه العباس(عليه السلام)، فرآه بتلك الحالة التي أدهشت الملائكة بين أطباق السماء، وأبكت الحور في غرف الجنان، ووقع عليه يلثمّ نحره المقدّس قائلاً: “على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته”.
وشق له ضريحاً وأنزله وحده كما فعل بأبيه الشهيد، وقال لبني أسد: «إنّ معي من يعينني»! نعم ترك مساغاً لبني أسد بمشاركته في مواراة الشهداء، وعيّن لهم موضعين وأمرهم أن يحفروا حفرتين، ووضع في الأُولى بني هاشم، وفي الثانية الأصحاب وأمّا الحر الرياحي فأبعدته عشيرته إلى حيث مرقده الآن»(۲).
وبعدما أكمل الإمام(عليه السلام) دفن الأجساد الطاهرة، عاد إلى الكوفة والتحق بركب السبايا.

تاريخ الدفن ومكانه

۱۳ محرّم ۶۱ﻫ، كربلاء المقدّسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

۱ـ بحار الأنوار ۴۵ /۲۷۷.

۲ـ مقتل الحسين: ۳۲۰.

بقلم: محمد أمين نجف
#نــــــبــــــذِةّ🖤

#يــوٌم آلَثــآلَث عــشــر مــن عــآشــوٌرآء🏴

ٍفــن آلَآجــســآدٍ آلَطــآهّرةّ😔


ٍفــن_آلَآجــســآدٍ_آلَطــآهّرةّ🏴

بعد واقعة الطف بقيت جثّة الإمام الحسين (ع) وجثث أهل بيته وأصحابه مطروحة على أرض كربلاء ثلاث أيّام بلا دفن تصهرها حرارة الشمس المحرقة😔🏴


#قــبــيــلَةّ_بــنــي_آســدٍ🏴

قبيلة تعيش أطراف كربلاء خرج رجالها يتفحَّصون القتلى، ويتتبَّعون أنباء الواقعة بعد رحيل جيش عمر بن سعد إلى الكوفة، فلمّا نظروا إلى الأجساد وهي مقطّعة الرؤوس، تحيّروا في دفنها، فبينما هم كذلك
جاء الإمام زين العابدين (ع) بمعجزة طي الأرض إلى أرض كربلاء🏴


#كــيــفــيــةّ_آلَدٍفــن🏴

⚫️بعد واقعة الطف:
بقيت جثّة الإمام الحسين (ع) وجثث أهل بيته وأصحابه مطروحة على أرض كربلاء ثلاث أيّام بلا دفن تصهرها حرارة الشمس المحرقة🥀
قبيلة بني أسد📜:
قبيلة تعيش أطراف كربلاء خرج رجالها يتفحَّصون القتلى، ويتتبَّعون أنباء الواقعة بعد رحيل جيش عمر بن سعد إلى الكوفة، فلمّا نظروا إلى الأجساد وهي مقطّعة الرؤوس💔، تحيّروا في دفنها، فبينما هم كذلك جاء الإمام زين العابدين (ع) بمعجزة طي الأرض إلى أرض كربلاء🖤
كيفية الدفن💔:
قال السيّد المقرّم: (ولمّا أقبل السجّاد (عليه السلام) وجد بني أسد مجتمعين عند القتلى متحيّرين لا يدرون ما يصنعون🍁، ولم يهتدوا إلى معرفتهم، وقد فرق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم💔، وربما يسألون من أهلهم وعشيرتهم! فأخبرهم (عليه السلام) عمّا جاء إليه من مواراة هذه الجسوم الطاهرة، وأوقفهم على أسمائهم🌱، كما عرّفهم بالهاشميين من الأصحاب فارتفع البكاء والعويل، وسالت الدموع منهم كل مسيل، ونشرت الأسديات الشعور ولطمن الخدود.
ثم مشى الإمام زين العابدين (عليه السلام) إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً، 💔وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبر محفور وضريح مشقوق، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال:

(بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله، صدق الله ورسوله، ما شاء الله لا حوّل ولا قوّة إلاّ بالله العظيم)، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسد فيه، وقال لهم: (إنّ معي من يعينني)، ولمّا أقرّه في لحده وضع خدّه على منحره الشريف قائلاً:🌱

(طوبى لأرض تضمّنت جسدك الطاهر، فإنّ الدنيا بعدك مظلمة، والآخرة بنورك مشرقة، أمّا الليل فمسهّد، والحزن سرمد، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم، وعليك منّي السلام يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته)

وكتب على القبر: (هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي قتلوه عطشاناً غريباً).🍁

ثم مشى إلى عمّه العباس 🏴(عليه السلام) فرآه بتلك الحالة التي أدهشت الملائكة بين أطباق السماء، وأبكت الحور في غرف الجنان، ووقع عليه يلثم نحره المقدّس💔 قائلاً:
(على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته).

وشق له ضريحاً وأنزله وحده كما فعل بأبيه الشهيد.
وقال لبني أسد: (إنّ معي من يعينني)! نعم ترك مساغاً لبني أسد بمشاركته في مواراة الشهداء، وعيّن لهم موضعين وأمرهم أن يحفروا حفرتين🌱، ووضع في الأُولى بني هاشم، وفي الثانية الأصحاب💚

وأمّا الحر الرياحي فأبعدته عشيرته إلى حيث مرقده الآن)
وبعدما أكمل الإمام (عليه السلام) دفن الأجساد الطاهرة، عاد إلى الكوفة .
السؤال:
من الذي دفن الإمام  الحسين (ع)؟
الجواب:

بناءً على أنّ الإمام(ع) لا يلي أمره (من شؤون دفنه) إلا الإمام, كما ورد ذلك في عدة روايات معتبرة ومستفيضة ..
منها عن أبي بصير قال: قال الإمام موسى بن جعفر (ع): فيما أوصاني به أبي قال: يا بنيَّ إذا أنا متُّ فلا يُغسِّلني أحدٌ غيرك فإنَّ الإمام لا يُغسِّله إلا إمام)(الكافي),

فإنّ الإمام السجاد(ع) هو من قام بدفن الإمام الحسين (ع) وبقية الأجساد الطاهرة بمعونة بني أسد ...يوم 13 محرم.

وأما طريقة مجيئه مع أنه في الأسر في الكوفة, وهذا ليس ببعيد على الله تعالى ,,, فالإمام السجاد(ع) هو الإمام المعصوم المفترض الطاعة

وبالأمر الخارق ممكن جداً أن يصل إلى كربلاء برمشة عين, ويذهل الإعداء عنه ...
«ولمّا رجع الإمام زين العابدين (عليه السلام) من دفن الأجساد إلى الخيام، نظرت إليه عمّته زينب، فلما رأته أشاح بوجهه من شدة الحزن، فصرخت:
أبُني علي! أأين وضعتَ جسدَ أخي الحسين؟
فقال (ع): يا عمّة، وضعت رأسه على قبره، وصدره تحت التراب، وبجانبه ولده علي الأكبر، ودفنت الشهداء جماعةً، إلا عمي العباس، فقد خصصت له قبراً عند المشرعة.
فوضعت السيدة زينب يدها على قلبها، وانهارت بالبكاء، ورفعت يديها إلى السماء تقول: اللهم تقبل منا هذا القربان!».

📚بحار الأنوار، ج45،
لماذا نادت عمتكَ في كربلاء وامحمداه. ❗️

لما سُئل الإمام زين العابدين: لماذا نادت عمتكَ زينب"عليها السلام" عندما رأت جسد أبيك مبضعاً بالسيوف عارياً من الثياب صاحت وامحمداه؟ واجداه؟ قال: إعلموا أنه كشف الحجاب عن عيني عمتنا زينب فرأت جدها رسول الله جالساً عند جسد الحسين واضعاً يده على رأسه ينادي بفجيعة مؤلمه: بني قتلوكَ ومن شرب الماء منعوك، ولم يراعوا حرمة جدك وأبيك، فنادت هناك: واجداه وامحمداه، صلىٰ عليكَ مليك السما، هذا حسينك بالعرا.
كانَ عليٌّ بنُ الحُسينِ (عليه السّلام) بالكوفةِ في يدِ عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ و خرجَ وهُم لا يعلمونَ
ولمّا أقبلَ السّجّادُ (عليهِ السّلام) وجدَ بني أسدٍ مُجتمعينَ عندَ القتلى مُتحيّرينَ لا يدرونَ ما يصنعونَ، ولَم يهتدُوا إلى معرفتِهم، وقَد فرّقَ القومُ بينَ رؤوسِهم وأبدانِهم، وربّما يَسألونَ مَن أهلُهم وعشيرَتُهم! فأخبرَهم (عليهِ السّلام) عمّا جاءَ إليهِ مِن مُواراةِ هذهِ الجسومِ الطّاهرةِ، وأوقفَهم على أسمائِهم، كما عرّفَهم بالهاشميّينَ مِنَ الأصحابِ فارتفعَ البُكاءُ والعويلُ، وسالَتِ الدّموعُ منهُم كلَّ مسيلٍ، ونشرَتِ الأسديّاتُ الشّعورَ ولطمنَ الخُدودَ. ثمَّ مشى الإمامُ زينُ العابدين (عليهِ السّلام) إلى جسدِ أبيهِ واعتنقَه وبكى بُكاءً عالياً، وأتى إلى موضعِ القبرِ ورفعَ قليلاً منَ التّرابِ فبانَ قبرٌ محفورٌ وضريحٌ مشقوقٌ، فبسطَ كفّيهِ تحتَ ظهرِه وقالَ: (بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ وعلى ملّةِ رسولِ اللهِ، صدقَ اللهُ ورسولُه، ما شاءَ اللهُ لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العظيم
َ
من قام بدفن الأمام الحسين عليه السلام هل هو الأمام السجاد كما يقول الخطباء أم
بني أسد واهل القرى كما ذكر في زيارة الناحية المقدسة (السلام على من دفنه أهل القرى)؟
واذا كان الإمام هو من دفن الإمام فهذا يتعارض مع زيارة الناحية !