وتيني الـمَـ💙ــهديّ³¹³
791 subscribers
20K photos
8.92K videos
662 files
968 links
اذا ګان الحب مَقرون بحب
صاحب الزمان فان ذلك الحب مقدس 💙💍|
#سنغدوا_رفاتا_ويبقى_الاثر 🌿


|قناتنا الثانيه🔻
@Eashaq3_13




للتواصل ︙↴
🔰 @wateen_313bot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-.
انتهت المعركة
هوى علي الاكبر انطفئت شمعة القاسم قطعت كفي العباس
قتل عبدالله الرضيع جلس الشمر على صدر الحسين تعالت اصوات الايتام
      وبدأت حكاية زينب 😔
من الذي اليوم يُخفف عن قلب صاحب الزمان عج بدفع الصدقة أو إهداء صلوات محمدية لسلامة قلبهِ من الألم مصيبة الحسين ع💔

1⃣ادفع الصدقة
2⃣الصلوات محمدية
3⃣السورة الشرح
أيها الشيعة افعلوا هذا الشيئ البسيط لأجل سلامة مولانا صاحب الزمان 'عج' لأنه الان يعيش لحظات واقع كربلاء ويبكي دما بدلا الدموع... 💔
ادفعوا الصدقات الآن
قلب صاحب الزمان سيتوقف...😭
ترى حقه صاحب الزمان من يبجي دم ..
💔
نُدبة العاشر
الشّاعر محمّد الدغلي
لسانُ حالِ إمام الزّمان، وهو يخاطب جدّه الحُسين (عليهم السّلام) في عصر يوم عاشوراء.. 💔
اسألكم بالله يوم أمس انتم سهرتوا

مواساة للحسين وعياله وصليتم و تعبتوا ونمتوا وارتاحيتوا وجزاكم الله خيراً
لكن هل فكرتوا بالسيدة زينب عليها السلام وحالها وهي لم تنم تلك الليله ويوم عاشوراء رأت اخوتها وابنائها مضرجين كالاضاحي واحرقت الخيام وجمعت العيال والأطفال وتركض هنا وهناك وفي هذه الليلة وحيده وغريبة والله ليعز على قلبي حال العقيلة زينب روحي فداها ان تبقى بتلك الحالة
السلام على قلب زينب الصبور

#وازينباه_واسيدتاه
الشوراع فارغة ، الأسواق ، المخابز ، المدارس ، كلها مغلقة ، لا شيء سوء الأثر ، إثر الجمر الذي خلقته المواكب و علب الماء الفارغة ، و الرايات المتاكلة من الشمس ، و الشموع الذائبة على أبواب البيوت ،
وهدوء مخيف و موحش يجتاح الأماكن ، سماء رمادية و جو عاصف ، وغصة .... غصة تشعر به في قلبك ، لا تعرف مصدرها ، شعور غريب ليس له اسم ، أهو حزن ؟ ام خيبة ، فقدان ! ام خذلان ! الم غريب و ثقل كبير يجتاح صدرك في هذا اليوم ،
ربما كان شيء يشبه شعورها ، شعور تلك المرأة ، التي كانت ترى رؤوس اخويها و أبنائها منفصلة عن اجسادهم ، ربما توزع شعورها علينا نحن .

انتهت المعركة وبدأت حكاية زينب 💔
ساعد الله قلبك يا سيدتي ،
‏و لك العزاء سيدي يا صاحب الزمان .
#ليلة_الوحشة🕯

بعد أن هدأت أصوات السيوف مُعلنة إنتهاء حرب الطفوف، وقيام الأعداء بحرق الخيام ومُلئت الأرض والسماء بالدماء، لاذت الأطفال والنساء ببنتِ الزهراء "عليها السلام" بعد مصرع الكافل وسيد الشهداء، وجمعتهم عقيلة الطالبيين في خيمة واحدة بلا غِطاء ولا فِراش ولا ضِياء وأحدِقت السيدات بالإمام زين العابدين"عليه السلام" فهو بقية الماضيين وثمال الباقين، وهن يتفكرن ماذا يجري لهن في الغد من أولئك السفاكين...
السلام على من زفتهم السيوف وحنتهم الدماء ..
▪️ليلة الحادي عشر من المحرّم:

يقول المحقق السيّد المقرّم: «يالها من ليلة مرّت على بنات رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك العزّ الشامخ الذي لم يفارقهن منذ أوجد اللّه كيانهن! فلقد كنّ بالأمسِ في سرادق العظمة وأخبية الجلالة، يشع نهارها بشمس النبوّة، ويضي‌ء ليلها بكواكب الخلافة ومصابيح أنوار القداسة! وبقين في هذه الليلة في حلك دامسٍ من فقد تلك الأنوار الساطعة بين رحل منتهب، وخباء محترق، وفَرَقٍ سائد، وحماة صرعى‌، ولامحام لهنّ ولا كفيل! لايدرين من يدفع عنهنّ إذا دهمهنّ داهم!؟ ومن الذي يردّ عادية المرجفين!؟ ومن يسكّن فورة الفاقدات ويخفّف من وجدهن!؟ نعم! كان بينهن صراخ الصبية، وأنين الفتيات، ونشيج الوالهات، فأُمُّ طفل فطمته السهام! وشقيق مستشهد! وفاقدة ولد! وباكية على حميم! وإلى جنبهنّ أشلاء مبضّعة! وأعضاء مقطّعة! ونحور دامية! وهنّ في فلاة من الأرض جرداء ...وعلى مطلع الأكمة جحفل الغدر تهزّهم نشوة الفتح وطيش الظفر ولؤم الغلبة! وعلى هذا كلّه لايدرين بماذا يندلع لسان الصباح؟ وبماذا ترتفع عقيرة المنادي؟ أبالقتل أم بالأسر!؟ ولامن يدفع عنهنّ غير الإمام (العليل) الذي لايملك لنفسه نفعاً ولايدفع ضرّاً، وهو على خطر من القتل!! لقد عمَّ الإستياء في هذه الليلة عالم الملك والملكوت! وللحور في غُرف الجنان صراخ وعويل! وللملائكة بين أطباق السماوات نشيج ونحيب! وندبته الجنّ في مكانها.»¹

يقول السيد ابن طاووس (قده): وانقضى عنهم آخر ذلك النهار، وهم فيما لا يحيط به قلمي من الذل والانكسار، وباتوا تلك الليلة فاقدين لحمائهم ورجالهم وغرباء في إقامتهم وترحالهم ، والأعداء يبالغون في البراءة منهم والاعراض عنهم واذلالهم ، ليتقربوا بذلك إلى المارق عمر بن سعد، موتم أطفال محمد ومقرّح الأكباد، والى الزنديق عبيد الله بن زياد، والى الكافر يزيد بن معاوية رأس الإلحاد والعناد².

١ ـ مقتل الحسين (ع) للمقرّم ٢٨٩
٢ ـ إقبال الأعمال ج ٣ الصفحة ٨٩