أخذ القلم وفتح دفتر مذاكرته ثم كتب الحياة ليست عادلة، ربما لا نعرف كيف يُجدر بنا البقاء، يشطب الجملة ثم يكتب مرة ثانيه الحياة ليست عادلة، ربما تاهت تلك الحياة ونظل نبحث عنها طيلة الوقت يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة، ربما لا نعرف معنى أن نهرب أن نتوه داخل أنفسنا، يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة، ربما في داخل عقولنا ما زالت الأوهام ترقص، تُحلق داخل ما نفكر فيه، يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة، ربما الآحلام وحدها تعرف الكثير من السعادة تغُوص داخل الأعماق مخُتبئه هناك، يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة، ربما كانت الدوافع التي كانت معنا، فقدت سرعة أو صديق أو شيء ما أو روح أو لا نعلم، يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة، ربما وحده الخيال يُساعدنا على التجاوز، على الساعات التي نفقد التحكم خلالها، يشطب الجملة مرة أخرى ثم يكتب الحياة ليست عادلة ربما سنظل نردد دوماً أن الحياة ليست عادلة •
هنآك أنتِ..
حيثُ لا أحد غيركِ في الأرض يُعجبني
وهنا أنا..
حيثُ لا أحد في الكون سيُحبكِ مثلي •
حيثُ لا أحد غيركِ في الأرض يُعجبني
وهنا أنا..
حيثُ لا أحد في الكون سيُحبكِ مثلي •
هيَ: فتاة حورية
جاءت، من الجنة
إلى الدُنيا ، كعينه
ليتعلم ، منها البنات
رقة ولطافة الحوريات •
جاءت، من الجنة
إلى الدُنيا ، كعينه
ليتعلم ، منها البنات
رقة ولطافة الحوريات •
أخافُ من الحُزن لأنه خبيث يسلب مني سعادتي، أخافُ من اليأس لأنه يفتت مباهجي، أخافُ من خور القوى لأني مازلت في منتصف المعترك، أخافُ من الهزيمة لأني شهدتها تجفف مرابع الأمل في صدري، ومازلتُ أخافُ حتى سمعت إمام مسجد الحي يقرأ آية واحدة من سورة الطارق: "فما له من قوة ولا ناصر" واستكنت روحي، الله واهب القوة، الله هو النصير، كيف يترك عبده؟ لن يتركه أبدا •
👍2
يبقى الحُزن حُزناً، حتى وإن أعتدنا عليه •
لا أظن أن أحدًا سيفهم تمامًا معنى أن تكون على وشك أن تُكمل الثانية والعشرون من عمرك، بينما تشعر أن روحك الثقيلة تجر سبعين عامًا وراءها •
اللهم اياماً كما نحب، وحالا إلى ماهو افضل وهما لايبقى قائماً في صدورنا وفرحه ليس لها انتهاء، اللهم امنيات قلوبنا •
كل عام وانتم سعداء اتقياء، بقلوب بيضاء ووجوة مشرقة مبتسمة، كل عام وانتم امنين مطمئنين، كل عام والفرح يعم حياتكم والعافية تغلف اجسادكم، كل عام وقلوبكم مليئة بالسعادة، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال •
- "اسامة الخباني" •🖤🥀
- "اسامة الخباني" •🖤🥀
مرحباً ي أعز الرفاق، انا هنا، مختنق بعض الشيء بمشاعري، لكنني اتنفس •
ماذا فعلت حتى أستحق كل هذا الحُزن •
ان تقف بصمت مذهولاً بكمية الهراء بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة.. أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط •
وكأن الحزن قطعة من جسدي ، وكأنه جزء من روحي •
أين أذهب عندما يخذلني كل شيء ؟ أين أهرب عندما لا يوجد مكان للجوء إليه ؟كيف أتحدث عما أشعر به بدون التفوه بحرف ؟ متى سيصمت عقلي عن التفكير الذي لا يتوقف أبداً ؟ •
لا استطيع ان اكون سعيد حتى في افضل احوالي، ثمة حزنٌ طويل ينبع من داخلي ويمتد نحو كل شيءٍ سعيد .. ليخبرني أن ذات الأشياء ملعونةً باليأس ومبتورة المعنى •
يحدث .. أن تبدو كمزهرية زجاجية هشة .. موضوعة على حافة رف .. على بعد منك باب موارب يدخل منه أشخاص كثر .. بعضهم يتأملونك طويلاً و البعض لا ينتبه لك .. كلما صفق أحدهم الباب .. ترنحت على الحافة كأنك توشك على السقوط، في زمن ما .. تمنيت أن يدخل من الباب الذي يشاركك انتظارك شخص ما، أن ينتبه أنك لست في مكانك الصحيح و أن نسمة هواء يمكن أن تهزك و تكسرك، أن تنساب أصابعه الشفيقة فتبعدك بوصتين، أن يبتسم لك أن يحميك، أن يعثر لك عن مكان أفضل بعيداً عن تيار الهواء البارد الذي يوشك أن يوقعك، لكن كان هذا منذ زمن .. حين كنت تمتلك جهداً للانتظار، الآن تبتهل أن تنبت لك يدان و رجلان، أن تتشبث وحدك و تزحف و في لحظات الوجع و الاستسلام، تفكر في أن تميل بنفسك و تقتحم طواعية خوفك، كأن تختار أن تكسر نفسك بنفسك •
ي أنتِ
لم لا تدعنِي
أنا وهـذا الليل
وشأنُكِ •
لم لا تدعنِي
أنا وهـذا الليل
وشأنُكِ •
وكأنني كتاباً أكمله كاتبهُ ثم لم يجد له عنواناً مناسباً لكثرة التناقضات والتخبطات التي بين طياته فقرر أن يتركه هكذا مبهماً "لا عنوان له" فوضعة على رف المكتبة وكلما أقترب أحد لقراءة الكتاب سرعان ما يشمئز منه ويتركة ويرحل.. وهكذا أصبح الكتاب وحيداً •
مُبتهج بأكثر الطرق حُزناً •
أشعر بقلبي، إنه معطوب .. أتعرفُ مالعَطِب؟ أن تشعر وكأن جزءًا منك يهلك، يتكسّر بهدوءٍ دون أن يُحدثَ أيّة ضجيج فيك، يحترق .. ولا ينالك من احتراقة إلا رائحة الدخان، أشعر بقلبي، أشعر بي، أنا أهلك، أتكسّر، أحترق، لكن بدون دخان •
الحياة قاسيةٌ هنا لم يتبقى مني سوى جسدي ينتظر أمرك ي الله •
و يُخبرني الشروقُ بكل فجرٍ بأن الله لا يُبقِي الظلاما وأن الهمّ يعقبُهُ انفراجٌ، فلا تأبَه لهمّك.. بل تعامى •