يا آيةُ في الحُسن ليس كمثلها
خلقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناء
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكب
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غثاء
كانَتْ هادِئةً جِدًا كهدوءِ ورود
الحَقلِ كانَت جَميلَةً جِدًا كَجمالِ
عَجوزٍ الغيتارَ بإحدى أرجاءِ بَغداد
أو يُغِني إلى لَيلى إلى قيسٍ إلى
عينيها كانَت ملكَةً جِدًا مِثلَ ملكاتِ
روما كانَت مُلفِتَةٌ جِدًا كلوحَةٍ أثريةٍ
مُضيئةٍ في متحَفٍ مُظلِمْ كاَنت
عَفويةً جِدًا مِثلَ طِفلٍ جَرَبَ المَشي
لأولِ مَرَةٍ فَسَقَط في حُضنِ أمَهُ
كانَت عِندَما تَقِفُ كأنها إحدى
شَجراتِ البَصرةِ أو إحدى
الأمسياتِ العشرينية في
درابينِ بَغداد الجميلةِ كانَتْ
عِندَما تَتَحدَثُ يُكَزبِرُ جِلدّي
مِن رِقَتِها ومِن صوتِها الدافي
للمِرأة لأ توِجد قِواعد يوُجد مَزاج
تَتراقصينَ على أوتارِ قَلبي
كما يرقصُ العصفورُ بالأغصانِ
تارةً يميلُ وتارةً لا يَنحني
حسبَ ما تعزُفي منَ الألحانِ
إن كنتِ عاشقةً فلا، لا تَخجلي!
قَلبِي تخطّى أكبرَ الأوطانِ
أعطي الحقُوق لكلِّ مَن يُحبني
ولا أخونُ ولا أبيعُ بثانِ
إن كنتِ وردًا تفوحُ منهُ رائحةً
أكونُ كرمًا لعينيكِ وبُستانِ
أزيدُ عطركِ مِن رُوحي ومِن جَسدي
مِسكًا وفلًا وياسمينا وريحانِ
أنتِ ملاكٌ فقط بوحِي بأسرارٍ
أعطِيكِ عُمري وأحميكِ بأجفاني
سلبتِ رُوحي فأرجوكِ أعيديها
لِأحيا العُمرُ عُمرًا رائعًا ثانِي
فالعِشقَ والقلبُ مَرهونٌ بقوَّتكِ
كوني الحَبيبة وتعالِي لأحضاني
وأزدادِي رَقصًا على صَدري وأضلاعي
أعطيني لحنًا ومُوسيقى بأتقانِ
أنهي العزوفُ أنتِ كيفَ ماشئتِ
بِلينِ قلبٍ جمِيلٍ رائعًا دانِي
اُمراةٍ مُعقِدة
يُلقِبونني أحيانًا
بِـ القَاسِيةَ المُستَبِدة
لِـ كُرهيّ مَع تَواصُِل البَشرُيّ
جَادة في الأغِلُب
واكِرُه السَخافات المُتواصُِلة
أمِلُكُ أكِثرَ مِن مَوقِفُ
فَـ لا أنصِحُك
بِتَمثيل بإنُك تَعرُفِني،
تَذكُر فَقُط إني مَتَاهِةٌ
إمرأة تسَتطيع أن تجعلكَ تبحثُ
عنهَا في گُل النِساء وَلن تَجدهاً
‏حسناءُ في درب الهوى لاقيتُها
‏تشكو إليَّ من الحظوظ العاثرَة
‏أعطيتها مفتاح قلبي مرةً
‏لتقيمَ فيهِ ليلةً وتغادره
‏لكنها مِن دون أن أدري بها
‏كسرته، وانفردت بقلبي الماكرة
قلت اخرجي، قالت أنا أحييتهُ
‏ويجوز أن أجتاحَه وأصادرَهْ
‏أفدي الفقيهة ما أشد دهاءها
‏رأي أصيل والفتاوى حاضرَةْ
إن طالت الساعات والأيام في
‏سكناها بقلبٍ أحيت مآسره
‏لابد أن يأتي زمان غابرٌ
‏تُدمي به قلبي، وتهلك سائره
نقلت إليه من المآسي جُلّها
‏وزادت عليه من الحظوظ العاثرة
‏من بعد ما ملكت كيانًا كاملًا
‏وأصبحت فيه الناهية، والآمرة
أفسدت فيهِ قُفلهُ وجداره
‏وأصبحت فيه الأولى والآخره
إذا برزت ودَّ النَّهار قَميصها
‏يُغِير بِهِ شَمسُ الضُّحى فتغارُ
‏وإن نَهضَت لِلمَشي ود قَوامها
‏نِسَاءٌ طِوالٌ حَولها وقِصارُ
‏لَها مَبسمٌ عَاشَ العَقِيقُ لأجلهِ
‏وعَاشَت لآلِِ فِي العَقِيق صِغارُ
‏وقِطعَةُ خدٍّ بَينمَا هِيَ جَنَّة
‏لِعَينيكَ يَا رَائِي إذا هيَ نارُ.
‏حَسناءَ بارِعة الجَّمالَ كأنها
‏غيمَ الجنُوب وبَهجة الأعيادِ
لكنّي ذكرتُكَ اليومَ
و أنا أعبرُ رَصيفاً مِن شَمسٍ
إلىٰ ظِلٍّ بتوقيتٍ في محلهِ
تَماماً و بتقديرٍ مِثالي مُربكٍ
و جَميل حَتىٰ أني أصبحَتُ
في رضا غَريبٍ عَن العالمِ
و كِدتُ أبتسمُ للمارةِ في
الطَريقِ بغيرِ سَببٍ
وَجدتُ اللّٰه في كُلِّ شَيءٍ
في اللَيالي التي أستَحالَ عَليَّ عَيشَها
فَكنتُ أَظنُّها لَن تَمُّرَ و بفضله مَرَّت
وَجدتَهُ في إستِكانة رُوحي
و في قَلبي المَملوءِ بالخَيرِ دائِمَاً
وَجدتهُ هو فَقط لا سِواه في تَخطي
كُل ما هو صَعُب و عَسير علىٰ النَفسِ
ما مِن شَيءٍ إلا و وَجدَتُ فيهِ الله
برَحمتِه و لطفهُ الدائِم و إن
كنتُ أشدَّ المُقصرينَ
﴿ لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾.
وخاف يبعدنَا الزمان
رُوحي تبقى لغير رُوحك ماتحِب
انتظرني اليوم باچر بلكي
لو صدفه التقينا انه اعرفك
وانت تتذكر ضحِكتي ومستحَاي
وانه لو ميت اعرفك ما اتيهك
وياحبَيبي ارجوك لاتنسَى السوالف
والعشك لابُد يمُر القطار
هِناك يم اخر محطه انتظار
باقي احَبك
‏مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمعِي
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي

حاولتُ أن أُخفي هواكَ وكُلَّما
أَخفيتُه في القلبِ فاضت أَدمُعِي
اللهم أني استغفرك لكل ذَنب
يعقب الحسرةَ ويورث الندامة
ويحبس الرزق ويرد الدعاء
اللهم اني استغفرك من كل ذنب
تبت منه ثم عدت إليهَ
واستغفرك من النعم التي أنعمت
بها علي فا أستعنت بها على
معاصيك واستغفرك من الذنوب
التي لا يطلع عليها أحد سواك
ولا ينجيَني منها أحداً غيرك
ولايسعها الا حلمك وكرمك
وارزقنا الجنة لي ولكل المؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
والاحياء منهم والاموات
يصير احبك من جديد
ونخلق الحبنهَ بداية
وصدفه اشوفك من بعيد
وانعجب بيك وأعجبك
وواحد يمر على الاخر
بس غريب يصير
اصيرلك حبيب يصير
نخرب نبعد انضوج نتعارك
بس نعود يصير ميمرمنا البرود
(  وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
‏تُمطِر
‏مُنذ ساعات
‏ليس مطرًا قويًا
‏بل ذلك النوع الدافئ
‏من المطَر
‏الهادِئ والمُستمر
‏تُمطِر ‏بطريقة حنونة
‏بارِدة ‏و مُنعشة للروح
وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ
ما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا