إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنونًا
وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
- ابو العتاهية
• بحر الوافر
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنونًا
وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
- ابو العتاهية
• بحر الوافر
قد أوهنت جَلدي الدّيارُ الخالية
من أهلها ما للديار وماليه
ومتى سألتُ الدارَ عن أربابها
يُعدِ الصَّدى منها سؤالي ثانية
كانت غياثاً للمنوب فأصبحت
لجميعِ أنواعِ النوائب حاوية
ومعالمٌ أضحت مآتمَ لا ترى
فيها سوى ناعٍ يجاوبُ ناعيه
وردَ الحسينُ إلى العراقِ وظنّهم
تركوا النفاقَ إذا العراقُ كما هيه
ولقد دعوهُ للعنا فأجابهم
ودعاهُمُ لهدىً فردُّوا داعيه
قسَتِ القلوبُ فلم تمل لهدايةٍ
تباً لهاتيكَ القلوب القاسية
ما ذاقَ طعمَ فراتهم حتى قضى
عطشًا فغُسِّلَ بالدماء القانية
يابنَ النبيّ المصطفى ووصِّيهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكية
تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك باكية
تبتلُّ منكم كربلا بدم ولا
تبتلُّ مني بالدموعِ الجارية
أنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي
سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
وفجائعُ الأيامِ تبقى مدةً وتزولُ
وهي إلى القيامة باقية
- الشيخ محمد علي الأعسم
• بحر الكامل
• القصيدة مشهورة باسم "القصيدة المقبولة" ولتسميتها قصة، ابحثوا عنها لو شئتم، وآجرنا الله واياكم.
من أهلها ما للديار وماليه
ومتى سألتُ الدارَ عن أربابها
يُعدِ الصَّدى منها سؤالي ثانية
كانت غياثاً للمنوب فأصبحت
لجميعِ أنواعِ النوائب حاوية
ومعالمٌ أضحت مآتمَ لا ترى
فيها سوى ناعٍ يجاوبُ ناعيه
وردَ الحسينُ إلى العراقِ وظنّهم
تركوا النفاقَ إذا العراقُ كما هيه
ولقد دعوهُ للعنا فأجابهم
ودعاهُمُ لهدىً فردُّوا داعيه
قسَتِ القلوبُ فلم تمل لهدايةٍ
تباً لهاتيكَ القلوب القاسية
ما ذاقَ طعمَ فراتهم حتى قضى
عطشًا فغُسِّلَ بالدماء القانية
يابنَ النبيّ المصطفى ووصِّيهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكية
تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك باكية
تبتلُّ منكم كربلا بدم ولا
تبتلُّ مني بالدموعِ الجارية
أنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي
سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
وفجائعُ الأيامِ تبقى مدةً وتزولُ
وهي إلى القيامة باقية
- الشيخ محمد علي الأعسم
• بحر الكامل
• القصيدة مشهورة باسم "القصيدة المقبولة" ولتسميتها قصة، ابحثوا عنها لو شئتم، وآجرنا الله واياكم.
فقل سنة مهما أردت وشيعة
فما مسلم من كان بالظلم راضيا
وقتلى يجوبون الشوارع مثلنا
قد اقتبسوا أشكالنا والأساميا
قد انقسموا جمعين دون مسوغ
وموتهما جاث على السور قاضيا
وظبي على بعد يلوح ويختفي
ويزداد إلحاحًا قريبًا ونائيا
ذبيح ولا تبدو عليه دماؤه
تميز عيناه بريئًا وجانيا
فهذا فؤاد الحر حين يراكم
على عزَّل الجمعين يقطر داميا
وهذا حسين وهو شيخ كليكما
علا صوته تحت الغبار مناديا
إذا سرت خلفي لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا
ومن قال حقًا وهو يقصد باطلًا
فقد أصبح الحق الذي قال لاغيا
سلام على حر إذا ذكر اسمه
غدا القول شهدًا حيث يذكر صافيا
على جسد في كربلاء مجدل
يبطئ بالهم الرياح السوافيا
تدور عليه الريح إن عبرت به
تود ودادًا لو تظل كما هيا
وتحرن لا تبغي من الأرض وجهة
إذا لم تقم عند الحسين لياليا
لتحمل من رياه ما ينزل الحيا
ويحيي الثرى المحروم تلًّا وواديا
فقل في رياح خيمت في مكانها
وفي ظامئ قد صار للخلق ساقيا
وقال له الأنذال خفنا فلم يخف
وأزجى على شح الرفاق المذاكيا
وقد كان يدري أنهم يخذلونه
وما كان بالموت الأكيد مباليا
ولكنه حتى القيامة مُلبسٌ
رجالًا يطيعون الطغاةَ المخازيا
يقول لكم يا ناسُ أنتم ولاتكم
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيدًا كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل إمامكم
وبات ثلاثًا دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعيًا إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا
- تميم البرغوثي
• بحر الطويل
فما مسلم من كان بالظلم راضيا
وقتلى يجوبون الشوارع مثلنا
قد اقتبسوا أشكالنا والأساميا
قد انقسموا جمعين دون مسوغ
وموتهما جاث على السور قاضيا
وظبي على بعد يلوح ويختفي
ويزداد إلحاحًا قريبًا ونائيا
ذبيح ولا تبدو عليه دماؤه
تميز عيناه بريئًا وجانيا
فهذا فؤاد الحر حين يراكم
على عزَّل الجمعين يقطر داميا
وهذا حسين وهو شيخ كليكما
علا صوته تحت الغبار مناديا
إذا سرت خلفي لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا
ومن قال حقًا وهو يقصد باطلًا
فقد أصبح الحق الذي قال لاغيا
سلام على حر إذا ذكر اسمه
غدا القول شهدًا حيث يذكر صافيا
على جسد في كربلاء مجدل
يبطئ بالهم الرياح السوافيا
تدور عليه الريح إن عبرت به
تود ودادًا لو تظل كما هيا
وتحرن لا تبغي من الأرض وجهة
إذا لم تقم عند الحسين لياليا
لتحمل من رياه ما ينزل الحيا
ويحيي الثرى المحروم تلًّا وواديا
فقل في رياح خيمت في مكانها
وفي ظامئ قد صار للخلق ساقيا
وقال له الأنذال خفنا فلم يخف
وأزجى على شح الرفاق المذاكيا
وقد كان يدري أنهم يخذلونه
وما كان بالموت الأكيد مباليا
ولكنه حتى القيامة مُلبسٌ
رجالًا يطيعون الطغاةَ المخازيا
يقول لكم يا ناسُ أنتم ولاتكم
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيدًا كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل إمامكم
وبات ثلاثًا دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعيًا إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا
- تميم البرغوثي
• بحر الطويل
Forwarded from أ.حيدر عبدالائمه
مَلأَى السَّنابِلِ تَنْحَني بِتَواضُعٍ 🌾
وَالفارِغاتُ رُؤوسُهُنَّ شَوامِخُ ...
وَالفارِغاتُ رُؤوسُهُنَّ شَوامِخُ ...
اللَهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ الحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَى، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالٍ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَى نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ العَظِيمَةِ وَآلَائِكَ.
إن نظرة واحدة لكتاب ربما تسمعك صوت شخص مات قبل الف عام، فالقراءة رحلة عبر الزمن
- كارل ساغان
- كارل ساغان
أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولا
أما لِليل بَعدُهُم نهار
جَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
كَأَن جُفونها عَنها قَصار
كَأَن فُؤادهُ كسره تنزى
حَذار البَين لَو نَفع الحَذار
يَروّعه السَرار إِذا رَآهُ
مَخافَةَ ان يَكونَ بِهِ السَرار
- نصيب
•بحر الوافر
أما لِليل بَعدُهُم نهار
جَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
كَأَن جُفونها عَنها قَصار
كَأَن فُؤادهُ كسره تنزى
حَذار البَين لَو نَفع الحَذار
يَروّعه السَرار إِذا رَآهُ
مَخافَةَ ان يَكونَ بِهِ السَرار
- نصيب
•بحر الوافر
أيُعقل أن يكون متشائمًا من نجا من هذا الأسر، ومن أحس بنشوة الحرية ومجدها؟
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
قد لمحتُ الشاطئ، وبإمكاني الآن أن أعيش على أمل الوصول إليه.
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
لا يقوم تفاؤلي على غياب الشر، إنما على إيمان راسخ بغلبة الخير
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
وفي الجيرةِ الغادِينَ من بطنِ
وَجرَةٍ غزالٌ أَحَمُّ المُقلتينِ رَبيبُ
فلا تحسَبي أَنَّ الغريبَ الَّذي نأَى
ولكِنَّ مَن تَنأَينَ عَنهُ غريبُ
- الأحوص الأنصاري
• بحر الطويل
وَجرَةٍ غزالٌ أَحَمُّ المُقلتينِ رَبيبُ
فلا تحسَبي أَنَّ الغريبَ الَّذي نأَى
ولكِنَّ مَن تَنأَينَ عَنهُ غريبُ
- الأحوص الأنصاري
• بحر الطويل
Forwarded from INFINITY 𖧾 (𖧾)
تعِبتُ أبحثُ عَن مأوًى ألُوذُ بِهِ
مِنْ وَحشةِ الأملِ المَحفُوفِ بِالخَطَرِ
أَعَدْتُ ترتيبَ تارِيخي فأَدْهَشَنِي
أنِّي أموتُ مِرَاراً دونَمَا أَثَرِ
مِنْ وَحشةِ الأملِ المَحفُوفِ بِالخَطَرِ
أَعَدْتُ ترتيبَ تارِيخي فأَدْهَشَنِي
أنِّي أموتُ مِرَاراً دونَمَا أَثَرِ
ولما طلعت من السادس
I feel it
another version of me, i was in it
I wave goodbye to the end of beginning
I feel it
another version of me, i was in it
I wave goodbye to the end of beginning
إن كانَ حبّكِ داءً فالسلوّ شِفا
وقد سلوت فما أشكو بك الدَنَفا
فما أقول لأصحابي لأُثقلَهم
عوجوا على الدار أو يا صاحبيّ قِفا
وكنت طارقَ بابٍ طالَ موقفُهُ
حتى إذا لم يجد ردًّا له انصرفا
- خالد الحمدان
• بحر البسيط
وقد سلوت فما أشكو بك الدَنَفا
فما أقول لأصحابي لأُثقلَهم
عوجوا على الدار أو يا صاحبيّ قِفا
وكنت طارقَ بابٍ طالَ موقفُهُ
حتى إذا لم يجد ردًّا له انصرفا
- خالد الحمدان
• بحر البسيط
يا أيها الرجل الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ
هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي
الضَّنَى كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ
ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا
فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى
بِالْقَوْلِ مِنْك وَيحصل التسليمُ
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ
- المتوكل الليثي
• بحر الكامل
هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي
الضَّنَى كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ
ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا
فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى
بِالْقَوْلِ مِنْك وَيحصل التسليمُ
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ
- المتوكل الليثي
• بحر الكامل