بَ
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل
إذا وَصَفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ
وعَيّرَ قُسًّا بالفَهاهةِ باقِلُ
وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ
وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل
وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً
وفاخَرَتِ الشُّهْبَ الحَصَى والجَنادلُ
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ
ويا نَفْسُ جِدِّي إنّ دهرَكِ هازِلُ
- ابو العلاء المعري
وعَيّرَ قُسًّا بالفَهاهةِ باقِلُ
وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ
وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل
وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً
وفاخَرَتِ الشُّهْبَ الحَصَى والجَنادلُ
فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ
ويا نَفْسُ جِدِّي إنّ دهرَكِ هازِلُ
- ابو العلاء المعري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هَذَا عَلِيٌّ يَقُولُ اللهُ دعهُ وَقَدْ
بَاتَ العَدُوُّ لَهُ فِي بَابِهِ رَصَدَا
بَدْرٌ وَضِيٌّ رَضِيٌّ مِنْ جَرَاءَتِهِ
لِنَوْمِهِ تَحْتَ أَسْيَافِ العِدَى خَلَدَا
تِلْكَ التي اْمْتَحَنَ اللهُ الخَلِيلَ بِهَا
هَذَا اْبْنُهُ وَسُيُوفُ المُشْرِكِينَ مُدَى
بِخَوْفِهِ عن قَليلٍ حِينَ أَبْصَرَهُ
فَتَىً يَذُوقُ الرَّدَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رَدَى
يُدِيرُ فِي بَدْرٍ الكُبْرَى الحُسَامَ عَلَى
بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى مُزِّقُوا قِدَدَا
وَعِنْدَهُ تْرْبة جبريلُ قَالَ لَهُ
بَأَنْ أَوْلادَهُ فِيهَا غَدَاً شُهَدَا
بِمَا بَكَى يَوْمَ إِبْرَاهِيمَ مُقْتَصِدَاً
وَلَمْ يَكُنْ حُزْنُهُ وَاللهِ مُقْتَصِدَا
يُخْفِي عَنِ النَّاسِ دَمْعَاً لَيْسَ يُرْسِلُهُ
والدَّمْعُ بَادٍ سَوَاءٌ سَالَ أَوْ جَمَدَا
- تميم البرغوثي
• بحر البسيط
بَاتَ العَدُوُّ لَهُ فِي بَابِهِ رَصَدَا
بَدْرٌ وَضِيٌّ رَضِيٌّ مِنْ جَرَاءَتِهِ
لِنَوْمِهِ تَحْتَ أَسْيَافِ العِدَى خَلَدَا
تِلْكَ التي اْمْتَحَنَ اللهُ الخَلِيلَ بِهَا
هَذَا اْبْنُهُ وَسُيُوفُ المُشْرِكِينَ مُدَى
بِخَوْفِهِ عن قَليلٍ حِينَ أَبْصَرَهُ
فَتَىً يَذُوقُ الرَّدَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رَدَى
يُدِيرُ فِي بَدْرٍ الكُبْرَى الحُسَامَ عَلَى
بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى مُزِّقُوا قِدَدَا
وَعِنْدَهُ تْرْبة جبريلُ قَالَ لَهُ
بَأَنْ أَوْلادَهُ فِيهَا غَدَاً شُهَدَا
بِمَا بَكَى يَوْمَ إِبْرَاهِيمَ مُقْتَصِدَاً
وَلَمْ يَكُنْ حُزْنُهُ وَاللهِ مُقْتَصِدَا
يُخْفِي عَنِ النَّاسِ دَمْعَاً لَيْسَ يُرْسِلُهُ
والدَّمْعُ بَادٍ سَوَاءٌ سَالَ أَوْ جَمَدَا
- تميم البرغوثي
• بحر البسيط
لَيْتَ للِْبَرَّاقِ عَيْناً فَتَرَى
ما أُقاسِي مِنْ بَلاءٍ وَعَنا
يا كُلَيْباً يا عُقَيْلاً وَيْلَكُمْ
يا جُنَيْداً ساعِدُونِي بِالْبُكا
عُذِّبَتْ أُخْتُكُمُ يا وَيْلَكُمْ
بِعَذابِ النُّكْرِ صُبْحاً وَمَسا
يَكْذِبُ الْأَعْجَمُ ما يَقْرُبُنِي
وَمَعِي بَعْضُ حِساساتِ الْحَيا
قَيِّدُونِي غَلِّلُونِي وَافْعَلُوا
كُلَّ ما شِئْتُمْ جَمِيعاً مِنْ بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغْيَتَكُمْ
وَمَرِيرُ الْمَوْتِ عِنْدِي قَدْ حَلا
أَتَدُلُّونَ عَلَيْنا فارِساً
يا بَنِي أَنْمارَ يا أَهْلَ الْخَنا
يا إِياداً خَسِرَتْ صَفْقَتُكُمْ
وَرَمى الْمَنْظَرَ مِنْ بَرْدِ الْعَمى
يا بَنِي الْأَعْماصِ إِمَّا تَقْطَعُوا
لِبَنِي عَدْنانَ أَسْبابَ الرَّجا
فَاصْطِباراً وَعَزاءً حَسَناً
كُلُّ نَصْرٍ بَعْدَ ضُرٍّ يُرْتَجَى
قُلْ لِعَدْنانٍ فُدِيتُمْ شَمِّرُوا
لِبَنِي الْأَعْجامِ تَشْمِيرَ الرَّحَى
وَاعْقِدُوا الرَّاياتِ فِي أَقْطارِها
وَاشْهِرُوا الْبِيضَ وَسِيرُوا فِي الضُّحَى
يا بَنِي تَغْلِبَ سِيرُوا وَانْصُرُوا
وَذَرُوا الْغَفْلَةَ عَنْكُمْ وَالْكَرَى
وَاحْذَرُوا الْعارَ عَلى أَعْقابِكُمْ
وَعَلَيْكُمْ ما بِقِيتُمْ فِي الْوَرَى
- ليلى العفيفة
• بحر الرمل
ما أُقاسِي مِنْ بَلاءٍ وَعَنا
يا كُلَيْباً يا عُقَيْلاً وَيْلَكُمْ
يا جُنَيْداً ساعِدُونِي بِالْبُكا
عُذِّبَتْ أُخْتُكُمُ يا وَيْلَكُمْ
بِعَذابِ النُّكْرِ صُبْحاً وَمَسا
يَكْذِبُ الْأَعْجَمُ ما يَقْرُبُنِي
وَمَعِي بَعْضُ حِساساتِ الْحَيا
قَيِّدُونِي غَلِّلُونِي وَافْعَلُوا
كُلَّ ما شِئْتُمْ جَمِيعاً مِنْ بَلا
فَأَنا كارِهَةٌ بُغْيَتَكُمْ
وَمَرِيرُ الْمَوْتِ عِنْدِي قَدْ حَلا
أَتَدُلُّونَ عَلَيْنا فارِساً
يا بَنِي أَنْمارَ يا أَهْلَ الْخَنا
يا إِياداً خَسِرَتْ صَفْقَتُكُمْ
وَرَمى الْمَنْظَرَ مِنْ بَرْدِ الْعَمى
يا بَنِي الْأَعْماصِ إِمَّا تَقْطَعُوا
لِبَنِي عَدْنانَ أَسْبابَ الرَّجا
فَاصْطِباراً وَعَزاءً حَسَناً
كُلُّ نَصْرٍ بَعْدَ ضُرٍّ يُرْتَجَى
قُلْ لِعَدْنانٍ فُدِيتُمْ شَمِّرُوا
لِبَنِي الْأَعْجامِ تَشْمِيرَ الرَّحَى
وَاعْقِدُوا الرَّاياتِ فِي أَقْطارِها
وَاشْهِرُوا الْبِيضَ وَسِيرُوا فِي الضُّحَى
يا بَنِي تَغْلِبَ سِيرُوا وَانْصُرُوا
وَذَرُوا الْغَفْلَةَ عَنْكُمْ وَالْكَرَى
وَاحْذَرُوا الْعارَ عَلى أَعْقابِكُمْ
وَعَلَيْكُمْ ما بِقِيتُمْ فِي الْوَرَى
- ليلى العفيفة
• بحر الرمل
كُل شيء سيتحقق في أوانِه لمن يعرف كيف ينتظر
- ليف تولستوي
- ليف تولستوي
شنهوا بس الجواهري يلتقي بأحب الشعراء إلى قلبه (محمد سعيد الحبوبي)
چا وانا شوكت التقي بتميم 😞
چا وانا شوكت التقي بتميم 😞
نَظَرَت إليك بحاجةٍ لم تقضِها
نَظَرَ السقيمِ إلى وجوهِ العُوَّدِ
- النابغة الذيياني
• بحر الكامل
نَظَرَ السقيمِ إلى وجوهِ العُوَّدِ
- النابغة الذيياني
• بحر الكامل
ضَحُوكًا وأصنافُ المنايا عَوابسٌ وَقُورًا وأنواعُ الحُتوفِ طُغاةُ
- أحمد شوقي
• بحر الطويل
- أحمد شوقي
• بحر الطويل
Forwarded from القرآن الكريم
[التوبة: 40]
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
عبست وُجوه القَوم خَوف المَوت
وَالعَباسُ فيهم ضاحكٌ متبسم
قَلب اليَمين عَلى الشَمال وَغاص في
الأوساط يَحصد في الرُؤوس وَيَحطم
وَثَنا أَبو الفَضل الفَوارس نُكَّصًا
فَرَأوا أَشدَّ ثَباتهم أَن يُهزَموا
ما كرَّ ذو بَأس لَهُ متقدِّمًا
إِلا وَفَرَّ وَرَأسُهُ المتقدِّم
صبغ الخُيولَ برمحه حَتّى غَدا
سيان أَشقَر لَونها وَالأَدهم
ما شد غضَبانًا عَلى مَلمومةٍ
إِلا وَحلَّ بِها البَلاء المُبرم
وَلَهُ إلى الإِقدام سُرعةُ هاربٍ
فَكأنَّما هوَ بِالتقدُّم يَسلم
بَطل تَورَّثَ مِن أَبيه شَجاعةً
فيها أُنوف بَني الضَلالة ترغم
يَلقى السِلاح بِشدة مِن بأسه
فَالبيض تُثلَمُ وَالرِماح تُحَطَّم
عرف المَواعظَ لا تُفيد بمعشرٍ
صَمّوا عَن النَبأ العَظيم كَما عَموا
فَاِنصاعَ يَخطبُ بِالجَماجم وَالكلا
فَالسَيف يَنثر وَالمثقَّف ينظم
أَو تَشتَكي العَطشَ الفَواطمُ عِندَه
وَبصدر صعدته الفراتُ المُفعم
لَو سَدُّ ذي القرنين دُون وَرودِه
نَسَفته همَّتُه بِما هوَ أَعظَم
وَلو اِستَقى نَهر المَجرة لارتقى
وَطَويل ذابله إِلَيها سلَّم
حامي الظَعينة أَين مِنهُ رَبيعةٌ
أَم أَين مِن عَليا أَبيهِ مكدم
في كَفِّهِ اليُسرى السَقاء يقلُّهُ
وَبِكَفِّهِ اليُمنى الحسام المخذم
مثل السَحابة لِلفَواطم صَوبُه
وَيَصيب حاصبُه العَدوَّ فَيُرجَم
بَطلٌ إِذا رَكب المطهمَ خلتَه
جَبلاً أَشمَّ يَخفُّ فيهِ مطهَّم
قَسمًا بِصارمه الصَقيل وَإِنَّني
في غَير صاعقة السَما لا أقسم
لَولا القَضا لَمحى الوُجود بِسَيفه
وَاللَه يَقضي ما يَشاءُ وَيحكم
حَسمت يَديهِ المرهفاتِ وَإِنَّهُ
وَحسامَهُ مِن حدهنَّ لَأَحسم
فَغَدا يَهمُّ بِأَن يَصول فَلَم يطق
كاللَيث إِذ أظفاره تَتقلَّم
أَمن الرَدى مَن كانَ يَحذر بَطشَهُ
أَمْنَ البُغاثِ إِذا أُصيبَ القشعم
وَهوى بِجَنبِ العلقميِّ فَلَيتَه
لِلشاربين بِهِ يُدافُ العلقم
فَمَشى لمصرعه الحسين وَطَرفُه
بَينَ الخِيام وَبَينه متقسِّم
ألفاه مَحجوب الجَمال كَأَنَّهُ
بَدرٌ بِمنحطمِ الوَشيج مُلَثَّم
فَأكبَّ محنيّاً عَلَيهِ وَدَمعُهُ
صبغ البَسيطَ كَأَنَّما هوَ عَندم
قَد رامَ يَلثمُهُ فَلم يَرَ موضعاً
لَم يَدمِه عَضُّ السِلاح فَيَلثَم
نادى وَقَد مَلأ البَوادي صَيحةً
صمُّ الصُخور لِهَولِها تَتَأَلَّم
أَأُخيَّ يَهنيك النَعيم وَلَم أَخل
تَرضى بِأَن أَرزى وَأَنتَ منعَّم
أَأُخيَّ مَن يَحمي بَنات محمد
إِن صُرنَ يَسترحمنَ مَن لا يَرحَم
ما خلت بُعدَك يَستَسرُّ سَواعدي
وَيَكفُّ باصِرَتي وَظهري يقصم
لِسواك يُلطم بِالأَكُفِّ وَهَذِهِ
بيضُ الظُبا لك في جَبيني تلطم
ما بَينَ مصرعك الفَظيع وَمَصرعي
إلا كَما أَدعوك قَبلُ وَتنعم
هذا حسامك من يَذب بِهِ العِدى
وَلِواك هذا مَن بِهِ يَتقدَّم
هوَّنت يا اِبن أَبي مصارعَ فتيتي
وَالجَرح يُسكِنُهُ الَّذي هُوَ أَأْلَم
يا مالِكاً صَدر الشَريعة إِنَّني
لِقليل عُمري في بُكاكَ مُتَمِّم
- السيد جعفر الحلي
• بحر الكامل
• جزء من قصيدته الشهيرة "وجه الصباح علي ليلٌ مظلمُ" من ديوان سحر بابل وسجع البلابل
وَالعَباسُ فيهم ضاحكٌ متبسم
قَلب اليَمين عَلى الشَمال وَغاص في
الأوساط يَحصد في الرُؤوس وَيَحطم
وَثَنا أَبو الفَضل الفَوارس نُكَّصًا
فَرَأوا أَشدَّ ثَباتهم أَن يُهزَموا
ما كرَّ ذو بَأس لَهُ متقدِّمًا
إِلا وَفَرَّ وَرَأسُهُ المتقدِّم
صبغ الخُيولَ برمحه حَتّى غَدا
سيان أَشقَر لَونها وَالأَدهم
ما شد غضَبانًا عَلى مَلمومةٍ
إِلا وَحلَّ بِها البَلاء المُبرم
وَلَهُ إلى الإِقدام سُرعةُ هاربٍ
فَكأنَّما هوَ بِالتقدُّم يَسلم
بَطل تَورَّثَ مِن أَبيه شَجاعةً
فيها أُنوف بَني الضَلالة ترغم
يَلقى السِلاح بِشدة مِن بأسه
فَالبيض تُثلَمُ وَالرِماح تُحَطَّم
عرف المَواعظَ لا تُفيد بمعشرٍ
صَمّوا عَن النَبأ العَظيم كَما عَموا
فَاِنصاعَ يَخطبُ بِالجَماجم وَالكلا
فَالسَيف يَنثر وَالمثقَّف ينظم
أَو تَشتَكي العَطشَ الفَواطمُ عِندَه
وَبصدر صعدته الفراتُ المُفعم
لَو سَدُّ ذي القرنين دُون وَرودِه
نَسَفته همَّتُه بِما هوَ أَعظَم
وَلو اِستَقى نَهر المَجرة لارتقى
وَطَويل ذابله إِلَيها سلَّم
حامي الظَعينة أَين مِنهُ رَبيعةٌ
أَم أَين مِن عَليا أَبيهِ مكدم
في كَفِّهِ اليُسرى السَقاء يقلُّهُ
وَبِكَفِّهِ اليُمنى الحسام المخذم
مثل السَحابة لِلفَواطم صَوبُه
وَيَصيب حاصبُه العَدوَّ فَيُرجَم
بَطلٌ إِذا رَكب المطهمَ خلتَه
جَبلاً أَشمَّ يَخفُّ فيهِ مطهَّم
قَسمًا بِصارمه الصَقيل وَإِنَّني
في غَير صاعقة السَما لا أقسم
لَولا القَضا لَمحى الوُجود بِسَيفه
وَاللَه يَقضي ما يَشاءُ وَيحكم
حَسمت يَديهِ المرهفاتِ وَإِنَّهُ
وَحسامَهُ مِن حدهنَّ لَأَحسم
فَغَدا يَهمُّ بِأَن يَصول فَلَم يطق
كاللَيث إِذ أظفاره تَتقلَّم
أَمن الرَدى مَن كانَ يَحذر بَطشَهُ
أَمْنَ البُغاثِ إِذا أُصيبَ القشعم
وَهوى بِجَنبِ العلقميِّ فَلَيتَه
لِلشاربين بِهِ يُدافُ العلقم
فَمَشى لمصرعه الحسين وَطَرفُه
بَينَ الخِيام وَبَينه متقسِّم
ألفاه مَحجوب الجَمال كَأَنَّهُ
بَدرٌ بِمنحطمِ الوَشيج مُلَثَّم
فَأكبَّ محنيّاً عَلَيهِ وَدَمعُهُ
صبغ البَسيطَ كَأَنَّما هوَ عَندم
قَد رامَ يَلثمُهُ فَلم يَرَ موضعاً
لَم يَدمِه عَضُّ السِلاح فَيَلثَم
نادى وَقَد مَلأ البَوادي صَيحةً
صمُّ الصُخور لِهَولِها تَتَأَلَّم
أَأُخيَّ يَهنيك النَعيم وَلَم أَخل
تَرضى بِأَن أَرزى وَأَنتَ منعَّم
أَأُخيَّ مَن يَحمي بَنات محمد
إِن صُرنَ يَسترحمنَ مَن لا يَرحَم
ما خلت بُعدَك يَستَسرُّ سَواعدي
وَيَكفُّ باصِرَتي وَظهري يقصم
لِسواك يُلطم بِالأَكُفِّ وَهَذِهِ
بيضُ الظُبا لك في جَبيني تلطم
ما بَينَ مصرعك الفَظيع وَمَصرعي
إلا كَما أَدعوك قَبلُ وَتنعم
هذا حسامك من يَذب بِهِ العِدى
وَلِواك هذا مَن بِهِ يَتقدَّم
هوَّنت يا اِبن أَبي مصارعَ فتيتي
وَالجَرح يُسكِنُهُ الَّذي هُوَ أَأْلَم
يا مالِكاً صَدر الشَريعة إِنَّني
لِقليل عُمري في بُكاكَ مُتَمِّم
- السيد جعفر الحلي
• بحر الكامل
• جزء من قصيدته الشهيرة "وجه الصباح علي ليلٌ مظلمُ" من ديوان سحر بابل وسجع البلابل
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنونًا
وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
- ابو العتاهية
• بحر الوافر
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيرًا وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنونًا
وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ
كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها
قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
- ابو العتاهية
• بحر الوافر
قد أوهنت جَلدي الدّيارُ الخالية
من أهلها ما للديار وماليه
ومتى سألتُ الدارَ عن أربابها
يُعدِ الصَّدى منها سؤالي ثانية
كانت غياثاً للمنوب فأصبحت
لجميعِ أنواعِ النوائب حاوية
ومعالمٌ أضحت مآتمَ لا ترى
فيها سوى ناعٍ يجاوبُ ناعيه
وردَ الحسينُ إلى العراقِ وظنّهم
تركوا النفاقَ إذا العراقُ كما هيه
ولقد دعوهُ للعنا فأجابهم
ودعاهُمُ لهدىً فردُّوا داعيه
قسَتِ القلوبُ فلم تمل لهدايةٍ
تباً لهاتيكَ القلوب القاسية
ما ذاقَ طعمَ فراتهم حتى قضى
عطشًا فغُسِّلَ بالدماء القانية
يابنَ النبيّ المصطفى ووصِّيهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكية
تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك باكية
تبتلُّ منكم كربلا بدم ولا
تبتلُّ مني بالدموعِ الجارية
أنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي
سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
وفجائعُ الأيامِ تبقى مدةً وتزولُ
وهي إلى القيامة باقية
- الشيخ محمد علي الأعسم
• بحر الكامل
• القصيدة مشهورة باسم "القصيدة المقبولة" ولتسميتها قصة، ابحثوا عنها لو شئتم، وآجرنا الله واياكم.
من أهلها ما للديار وماليه
ومتى سألتُ الدارَ عن أربابها
يُعدِ الصَّدى منها سؤالي ثانية
كانت غياثاً للمنوب فأصبحت
لجميعِ أنواعِ النوائب حاوية
ومعالمٌ أضحت مآتمَ لا ترى
فيها سوى ناعٍ يجاوبُ ناعيه
وردَ الحسينُ إلى العراقِ وظنّهم
تركوا النفاقَ إذا العراقُ كما هيه
ولقد دعوهُ للعنا فأجابهم
ودعاهُمُ لهدىً فردُّوا داعيه
قسَتِ القلوبُ فلم تمل لهدايةٍ
تباً لهاتيكَ القلوب القاسية
ما ذاقَ طعمَ فراتهم حتى قضى
عطشًا فغُسِّلَ بالدماء القانية
يابنَ النبيّ المصطفى ووصِّيهِ
وأخا الزكيِّ ابنَ البتولِ الزاكية
تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك باكية
تبتلُّ منكم كربلا بدم ولا
تبتلُّ مني بالدموعِ الجارية
أنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي
سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
وفجائعُ الأيامِ تبقى مدةً وتزولُ
وهي إلى القيامة باقية
- الشيخ محمد علي الأعسم
• بحر الكامل
• القصيدة مشهورة باسم "القصيدة المقبولة" ولتسميتها قصة، ابحثوا عنها لو شئتم، وآجرنا الله واياكم.
فقل سنة مهما أردت وشيعة
فما مسلم من كان بالظلم راضيا
وقتلى يجوبون الشوارع مثلنا
قد اقتبسوا أشكالنا والأساميا
قد انقسموا جمعين دون مسوغ
وموتهما جاث على السور قاضيا
وظبي على بعد يلوح ويختفي
ويزداد إلحاحًا قريبًا ونائيا
ذبيح ولا تبدو عليه دماؤه
تميز عيناه بريئًا وجانيا
فهذا فؤاد الحر حين يراكم
على عزَّل الجمعين يقطر داميا
وهذا حسين وهو شيخ كليكما
علا صوته تحت الغبار مناديا
إذا سرت خلفي لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا
ومن قال حقًا وهو يقصد باطلًا
فقد أصبح الحق الذي قال لاغيا
سلام على حر إذا ذكر اسمه
غدا القول شهدًا حيث يذكر صافيا
على جسد في كربلاء مجدل
يبطئ بالهم الرياح السوافيا
تدور عليه الريح إن عبرت به
تود ودادًا لو تظل كما هيا
وتحرن لا تبغي من الأرض وجهة
إذا لم تقم عند الحسين لياليا
لتحمل من رياه ما ينزل الحيا
ويحيي الثرى المحروم تلًّا وواديا
فقل في رياح خيمت في مكانها
وفي ظامئ قد صار للخلق ساقيا
وقال له الأنذال خفنا فلم يخف
وأزجى على شح الرفاق المذاكيا
وقد كان يدري أنهم يخذلونه
وما كان بالموت الأكيد مباليا
ولكنه حتى القيامة مُلبسٌ
رجالًا يطيعون الطغاةَ المخازيا
يقول لكم يا ناسُ أنتم ولاتكم
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيدًا كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل إمامكم
وبات ثلاثًا دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعيًا إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا
- تميم البرغوثي
• بحر الطويل
فما مسلم من كان بالظلم راضيا
وقتلى يجوبون الشوارع مثلنا
قد اقتبسوا أشكالنا والأساميا
قد انقسموا جمعين دون مسوغ
وموتهما جاث على السور قاضيا
وظبي على بعد يلوح ويختفي
ويزداد إلحاحًا قريبًا ونائيا
ذبيح ولا تبدو عليه دماؤه
تميز عيناه بريئًا وجانيا
فهذا فؤاد الحر حين يراكم
على عزَّل الجمعين يقطر داميا
وهذا حسين وهو شيخ كليكما
علا صوته تحت الغبار مناديا
إذا سرت خلفي لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا
ومن قال حقًا وهو يقصد باطلًا
فقد أصبح الحق الذي قال لاغيا
سلام على حر إذا ذكر اسمه
غدا القول شهدًا حيث يذكر صافيا
على جسد في كربلاء مجدل
يبطئ بالهم الرياح السوافيا
تدور عليه الريح إن عبرت به
تود ودادًا لو تظل كما هيا
وتحرن لا تبغي من الأرض وجهة
إذا لم تقم عند الحسين لياليا
لتحمل من رياه ما ينزل الحيا
ويحيي الثرى المحروم تلًّا وواديا
فقل في رياح خيمت في مكانها
وفي ظامئ قد صار للخلق ساقيا
وقال له الأنذال خفنا فلم يخف
وأزجى على شح الرفاق المذاكيا
وقد كان يدري أنهم يخذلونه
وما كان بالموت الأكيد مباليا
ولكنه حتى القيامة مُلبسٌ
رجالًا يطيعون الطغاةَ المخازيا
يقول لكم يا ناسُ أنتم ولاتكم
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيدًا كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل إمامكم
وبات ثلاثًا دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعيًا إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا
- تميم البرغوثي
• بحر الطويل
Forwarded from أ.حيدر عبدالائمه
مَلأَى السَّنابِلِ تَنْحَني بِتَواضُعٍ 🌾
وَالفارِغاتُ رُؤوسُهُنَّ شَوامِخُ ...
وَالفارِغاتُ رُؤوسُهُنَّ شَوامِخُ ...
اللَهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ الحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَى، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالٍ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَى نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ العَظِيمَةِ وَآلَائِكَ.
إن نظرة واحدة لكتاب ربما تسمعك صوت شخص مات قبل الف عام، فالقراءة رحلة عبر الزمن
- كارل ساغان
- كارل ساغان
أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولا
أما لِليل بَعدُهُم نهار
جَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
كَأَن جُفونها عَنها قَصار
كَأَن فُؤادهُ كسره تنزى
حَذار البَين لَو نَفع الحَذار
يَروّعه السَرار إِذا رَآهُ
مَخافَةَ ان يَكونَ بِهِ السَرار
- نصيب
•بحر الوافر
أما لِليل بَعدُهُم نهار
جَفَت عَيني عَن التَغميضِ حَتّى
كَأَن جُفونها عَنها قَصار
كَأَن فُؤادهُ كسره تنزى
حَذار البَين لَو نَفع الحَذار
يَروّعه السَرار إِذا رَآهُ
مَخافَةَ ان يَكونَ بِهِ السَرار
- نصيب
•بحر الوافر
أيُعقل أن يكون متشائمًا من نجا من هذا الأسر، ومن أحس بنشوة الحرية ومجدها؟
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903
- هيلين كيلر
• مقال التفاؤل 1903