ومضات 💚
1.09K subscribers
3.67K photos
291 videos
6 files
64 links
اقتباس
& شعور


تم الإنشاء 16 / 11 / 2019
Download Telegram
صباحُ الخَير ..

حياةُ المرءِ علمٌ فاغتنمهُ
وموتُ القلب جهل فاجتنبهُ!
لا يألفن أحدكُم مُصاب أخيه وإن طال!
وإن طال..
وإن طال..
‏في تاريخ دمشق لابن عساكر:
‏كان أويس القرني إذا جنَّ الليل يقول:
‏اللهم إنِّي أبرأُ إليك من كل كبد جائعةٍ،
‏ ومن كلِّ بدنٍ عارٍ،
‏اللهم إنِّي لا أملكُ إلا ما ترى!
اللهمّ أهلنا
اللهمّ أطعمهم واسقهم واكسهم وفرّج عنهم..
صباح الخير🩵
1
أُنثروا القمح على رؤوس الجبال
كي لا يُقال جاع طيرٌ في بلاد المسلمين !
لو تدري من جاع اليوم يا عمر !!💔
تدرك أن 2026 على بعد 5 أشهر فقط ‚ ومع ذلك لا تزال عالقًا في 2019 التي هي على وشك أن تكون منذ 7 سنوات .
"كانت كُلثوم بنتُ أبي بَكر تقُول:
" دعوتُ الله أنْ يرزُقني زوجًا يَصبُّ الحُبَّ عليّ صبًّا، وَ عابدًا لله"
فرزقهَا الله «طلحة بنُ عُبيد الله »
أحدُ العَشرة المبشَّرين بالجنَّة ..
نقلَ عنهَا أهلُ السَّلف أنَّها قَالت : كَان إذَا رَآني تهللَّ .. وَ إذَا سَمع صَوتي تَبسَّم .. وكُنت إذَا بكيتُ بكَى .. ولَا ينَامُ حتَّى يطمئنَّ علَى دِفئي فِي فِراشِي .. ... ومَا تركَ صلاةً إلَّا ودعَا لِي فيهَا قبلَ نَفسهِ .. وكُنت إذَا مرضتُ جَاوزنِي فِي الألَم .. وكَأَّن العِلَّة فِي جَسدهِ .... و لَا يَهنأُ لهُ بالٌ حتَّى يُجلسنِي بِجانبِه .. وكَان إذَا آكل يَسبقُني باللُّقمَة إلَى فَمي .. فَيطعمُني بِيدهِ .. كُنت فَخارَهُ وَ عِزَّه فِي سِرِّه وَ عَلنِه "
1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صباحي المثالي لا يشبه أحداً، وهذا سرّه | بودكاست تحفيزي وواقعي

في هذه الحلقة من بودكاستنا، نشاركك تجربة صباحية فريدة لا تعتمد على القوالب النمطية ولا تقلّد روتينات الآخرين. هنا تكتشف كيف يمكن لـ روتينك الصباحي الشخصي أن يكون سر نجاحك وسلامك النفسي.

🎧 استمع لتفاصيل عن:

كيفية بناء روتين صباحي يناسبك
الفرق بين الروتين المثالي والمفروض
التأمل، القهوة، الكتابة، أو مجرد الصمت... ماذا يناسبك فعلاً؟
التخلص من ضغط تقليد الآخرين على السوشيال ميديا
كيف يؤثر صباحك على يومك بالكامل؟

Wake up.
صباحُ الخير.

يقول أبو سليمان الداراني: إني لألقم اللقمة أخا من إخواني فأجد طعمها في حلقي.

إذا بلغ الإحسانُ بالقلب أن يستشعر اللُّقمة في فم غيره، فقد بلغ مرتبة عالية من مراتب الإيمان والرحمة
هكذا كان بعض الصالحين: يأكل أخوه فيشبع هو، ويفرح غيره فيسعد هو، ويهتدي من حوله فيسكن قلبه.
ذلك أن من عرف الله حق المعرفة؛ أحبّ الخير للمؤمنين، فصار يرى الخير لنفسه في وجوههم.

وما أجمل الحياة إذا عاشها المرء مضاعفة: عمره عمران، وسعادته سعادتان، لأنه ما عاش لنفسه فقط، بل جعل من نفسه دليلا، ومن وقته جسراً يعبر عليه الآخرون للضفة الآمنة، وجعل من روحه قبساً يُضِيء الطريق لغيره في عتمة هذا الزمان الموحش!
كنتُ من النوع الذي يعبر المحيط ،
من أجل شخص ، لا يعبر حتى الشارع من أجلي.
لقد اعتذرت كثيراً ، رغم أنني لم أرتكب أي خطأ.
لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً ، لأُدركَ أنّ الآخرين لم يجعلوني حزينًا أو محبطًا. بل أنا ..
لقد كان اعتقادي الخاطئ ، هو أنّ كلّ شخص لديه نفس القلب مثلي.
‏العلاقة السليمة أساسها شعورك بالأمان، مهما كانت الظروف تكون مطمئن ومستعد أن تجري نحو مخاوفك وكلك يقين بأن اليد التي تمسك بك للأبد حانية وآمنة.
ونستحق أن يُكتفى بنا وأن نصبح الاختيار الأوّل إن تعددت الاخَتيارات فَلا الهوامش تليق بنا ولا أنصاف الأشياء تعنينا.
ومضات 💚
Photo
النظرات البريئة… في زمن "المكاتب المفتوحة"!

كل حاجة بتبدأ ببساطة...
ضحكة بريئة، مساعدة صغيرة، هزار في وسط الشغل،
لكن في زمن المكاتب المفتوحة… مفيش حواجز تمنع اللي ممكن يحصل!

ومش قصدي بس الحواجز اللي من خشب وزجاج،
أنا بتكلم عن الحواجز في العقل، والنية، والبصيرة.

واحد بيحكيلي:
"هي كانت بنت محترمة، داخلة شغلها ببراءة، عايزة تثبت نفسها، وأنا زميلها في الفريق… بقف جنبها، أساعدها، نضحك، وبقيت بشوفها كل يوم...
وكنت دايمًا أقول لنفسي: إحنا زمايل وبس!"

لكن الحقيقة؟
العين بتطول… والقلب بيتلخبط… والنوايا بتتلوّن!

ومع الوقت الحدود اتكسرت شوية بشوية…
كلام برا الشغل، تفاصيل شخصية، أسرار، تلميحات، نظرات...
وهي؟ بدأت تحس إن في حاجة مش مريحة، حاولت تحط حدود، فقالها: "أنا بحبك، وعايزك مراتي…
بس مش جاهز دلوقتي."

وبدل ما تبقى بيئة شغل، بقت مرار طافح!
بيئة كلها توتر، قلق، ووجع قلب!

المشكلة فين؟

إننا في زمن بقي فيه "اللطافة" مش دايمًا بريئة،
وفيه ناس بتستخدم الكلام الحلو والضحكة علشان يفتحوا أبواب ماينفعش تتفتح!

والمكاتب المفتوحة؟
ممكن تكون ستارة شفافه بتخلي الناس شايفة كل حاجة…
لكن مين شايف اللي بيحصل جوا القلوب؟

إيه الحل؟ نعيش بروبوتات يعني؟

لأ طبعًا…
بس محتاجين نفهم يعني إيه "علاقة آمنة في الشغل":

احترام في كل تعامل.
كلام مضبوط لا يطول ولا يتلوّن.
نظراتك تتحسب قبل ما تترمي.
خفة الدم مكانها في حدود، مش على حساب الدين والحياء.
مفيش حاجة اسمها "نقعد نحكي لبعض برا الشغل ولا نتغدا سوا ونفضل زمايل"…

عشان النية بتتلون، والقلب ضعيف مش هيستحمل.

ولو في جمله أقولهالك هقولك :

"مش لازم تكون خايف من التعامل مع البنات…
لكن لازم تبقى راجل بيخاف ربنا."

الفتنة مش دايمًا بتبدأ بخطوة كبيرة…
ده أوقات بتبدأ من "نظرة"، و"ضحكة"، و"إنتي شكلك تعبانة"، و"لو احتجتي حاجة قوليلي".

إنت في الشغل مش في قصة حب.
واللي عايز يرتبط، ييجي من الباب… مش من المسينجر!

الخيوط الرفيعة اللي بنطنشها النهاردة، هي اللي بتربطنا بعدين في عقدة… مانعرفش نحلها.
1
مشقّة أن تُمثّل القوة وأنت أهشّ من القش!
ما من خُلقٍ يظهره الناس تجاهك، ولا من كلمةٍ يرمون بها سواهم، إلا وفي طيّاتها انعكاس لهم، فكلُّ تصرفاتهم، وإن بدت موجهة إليك، هي في حقيقتها كبت لما في نفوسهم.

القلوب المُثقلة لا تراك كما أنت، بل تراك كما شوهها الألم، لذلك فإذا قابلك أحدهم بجفاءٍ، أو لمزك بقول، أو ضاق بك صدرًا، أو أساء الظن بك، أو حتى حمل كلماتك على غير معناها، فلا تظننّ أن الخلل فيك، ولا تُحمّل قلبك وزر ما ليس له، فإنّك في الغالب لستَ المقصود، وإنما كنتَ فقط المرآة التي أظهرت ما أخفوه عن أنفسهم، أحمالهم، مشكلاتهم، وعقدهم.

الناس لا يُخرجونك من ضيقهم، بل يُدخِلونك فيه، وأكثر ما يُقال لك، أو عنك، وما يُفعل بك أو معك، إنما هو حديثهم مع ماضيهم، مع ما حدث لهم قبلك... وليس معك أنت!!

_ أمل عيد .
‏لا تحزن على من غادر، فربما كان مقامك أرفع من أن يُشاركك الطريق.

– شمس التبريزي.
🙂💔
‏قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة:
عطل في سيارتك، تأخر في استيقاظك من نومك، مرض في جسمك، ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج، رفض زواج، عدم القبول في وظيفة، تأخر في الإنجاب، وغيرها الكثير.. تذكر فقط؛ لو فتح الله لنا الغيب لسجدنا شكرا على أمور حجبها الله عنا.. فالحمد لله دائمًا وأبدا.
Forwarded from قراءتي 📚
صباح الخير

قيل عن التفاؤل في كتاب لو كنت طيرًا..

- في داخلي إحساس مستور بأنني سأكون الشخص الاستئنائي من
الناس الذي يعيش طويلا، ويسلم من الأعراض والأمراض.

- كيفما رأيت الحياة كانت لك.

- الذي يعتقد أن الحياة مكان خطير يمتلئ بالتهديدات؛ سيجد عالماً
مليئًا بالخوف، والحزن، والإحباط، والإنسان الذي يؤمن بأنّ الحياة
مليئة بالفرص الغائلة والأعاجيب التي يمكن للمرء الخوض فيها؛
سيجد هذا العالم نفسه مليئًا بتنوع وثراء وإشباع لا حدود له.

- عادة المتشائم يحاول ترحيل الفرح إلى الأمام تحت ذريعة الخوف.

- لا تلح بأسئلة الوسوسة فجواباتها تزيدك شكًا.. تجاهلها واشتغل
بأعمال تأخذ جهدك؛ وقاوم واقرأ وردك؛ وراجع عيادة نفسيّة.

- المصيبة من الله كرم، والمرء وما يختار: إما التفاؤل النبوي: طهور
إن شاء الله، أو جفاء الأعراب : حمى تفور على شيخ كبير تورده القبور..
عليك بالقراءة الإيجابية لكل شيء؛ فهوأجر وغنيمة.

- إنّ مجرد إنزال جفنيك الرقيقين على عينيك كفيل بإحالة العالم بأسره
إلى سواد؛ إلا أن رفعهما يكفي لإعادة الضوء وألوان الحياة الجميلة
لمرمى بصرك.