دومًا ما كانت انتقاماتها صغيرة ...
مثل تجاهل رسالة لمدة دقيقة ظنًّا منها أنّها شهر..!!
مثل تجاهل رسالة لمدة دقيقة ظنًّا منها أنّها شهر..!!
_
يقول فرويد:
مذهل كيف يشعر المرء بجرأة عندما يكون متأكدًا أنّه محبوب.
ويقول أيضًا: إن وجدت أحدهم يتقبّل نفسه فيمكنك أن تجزم بأنّه كان محاطًا بشخص ما منحه الحبّ لفترة من حياته!💙💙
يقول فرويد:
مذهل كيف يشعر المرء بجرأة عندما يكون متأكدًا أنّه محبوب.
ويقول أيضًا: إن وجدت أحدهم يتقبّل نفسه فيمكنك أن تجزم بأنّه كان محاطًا بشخص ما منحه الحبّ لفترة من حياته!💙💙
_
لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ
غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ
والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري
تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ
ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ
ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ القـضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي
-نزار قباني.
لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي
أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ
زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ
غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ
والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ
تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ
لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري
تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ
ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي
في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ
في البحرِ، في تنفّسِ المراعي
وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ
في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي
وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ
لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا
رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ
ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ
وخصرهُ تهزهزُ القـضيبِ
محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ
ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ
وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ
فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي
-نزار قباني.
ومضات 💚
_ ساكنًا... أمشي مع انهماكي في الحديث، فيقترب.. في الحقيقة كنت أتصنّع الانهماك كي لا أكون كالمعلّقة في الهواء أثناء مروري لهذا التجاوز .. فانهمك أكثر في الحديث فيقترب أكثر فأصدر ضحكة لطيفة لأظهر بأنّي في أوج انشغالي عنه..... ثم يصبح أكثر قربًا.. فأقوى على…
_
كان التداخل في المبادئ متزاحمًا لدي..
كان عندي زخمًا كبيرًا من الآراء المؤكِّدة على أنّي أسير في المبدأ الصحيح.
مع أنّي ولأوّل مرّة أنطلق للاقتناع بهذا المبدأ فتفلتت منّي كلّ المبادئ القديمة..
كنت في تخبّط لأنّي أغيّر قناعاتي المحبّبة لي لكنّي فقدت الماضي فشلت به وتذرّعت بالحلّ الوحيد لهذا التضارب وهو التهرّب من التفكير فيما سيحصل....
.....
مازلت منهمكة في الحديث مع صديقاتي . على الرغم من كوني سائمة من الحديث الدائر..
كنت خلال الحديث البطلة لمستقبلي الذي أقنعت نفسي بمبادئه..
في الحقيقة كان قد تهاوى هذا المستقبل بالنسبة لي..
تضارب كبير لديّ..
..
ماهذا القدر الجشع الذي يجمعني بما تخليت..
كنت منذ أسبوعين على أبعد تقدير ألهث وراء هذا القدر.
لماذا عندما نتخلى عن الشيء يأتي إلينا أصبحت أشعر بأنّي سوف أعود لأفقد هذا القدر إن عاودت الحرص عليه...
...
هذا ماكان يدور في خلدي أثناء الحديث إلى صديقاتي..
متهالكة الأعصاب أتصنّع التجلّد.. متضاربة التفكير لا أشعر أحدًا بي..
زاد حدة في الغضب و أصبح في مكان أقرب...
زاد تصنّعي وحمقي وغلظتي وتجاهلي بانهماكي المغفل....
مديرة ظهري للقدر في تكلّف زائد بالحديث وفي غضب حانق علي أن أستدير..
تخابط في أفكاري اختناق في شراييني ماذا أفعل بقيت على ما أنا عليه رأيته مرّ من جانبي كان في أوج غضبه..
ماذا عساني أن أفعل تلبدت في مكاني ثمّ غصّة جشعة هوت لتأكل بلعومي امتدّت لتثقل صدري لم تبتعد عني.
12:54PM 11/2
كان التداخل في المبادئ متزاحمًا لدي..
كان عندي زخمًا كبيرًا من الآراء المؤكِّدة على أنّي أسير في المبدأ الصحيح.
مع أنّي ولأوّل مرّة أنطلق للاقتناع بهذا المبدأ فتفلتت منّي كلّ المبادئ القديمة..
كنت في تخبّط لأنّي أغيّر قناعاتي المحبّبة لي لكنّي فقدت الماضي فشلت به وتذرّعت بالحلّ الوحيد لهذا التضارب وهو التهرّب من التفكير فيما سيحصل....
.....
مازلت منهمكة في الحديث مع صديقاتي . على الرغم من كوني سائمة من الحديث الدائر..
كنت خلال الحديث البطلة لمستقبلي الذي أقنعت نفسي بمبادئه..
في الحقيقة كان قد تهاوى هذا المستقبل بالنسبة لي..
تضارب كبير لديّ..
..
ماهذا القدر الجشع الذي يجمعني بما تخليت..
كنت منذ أسبوعين على أبعد تقدير ألهث وراء هذا القدر.
لماذا عندما نتخلى عن الشيء يأتي إلينا أصبحت أشعر بأنّي سوف أعود لأفقد هذا القدر إن عاودت الحرص عليه...
...
هذا ماكان يدور في خلدي أثناء الحديث إلى صديقاتي..
متهالكة الأعصاب أتصنّع التجلّد.. متضاربة التفكير لا أشعر أحدًا بي..
زاد حدة في الغضب و أصبح في مكان أقرب...
زاد تصنّعي وحمقي وغلظتي وتجاهلي بانهماكي المغفل....
مديرة ظهري للقدر في تكلّف زائد بالحديث وفي غضب حانق علي أن أستدير..
تخابط في أفكاري اختناق في شراييني ماذا أفعل بقيت على ما أنا عليه رأيته مرّ من جانبي كان في أوج غضبه..
ماذا عساني أن أفعل تلبدت في مكاني ثمّ غصّة جشعة هوت لتأكل بلعومي امتدّت لتثقل صدري لم تبتعد عني.
12:54PM 11/2