لا تُخطئ الفَهم ، إن حُزني ليس على أحد بل على حالي ، لم أَكُن هكذا و إن الحرب مع الحياة.
ثَقيلة للغاية و لا كَتف أميلُ عليه ولا شئ أُواسي نفسي به و الصبر مَلّ مني و طاقة المقاومة على وَشك أن تنتهي ، أخافُ أن أُهزم فلا أصلُح لأحد ، و أخافُ أن يستمر الوضع فأفقدُ نفسي ، إنه مُر..
ثَقيلة للغاية و لا كَتف أميلُ عليه ولا شئ أُواسي نفسي به و الصبر مَلّ مني و طاقة المقاومة على وَشك أن تنتهي ، أخافُ أن أُهزم فلا أصلُح لأحد ، و أخافُ أن يستمر الوضع فأفقدُ نفسي ، إنه مُر..
إني أُغلق عيني لأنظر في تلك الأعماق ، فلا أجد نفسي إلا وقد أبحرت فيكِ .
- من كافكا إلى ميلينا. || 📩
- من كافكا إلى ميلينا. || 📩
ومضات 💚
15_ ليسَ حزيرانُ سوى يومٍ من الزمانْ.. وأجملُ الورودِ ما ينبتُ في حديقةِ الأحزانْ.. - نزار قباني. || 📩
16_
للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..
للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ..
للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ..
وهؤلاءِ كلّهمْ،
تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ،
في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ..
تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ..
وهؤلاءِ كلّهم،
في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ،
من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..
- نزار قباني. || 📩
للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..
للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ..
للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ..
وهؤلاءِ كلّهمْ،
تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ،
في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ..
تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ..
وهؤلاءِ كلّهم،
في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ،
من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..
- نزار قباني. || 📩
ولو كانوا يعرفونك حقاً ، لعرفوا أن تغيرك هذا لم يأتي من فراغ ، لعلموا أنك متعب جداً ، وأنك تعلمت دروساً قهرية كان ثمنها غالياً من نفسك ..
لكنهم يعرفون فقط أنك أصبحت إنساناً آخر ، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ويلومونك عليه باحتراف ، هذا ما يعرفونه فقط... || 📩
لكنهم يعرفون فقط أنك أصبحت إنساناً آخر ، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ويلومونك عليه باحتراف ، هذا ما يعرفونه فقط... || 📩
إنها من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تُحب بعدها أبدًا، إنها تأتي لتكون الأخيرة. || 📩
عندما يفتح المرء أبوابًا جديدةً على نفسه، فهناك ثمن وفاتورة لذلك.
فتخيل مثلاً أن تلقي نظرةً تحت سريرك الليلة، وتجد هناك فجأة وحشًا ويلتهمك بسرعة.
الآن، لو لم تكن قد بحثت عن الوحش، لما كنت وجدته اصلًا، وستكون سعيدًا في سريرك بدل ان تهضمك معدة الوحش. || 📩
فتخيل مثلاً أن تلقي نظرةً تحت سريرك الليلة، وتجد هناك فجأة وحشًا ويلتهمك بسرعة.
الآن، لو لم تكن قد بحثت عن الوحش، لما كنت وجدته اصلًا، وستكون سعيدًا في سريرك بدل ان تهضمك معدة الوحش. || 📩
لا تُصـالح وإن قلّدوك الذَّهـب !
أتُرىٰ حين أفْقعُ عَينك
ثمّ أُثبتُّ جَوهرتينِ مكانهُما هل ترىٰ ؟!
هيَ أشياءْ لا تُشرىٰ !✨🖤
- أمل دنقـل. || 📩
أتُرىٰ حين أفْقعُ عَينك
ثمّ أُثبتُّ جَوهرتينِ مكانهُما هل ترىٰ ؟!
هيَ أشياءْ لا تُشرىٰ !✨🖤
- أمل دنقـل. || 📩
ففي مقدورك مثلا، ألا تخبريني بشيء عن نفسك، لكنك ستحرمينني عندئذ من متعة التعرف عليك، بل مما هو أكثر من هذا، من متعة اختبار نفسي عن أساس معرفتي بك.
- إلى ميلينا/ فرانز كافكا. || 📩
- إلى ميلينا/ فرانز كافكا. || 📩
إلى آخري وإلى آخره
- هل تَعِبْتَ من المشي
يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
- نَعَمْ ، يا أَبي
طال ليلُكَ في الدربِ ،
والقلبُ سال على أَرض لَيْلِكَ
- ما زِلْتَ في خفَّة القطِّ
فاصْعَدْ إلى كتفيَّ ،
سنقطع عمَّا قليلْ
غابة البُطْم والسنديان الأخيرةَ
هذا شمالُ الجليلْ
ولبنانُ من خلفنا ،
والسماءُ لنا كُلٌّها من دمشقَ
إلى سور عكا الجميلْ
- ثم ماذا ؟
- نعود إلى البيت
هل تعرف الدرب يا ابني
- نعم ، يا أَبي:
شرقَ خرّوبَةِ الشارع العامِّ
دربٌ صغيرٌ يَضِيقُ بِصُبَّارِه
في البداية ، ثم يسير إلى البئرِ
أَوْسَعَ أَوْسَعَ ، ثم يُطِلُّ
على كَرْمِ عَمِّي "جميلْ"
بائعِ التبغ والحَلَوِيَّات،
ثم يضيعُ على بَيْدَرٍ قبل
أَن يستقيمَ ويَجلِس في البيت،
في شكل بَبْغَاءَ ،
- هل تعرف البيتَ ، يا ولدي
- مثلما أَعرف الدرب أَعرفُهُ:
ياسمينٌ يُطوِّقُ بوَّابةً من حديد
ودعساتُ ضوءٍ على الدرج الحجريِّ
وعبَّادُ شمسٍ يُحَدِّقُ في ما وراء المكان
ونحلٌ أليفٌ يُعِدُّ الفطور لجدِّي
على طبق الخيزران ،
وفي باحة البيت بئرٌ وصفصافةٌ وحصانْ
وخلف السياج غدٌ يتصفَّحُ أَوراقنا...
- يا أَبي ، هل تَعِبْت
أَرى عرقاً في عيونكَ؟
- يا ابني تعبُت ... أَتحمِلُني؟
- مثلما كنتَ تحملني يا أَبي،
وسأحمل هذا الحنين
إلى أَوَّلي وإلى أوَّلِهْ
وسأقطع هذا الطريق إلى
آخري ... وإلى آخِرِهْ!
- ديوان لماذا تركت الحصان وحيداً.
- محمود درويش.
- هل تَعِبْتَ من المشي
يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
- نَعَمْ ، يا أَبي
طال ليلُكَ في الدربِ ،
والقلبُ سال على أَرض لَيْلِكَ
- ما زِلْتَ في خفَّة القطِّ
فاصْعَدْ إلى كتفيَّ ،
سنقطع عمَّا قليلْ
غابة البُطْم والسنديان الأخيرةَ
هذا شمالُ الجليلْ
ولبنانُ من خلفنا ،
والسماءُ لنا كُلٌّها من دمشقَ
إلى سور عكا الجميلْ
- ثم ماذا ؟
- نعود إلى البيت
هل تعرف الدرب يا ابني
- نعم ، يا أَبي:
شرقَ خرّوبَةِ الشارع العامِّ
دربٌ صغيرٌ يَضِيقُ بِصُبَّارِه
في البداية ، ثم يسير إلى البئرِ
أَوْسَعَ أَوْسَعَ ، ثم يُطِلُّ
على كَرْمِ عَمِّي "جميلْ"
بائعِ التبغ والحَلَوِيَّات،
ثم يضيعُ على بَيْدَرٍ قبل
أَن يستقيمَ ويَجلِس في البيت،
في شكل بَبْغَاءَ ،
- هل تعرف البيتَ ، يا ولدي
- مثلما أَعرف الدرب أَعرفُهُ:
ياسمينٌ يُطوِّقُ بوَّابةً من حديد
ودعساتُ ضوءٍ على الدرج الحجريِّ
وعبَّادُ شمسٍ يُحَدِّقُ في ما وراء المكان
ونحلٌ أليفٌ يُعِدُّ الفطور لجدِّي
على طبق الخيزران ،
وفي باحة البيت بئرٌ وصفصافةٌ وحصانْ
وخلف السياج غدٌ يتصفَّحُ أَوراقنا...
- يا أَبي ، هل تَعِبْت
أَرى عرقاً في عيونكَ؟
- يا ابني تعبُت ... أَتحمِلُني؟
- مثلما كنتَ تحملني يا أَبي،
وسأحمل هذا الحنين
إلى أَوَّلي وإلى أوَّلِهْ
وسأقطع هذا الطريق إلى
آخري ... وإلى آخِرِهْ!
- ديوان لماذا تركت الحصان وحيداً.
- محمود درويش.