يقـول عمر بن أبي ربيعـة واصفاً زيارته لمحبوبته ليلاً:
فحيَّيْـتُ إذ فاجأتُها فتوَلَّهتْ
وكادتْ بمخفوضِ التحيّةِ تجهـرُ
وَقَالَتْ وَعَضَّتْ بالبَنانِ: فَضَحتَني
وأنتَ امرؤٌ ميسورُ أمرِك أعسرُ
فقلتُ لها: بل قادني الشوقُ والهوى
إليكِ وما نفسٌ من النّاسِ تشـعرُ
فحيَّيْـتُ إذ فاجأتُها فتوَلَّهتْ
وكادتْ بمخفوضِ التحيّةِ تجهـرُ
وَقَالَتْ وَعَضَّتْ بالبَنانِ: فَضَحتَني
وأنتَ امرؤٌ ميسورُ أمرِك أعسرُ
فقلتُ لها: بل قادني الشوقُ والهوى
إليكِ وما نفسٌ من النّاسِ تشـعرُ
_
ولو سألتني مرة عنك..
لأخبرتك أنّك جئت على مقاس أمنياتي تمامًا..
وكأنّك الدعوة التي دعوت الله بها..
وكأنّ الملائكة حملت أمنياتي وأتت بك، لتظهر على هذه الهيئة من الكمال..
ثمّ ذهبتَ، وبقيتُ أنا وحيدة مع أمنياتي.. 💔
ولو سألتني مرة عنك..
لأخبرتك أنّك جئت على مقاس أمنياتي تمامًا..
وكأنّك الدعوة التي دعوت الله بها..
وكأنّ الملائكة حملت أمنياتي وأتت بك، لتظهر على هذه الهيئة من الكمال..
ثمّ ذهبتَ، وبقيتُ أنا وحيدة مع أمنياتي.. 💔