(إِنَّهُ هُوَ يُبدِئُ ويُعِيدُ)🌺
من بدأَ الخلق ، قادرٌ على إعادته ، والذي منحك السعادة في لحظاتٍ سابقة ، هو الذي سيعيد لك تلك الابتسامات وذاك الفرح..🍃🥀
من بدأَ الخلق ، قادرٌ على إعادته ، والذي منحك السعادة في لحظاتٍ سابقة ، هو الذي سيعيد لك تلك الابتسامات وذاك الفرح..🍃🥀
❤1
ألم تعلم أنّ الدعاء يُصارع الأقدار؟
وأنّ ثمّة دعاء من قوّته وكثرة إلحاح صاحبه وشدّة توسّله يغلب أقدار قد تنزّلت وشارفت على الوقوع، وأنّ ثمّة من يتقنون الدعاء بكثافة حتى تتنادى لدموعهم ملائكة السماء..
🍃ثق أنّ الدعاء يعيد ترتيب المشهد..✨
وأنّ ثمّة دعاء من قوّته وكثرة إلحاح صاحبه وشدّة توسّله يغلب أقدار قد تنزّلت وشارفت على الوقوع، وأنّ ثمّة من يتقنون الدعاء بكثافة حتى تتنادى لدموعهم ملائكة السماء..
🍃ثق أنّ الدعاء يعيد ترتيب المشهد..✨
_
من رحم الرحمات ماتت الرحمة
لم تجد من ينقذها
استحضرت وحيدة هناك..
أأبكي عليها
أم أبكي على ذاتي التي فقدت رحمتها ؟
و ذاتي لا تستحق البكاء !
أأبكي نفسي المذنبة
أم نفسي الخبيثة ؟
فلا أستحق البكاء
ولا أستحق الحداد !
فكانت نفسي ورحمتي تريد وجهه تعالى..
والآن هي من الشهداء...
من رحم الرحمات ماتت الرحمة
لم تجد من ينقذها
استحضرت وحيدة هناك..
أأبكي عليها
أم أبكي على ذاتي التي فقدت رحمتها ؟
و ذاتي لا تستحق البكاء !
أأبكي نفسي المذنبة
أم نفسي الخبيثة ؟
فلا أستحق البكاء
ولا أستحق الحداد !
فكانت نفسي ورحمتي تريد وجهه تعالى..
والآن هي من الشهداء...
أمللنا أم أرغمنا مشاعرنا على الموت؟!..
ماعدت لأشغف بشيء ما.
زاهدة بكل مايجري..
يشتعل الحماس لدي للحظات بطريقة مفتعلة..
ثم...
ثم موت الانطلاق يأكل كلّ مافيّ من حياة..
لماذا؟!
لماذا رحلت الحياة في عزّ الحياة!!
ماعدت لأشغف بشيء ما.
زاهدة بكل مايجري..
يشتعل الحماس لدي للحظات بطريقة مفتعلة..
ثم...
ثم موت الانطلاق يأكل كلّ مافيّ من حياة..
لماذا؟!
لماذا رحلت الحياة في عزّ الحياة!!
-
الحياة جميلة عندما نتجاوز القبح الكائن في أطرافها ، ولايمكننا إلغاء وجوده ، فهو الطرف الثاني ، من ثنائيّة الجمال والقبح..
واعلم أنّ الحياة قصيرة وأنّ اليوم الذي يمرّ ، ينقضي من عمرنا الذي لا نعرف متى سينتهي ، قد يكون بعد مئة عام وقد يكون غدًا..
عش اليوم وكأنّه آخر يوم في حياتك ، و انسَ كلّ قبح يمكن أن يعكر استمتاعك بالجمال المحيط بك..
وإن كنت لاتراه..
فليس لأنّه غير موجود...
ابحث عنه فيك. 🥀🍃
د.صديق
الحياة جميلة عندما نتجاوز القبح الكائن في أطرافها ، ولايمكننا إلغاء وجوده ، فهو الطرف الثاني ، من ثنائيّة الجمال والقبح..
واعلم أنّ الحياة قصيرة وأنّ اليوم الذي يمرّ ، ينقضي من عمرنا الذي لا نعرف متى سينتهي ، قد يكون بعد مئة عام وقد يكون غدًا..
عش اليوم وكأنّه آخر يوم في حياتك ، و انسَ كلّ قبح يمكن أن يعكر استمتاعك بالجمال المحيط بك..
وإن كنت لاتراه..
فليس لأنّه غير موجود...
ابحث عنه فيك. 🥀🍃
د.صديق