_
مثل أشعة الفجر ..
ومثل الماء في النهر ..
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر ..
أليس الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟..
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً ..
كأية زهرةٍ بيضاء ..
طالعة من الصخر..
طبيعياً ..
كلقيا الثغر بالثغر ..
ومنساباً
كما شعري على ظهري ...
لماذا لا يحب الناس .. في لينٍ وفي يسر ؟
كما الأسماك في البحر ..
كما الأقمار في أفلاكها تجري..
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
- نزار قباني - أسائل دائما نفسي. || 📩
مثل أشعة الفجر ..
ومثل الماء في النهر ..
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر ..
أليس الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟..
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
طبيعياً ..
كأية زهرةٍ بيضاء ..
طالعة من الصخر..
طبيعياً ..
كلقيا الثغر بالثغر ..
ومنساباً
كما شعري على ظهري ...
لماذا لا يحب الناس .. في لينٍ وفي يسر ؟
كما الأسماك في البحر ..
كما الأقمار في أفلاكها تجري..
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
لماذا لا يكون الحب في بلدي ؟
ضرورياً ..
كديوانٍ من الشعر ....
- نزار قباني - أسائل دائما نفسي. || 📩
وفي كثير من الأحيان تبقى لغة الصمت أبلغ لما يعتلج في قلوبنا من أحاديث ومواقف وذكريات..! || 📩
_
في الساعة الحادية عشر مساءً
جاء ليصبّ ناره دفعة واحدة
بلا أيّ مشاعر
أملى عليّ بعض الحقائق العلميّة
كانت كالقرارات من جهة عليا
وكأنّه تكليف يريد الخلاص منه
سكب ما لديه من أوامر..
وقال السلام..
تركني وحدي
أحاول إغلاق عيناي المتسعتان المعلّقتان في الهواء..
كانتا باردتين ، وفي جزئهما السفليّ كانت تجفّ وتغرورق بعض الدموع.
كنت أرتجف بثبات
صدمتي أكبر من أن أتقبّل
أو أبكي..
أحطّم..
ألعن نفسي..
عند نومي فقط استطعت البكاء..
كان نومًا شرسًا تقطّع بكابوس واقعيّ..
الآن ها أنا..
أموت لتحيا
أنتهي لتبدأ بصفحة بيضاء جديدة
ها أنا..
لا شيء يُشعِرني بذاتي
لا دموع ولا أصوات من حولي
ولا غدي ولا نفَسي
ها أنا..
أرقد في عدم الوجود
أرقد في اللاشعور
في صخب الهدوء
أحيا في عدمي
لأُقبض..
في الساعة الحادية عشر مساءً
جاء ليصبّ ناره دفعة واحدة
بلا أيّ مشاعر
أملى عليّ بعض الحقائق العلميّة
كانت كالقرارات من جهة عليا
وكأنّه تكليف يريد الخلاص منه
سكب ما لديه من أوامر..
وقال السلام..
تركني وحدي
أحاول إغلاق عيناي المتسعتان المعلّقتان في الهواء..
كانتا باردتين ، وفي جزئهما السفليّ كانت تجفّ وتغرورق بعض الدموع.
كنت أرتجف بثبات
صدمتي أكبر من أن أتقبّل
أو أبكي..
أحطّم..
ألعن نفسي..
عند نومي فقط استطعت البكاء..
كان نومًا شرسًا تقطّع بكابوس واقعيّ..
الآن ها أنا..
أموت لتحيا
أنتهي لتبدأ بصفحة بيضاء جديدة
ها أنا..
لا شيء يُشعِرني بذاتي
لا دموع ولا أصوات من حولي
ولا غدي ولا نفَسي
ها أنا..
أرقد في عدم الوجود
أرقد في اللاشعور
في صخب الهدوء
أحيا في عدمي
لأُقبض..
وحيدا..
يشعر وكأنه ليس على ما يرام..
هو ليس بخير..
متخبط.. ولا يدري أهذا بفعل الماضي أم بسبب سوءه..
نعم أصبح يشوبه الشك بأنه سيء وسيء للغاية..
لا يفهم مايريد لا يحب ذاته ولا ماضيه ولا يستطيع أن يرتاح لمن حوله..
هو فقط يسكن لذاته..
حتى مع ذاته هو في صراع.. في كره.. وعدوان..
السوء نبع من ذاته أم مما أملأه به الآخرون..
متى سيلقى إجابات لأسئلته..
كيف سيستريح من ذاته..
يشعر وكأنه ليس على ما يرام..
هو ليس بخير..
متخبط.. ولا يدري أهذا بفعل الماضي أم بسبب سوءه..
نعم أصبح يشوبه الشك بأنه سيء وسيء للغاية..
لا يفهم مايريد لا يحب ذاته ولا ماضيه ولا يستطيع أن يرتاح لمن حوله..
هو فقط يسكن لذاته..
حتى مع ذاته هو في صراع.. في كره.. وعدوان..
السوء نبع من ذاته أم مما أملأه به الآخرون..
متى سيلقى إجابات لأسئلته..
كيف سيستريح من ذاته..