ومضات 💚
Photo
وحدن بيبقو متل زهر البيلسان
وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكروا الغابي
بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي
على بوابي
يا زمان
يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور وعالي
هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا
وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهن وجوهن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابي
وبإيدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي
🎶🎶🎶
_قصّة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز، فقد جاءت على لسان الشاعر اللبناني طلال حيدر، فاعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
_ فقد مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
_وكان يتسائل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟ إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعمليّة فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحيّة منهم في الصباح و المساء.
_وعُرفت تلك العمليّة بعمليّة الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين ، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم الفلسطيني منير المغربي (أبو خالد)، والحلبي السوري أحمد الشيخ محمود، والعراقي ياسين موسى فزاع الحوزاني (أبو هادي).
وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكروا الغابي
بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي
على بوابي
يا زمان
يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور وعالي
هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا
وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهن وجوهن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابي
وبإيدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي
🎶🎶🎶
_قصّة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز، فقد جاءت على لسان الشاعر اللبناني طلال حيدر، فاعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
_ فقد مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
_وكان يتسائل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟ إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعمليّة فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحيّة منهم في الصباح و المساء.
_وعُرفت تلك العمليّة بعمليّة الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين ، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم الفلسطيني منير المغربي (أبو خالد)، والحلبي السوري أحمد الشيخ محمود، والعراقي ياسين موسى فزاع الحوزاني (أبو هادي).
ومضات 💚
Photo
_من ثراث السويداء: 💜
طقوس الزفاف:🤵👰
•إذا كان العروسان من قرية واحدة، يكلّف الشباب الساهرون في بيت العريس بجلب العروس. وفي العادة يعدّون فرساً أصيلة مزيّنة لتركبها العروس. فيسير الموكب إلى مكان وجود العروس فيتقدّم والد العروس ليقودها من يدها إلى حيث أوقف الفرس وقبل أن تركب الفرس يتقدّم أهلها لوداعها، ثم يغطى وجه العروس بمنديل حريري شفاف وترفع على ظهر الفرس ثم يتقدّم منها أفراد أسرتها ويقدمون لها نقوداً كهديّة العرس وتسمى "النقوط" ويستلم النقوط رجل أمين، يمسك بركاب العروس أبوها حتى تغادر دار أهلها ويسير الشباب أمامها يغنون ويهزجون والصبايا يغنين خلف العروس، وينقرن الدفوف وربما تقدم الجميع راقصان بارعان يرقصان بالسيوف أو الخناجر، والموكب لا يسير من الطريق التي قطعها في المجيء فذلك نذير شؤم بعودة العروس إلى أهلها بالطلاق، وكلما مرّت العروس أمام بيت يقدّم لها أصحابه نقوطاً وينثرون على الموكب الأرز والحلوى والزبيب والعطور، وهكذا حتى تصل إلى بيت عريسها.
•أما إذا كان العروسان من قريتين مختلفتين، فيدعو أهل العريس وفداً من رجال ونساء قريتهم يدعى هذا الوفد "الفاردة". وعند وصول العروس إلى بيت عريسها ينتضي العريس مسدسه أو بندقيته ويطلق عدة عيارات في الهواء احتفاء بعروسه ومرافقيها وتستقبلها أمه وأخواته بالزغاريد "والمهاهاة" لأنها تبدأ بلفظة .ثم يعقب ذلك عاصفة من الزغاريد، تدخل العروس إلى غرفتها، أما العريس فيحمل على الأكتاف إلى باب الغرفة وفي يده خميرة عجين، حيث يثب ويلصقها على أبعد نقطة فوق باب غرفة العروس، ثم يدخل الغرفة وظهره باتجاه الداخل فتتقدم منه العروس وترفع عباءته عن كتفه وتقدم له صحناً مملوءاً بالحلوى يخرج فينثره على الشباب الواقفين في الخارج قائلاً: "الله يصيبكم بالخير".
•وفي المساء يولم أهل العريس ويدعون جميع أهل القرية للعشاء.
•أما إذا كانت العروس من غير قرية العريس فينتظر أهلها أسبوعاً ثم يدعون أهل قريتهم لزيارة ابنتهم ويصطحبون معهم الذبائح والسمن واللبن ،وبعدها بأسبوع يذهب العروسان مع وفد من قريتهم لرد الزيارة.
طقوس الزفاف:🤵👰
•إذا كان العروسان من قرية واحدة، يكلّف الشباب الساهرون في بيت العريس بجلب العروس. وفي العادة يعدّون فرساً أصيلة مزيّنة لتركبها العروس. فيسير الموكب إلى مكان وجود العروس فيتقدّم والد العروس ليقودها من يدها إلى حيث أوقف الفرس وقبل أن تركب الفرس يتقدّم أهلها لوداعها، ثم يغطى وجه العروس بمنديل حريري شفاف وترفع على ظهر الفرس ثم يتقدّم منها أفراد أسرتها ويقدمون لها نقوداً كهديّة العرس وتسمى "النقوط" ويستلم النقوط رجل أمين، يمسك بركاب العروس أبوها حتى تغادر دار أهلها ويسير الشباب أمامها يغنون ويهزجون والصبايا يغنين خلف العروس، وينقرن الدفوف وربما تقدم الجميع راقصان بارعان يرقصان بالسيوف أو الخناجر، والموكب لا يسير من الطريق التي قطعها في المجيء فذلك نذير شؤم بعودة العروس إلى أهلها بالطلاق، وكلما مرّت العروس أمام بيت يقدّم لها أصحابه نقوطاً وينثرون على الموكب الأرز والحلوى والزبيب والعطور، وهكذا حتى تصل إلى بيت عريسها.
•أما إذا كان العروسان من قريتين مختلفتين، فيدعو أهل العريس وفداً من رجال ونساء قريتهم يدعى هذا الوفد "الفاردة". وعند وصول العروس إلى بيت عريسها ينتضي العريس مسدسه أو بندقيته ويطلق عدة عيارات في الهواء احتفاء بعروسه ومرافقيها وتستقبلها أمه وأخواته بالزغاريد "والمهاهاة" لأنها تبدأ بلفظة .ثم يعقب ذلك عاصفة من الزغاريد، تدخل العروس إلى غرفتها، أما العريس فيحمل على الأكتاف إلى باب الغرفة وفي يده خميرة عجين، حيث يثب ويلصقها على أبعد نقطة فوق باب غرفة العروس، ثم يدخل الغرفة وظهره باتجاه الداخل فتتقدم منه العروس وترفع عباءته عن كتفه وتقدم له صحناً مملوءاً بالحلوى يخرج فينثره على الشباب الواقفين في الخارج قائلاً: "الله يصيبكم بالخير".
•وفي المساء يولم أهل العريس ويدعون جميع أهل القرية للعشاء.
•أما إذا كانت العروس من غير قرية العريس فينتظر أهلها أسبوعاً ثم يدعون أهل قريتهم لزيارة ابنتهم ويصطحبون معهم الذبائح والسمن واللبن ،وبعدها بأسبوع يذهب العروسان مع وفد من قريتهم لرد الزيارة.