أعرف هذا الشعور القاسي وأرثي له كثيرًا .. أن تصحو من النوم منتظرًا في لهفة قدوم الليل لينتهي يوم آخر.
_أحمد خالد توفيق.
🍂🥀
_أحمد خالد توفيق.
🍂🥀
لا سامحهم الله ولا عفا عنهم أولئك الذين مرّوا وضرّوا وتركوا فينا ندوباً شوّهت كلّ شيء جميل داخلنا ..💔
🍂🥀
🍂🥀
ومضات 💚
Photo
وحدن بيبقو متل زهر البيلسان
وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكروا الغابي
بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي
على بوابي
يا زمان
يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور وعالي
هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا
وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهن وجوهن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابي
وبإيدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي
🎶🎶🎶
_قصّة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز، فقد جاءت على لسان الشاعر اللبناني طلال حيدر، فاعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
_ فقد مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
_وكان يتسائل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟ إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعمليّة فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحيّة منهم في الصباح و المساء.
_وعُرفت تلك العمليّة بعمليّة الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين ، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم الفلسطيني منير المغربي (أبو خالد)، والحلبي السوري أحمد الشيخ محمود، والعراقي ياسين موسى فزاع الحوزاني (أبو هادي).
وحدهن بيقطفو وراق الزمان
بيسكروا الغابي
بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي
على بوابي
يا زمان
يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضويت ورد الليل عكتابي
برج الحمام مسور وعالي
هج الحمام بقيت لحالي لحالي
يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا
وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهن وجوهن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابي
وبإيدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي
🎶🎶🎶
_قصّة أغنية "وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان" التي غنّتها فيروز، فقد جاءت على لسان الشاعر اللبناني طلال حيدر، فاعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
_ فقد مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
_وكان يتسائل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟ إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعمليّة فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحيّة منهم في الصباح و المساء.
_وعُرفت تلك العمليّة بعمليّة الخالصة، التي نُفذت في مستوطنة كريات شمونة، شمال فلسطين ، في صباح 11 نيسان 1974، وكان أبطالها من مقاتلي الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهم الفلسطيني منير المغربي (أبو خالد)، والحلبي السوري أحمد الشيخ محمود، والعراقي ياسين موسى فزاع الحوزاني (أبو هادي).