إنَّ نساءً من حمصٍ أو الشَّامِ دخَلنَ على عائشةَ رضي اللَّه عنها فقالت أنتنَّ اللَّاتي تدخلنَ نساءكنَّ الحمَّاماتِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا هتَكَتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الهيتمي المكي | المصدر : الزواجر عن اقتراف الكبائر
الصفحة أو الرقم: 1/129 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (2803)، والبيهقي في ((الأدب)) (570)، وأبو داود الطيالسي (1621) جميعا بلفظه، وأبو داود (4010)، وأحمد (25407) بنحوه.
ــــــــــــــــــــ
السمعة للأسف😮↘️
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الهيتمي المكي | المصدر : الزواجر عن اقتراف الكبائر
الصفحة أو الرقم: 1/129 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (2803)، والبيهقي في ((الأدب)) (570)، وأبو داود الطيالسي (1621) جميعا بلفظه، وأبو داود (4010)، وأحمد (25407) بنحوه.
ــــــــــــــــــــ
السمعة للأسف😮↘️
😢1
لم أسْعَ في طلب الحديث لسُمْعةٍ
أو لاجتماعِ قديمه وحديثهِ
لكن إذا فاتَ المحبَّ لقاءُ مَنْ
يهوى، تعلل باستماع حديثه
ــــــــــــــــــــ
في علم الحديث وسيرة رسول الله ﷺ💚😭
أو لاجتماعِ قديمه وحديثهِ
لكن إذا فاتَ المحبَّ لقاءُ مَنْ
يهوى، تعلل باستماع حديثه
ــــــــــــــــــــ
في علم الحديث وسيرة رسول الله ﷺ💚😭
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَما نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ: {لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله فَيَغْفِرُ لِمنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، قَالَ: فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهَ ﷺ، فَأَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ، ثُمَّ بَرَكُوا عَلَى الرُّكَبِ، فَقَالُوا: أَيْ رَسُولَ اللهِ، كُلِّفْنَا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا نُطِيقُ، الصَّلَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْجِهَادَ، وَالصَّدَقَةَ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ الأيَةُ، وَلَا نُطِيقُهَا. قَالَ رَسُولُ اللهَِّ ﷺ: "أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ: سَمِعْنَا، وَعَصَيْنَا؟ بَلْ قُولُوا: سَمِعْنَا، وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا، وَإِلَيْكَ الْمصِيرُ". قَالُوا: سَمِعْنَا، وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا، وَإِلَيْكَ الْمصِيرُ، فَلَمَّا اقْتَرَأَهَا الْقَوْمُ ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهّ فِي إِثْرِهَا: { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِالله وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصِيرُ}، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ نَسَخَهَا اللهَ تَعَالَى، فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسَا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأُنَا} ، قَالَ: نَعَمْ. {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا}، قَالَ: نَعَمْ. {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ}، قَالَ: نَعَمْ. {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}، قَالَ: نَعَمْ.
مختصر فوائد الحديث:
• يبين الحديثُ طبيعة تلقي الصحابة لكتاب الله تبارك وتعالى، وكيف كان تعاملهم معه بطريقة حساسة جداً، فجملة واحدةٌ في الآية جعلتهم يخافون ويحملون الهم العظيم، فلا بد من الاقتداء بهم في طريقة تعاطيهم مع كتاب الله وتعظيمهم له رضي الله عنهم.
• يبين الحديثُ اختلاف معايير الصحابة رضي الله عنهم عن معايير من جاء بعدهم، فقد جعلوا التضحية بالنفس والمال، وبذل الغالي والنفيس؛ من قبيل الأمور التي اطأقوها، وجعلوا ما لا يطيقونه: المحاسبة على ما في النفوس.
• الحديث دليل على أن أخطر صورةٍ من صور التشبه بالكفار من أهل الكتاب = التشبه بهم في عدم تسليمهم للوحي واستجابتهم له، أما التشبه بهم في الأعمال الظاهرة مع كونه محرَّماً إلا أنه أقل درجة.
• في الحديث بيانُ الحكمة من تشريع بعض الأحكام، فقد يشرِّع الله سبحانه وتعالى بعض الاحكام لاختبار تسليمهم وانقيادهم، كتحويل القبلة، فقال تعالى: "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه".
• الحديث دليل على مركزية التسليم، وهو مستفاد من سياق الآيات وقصة نزولها، ومن التعظيم الوارد في الوحي لهاتين الآيتين، فالتعظيم للآيات والسور إنما يكون راجعاً إلى ما تضمنته من المعاني.
هذه قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً:
شرح المنهاج من ميراث النبوة 01 | مرجعية الوحي
❤1
آيَة🤎.
تفاخر بلقبها وشهادتها ولو كان قلبها مهروسًا كآبة وحزنًا وكمدًا وفتنًا ومعصية، فهذه هي البطولة التي خرجت بها.
وشو الحل بالنهاية للبنت؟ 😃💔
💔2
وإذا حروفي أبهجتكِ تذكري
أنَّ الذي يَسقي رُباها، المَدمَعُ
غيري يُمايلُ بالقصيدة رأسَهُ
طرباً بها.. وأنا الذي أتوجَّعُ!
ـ حذيفة العرجي
أنَّ الذي يَسقي رُباها، المَدمَعُ
غيري يُمايلُ بالقصيدة رأسَهُ
طرباً بها.. وأنا الذي أتوجَّعُ!
ـ حذيفة العرجي
👍1
ومضات 💚
أحب الدروس لقلبي التي يذكر فيها سورية (العدو الأول نصرهم الله عليه وعليهم اليوم أن يعرفوا ويتحضروا لمواجهة العدو الثاني) ــــــــــــــــــــ اللهم ثبتنا على ثغورنا اللهم ارزقنا التربية على نهج النبوة
في هذه الدقائق 👆🏻 سورية هنا أيضاً ويقين الشيخ بالنصر
(الله يسامحك يا شيخ سلم واستلم😃طب والشهداء❗️الحمدلله 💚)
ــــــــــــــــــــ
رسائل تزداد للتوجه للعدو التالي✌️🏻
(الله يسامحك يا شيخ سلم واستلم😃طب والشهداء❗️الحمدلله 💚)
ــــــــــــــــــــ
رسائل تزداد للتوجه للعدو التالي✌️🏻
🔥1
Forwarded from لجوئي
كلما بحاول مع حدا كتير من كتر الهبل والطيبة
برجع لنفس النتيجة
هالجو مو الي
ووحدتي أفضل صديق
برجع لنفس النتيجة
هالجو مو الي
ووحدتي أفضل صديق
😭2
مرصد المحرر الأول
الحوثيون أطلقوا قبل قليل عدة صواريخ ومسيرات من صعدة بإتجاه السعودية ...
عليك بالشيعة حوثيون وحزبالة وكل من يضر المسلمين
يارب تحمي أهل السنة والجماعة 🇸🇾🇸🇦
يارب تحمي أهل السنة والجماعة 🇸🇾🇸🇦
😢1
Forwarded from بوصلة المصلح | أحمد السيد
الخلاصة:
سلسلة (إحياء منهاج النبوة) متعلقة ببيان معالم المنهج الإصلاحي من الجهة الشرعية (عين على الوحي).
أما سلسلة (التجارب الإصلاحية في العصر الحديث) فهي متعلقة ببيان معالم الإصلاح من الجهة الواقعية (عين على الواقع).
وفي هاتين السلسلتين خلاصة الفكرة الإصلاحية التي ندعو إليها:
الأولى: إحياء منهاج النبوة
الثانية: التجارب الإصلاحية في العصر الحديث
ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد والبركة والقبول
سلسلة (إحياء منهاج النبوة) متعلقة ببيان معالم المنهج الإصلاحي من الجهة الشرعية (عين على الوحي).
أما سلسلة (التجارب الإصلاحية في العصر الحديث) فهي متعلقة ببيان معالم الإصلاح من الجهة الواقعية (عين على الواقع).
وفي هاتين السلسلتين خلاصة الفكرة الإصلاحية التي ندعو إليها:
الأولى: إحياء منهاج النبوة
الثانية: التجارب الإصلاحية في العصر الحديث
ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد والبركة والقبول
❤1🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قبل يومين من استشهاده قلي دعيلي بالشهادة"
ــــــــــــــــــــ
💔 ما تنسوهن
الله يصبر قلبك ويحتسبه من الشهداء
ــــــــــــــــــــ
💔 ما تنسوهن
الله يصبر قلبك ويحتسبه من الشهداء
😢1
إذا غشي قلبك همٌّ، أو نزل بك حزنٌ، أو ضاقت عليك الدنيا، فلا تجعل أول ما تستحضره ما فقدته، بل استحضر أعظم ما أُعطيته؛ نعمة الإيمان، ومنة الإسلام.
تذكر أن اللهاختارك من بين أممٍ وأجيالٍ لا تحصى، فهداك إلى معرفته، وشرح صدرك لدينه، وجعل قلبك يعرف طريقه إليه . وهذه نعمةٌ لو وزن بها ما فاتك من الدنيا، لرجحت عليه كله؛ لأن كل نعيمٍ في الدنيا إلى زوال، أما نعمة الإسلام فهي رأس مال الدنيا والآخرة.
ولهذا قال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾. فأعظم ما يفرح به المؤمن ليس كثرة المال، ولا سعة الجاه، ولا سلامة البدن، وإنما أن يكون من أهل الهداية، وأن يكون الله قد اصطفاه لعبادته.
ومن ذاق هذا الفرح، وجد له سلطانًا على الأحزان؛ لا لأنه يزيل البلاء، وإنما لأنه يغيِّر موضع النظر إليه. فإذا امتلأ القلب بالله، صغرت عنده مصائب الدنيا، وإذا استقر فيه اليقين بنعمة الإسلام، هان عليه ما فاته من حطامها.
وقد نقل ابن القيم رحمه الله أنه رأى شيخ الإسلام ابن تيمية في المنام، فقال له في سياق الحديث عن أعمال القلوب: «أما أنا فطريقتي: الفرح بالله، والسرور به.» ثم قال ابن القيم: «وهكذا كانت حاله في الحياة، يبدو ذلك على ظاهره، وينادي به عليه حاله.»
وهذه ليست منزلةً عارضة، بل ثمرة معرفة الله؛ فكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد فرحه به، واستغنى بقربه، وأنس بطاعته، وأدرك أن أعظم النعم ليست أن تُعطى من الدنيا، وإنما أن يرزقك الله قلبًا يعرفه، ولسانًا يذكره، ونفسًا ترضى به ربًّا وإلهًا.
فإذا ضاقت عليك الدنيا يومًا، فلا تنس أن في قلبك نعمةً لو عرف الناس قدرها، لبذلوا أعمارهم كلها في سبيل تحصيلها: نعمة الإسلام. وهي نعمةٌ تستحق أن يفرح بها المؤمن كل صباح، وأن يحمد الله عليها ما بقي له نفسٌ يتردد.
تذكر أن الله
ولهذا قال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾. فأعظم ما يفرح به المؤمن ليس كثرة المال، ولا سعة الجاه، ولا سلامة البدن، وإنما أن يكون من أهل الهداية، وأن يكون الله قد اصطفاه لعبادته.
ومن ذاق هذا الفرح، وجد له سلطانًا على الأحزان؛ لا لأنه يزيل البلاء، وإنما لأنه يغيِّر موضع النظر إليه. فإذا امتلأ القلب بالله، صغرت عنده مصائب الدنيا، وإذا استقر فيه اليقين بنعمة الإسلام، هان عليه ما فاته من حطامها.
وقد نقل ابن القيم رحمه الله أنه رأى شيخ الإسلام ابن تيمية في المنام، فقال له في سياق الحديث عن أعمال القلوب: «أما أنا فطريقتي: الفرح بالله، والسرور به.» ثم قال ابن القيم: «وهكذا كانت حاله في الحياة، يبدو ذلك على ظاهره، وينادي به عليه حاله.»
وهذه ليست منزلةً عارضة، بل ثمرة معرفة الله؛ فكلما ازداد العبد معرفةً بربه، ازداد فرحه به، واستغنى بقربه، وأنس بطاعته، وأدرك أن أعظم النعم ليست أن تُعطى من الدنيا، وإنما أن يرزقك الله قلبًا يعرفه، ولسانًا يذكره، ونفسًا ترضى به ربًّا وإلهًا.
فإذا ضاقت عليك الدنيا يومًا، فلا تنس أن في قلبك نعمةً لو عرف الناس قدرها، لبذلوا أعمارهم كلها في سبيل تحصيلها: نعمة الإسلام. وهي نعمةٌ تستحق أن يفرح بها المؤمن كل صباح، وأن يحمد الله عليها ما بقي له نفسٌ يتردد.
❤1