ومضات 💚
1.09K subscribers
3.66K photos
283 videos
6 files
60 links
اقتباس
& شعور


تم الإنشاء 16 / 11 / 2019
Download Telegram
كان يسمى المشي وراء القطيع، أصبح اسمه تريند.
1
{رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير}.
أنا شديدة الملاحظة لكنني أخفي تلك الصِفة، اُلاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات، أعرف كيف أميز الكره والحب وإن لم يُصرح به، أعرف من ينصحني بحبّ، أميّز بواعث التصرفات وإن ابتسمت في وجه صاحبها، حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها.
لِذا، إن وجدتني معكَ كما لم أكن من قبل، اعلم أنّ أشياء كثيرة -ولو اجتهدت في إخفائها- كانت السبب في ذلك.
1
أدركتُ أنَّ العافيةَ كلَّها في صحةٍ جيِّدةٍ، وبيتٍ بعيدٍ عن المُشاحناتِ، وقِلَّة قليلةٍ تحبُّنا بصدقٍ.

فهمتُ أنَّ النجاحَ لا يُشترط فيه أن يكونَ شيئًا ملموسًا نسمعُ له دويَّ التصفيقِ؛
لرُبما يكون النجاحُ في تجاوزِ موقفٍ صعبٍ،
التعافي من أزمةٍ قاسيةٍ،
أو القدرةِ على البدء من جديدٍ..

المعاييرُ تختلفُ،
ولا يَهُمُّ في ذلك إلا أن نحيا بها نحنُ، لا أن نحيا لنثبتَ أنَّنا نحيا.
❤️
_ سمر إسماعيل.
3
فَعُودِي صُلْبٌ لا يَلِينُ لِغَامِزٍ ..
وَقَلْبِيَ سَيْفٌ لا يُفَلُّ لَهُ حَدُّ
Forwarded from قراءتي 📚
ترند القراء...
-أول رواية قرأتها : الأرض الطيبة.

-أخر رواية قرأتها : الشوك والقرنفل.

- أسوء رواية بالنسبة لي : الخيميائي.

ـ أفضل رواية قرأتها : ظل الريح، ثم لم يبق أحد.

- رواية واخذة ضجة وتستاهلها : بيت خالتي.

- رواية مظلومة أحببتها : حلم رجل مضحك.

- رواية سمعت عنها وأريد قراءتها : الجريمة والعقاب، الجارة، خاوية، عصر القرود ، ماذا وراء بوابة الموت.

- عدد الروايات التي قرأتها : لا أدري.

- أكثر شخصية حبيتها : دانيال في متاهة الأرواح، أحمد في الشوك والقرنفل.

الكاتب المفضل : كارلوس زافون، أجاثا كريستي، غسان كنفاني.


_ شارك بقراءتك لتبث الهمة بك وبالأمة.💚📚
في اللحظة التي عرفتُ فيها قيمة نفسي، ولمستُ مواطن الجمال داخلي،

أدركتُ أنني شخصٌ يستحق الكثير،
وأن فُتات المشاعر لا تليق بي، وأن الأشخاص الذين يجهلون جوهري لا يستحقون وجودي في حياتهم،

وأنني مكسبٌ لمن في حياتي، وأنني صديقٌ رائع وحبيبٌ عظيم،

وأنه على الرغم من وجود الأفضل مني،
إلا أنّني أمتلك البصمة الأكثر عمقًا،
التي لا تُنسى،
والتي لن تجدَها عند أحدٍ غيري.
2
خطب شيخنا أحمد السيد ذات يوم فقال: «إن من يظُن أنَّ الأمّة الإسلامية اليوم ستنجُو من كلّ هذه الأسهُم الهائلةِ المسمومَة بجهُودٍ يسيرة وأوقاتٍ مُتفرِّقة يبذلها البعض، وفضول أموالٍ يتبرَّعُ بها طوائف من المُنفقين في بعضِ المساحات البارِدة؛ فهو واهِم!

إنَّ الأمّةَ الإسلاميةَ اليوم لن تنهَضَ من كَبوَتِها، ولَن تتحرّر من قُيودِها، إلاّ بتضحية هائلةٍ بالأوقاتِ والطاقاتِ والأموالِ، وبجهودٍ دؤوبَةٍ متواصلةِ من أبنائها المُخلصينَ البررة..»

لن تتحرر الأمّة إلا بتضحية هائلة بالأوقات، إلا بأبناءٍ يعيشون لأجلها صباح مساء، إلا بشباب يبذلون أوقاتهم وطاقاتهم لرِفعتها وعلوّها..
إن سوريا اليوم لن تنهض إلا بمن أعدَّ نفسه وبناها لمثل هذا اليوم، إلا بشباب قد اغترفوا من نبع الصلاح لترتوي سوريا بمحاضن الإصلاح..

إن شبابنا اليوم يسيرون خطاهم ويردّدون: نحنُ قادمون أجيال مُسلمة صَاعدَة، ستُعيد تَعريف الدُّنيا مِنْ جّديد!

سنعيد تعريف الدنيا، ونُعرّفها أجيالنا من جديد.

شيخنَا المُعلّم والمُربي أحمد السيّد جزاهُ اللهُ عنَّا وعنْ شباب الأمَّة كلّ خير.
علمت أني بدأت أنساك ...
حينما توقفت عن مراقبتك دون قصد
حينما ضحكت لأول مرة منذ عرفتك حتى دمعت عيناي
حينما انتبهت لرسائلك الصباحية في المساء
حينما لم أعد أشعر بالغيرة من أحاديثك
علمت بأنني بدأت أنساك
حينما صارت تروقني الأغنيات الراقصة والألوان الزاهية
حينما لم أعد أتذكر حوارنا الأخير وما إذا كان ذلك قد حدث بالأمس أم لا ؟
حينما لم أعد أتحيز لقبيلتك ولم يعد يستوقفني أسمك
حينما أطلت السجود مرة دون أن أدعو لك أو عليك
حينما صرت أغفو واستيقظ دون أنا أتفقد هاتفي
اذهب إلى أي مكان وأعود دون أن ألتفت حولي
حينما رأيتك مرة تسقط من عيني ولم ألتقطك
لم أقصد نسيانك صدقني حدث ذلك حينما كنت مشغولة بالبحث عن سبب يجعلني أغفر لك .....
اللهم سندا لا يمل ولا يميل ولا يرحل ولا يغيب ولا يهجر ولا يخون
اللهم سندًا ساندًا مساندًا لي كتفيّ حتى الممات.
لديّ شخصٌ كلما هزمتني الحياةُ،
أذهبُ إليه..
أسأله هل أستحقُ هذا!

فـ يُخبرني أني لا أستحقُ إلا أفضلَ شيءٍ، بل إنَّ الأفضلَ قليل عليّ،

وأن الحياةَ تنعمُ بـ وجودي فيها.

كل مرة أذهبُ مُحمَّلةً بالخيباتِ، فـ أعودُ حاملةً النجومَ في يديّ.

نستحقُ شخصًا واحدًا على الأقل يرفعُنا لنلمسَ السماءَ، في الوقتِ الذي يُقسمُ فيه البقيّة أننا لا نستحقُ السيرَ على الأرضِ!
من أجمل النصوص التي قرأتها هذه الفترة:
"وإني لا أريده كاملًا أو مثاليًا .. أريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتد نتكئ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح

وأني لستُ مثاليًا كي أريده كاملًا، ولا ناقصًا كي يُكمّلني، ولا أريد منه بل أريده، وأريد ثباتًا منه لا يغيره الزمن".
كل ما كسرتَه بي
أصلحتهُ وحدي ، وتلك القطع المتناثرة مني
أعدتُ تركيبها بشكل مختلف..لن تتعرف علي أبدًا !
منذُ أن هَجرتُكَ وأنا أزهِرُ
كأنني أخرجتُكَ منّي سمّاً، بينما الربيع يَدخِلُني.
إذا أحبتك امرأة ، سكبت فيك عمرها دفعة واحدة .
رأتك كل الرجال فى رجل واحد .
لكن هولاء الرجال يسقطون منها واحد تلو الآخر .
يسقط رجل لا يفهم خوفها حين تصمت .
ورجل لا يقرأ رسائلها المُخبّأة في نظراتها .
يسقط رجل يغيب حين كانت تنتظره وطنًا .
ورجل يخذل صبرها رغم أنّها صبرت دهرًا .
تتساقط أنتَ منها رجلًا بعد رجل .
حتى لا يبقى منك إلا فراغٌ ثقيل .
فراغٌ كانت تملأه ذات يوم بابتسامتها وخيباتها .
وتمضي دون وداع ، مُحمّلةً بك كما يُحمل الراحلون على النعوش .
فإذا سألتها عنك ، قالت : كان هنا رجل ، ثم ماتت رجولته تدريجيًا .
وما عادت تُقيم مأتمًا لشيء مات داخلها ألف مرة قبل أن يرحل !!
العادات تغير لك شكل حياتك وليس التحفيز، غيّر عاداتك يتغير كلّ شيء.
فى النهاية نكتشف أن ليس كل عطاء يُقدّر .
و أن الأيدى التى أمسكناها خوفًا من الضياع .
كانت تبحث عن طريق آخر .
نكبر لنفهم أن بعض الوعود قيلت فقط لتملأ لحظة فراغ .
و أن الأوقات التى قضيناها فى بناء الثقة ، قد تنسف بكلمة عابرة .
نُدرك أن الإنتظار لا يصنع المعجزات ، بل يهلك القلب شيئًا فشيئًا .
و أن أجمل البدايات كثيرًا ما تُخبئ أقسى النهايات .
نتعلم أن الطيبة ليست درعًا من الخيبات ، بل بوابة لها .
و أن أقسى الفقد ليس موت الأحبة ، بل موت المشاعر و هم أحياء .
ننظر خلفنا فنرى أننا منحنا الكثير لمن لم يشعر بشئ .
و نمضى خفيفين ... إلا من ثقل الدروس التى حملناها وحدنا !!
2
اللحظة التي يبدأ فيها الجسد بمعاقبتك على جراحك النفسية، هي اللحظة التي تنهار فيها المسافة بين الألمين الخارجي والداخلي ..
فجأة، لا يعود الحزن شعورًا عابرًا، بل يتحول إلى صداع دائم، خفقان مضطرب، ضيق في التنفس، وأرق لا يرحم. وكأن جسدك قرر أن يصرخ بدلًا عنك…
لأنك سكتَّ طويلًا…كل وجع كتمته، كل دمعة جففتها بالقوة، كل “أنا بخير” قلتها وأنت تتألم كلها تجد طريقها في النهاية إلى جسدك، ليذكّرك بأنك لم تشفَ، بل فقط أجلت الانهيار.

_ حليمة صماش.
😢31
لن تُشفى من امرأة لمست عقلك، لأنك لم تقع في حب جسد، بل في هاوية أعمق: فكرة. أن تجد في امرأة ما يتجاوز امرأة، يعني أن تتجسد أمامك كسؤال مفتوح، لا كإجابة جاهزة. ليست جسداً تُسكِت به ضجيجك، بل مرآة تكشف لك احتمالاتك، هشاشتك، وخرابك المقنّع بالتماسك. ليست لحظة عابرة للذة، بل طريق ملتف نحو المعنى، حيث المتعة ليست غاية، بل بوابة تُفضي إلى ذلك الصدع العميق في داخلك ؛ ما يسميه البعض حباً، ويسميه آخرون عبثاً مترعاً بالحنين، حنينٌ إلى ما قبل الحضور، إلى رحم الطمأنينة الأولى، ذلك المكان الغامض الذي رأيت فيه العالم دون أن تراه، وأمنت فيه قبل أن تختبر الخوف. معها، لا تعود تبحث عن امرأة، بل عنك. عنك كما كنت، كما ضعت، وكما تحاول أن تعيد اختراع نفسك من خلالها.
شخصٌ مثلي لا يهِبُ قلبَه بسهولةٍ،
يحتاجُ مائة عامٍ ليطمئنَّ.

لستُ مِمَّن يكوِّنون العلاقاتِ في دقيقةٍ، أو يهدمونها في لحظةٍ!

لا أعرفُ أن أضعَ شخصًا في مكانةٍ إلا بعد مرور الوقتِ والمواقفِ بيننا،
ولا أستطيعُ أن أنزعَ من شخصٍ مكانةً إلا إذا هدمَها هو أولًا.

أؤمنُ أنَّ العلاقاتِ لا تُطوى إلا إذا فقدنا معها جزءًا من أنفسِنا،
وأنا قلبي عزيزٌ، ونفسي عزيزةٌ،

كلاهما لا أفرِّطُ فيه. 🤍

_ سمر إسماعيل.
استهان بها... ففهمت قيمتها.

ظنّ أنها ستظل تركض نحوه كلما ابتعد، وستسامح كل مرة يغيب فيها بلا سبب. ظنّ أن حبها أبدي، لا يُكسر ولا ينضب.
كان يعتقد أن ترددها في الرحيل ضعف، وأن صبرها عليه احتياج.

لكنه لم يرَ أنها كانت تُعطيه فرصة ليتغير، لتتغير هي.
كل خيبة... كانت درساً. كل لامبالاة منه... كانت تذكيراً بأنها تستحق أكثر.
كل مساءٍ نامت فيه ودمعتها على خدها... كانت تستيقظ في اليوم التالي أقوى.

هي لم تغادر حين تأذّت، بل حين لم يعد للأمل مكان في قلبها.
لم ترفع صوتها ولم تُعلن الرحيل، فقط بدأت تتغير بهدوء.
أصبحت تضحك أقل حين يتحدث، وتفكر أكثر حين يصمت.
قلّت أسئلتها... حتى اختفت.

وحين التفت ليبحث عنها، لم يجد سوى فراغٍ صنعه بنفسه.
لم تكن تُعاقبه بالغياب... كانت تُنقذ نفسها.

لأن المرأة حين تُدرك أنها تحارب وحدها، تتوقف عن القتال.
وحين تُحب نفسها كما كانت تُحبه، لا تعود أبدًا كما كانت.

لا تستهِن بقلبٍ أحبك بصدق... لأنه حين ينكسر، لا يعود كما كان.
1