لقد فقدتُ الرغبة حتى في أكثر الأشياء التي تمنيتها طويلاً، الآن هي بين يدي ولكن ليست في قلبي.
ولأنكْ لم تتخابث يوماً ، لم تنجح في علاقاتك كثيراً، ولأنك أنقى ممّا ينبغي تُقتل في أضعف رُكن في قلبك !
بدایة هالیوم ..
ارمي كلشي ورا ضهرك وتذكر شغلة وحدة بس
انو الله کبیر ورح يجبر بخاطرك 🌤💛.
ارمي كلشي ورا ضهرك وتذكر شغلة وحدة بس
انو الله کبیر ورح يجبر بخاطرك 🌤💛.
لا شيء أشدُّ وجعًا من أن تشعر بالندم على نفسك، على أمور حدثت لم تكن تستحق حدوثها ، على ثقتك العمياء بالأشخاص ، على مغفرتك الدائمة لمن أساء إلى روحك ، على تمسكك بمن لم يدركوا يومًا قيمتك.
على الأرجَح أن هُنالك حكمة مخبأة خَلف هذه الأحداث التي سقطت على عاتقك دفعةً واحدة . .
يبدو أنها رحماتٌ من الله وخيرٌ كثير ، ويبدو أن هنالك فصلٌ رائع يَستحق منكَ كل هذا الصُمود والثَبات 🌵.
يبدو أنها رحماتٌ من الله وخيرٌ كثير ، ويبدو أن هنالك فصلٌ رائع يَستحق منكَ كل هذا الصُمود والثَبات 🌵.
نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة،
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل.
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل.
❤2
الشيخ أحمد يوسف السيد:
لا تستهن بهذه الأحداث ولا تصغِ إلى من يهوّن منها، وإن كنتَ آمناً منها اليوم فقد يصيبك شرارها غداً،
واعلم أن سيف أعداء الإسلام قد سُلّ، وأنّ نار الحرب قد شبّت، وأن المنطقة كلها قد تكون مقبلة على تغييرات كبرى وجذرية.
واعلم أن هذا وقت ينشط فيه المنافقون الذين عهد عنهم الوقوف مع أعداء الإسلام وأعداء الدعوة والإصلاح؛ فلا تسمع لإرجافهم ولا تعتبر موازينهم ولا توالِ أولياءهم.
ولا تسمع للمجهولين،
ولا تقف عند خطاب المتشنجين،
وركّز في خطاب المصلحين الراشدين الذين عُهد عنهم الرشد والحكمة والنصرة لقضايا الأمة، وإن أشكل عليك شيء من خطابهم فلا تسيئنّ الظن بهم، ورُدّ المتشابه من كلامهم إلى المحكم من مواقفهم، ولا تضيع وقتك في مهاترات ومجادلات لا تثمر عملا،
وأتمّ ما بقي من أسس بنائك الذي يعينك عند النوازل، ويهيئك لما هو قادم،
واعلم أن سقوف الممكنات قد تتغير بشكل حادّ في المرحلة المقبلة؛ فاستثمر ما بقي، واغرس ما يمكن غرسه.
ولا تقف دون مقامات نصرة الدين والأمة ولو بالكلمة والمال،
وتزود بالدعاء والاستغفار والاستهداء بالله، والسجود والقنوت.
ثم أحسن الظن بالله وتفاءل ولو ضاقت وطال أمدها فالعاقبة للمتقين.
لا تستهن بهذه الأحداث ولا تصغِ إلى من يهوّن منها، وإن كنتَ آمناً منها اليوم فقد يصيبك شرارها غداً،
واعلم أن سيف أعداء الإسلام قد سُلّ، وأنّ نار الحرب قد شبّت، وأن المنطقة كلها قد تكون مقبلة على تغييرات كبرى وجذرية.
واعلم أن هذا وقت ينشط فيه المنافقون الذين عهد عنهم الوقوف مع أعداء الإسلام وأعداء الدعوة والإصلاح؛ فلا تسمع لإرجافهم ولا تعتبر موازينهم ولا توالِ أولياءهم.
ولا تسمع للمجهولين،
ولا تقف عند خطاب المتشنجين،
وركّز في خطاب المصلحين الراشدين الذين عُهد عنهم الرشد والحكمة والنصرة لقضايا الأمة، وإن أشكل عليك شيء من خطابهم فلا تسيئنّ الظن بهم، ورُدّ المتشابه من كلامهم إلى المحكم من مواقفهم، ولا تضيع وقتك في مهاترات ومجادلات لا تثمر عملا،
وأتمّ ما بقي من أسس بنائك الذي يعينك عند النوازل، ويهيئك لما هو قادم،
واعلم أن سقوف الممكنات قد تتغير بشكل حادّ في المرحلة المقبلة؛ فاستثمر ما بقي، واغرس ما يمكن غرسه.
ولا تقف دون مقامات نصرة الدين والأمة ولو بالكلمة والمال،
وتزود بالدعاء والاستغفار والاستهداء بالله، والسجود والقنوت.
ثم أحسن الظن بالله وتفاءل ولو ضاقت وطال أمدها فالعاقبة للمتقين.