-
إنني متعبة، لقد شرحت ذلك بأساليب عدة لم يكن إحداها مألوفًا لأحدهم، حشوت هذه الكلمة في كل إيماءاتي، لم أتفوه بها بهذه الشفافية كما أفعل الآن، لكنني خصصتها بنصوص طويلة، مزجتها بأحاديثي ونظراتي، لقد أشرت إليها بكل أصابعي، كانت أبعد من أن يلاحظها أصدقائي وأقرب من أن أتغاضاها أنا... 🖤🥀
إنني متعبة، لقد شرحت ذلك بأساليب عدة لم يكن إحداها مألوفًا لأحدهم، حشوت هذه الكلمة في كل إيماءاتي، لم أتفوه بها بهذه الشفافية كما أفعل الآن، لكنني خصصتها بنصوص طويلة، مزجتها بأحاديثي ونظراتي، لقد أشرت إليها بكل أصابعي، كانت أبعد من أن يلاحظها أصدقائي وأقرب من أن أتغاضاها أنا... 🖤🥀
عبد وضيع يتحكم بسيده،
هذا أنت، جسدك عبد لك، خلق ليكون في خدمتك، ومكّنته أنت من أن يصبح سيدك، يتحكم بك.
فلا تلومن العبيد من حولك إذا ما تحكموا بك.
كن حراً يا عبد الله.
- "حسين الصديق" •
هذا أنت، جسدك عبد لك، خلق ليكون في خدمتك، ومكّنته أنت من أن يصبح سيدك، يتحكم بك.
فلا تلومن العبيد من حولك إذا ما تحكموا بك.
كن حراً يا عبد الله.
- "حسين الصديق" •
-
يا من بِـ ابتسامتك يُزهِر خريف قلبي ومن بين كُلِّ الوُجُوه لا أُحِب سوى وجهك. 🤍
يا من بِـ ابتسامتك يُزهِر خريف قلبي ومن بين كُلِّ الوُجُوه لا أُحِب سوى وجهك. 🤍
❤2
-
تتلاشى الأكتاف من حولك تدريجياً
كلما زادت حاجتك للاستناد
ويحدث ذلك عندما يريد الله تذكيرك
بأنه وحده لن يخذلك متى احتجته !
تتلاشى الأكتاف من حولك تدريجياً
كلما زادت حاجتك للاستناد
ويحدث ذلك عندما يريد الله تذكيرك
بأنه وحده لن يخذلك متى احتجته !
-
إن البيوت التي ينزل فيها الابتلاء تِباعًا هي بيوت مختارة لرفع درجات أهلها من الله.
إن البيوت التي ينزل فيها الابتلاء تِباعًا هي بيوت مختارة لرفع درجات أهلها من الله.
❤1🥰1
-
لم يكن هدوءي هذه المرة هو ذاك الذي يسبق العاصفة، لقد مرَّت العاصفة بالفعل دون أن يشعر بي أحد.
لم يكن هدوءي هذه المرة هو ذاك الذي يسبق العاصفة، لقد مرَّت العاصفة بالفعل دون أن يشعر بي أحد.
-
عَن كُل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا وكأني لا أشعر ، كنت أشعر حينها كثيرًا أكثر مما يَنبغي ...
عَن كُل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا وكأني لا أشعر ، كنت أشعر حينها كثيرًا أكثر مما يَنبغي ...
😢1
-
شخصٌ واحد فقدُه يشقّ القلب، ثم يتساقط الآخرون من نفس الثّقب بدون ألم، بدون انتباه حتّى..
شخصٌ واحد فقدُه يشقّ القلب، ثم يتساقط الآخرون من نفس الثّقب بدون ألم، بدون انتباه حتّى..
😢2