-«دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها»
_قالها غسان كنفاني لملهمته؛ ليظهر جانبه الذي لا يعرفه الكثيرون في عالمه السياسيّ والأدبيّ، جانبه العاشق ذا القلب المرهف، لقد قالها لزهرته الدمشقيّة.
عرفه العالم صلباً جامداً قوياً، منتصراً بقلمه، مواجهاً لأعدائه، لكن لم يعرفه العالم عاشقاً متذللاً، ينسج قلمه كلمات تفوح حبّاً برائحة تمتزج فيها رائحة زهر دمشق وبارود يافا.
بدأت القصة في الستينيّات من القرن الماضي، تعرّف على الأديبة السوريّة المسلمة غادة السمّان، هي مجرد معرفة عابرة في جامعة دمشق، ويقال إنّهما التقيا بعد ذلك في القاهرة في إحدى الحفلات الساهرة، وفي تلك الليلة قال لها غسان: «مالكِ كطفلة ريفية تدخل المدينة أول مرة؟».
وكعادة أغلب قصص الحب العظيمة، التي تنتهي بالفراق، هذا الحب المستحيل ربّما وقفت أمامه العديد من القيود الاجتماعيّة والدينيّة، لكنّها لم تقف في وجه مشاعر غسان وكلماته، هو في وادٍ وهي في آخر، وسماء الأدب والإبداع كانت الملتقى.
_قالها غسان كنفاني لملهمته؛ ليظهر جانبه الذي لا يعرفه الكثيرون في عالمه السياسيّ والأدبيّ، جانبه العاشق ذا القلب المرهف، لقد قالها لزهرته الدمشقيّة.
عرفه العالم صلباً جامداً قوياً، منتصراً بقلمه، مواجهاً لأعدائه، لكن لم يعرفه العالم عاشقاً متذللاً، ينسج قلمه كلمات تفوح حبّاً برائحة تمتزج فيها رائحة زهر دمشق وبارود يافا.
بدأت القصة في الستينيّات من القرن الماضي، تعرّف على الأديبة السوريّة المسلمة غادة السمّان، هي مجرد معرفة عابرة في جامعة دمشق، ويقال إنّهما التقيا بعد ذلك في القاهرة في إحدى الحفلات الساهرة، وفي تلك الليلة قال لها غسان: «مالكِ كطفلة ريفية تدخل المدينة أول مرة؟».
وكعادة أغلب قصص الحب العظيمة، التي تنتهي بالفراق، هذا الحب المستحيل ربّما وقفت أمامه العديد من القيود الاجتماعيّة والدينيّة، لكنّها لم تقف في وجه مشاعر غسان وكلماته، هو في وادٍ وهي في آخر، وسماء الأدب والإبداع كانت الملتقى.
ومضات 💚
-«دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها» _قالها غسان كنفاني لملهمته؛ ليظهر جانبه الذي لا يعرفه الكثيرون في عالمه السياسيّ والأدبيّ، جانبه العاشق ذا القلب المرهف، لقد قالها لزهرته الدمشقيّة. عرفه العالم صلباً جامداً قوياً، منتصراً…
بعض الرسائل بين غادة السمّان وغسان كنفاني:
* «نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني، جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيداً، ولا يعبّر عنه، ولكنه حر يفعل ذلك بإتقان، وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حياً، ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم، حاراً ومرحاً في صوته الريح... يقرع باب ذاكرتي، ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين، وأوراقه وإبرة «أنسولينه» وصخبه المرح، ويجرّني من يدي لنتسكع معاً تحت المطر، ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء، ونتبادل الموت والحياة بلا أقنعة...ونتبادل الرسائل أيضاً». غادة
* «غادة يا حياتي، أنتِ، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من نفسكِ، أو من الناس أو من المستقبل، لست أدري ولا يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني تحوطني من كل جانب، كأصابع طفل صغير حول نحلة ملونة، تريدها وتخشاها، ولا تطلقها ولا تمسكها، ولكنها تنبض معاً، أعرف حتى الجنون، قيمتك عندي، أعرفها أكثر وأنت غائبة». غسان
* «أنت من جلدي، وأحسك مثلما أحس فلسطين، ضياعها كارثة بلا أي بديل، وحبي شيء في صلب لحمي ودمي، وغيابها دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال». غسان
* «أيها البعيد كذكرى طفولة، أيها القريب كأنفاسي وأفكاري أحبك، وأصرخ بملء صمتي: أحبك». غادة
* «نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني، جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيداً، ولا يعبّر عنه، ولكنه حر يفعل ذلك بإتقان، وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حياً، ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم، حاراً ومرحاً في صوته الريح... يقرع باب ذاكرتي، ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين، وأوراقه وإبرة «أنسولينه» وصخبه المرح، ويجرّني من يدي لنتسكع معاً تحت المطر، ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء، ونتبادل الموت والحياة بلا أقنعة...ونتبادل الرسائل أيضاً». غادة
* «غادة يا حياتي، أنتِ، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من نفسكِ، أو من الناس أو من المستقبل، لست أدري ولا يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني تحوطني من كل جانب، كأصابع طفل صغير حول نحلة ملونة، تريدها وتخشاها، ولا تطلقها ولا تمسكها، ولكنها تنبض معاً، أعرف حتى الجنون، قيمتك عندي، أعرفها أكثر وأنت غائبة». غسان
* «أنت من جلدي، وأحسك مثلما أحس فلسطين، ضياعها كارثة بلا أي بديل، وحبي شيء في صلب لحمي ودمي، وغيابها دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال». غسان
* «أيها البعيد كذكرى طفولة، أيها القريب كأنفاسي وأفكاري أحبك، وأصرخ بملء صمتي: أحبك». غادة
يصادف اليوم 21 نوفمبر ذكرى ميلاد السيدة فيروز..
وهي: ⏬ 🎶 🕊
-نهاد رزق وديع حداد والمعروفة بالاسم الفني فيرُوز (وُلدت في21 نوفمبر 1935)، هي مطربة ومغنيّة لبنانيّة، ولدت في بيروت، وقدّمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخيه منصور الرحباني، المعروفين بالأخوين رحباني، العديد من الأوبريهات والأغاني التي يصل عددها إلى 800 أغنيّة.
-بدأت الغناء وهي في عمر السادسة تقريباً، حيث انضمت لكورال الإذاعة اللبنانية. وعندما عرفها حليم الرومي، أطلق عليها اسم فيرُوز ولحّن لها بعض الأغنيّات بعد أن رأى فيها موهبة فذة ومستقبلاً كبيراً.
-ولاقت رواجًا واسعًا في العالم العربي والشرق الأوسط والعديد من دول العالم.
-فيرُوز من أقدم فنّاني العالم المستمرين إلى حدّ اليوم، ومن أفضل الأصوات العربية ومن أعظم مطربي العالم. نالت جوائز وأوسمة عالميّة.
وهي: ⏬ 🎶 🕊
-نهاد رزق وديع حداد والمعروفة بالاسم الفني فيرُوز (وُلدت في21 نوفمبر 1935)، هي مطربة ومغنيّة لبنانيّة، ولدت في بيروت، وقدّمت مع زوجها الراحل عاصي الرحباني وأخيه منصور الرحباني، المعروفين بالأخوين رحباني، العديد من الأوبريهات والأغاني التي يصل عددها إلى 800 أغنيّة.
-بدأت الغناء وهي في عمر السادسة تقريباً، حيث انضمت لكورال الإذاعة اللبنانية. وعندما عرفها حليم الرومي، أطلق عليها اسم فيرُوز ولحّن لها بعض الأغنيّات بعد أن رأى فيها موهبة فذة ومستقبلاً كبيراً.
-ولاقت رواجًا واسعًا في العالم العربي والشرق الأوسط والعديد من دول العالم.
-فيرُوز من أقدم فنّاني العالم المستمرين إلى حدّ اليوم، ومن أفضل الأصوات العربية ومن أعظم مطربي العالم. نالت جوائز وأوسمة عالميّة.
بتكون رافض الحُب تماماً، وفجأة بدون أي مقدمات بتلاقي حالك غرقان بتفاصيل شخص 🖤!.
كم عدد الحوارات الوهمية التي أحدثتها برأسك مع شخصك المفضل، الذي لا قدرة لك معه حتى على قول مرحباً 🖤!.
بضل سؤالي الأبدي، ياترى إذا إجا حدا حبني متل مابحبك، رح ضيعو من إيدي متل ماعم تضيعني 🖤!.
أعتذر لمغادرتي لكَ دون ترك كلمات تحرق روحك بشكل كافي، أتأسف لأنني غادرتك بلُطف 🖤!.