ومضات 💚
1.09K subscribers
3.67K photos
291 videos
6 files
64 links
اقتباس
& شعور


تم الإنشاء 16 / 11 / 2019
Download Telegram
البعد يقتل الحب التافه ، ويغذي الحب العظيم !

-الرافعي.
وفي السياسة محاربة المساجد بالمراقص ، ومحاربة الزوجات بالمومسات ، ومحاربة العقائد بأساتذة حرية الفكر ، ومحاربة فنون القوة بفنون اللذة .

-الرافعي.
الصوم يضع الإنسانية كلَّها في حالة نفسية واحدة ، تتلبَّس بها النفس في مشارق الأرض ومغاربها ، ويطلق في هذه الإنسانية كلها صوت الروح يُعَلِّم الرحمة، ويدعو إليها ، فَيُشْبِع فيها بهذا الجوع فكرةً معينة ؛ وهي تلك التي يكون عنها مساواة الغنيِّ للفقير من طبيعته، واطمئنان الفقير إلى الغني بطبيعته..

-الرافعي.
🎶🎵🎶
يا الأسمراني🎶🌷
رتب ابتسامتك للصباح..🕊💚
وانسَ حزن الليالي😁😉
_
متى ستخرج منّي ..كطير فُتِح له باب قفصه..
أو كذنب طردته توبة صادقة..
أو كسارق سلَب مايريد ولاذ بالفرار..
متى ستخرج ؟ !
وعڪّروا مزاج الحزن بضحكة من القلب💛
َوغَادِرْ كُلَّ مُتَّسَعٍ
‏ إِنْ وَجدْتَ فِيهِ ضِيقَك 🍂
كل نور تتركه داخل أحدهم ، يضيء لك الطريق.🌿
السمسميّة" .. 🎵🎶
آلة موسيقيّة تعتبر من الفلكلور الشعبيّ في مدينة بورسعيد..
السمسميّة بثت الروح الوطنيّة فى نفوس رجال المقاومة الشعبيّة، وتوارثها الأجيال ويرقص عليها الصغار قبل الكبار ؛ بل عندما تأتى لبورسعيد ترى العجوز بجوار الطفل فى عشرات الحفلات التى تُقام بالشوارع..
-«دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها»
_قالها غسان كنفاني لملهمته؛ ليظهر جانبه الذي لا يعرفه الكثيرون في عالمه السياسيّ والأدبيّ، جانبه العاشق ذا القلب المرهف، لقد قالها لزهرته الدمشقيّة.
عرفه العالم صلباً جامداً قوياً، منتصراً بقلمه، مواجهاً لأعدائه، لكن لم يعرفه العالم عاشقاً متذللاً، ينسج قلمه كلمات تفوح حبّاً برائحة تمتزج فيها رائحة زهر دمشق وبارود يافا.
بدأت القصة في الستينيّات من القرن الماضي، تعرّف على الأديبة السوريّة المسلمة غادة السمّان، هي مجرد معرفة عابرة في جامعة دمشق، ويقال إنّهما التقيا بعد ذلك في القاهرة في إحدى الحفلات الساهرة، وفي تلك الليلة قال لها غسان: «مالكِ كطفلة ريفية تدخل المدينة أول مرة؟».
وكعادة أغلب قصص الحب العظيمة، التي تنتهي بالفراق، هذا الحب المستحيل ربّما وقفت أمامه العديد من القيود الاجتماعيّة والدينيّة، لكنّها لم تقف في وجه مشاعر غسان وكلماته، هو في وادٍ وهي في آخر، وسماء الأدب والإبداع كانت الملتقى.
ومضات 💚
-«دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيراً بجريمة لم يرتكبها» _قالها غسان كنفاني لملهمته؛ ليظهر جانبه الذي لا يعرفه الكثيرون في عالمه السياسيّ والأدبيّ، جانبه العاشق ذا القلب المرهف، لقد قالها لزهرته الدمشقيّة. عرفه العالم صلباً جامداً قوياً، منتصراً…
بعض الرسائل بين غادة السمّان وغسان كنفاني:
* «نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني، جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيداً، ولا يعبّر عنه، ولكنه حر يفعل ذلك بإتقان، وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حياً، ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم، حاراً ومرحاً في صوته الريح... يقرع باب ذاكرتي، ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين، وأوراقه وإبرة «أنسولينه» وصخبه المرح، ويجرّني من يدي لنتسكع معاً تحت المطر، ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء، ونتبادل الموت والحياة بلا أقنعة...ونتبادل الرسائل أيضاً». غادة
* «غادة يا حياتي، أنتِ، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من نفسكِ، أو من الناس أو من المستقبل، لست أدري ولا يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني تحوطني من كل جانب، كأصابع طفل صغير حول نحلة ملونة، تريدها وتخشاها، ولا تطلقها ولا تمسكها، ولكنها تنبض معاً، أعرف حتى الجنون، قيمتك عندي، أعرفها أكثر وأنت غائبة». غسان
* «أنت من جلدي، وأحسك مثلما أحس فلسطين، ضياعها كارثة بلا أي بديل، وحبي شيء في صلب لحمي ودمي، وغيابها دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال». غسان
* «أيها البعيد كذكرى طفولة، أيها القريب كأنفاسي وأفكاري أحبك، وأصرخ بملء صمتي: أحبك». غادة
🌺🌿💐