_
لا أحتاج إلى علاقة أبذل فيها جهدي حتى أصل للكمال بعينيك، أحتاج إلى علاقة أتسائل فيها لمَ تراني بهذا الكمال وأنا ممتلئ بالعيوب.❤
- كيانو ريفز.
لا أحتاج إلى علاقة أبذل فيها جهدي حتى أصل للكمال بعينيك، أحتاج إلى علاقة أتسائل فيها لمَ تراني بهذا الكمال وأنا ممتلئ بالعيوب.❤
- كيانو ريفز.
_
"هايزل غرايس"
آمل أن تدركي أنّ محاولة ابتعادك عنّي لن تقلل أبدًا من مشاعري تجاهك.. 💔
"إنه لشرف لي أن يكسر قلبي بواسطتك" 😐
"هايزل غرايس"
آمل أن تدركي أنّ محاولة ابتعادك عنّي لن تقلل أبدًا من مشاعري تجاهك.. 💔
"إنه لشرف لي أن يكسر قلبي بواسطتك" 😐
الشيء الوحيد الذي يطمئنني هو أنني أعرف من أنا، أعرف جيدًا أن قلبي لا يضُرّ أحدًا، وأني لا أدعو حتى على أعدائي، ولا يهمني أي شيءٍ مملوك ولا أسعى نحو الأشخاص الذين هربوا مني، لدي عزّة نفس تكفيني لو اضطررت لأن أعيش كل حياتي حزينًا دون أن أتسوّل الفرحة ممّن يستكثرونها عليّ، هذا أنا..
وَلي فيكَ مَا لم يَقُلْ قَائِلٌ
وَمَا لم يَسِرْ قَمَرٌ حَيثُ سَارَا
فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ
لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا
-المتنبي.
وَمَا لم يَسِرْ قَمَرٌ حَيثُ سَارَا
فَلَوْ خُلِقَ النّاسُ منْ دَهرِهِمْ
لَكانُوا الظّلامَ وَكنتَ النّهارَا
-المتنبي.
_
كُلّ العَقبَات التي كُنتَ تجزمُ أنَّها أصعَب من أن تتجَاوزها، هيَ اليومَ خلفك..
كُلّ العَقبَات التي كُنتَ تجزمُ أنَّها أصعَب من أن تتجَاوزها، هيَ اليومَ خلفك..
_
"العوْدة للدّيار" لوْحة للرسّام الألمانيّ هانز أدولف بوهلر (1877- 1951).
هناك سمات مشتركة في لوحات الحبّ، هي أنّ الإنسان أمام عجزه وأزماته الوجوديّة وحروبه العالميّة، لم يعد له من أهوال هذا العالم إلّا حبيبته.
فعبر بوهلر عن أهوال الحرب، وما تُسببه من إحساس بالغ بالضياع، يظهر أثره ليس فقط على الجنود في أرض المعركة، بل أيضًا على ذويهم الذين ينتظرون بترقب وخوف عودتهم.
ورغم أنّه كان سياسيًّا اشتراكيًّا، فإنّ قيمته البارزة تاريخيًّا تأتي من كونه "السياسي الفنان" الذي جمع بين مهنتين متناقضتين؛ فواحدة تقتضي الصرامة وقسوة القلب، والأخرى تقتضي العاطفة والخيال الإبداعي الخلاق.
فنرى في اللوحة حبيبين جنديًّا بلباس الحرب ألقى بنفسه على رُكبتيّ حبيبته، وفي دعة ينعم بلمسات الأمومة الرحيمة، وهي تربت على رأسه، ورغم بساطتها، أثارت اللوحة موجة واسعة من ردود الفعل في المجتمع الألماني في تلك الفترة.
"العوْدة للدّيار" لوْحة للرسّام الألمانيّ هانز أدولف بوهلر (1877- 1951).
هناك سمات مشتركة في لوحات الحبّ، هي أنّ الإنسان أمام عجزه وأزماته الوجوديّة وحروبه العالميّة، لم يعد له من أهوال هذا العالم إلّا حبيبته.
فعبر بوهلر عن أهوال الحرب، وما تُسببه من إحساس بالغ بالضياع، يظهر أثره ليس فقط على الجنود في أرض المعركة، بل أيضًا على ذويهم الذين ينتظرون بترقب وخوف عودتهم.
ورغم أنّه كان سياسيًّا اشتراكيًّا، فإنّ قيمته البارزة تاريخيًّا تأتي من كونه "السياسي الفنان" الذي جمع بين مهنتين متناقضتين؛ فواحدة تقتضي الصرامة وقسوة القلب، والأخرى تقتضي العاطفة والخيال الإبداعي الخلاق.
فنرى في اللوحة حبيبين جنديًّا بلباس الحرب ألقى بنفسه على رُكبتيّ حبيبته، وفي دعة ينعم بلمسات الأمومة الرحيمة، وهي تربت على رأسه، ورغم بساطتها، أثارت اللوحة موجة واسعة من ردود الفعل في المجتمع الألماني في تلك الفترة.
تبدأ حياتك محاولًا فهم كل شيء، وتنهيها محاولًا النجاة من كلّ ما فهمت...
-فرانز كافكا.
-فرانز كافكا.
_
لو أنّك أحرقت قلبًا، فصلاتك هذه ليست صلاة، وحتى إيواؤك لاثنين وسبعين مِلة لن يغفِرَ لك.
لو أنّك أحرقت قلبًا، فصلاتك هذه ليست صلاة، وحتى إيواؤك لاثنين وسبعين مِلة لن يغفِرَ لك.