وحمّل التقرير مسؤولية هذه الانتهاكات لعناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، وذكر بينها: "الجيش الإسرائيلي، ومصلحة السجون الإسرائيلية، بما في ذلك وحدة كيتر الخاصة، ووحدة اليمام التابعة للشرطة الإسرائيلية".
قوات الاحتلال فرضت حظرا للتجول في بلدة بيت أمر، ومنعت فتح المحال التجارية وأداء صلاة الجمعة، وأطلقت قنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، ما أدى الى إصابة العشرات بالاختناق
عشرات آلاف المصلين توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح لأداء الصلاة في رحابه، فيما فرضت قوات الاحتلال قيودا على دخول المواطنين عبر أبواب البلدة القديمة والمسجد