.
. في آخر لقاءٍ بيننا كنت أظن أنّك ستودعني بعناقٍ طويل و مليئ بـ المشاعر ..
لكن رأيتك ذاهباً دون أن تلقي لي و لو بـ نظره بسيطه أواسي بها روحي المتعبه ..
كانت خيبتي عظيمه و ألمي شديد فقد مرّت أيامي بعدها و داخلي في خراب و حائط قلبّي على وشك الإنهيار .. فـ كيف لي أن أرمم داخلي مع كل هذا الدّمار ..!؟ . .
.
.
. في آخر لقاءٍ بيننا كنت أظن أنّك ستودعني بعناقٍ طويل و مليئ بـ المشاعر ..
لكن رأيتك ذاهباً دون أن تلقي لي و لو بـ نظره بسيطه أواسي بها روحي المتعبه ..
كانت خيبتي عظيمه و ألمي شديد فقد مرّت أيامي بعدها و داخلي في خراب و حائط قلبّي على وشك الإنهيار .. فـ كيف لي أن أرمم داخلي مع كل هذا الدّمار ..!؟ . .
.
.
.
.
لا يستطيع أي أحد أن يفرق بين الحبيبين؛
إن الحبيبين ينفصلان بنفسهما
لانهما يخسران قوتهما ولا يناضلان؛
يصدقان الآخرين ويخافان
لانهما لا يعرفان كيف سيناضلان؛
يفضلون تأجيل أحلامهم بسبب أشخاص آخرين؛
يتحركون بحسب كلام الآخرين؛
أو لا يستطيعون أن يسلموا أنفسهم للحب؛
يخافون من مشاعرهم؛
عندما يأتي يوم وتفكرون بأخطائكم والأشياء التي ندمتم عليها؛
تنظرون وإذ أن الزمن قد مر وذهب؛
فمهما كان من ظلل على حبكما؛
لكن هناك شئ واحد يجب معرفته وهو :؛
إذا ادخلتم كلام الآخرين وما حدث بالماضي بينكم؛
فستفترقون يوماً بكل تأكيد؛
فلا تتركوا كلمات يا ليت بينكم وانظروا إلى المستقبل؛
لقد عشنا الماضي وانتهي ، لا نستطيع أن نغيره؛
ولكن بامكانكم أن تكتبوا المستقبل بأنفسكم؛
هناك شئ واحد تسلمون أنفسكم له وهو حبكم؛
وإلا تنظرون هكذا مثلي من خلف الشخص الذي تحبونه وبمفردكم
. . .
...
.
لا يستطيع أي أحد أن يفرق بين الحبيبين؛
إن الحبيبين ينفصلان بنفسهما
لانهما يخسران قوتهما ولا يناضلان؛
يصدقان الآخرين ويخافان
لانهما لا يعرفان كيف سيناضلان؛
يفضلون تأجيل أحلامهم بسبب أشخاص آخرين؛
يتحركون بحسب كلام الآخرين؛
أو لا يستطيعون أن يسلموا أنفسهم للحب؛
يخافون من مشاعرهم؛
عندما يأتي يوم وتفكرون بأخطائكم والأشياء التي ندمتم عليها؛
تنظرون وإذ أن الزمن قد مر وذهب؛
فمهما كان من ظلل على حبكما؛
لكن هناك شئ واحد يجب معرفته وهو :؛
إذا ادخلتم كلام الآخرين وما حدث بالماضي بينكم؛
فستفترقون يوماً بكل تأكيد؛
فلا تتركوا كلمات يا ليت بينكم وانظروا إلى المستقبل؛
لقد عشنا الماضي وانتهي ، لا نستطيع أن نغيره؛
ولكن بامكانكم أن تكتبوا المستقبل بأنفسكم؛
هناك شئ واحد تسلمون أنفسكم له وهو حبكم؛
وإلا تنظرون هكذا مثلي من خلف الشخص الذي تحبونه وبمفردكم
. . .
...