وَمَا الْحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ
2
شكَوْتُ إِلَيْهَا حُبًّا فَتَبَسَّمَتْ
وَلَمْ أَرَ شَمْسًا قَبْلَهَا تَبَسَّمُ
فَقُلْتُ لهَا جُودِي فَأَبْدَتْ تَجَهُّمًا
لِتَقْتُلَنِي يَا حُسْنَهَا إِذْ تَجَهَّمُ
2
قرَّرَ تَرْكَ ما يُحِبُّ،
وهذا أَقْسَى ما قَدْ يَفْعَلُهُ الإِنْسانُ بِنَفْسِهِ،
أَنْ يُغادِرَ شَيْئًا
كانَ يَوْمًا وَطَنَهُ الوَحيدَ،
فَقَطْ لِأَنَّ البَقاءَ أَصْبَحَ بِلا جَدْوى