مُذكرة هانسل.
3.57K subscribers
55 photos
- طوق نجآة ، يُريد الغرق.
Download Telegram
“ولكثرة ما نظرت إليه، باتتّ تحسبه بعضا من قلبها".
وتعلمُ أن هذا البُعد ذنبٌ، فما لك عن ذنوبِك لا تتوبُ؟"
‏أيمكننا بدء محادثة بسؤال أقل تعقيدًا من كيف حالك؟
‏كان كثير الصمت ، حتى مات مختنقًا بالكلام '
‏"من أخبرك؟
‏أنّي أخافُ بِأن تَغيبَ فأخسَرك؟
‏إن شِئت أن تبقَى معي
‏أسكنت روحك أضلُعي
‏و إذا عزَمت على الرَّحيل
‏ فلملِم الذكرى الجميله بينَنا
‏واحزم حقائبك القديمه وابتعِد
‏ لا تَنتَظر منّي الجَوابَ
‏لأنني لن أجْبرَك
وكنتُ أطعمهُ قمح فؤادي براحتي، عجباً كيف بات يرضيه فتات الطريق !
‏ "لقد غرق وانتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون، أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو."
‏"أشعر بالانتماء لمن يحبون الغيوم والنجوم، هدوء الليل وبداية الفجر، السماء وقت الغروب، البحر والمطر، العزلة، السلام، الرسائل المكتوبة بخط اليد، الحِرف اليدويّة والرَّسم والأشيـاء الغير مألوفة."
‏"أتجنبك لأنك تشبه الحسرة تجاه الأشياء التي ليس بمقدوري الحصول عليها".
لديه الكثير من الندم، حتى أنه -فقط بكلمةٍ مثل لو- يستطيع صُنع حياةٍ كاملة.
الإشارات كانت واضحة ، انت الذي اخترت ان لا ترى!
وكأني نص أصلي يتعذب في ترجمة مبتذلة.
‏ولأنه كان يراها أشبه بعمل فني فائق الإبهار، كان يفشل معها دائماً في التصرف بعفوية .
أنا آسف لكل الذين خدعتهم حديقة قلبي الأمامية، حين تورطوا بالخراب الذي في الداخل.
- زياد عوض
يقول شخصاً ما ، أذكر بأنها رفضت مصافحتي أمام الآخرين، وظلّت واقفةً على بعد خطوةٍ واحدة، بدافع الخجل -أدركت حينها- بانه قد يكون أجمل رفضٍ تلقّيته في حياتي.
‏"أُحب كثيرًا أولئك الذين يبتسمون وهم يتحدثون."
‏"وحين علموا أن فيك من عفو يوسف، رموك في البئر كثيرا."
يُذكر أن نجيب محفوظ في رواية - بين القصرين - كتب عن صاحب الدكان السيد أحمد عبد الجواد الذي وقع في قلبه شيء لفتاة جميلة جآءت تأخذ بضاعة لا مقابل لها، فسألهُ عاملهُ ما يكتبُ في دفتر الحسابات، فقال له اكتب: "بضاعةٌ أتلفها الهوى".
المشاعر المكتومة لا تموت أبدًا، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقًا بطرق بشعة.
‏الخائفون لا يصنعون الحرية ‏والمترددون لن تقوى ايديهم المرتعشة على البناء.