"من أخبرك؟
أنّي أخافُ بِأن تَغيبَ فأخسَرك؟
إن شِئت أن تبقَى معي
أسكنت روحك أضلُعي
و إذا عزَمت على الرَّحيل
فلملِم الذكرى الجميله بينَنا
واحزم حقائبك القديمه وابتعِد
لا تَنتَظر منّي الجَوابَ
لأنني لن أجْبرَك
أنّي أخافُ بِأن تَغيبَ فأخسَرك؟
إن شِئت أن تبقَى معي
أسكنت روحك أضلُعي
و إذا عزَمت على الرَّحيل
فلملِم الذكرى الجميله بينَنا
واحزم حقائبك القديمه وابتعِد
لا تَنتَظر منّي الجَوابَ
لأنني لن أجْبرَك
"لقد غرق وانتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون، أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو."
"أشعر بالانتماء لمن يحبون الغيوم والنجوم، هدوء الليل وبداية الفجر، السماء وقت الغروب، البحر والمطر، العزلة، السلام، الرسائل المكتوبة بخط اليد، الحِرف اليدويّة والرَّسم والأشيـاء الغير مألوفة."
ولأنه كان يراها أشبه بعمل فني فائق الإبهار، كان يفشل معها دائماً في التصرف بعفوية .
أنا آسف لكل الذين خدعتهم حديقة قلبي الأمامية، حين تورطوا بالخراب الذي في الداخل.
- زياد عوض
- زياد عوض
يقول شخصاً ما ، أذكر بأنها رفضت مصافحتي أمام الآخرين، وظلّت واقفةً على بعد خطوةٍ واحدة، بدافع الخجل -أدركت حينها- بانه قد يكون أجمل رفضٍ تلقّيته في حياتي.
يُذكر أن نجيب محفوظ في رواية - بين القصرين - كتب عن صاحب الدكان السيد أحمد عبد الجواد الذي وقع في قلبه شيء لفتاة جميلة جآءت تأخذ بضاعة لا مقابل لها، فسألهُ عاملهُ ما يكتبُ في دفتر الحسابات، فقال له اكتب: "بضاعةٌ أتلفها الهوى".
المشاعر المكتومة لا تموت أبدًا، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقًا بطرق بشعة.