مثلك لا يقف هكذا مذهولًا مفتوح الجراح، شرفاته مباحة للغربان وأقداحه مسكونة بعناكب الكهوف، مثلك يصلب في الصارية!
ولأنه كان يراها أشبه بعمل فني فائق الإبهار، كان يفشل معها دائماً في التصرف بعفوية .
"تائه جدًا، لا تشعل عود الثقاب من حولي، لم أعد أفرق بين من يضيء الطريق ومن يسعى لحرقي."
"في الفيلم، حذرت الأم أطفالها من النافذة ذاتها التي طلّ منها الحب في مشهدٍ اخر".
أشعر بالذنب دومًا تجاه البشرية، كما لو أن أحدهم ألقى عليّ مسؤولية الجميع وغادر.
هذا الصباحُ مازال يحمِل لون اللِيل ، هلا قُلتَ لي صباح الخير حتى تفيقُ الشمس في منزلي ؟
رأيتُكَ تسقطُ من أعماقِي ولم أفعل شيء، شعرتُ لأولِ مرةٍ أني قد سئِمتُ من أنقاذِكَ.
"من أخبرك؟
أنّي أخافُ بِأن تَغيبَ فأخسَرك؟
إن شِئت أن تبقَى معي
أسكنت روحك أضلُعي
و إذا عزَمت على الرَّحيل
فلملِم الذكرى الجميله بينَنا
واحزم حقائبك القديمه وابتعِد
لا تَنتَظر منّي الجَوابَ
لأنني لن أجْبرَك
أنّي أخافُ بِأن تَغيبَ فأخسَرك؟
إن شِئت أن تبقَى معي
أسكنت روحك أضلُعي
و إذا عزَمت على الرَّحيل
فلملِم الذكرى الجميله بينَنا
واحزم حقائبك القديمه وابتعِد
لا تَنتَظر منّي الجَوابَ
لأنني لن أجْبرَك
"لقد غرق وانتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون، أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو."
"أشعر بالانتماء لمن يحبون الغيوم والنجوم، هدوء الليل وبداية الفجر، السماء وقت الغروب، البحر والمطر، العزلة، السلام، الرسائل المكتوبة بخط اليد، الحِرف اليدويّة والرَّسم والأشيـاء الغير مألوفة."