لديه الكثير من الندم، حتى أنه -فقط بكلمةٍ مثل لو- يستطيع صُنع حياةٍ كاملة.
"في القطار تبادلنا المقاعد كنتِ تُريدين النافذة وكنتُ أريد أن أطل عليكِ."
- سراج الدين
- سراج الدين
مثلك لا يقف هكذا مذهولًا مفتوح الجراح، شرفاته مباحة للغربان وأقداحه مسكونة بعناكب الكهوف، مثلك يصلب في الصارية!
ولأنه كان يراها أشبه بعمل فني فائق الإبهار، كان يفشل معها دائماً في التصرف بعفوية .
"تائه جدًا، لا تشعل عود الثقاب من حولي، لم أعد أفرق بين من يضيء الطريق ومن يسعى لحرقي."
"في الفيلم، حذرت الأم أطفالها من النافذة ذاتها التي طلّ منها الحب في مشهدٍ اخر".
أشعر بالذنب دومًا تجاه البشرية، كما لو أن أحدهم ألقى عليّ مسؤولية الجميع وغادر.
هذا الصباحُ مازال يحمِل لون اللِيل ، هلا قُلتَ لي صباح الخير حتى تفيقُ الشمس في منزلي ؟
رأيتُكَ تسقطُ من أعماقِي ولم أفعل شيء، شعرتُ لأولِ مرةٍ أني قد سئِمتُ من أنقاذِكَ.