أنا آسف لكل الذين خدعتهم حديقة قلبي الأمامية، حين تورطوا بالخراب الذي في الداخل.
- زياد عوض
- زياد عوض
فهي لم تكن منزلاً، كانت باباً مفتوحاً على الهاوية، شرخاً يشق قماش العالم ليقود إلى العدم.
يُذكر أن نجيب محفوظ في رواية - بين القصرين - كتب عن صاحب الدكان السيد أحمد عبد الجواد الذي وقع في قلبه شيء لفتاة جميلة جآءت تأخذ بضاعة لا مقابل لها، فسألهُ عاملهُ ما يكتبُ في دفتر الحسابات، فقال له اكتب: "بضاعةٌ أتلفها الهوى".
عدّني بأن لا تنساني دفعةً واحدة ، إنساني بالتدريج،اليوم صوتي،غداً ضحكتي ، ما يلي ذلك بريق عيناي أريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مطر لا كجثة هامدة.
تشعر كما لو أنك للتو أنهيت عراكاً أستنزف كل طاقتك، في حين المعركة ستبدأ بعد لحظات.