Pseudo-Cow Pox
مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً .
❎ المسبب للمرض :
يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxvirida
❎الأعراض :
بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة
❎التشخيص:
يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً .
❎ المسبب للمرض :
يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxvirida
❎الأعراض :
بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة
❎التشخيص:
يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
❤1
داء البروسيلة في الأبقار
داء البروسيلا في الأبقار ، مرض معد مزمن يصيب الأبقار و يتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية وحدوث الإجهاض عند الإناث الحوامل في المراحل المتقدمة من الحمل ما بين الشهرين 5 - 7 وتورم الخصي والبربخ عند الذكر إضافة إلى عدم الإخصاب والعقم عند كلاالجنسين
❎المسبب :
يسبب المرض البروسيلا المجهضة وهي
تنتمي لجنس البروسيلا وتتمتع بنفس المواصفات العامة لهذا الجنس، ويضم هذا النوع تسعة أنواع حيوية متماثلة تختلف في بعض خواصها البيوكيميائية . تعيش هذه الجراثيم في الوسط الخارجي ضمن الظروف الملائمة لعدة شهور ، فهي تبقى في الأرض الرطبة حتى 100يوماً وفي البراز الطري حتى75 يوماً وفي الماء الراكد بدرجة حرارة 4م حتى 14 يوما وفي الزبدة حتى120 يوماً . وتموت بسرعة تحت تأثير الحموض . تتأثر بأشعة الشمس والجفاف وتموت بسرعة تحت تأثير المواد المطهرة العادية كالفورمالين وكلور الكلس خلال 3 ساعات .
❎ الوبائية :
يصيب المرض الأبقار بغض النظر عن الجنس وبكافة الأعمار حيث تزداد قابلية الإصابة عند الأبقار مع تقدم العمر لتبلغ ذروتها عند البلوغ الجنسي ، حيث تكثر الإصابة بين الأبقار التي تحمل للمرة الأولى .
إن الإناث أكثر قابلية للإصابة من الذكور لتواجد الجهاز التناسلي المكان المفضل لجراثيم البروسيلا لاحتوائه على سكر السوربتول الهام في تكاثر ونمو جراثيم البروسيلا . إلى جانب الأبقار تعتبر كل الحيوانات الأهلية بما فيها الكلاب والقطط وبعض الحيوانات البرية حساسة للإصابة بالبروسيلا المجهضة . تنتقل العدوى عن طريق الفم نتيجة لتناول أعلاف ملوثة بالعامل المسبب أو عن طريق القناة التناسلية أو عبر الجلد من خلال الجروح والسحجات والخدوش كذلك عن طريق ملتحمة العين ومن خلال حلمة الضرع . إن داء البروسيلات ذو طبيعة استيطانية يمكن انتشاره وامتداده خاصة مع زيادة إنتاج الحليب وزيادة كثافة الحيوانات في المحطة .
❎ الإمراضية :
بعد دخول جراثيم البروسيلا للجسم وتغلبها على الخلايا اللمفاوية تصل للدم والبلغم وتبقى فيها ما بين ( 10-20 ) يوماً مسببة تجرثماً دموياً وترفعاً حروريا ً. بعد ذلك تصل الجراثيم عبر الدم واللمف للأعضاء المختلفة كالطحال والكبد والضرع ومخ العظام والمفاصل والعقد اللمفاوية إضافة للرحم والجنين والمشيمة مسببه تغيرات التهابية في هذه الأعضاء . ومع مرور الوقت يضعف الارتباط ما بين المشيمة والرحم مؤدياً في النهاية للإجهاض . في الذكور تتوضع الجراثيم في الخصية والبربخ أو الحويصل المنوي مؤدية إلى تغيرات التهابية فيها .
❎ الأعراض :
تتراوح فترة الحضانة ما بين 14-18 يوم ومن الصعب الكشف عن فترة الترفع الحروري خلال فترة التجرثم الدموي .
يحدث الإجهاض في إي مرحلة من مراحل الحمل ، لكن غالباً ما يظهر في المراحل المتقدمة من الحمل مابين الشهرين الخامس والثامن . يسبق الإجهاض أعراض مشابهة لأعراض الولادة الطبيعية كما يمكن مشاهدة احتقان واحمرار الأغشية المخاطية للمهبل وإفرازات مهبلية عديمة الرائحة بيضاء رمادية مخاطية إلى مخاطية تقيحية وأحياناً دموية . يحدث احتباس في المشيمة يتبعه التهاب في الرحم وخروج سوائل بنية محمرة أو رمادية متسخة كريهة الرائحة . وقد يحدث عدم إخصاب مؤقت أو دائم في الأبقار المصابة . قد يحدث التهاب في المفاصل ، التهاب أوتار خراجات تحت الجلد والتهاب الضرع وفي الذكور التهاب الخصية والبربخ .
في القطيع الخالي من المرض الذي يصاب بالعدوى للمرة الأولى تحدث زوبعة من الاجهاضات في الأبقار الحوامل ونادراً ما تجهض الأبقار مرة ثانية وفي الولادة التي تلي الإجهاض الأول يموت الوليد أحيانا أو يولد ضعيفا أو مشوها .
❎الصفة التشريحية :
تتوضع الآفات التشريحية في المشيمة .والجنين والرحم حيث تكون المشيمة متوذمة ومحتقنة وتتغطى أجزاء منها بطبقة قيحية فيبرينية . التهاب الفلقات الرحمية حيث تكون متوذمة ومحتقنة كما تزداد سماكة السطح الخارجي للأغشية الجنينية . يشاهد في بعض الأجنة التهاب رئة وتجمع سوائل في تجاويفه و توذم الجلد في الذكور يمكن مشاهدة خراجات وتنخر في الخصي والبربخ
داء البروسيلا في الأبقار ، مرض معد مزمن يصيب الأبقار و يتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية وحدوث الإجهاض عند الإناث الحوامل في المراحل المتقدمة من الحمل ما بين الشهرين 5 - 7 وتورم الخصي والبربخ عند الذكر إضافة إلى عدم الإخصاب والعقم عند كلاالجنسين
❎المسبب :
يسبب المرض البروسيلا المجهضة وهي
تنتمي لجنس البروسيلا وتتمتع بنفس المواصفات العامة لهذا الجنس، ويضم هذا النوع تسعة أنواع حيوية متماثلة تختلف في بعض خواصها البيوكيميائية . تعيش هذه الجراثيم في الوسط الخارجي ضمن الظروف الملائمة لعدة شهور ، فهي تبقى في الأرض الرطبة حتى 100يوماً وفي البراز الطري حتى75 يوماً وفي الماء الراكد بدرجة حرارة 4م حتى 14 يوما وفي الزبدة حتى120 يوماً . وتموت بسرعة تحت تأثير الحموض . تتأثر بأشعة الشمس والجفاف وتموت بسرعة تحت تأثير المواد المطهرة العادية كالفورمالين وكلور الكلس خلال 3 ساعات .
❎ الوبائية :
يصيب المرض الأبقار بغض النظر عن الجنس وبكافة الأعمار حيث تزداد قابلية الإصابة عند الأبقار مع تقدم العمر لتبلغ ذروتها عند البلوغ الجنسي ، حيث تكثر الإصابة بين الأبقار التي تحمل للمرة الأولى .
إن الإناث أكثر قابلية للإصابة من الذكور لتواجد الجهاز التناسلي المكان المفضل لجراثيم البروسيلا لاحتوائه على سكر السوربتول الهام في تكاثر ونمو جراثيم البروسيلا . إلى جانب الأبقار تعتبر كل الحيوانات الأهلية بما فيها الكلاب والقطط وبعض الحيوانات البرية حساسة للإصابة بالبروسيلا المجهضة . تنتقل العدوى عن طريق الفم نتيجة لتناول أعلاف ملوثة بالعامل المسبب أو عن طريق القناة التناسلية أو عبر الجلد من خلال الجروح والسحجات والخدوش كذلك عن طريق ملتحمة العين ومن خلال حلمة الضرع . إن داء البروسيلات ذو طبيعة استيطانية يمكن انتشاره وامتداده خاصة مع زيادة إنتاج الحليب وزيادة كثافة الحيوانات في المحطة .
❎ الإمراضية :
بعد دخول جراثيم البروسيلا للجسم وتغلبها على الخلايا اللمفاوية تصل للدم والبلغم وتبقى فيها ما بين ( 10-20 ) يوماً مسببة تجرثماً دموياً وترفعاً حروريا ً. بعد ذلك تصل الجراثيم عبر الدم واللمف للأعضاء المختلفة كالطحال والكبد والضرع ومخ العظام والمفاصل والعقد اللمفاوية إضافة للرحم والجنين والمشيمة مسببه تغيرات التهابية في هذه الأعضاء . ومع مرور الوقت يضعف الارتباط ما بين المشيمة والرحم مؤدياً في النهاية للإجهاض . في الذكور تتوضع الجراثيم في الخصية والبربخ أو الحويصل المنوي مؤدية إلى تغيرات التهابية فيها .
❎ الأعراض :
تتراوح فترة الحضانة ما بين 14-18 يوم ومن الصعب الكشف عن فترة الترفع الحروري خلال فترة التجرثم الدموي .
يحدث الإجهاض في إي مرحلة من مراحل الحمل ، لكن غالباً ما يظهر في المراحل المتقدمة من الحمل مابين الشهرين الخامس والثامن . يسبق الإجهاض أعراض مشابهة لأعراض الولادة الطبيعية كما يمكن مشاهدة احتقان واحمرار الأغشية المخاطية للمهبل وإفرازات مهبلية عديمة الرائحة بيضاء رمادية مخاطية إلى مخاطية تقيحية وأحياناً دموية . يحدث احتباس في المشيمة يتبعه التهاب في الرحم وخروج سوائل بنية محمرة أو رمادية متسخة كريهة الرائحة . وقد يحدث عدم إخصاب مؤقت أو دائم في الأبقار المصابة . قد يحدث التهاب في المفاصل ، التهاب أوتار خراجات تحت الجلد والتهاب الضرع وفي الذكور التهاب الخصية والبربخ .
في القطيع الخالي من المرض الذي يصاب بالعدوى للمرة الأولى تحدث زوبعة من الاجهاضات في الأبقار الحوامل ونادراً ما تجهض الأبقار مرة ثانية وفي الولادة التي تلي الإجهاض الأول يموت الوليد أحيانا أو يولد ضعيفا أو مشوها .
❎الصفة التشريحية :
تتوضع الآفات التشريحية في المشيمة .والجنين والرحم حيث تكون المشيمة متوذمة ومحتقنة وتتغطى أجزاء منها بطبقة قيحية فيبرينية . التهاب الفلقات الرحمية حيث تكون متوذمة ومحتقنة كما تزداد سماكة السطح الخارجي للأغشية الجنينية . يشاهد في بعض الأجنة التهاب رئة وتجمع سوائل في تجاويفه و توذم الجلد في الذكور يمكن مشاهدة خراجات وتنخر في الخصي والبربخ
❎التشخيص :
إضافة إلى الأعراض والصفة التشريحية يعتمد التشخيص بشكل أساسي على معرفة المعطيات الوبائية ومن ثم القيام بالتشخيص المخبري :
🔺آ - مجهرياً : بأخذ مسحة مباشرة من راسب الحليب بعد تثفيله أو من نسيج المشيمة على شريحة وصبغها بصبغة غرام أو صبغة زيل نلسن المعدلة .
🔺ب - كما ينبغي عزل العامل المسبب من الأجنة الساقطة ( وخاصة المعدة العقد اللمفاوية الطحال والكبد ) والأغشية الجنينية والمشائم والحليب والسيلانات الرحمية حتى أسبوع بعد الولادة أو ا
لإجهاض أو من السائل المنوي . تزرع العينات على منابت جرثومية خاصة مثل منبت المصل والديكستروز أو آجار خلاصة اللحم لتفادي نمو الجراثيم الأخرى المصاحبة تضاف بعض الصادات الحيوية لهذه المنابت كالبوليمكسين أو الباسيتراسين .
🔺ج - حقن حيوانات التجارب حيث يحقن خنزير غنيا تحت الجلد أو في البر يتوان ويفحص مصل الدم بعد(10-15) يوماً بالاختبارات المصلية للكشف عن الأضداد. وبعد 6 أسابيع تذبح ويزرع من الأعضاء لعزل البروسيلا المجهضة .
🔺د- القيام بإجراء الاختبارات المصلية للكشف عن أضداد البروسيلا في مصول الحيوانات ومن هذه الاختبارات : اختبار التراص في الأنابيب , اختبار روزالبنغال ، اختبار تثبيت المتممة اختبار الحلقة في الحليب والاختبار الأكثر حساسية هو اختبار الاليزا .
🔺هـ - القيام بإجراء اختبار الحساسية بواسطة الأبورتين .
❎ التشخيص التفريقي :
يجب تفريق المرض في الأبقار عن الأمراض الأخرى المشابهة كالإصابة بالمقوسات الجنينية التريكوموناس واليرسينيه .
❎ العلاج :
لا يوجد علاج فعال للمرض حتى الآن ، حيث أن المعالجة بالصادات الحيوية ومركبات السلفا والمصول ممكنة في الحالات الفردية لكن في الحالات الوبائية الجماعية تصبح المعالجة بدون جدوى . كذلك لا ينصح بمعالجة الثيران المصابة رغم تسجيل بعض النجاحات والأفضل التخلص من الحيوان لأنه يبقى مصدرا للعدوى .
❎ الوقاية :
تختلف طرق المكافحة باختلاف البلد وحتى المنطقة ضمن البلد الواحد وذلك لاعتبارات اقتصادية متعلقة بنسبة الحيوانات المصابة
🔺أ - في المناطق الخالية من الإصابة :
1- عدم شراء أبقار من المناطق الموبوءة إضافة إلى حجر الأبقار المشتراة لمدة 30يوماً وإجراء اختبارين مصليين لها بفارق زمني من :( 2- 3 ) أسابيع وضمها إلى القطيع في حال خلوها من الإصابة .
2-تلقيح الإناث من ذكور سليمة .
3- تخصيص حظيرة خاصة للولادة يبقى فيها العجل الوليد أسبوعين ثم ينتقل بعدها لحظائر العجول .
4- يجب التحري عن السبب عقب حدوث احتباس مشيمة وعند كون البروسيلا هي المسبب يجب اتخاذ التدابير اللازمة .
🔺ب - في المناطق المصابة :
1- إخضاع حيوانات المزرعة للفحوص المصلية بفارق زمني من (20-30) يوما
2- تعقيم حليب المحطة خلال فترة الاشتباه بالمرض
3- إنشاء حظائر خاصة للولادة بعضها مخصص للولادات الطبيعية والأخرى مخصصة للاجهاضات .
4- تعتيم حظائر الولادة بالمطهرات عقب الإجهاض والتخلص الفني من الجنين .
5 - منع دخول وخروج الحيوانات من المزرعة المصابة .
❎التحصين :
رغم أن التحصين لوحده لا يؤدي إلى استئصال المرض ، إلا أنه يعتبر خطوة هامة للتخلص من المرض سواء في الحظائر المصابة لمنع الإجهاض وما يترتب عنه من خسائر اقتصادية أو لحماية الأبقار في المنطقة الموبوءة.
أما أنواع اللقاحات المستخدمة فهي :
🔴1- لقاح الذرية 19 المضعف : و هو لقاح مضعف محضر من عترة ملساء من البروسيلا المجهضة ويستخدم لتحصين العجول بعمر ( 5-8 ) أشهر تحت الجلد ويعاد بعد أربعة أسابيع و من الواضح أن تلقيح الحيوانات بلقاح الذرية
(19) لا يعني القضاء نهائي على المرض و ذلك نظرا لعدم إمكانية هذه الذرية على إحداث أجسام مضادة قوية قادرة على إحداث مناعة الكلية والدائمة إذ يكفى التحصين لحماية الحيوان من الإجهاض بنسبه 69% ومن العدوى بنسبة 80%
🔴2- لقاح الذرية 45/20 : وهو لقاح ميت محضر من عتره خشنة من البروسيلا المجهضة ويعطى للحيوانات جرعتين من هذا اللقاح ويمكن استعماله لتلقيح الأبقار والأغنام والماعز إلا أن مناعته أقل من القاح السابق .
🔴3-لقاح الذرية H38
إضافة إلى الأعراض والصفة التشريحية يعتمد التشخيص بشكل أساسي على معرفة المعطيات الوبائية ومن ثم القيام بالتشخيص المخبري :
🔺آ - مجهرياً : بأخذ مسحة مباشرة من راسب الحليب بعد تثفيله أو من نسيج المشيمة على شريحة وصبغها بصبغة غرام أو صبغة زيل نلسن المعدلة .
🔺ب - كما ينبغي عزل العامل المسبب من الأجنة الساقطة ( وخاصة المعدة العقد اللمفاوية الطحال والكبد ) والأغشية الجنينية والمشائم والحليب والسيلانات الرحمية حتى أسبوع بعد الولادة أو ا
لإجهاض أو من السائل المنوي . تزرع العينات على منابت جرثومية خاصة مثل منبت المصل والديكستروز أو آجار خلاصة اللحم لتفادي نمو الجراثيم الأخرى المصاحبة تضاف بعض الصادات الحيوية لهذه المنابت كالبوليمكسين أو الباسيتراسين .
🔺ج - حقن حيوانات التجارب حيث يحقن خنزير غنيا تحت الجلد أو في البر يتوان ويفحص مصل الدم بعد(10-15) يوماً بالاختبارات المصلية للكشف عن الأضداد. وبعد 6 أسابيع تذبح ويزرع من الأعضاء لعزل البروسيلا المجهضة .
🔺د- القيام بإجراء الاختبارات المصلية للكشف عن أضداد البروسيلا في مصول الحيوانات ومن هذه الاختبارات : اختبار التراص في الأنابيب , اختبار روزالبنغال ، اختبار تثبيت المتممة اختبار الحلقة في الحليب والاختبار الأكثر حساسية هو اختبار الاليزا .
🔺هـ - القيام بإجراء اختبار الحساسية بواسطة الأبورتين .
❎ التشخيص التفريقي :
يجب تفريق المرض في الأبقار عن الأمراض الأخرى المشابهة كالإصابة بالمقوسات الجنينية التريكوموناس واليرسينيه .
❎ العلاج :
لا يوجد علاج فعال للمرض حتى الآن ، حيث أن المعالجة بالصادات الحيوية ومركبات السلفا والمصول ممكنة في الحالات الفردية لكن في الحالات الوبائية الجماعية تصبح المعالجة بدون جدوى . كذلك لا ينصح بمعالجة الثيران المصابة رغم تسجيل بعض النجاحات والأفضل التخلص من الحيوان لأنه يبقى مصدرا للعدوى .
❎ الوقاية :
تختلف طرق المكافحة باختلاف البلد وحتى المنطقة ضمن البلد الواحد وذلك لاعتبارات اقتصادية متعلقة بنسبة الحيوانات المصابة
🔺أ - في المناطق الخالية من الإصابة :
1- عدم شراء أبقار من المناطق الموبوءة إضافة إلى حجر الأبقار المشتراة لمدة 30يوماً وإجراء اختبارين مصليين لها بفارق زمني من :( 2- 3 ) أسابيع وضمها إلى القطيع في حال خلوها من الإصابة .
2-تلقيح الإناث من ذكور سليمة .
3- تخصيص حظيرة خاصة للولادة يبقى فيها العجل الوليد أسبوعين ثم ينتقل بعدها لحظائر العجول .
4- يجب التحري عن السبب عقب حدوث احتباس مشيمة وعند كون البروسيلا هي المسبب يجب اتخاذ التدابير اللازمة .
🔺ب - في المناطق المصابة :
1- إخضاع حيوانات المزرعة للفحوص المصلية بفارق زمني من (20-30) يوما
2- تعقيم حليب المحطة خلال فترة الاشتباه بالمرض
3- إنشاء حظائر خاصة للولادة بعضها مخصص للولادات الطبيعية والأخرى مخصصة للاجهاضات .
4- تعتيم حظائر الولادة بالمطهرات عقب الإجهاض والتخلص الفني من الجنين .
5 - منع دخول وخروج الحيوانات من المزرعة المصابة .
❎التحصين :
رغم أن التحصين لوحده لا يؤدي إلى استئصال المرض ، إلا أنه يعتبر خطوة هامة للتخلص من المرض سواء في الحظائر المصابة لمنع الإجهاض وما يترتب عنه من خسائر اقتصادية أو لحماية الأبقار في المنطقة الموبوءة.
أما أنواع اللقاحات المستخدمة فهي :
🔴1- لقاح الذرية 19 المضعف : و هو لقاح مضعف محضر من عترة ملساء من البروسيلا المجهضة ويستخدم لتحصين العجول بعمر ( 5-8 ) أشهر تحت الجلد ويعاد بعد أربعة أسابيع و من الواضح أن تلقيح الحيوانات بلقاح الذرية
(19) لا يعني القضاء نهائي على المرض و ذلك نظرا لعدم إمكانية هذه الذرية على إحداث أجسام مضادة قوية قادرة على إحداث مناعة الكلية والدائمة إذ يكفى التحصين لحماية الحيوان من الإجهاض بنسبه 69% ومن العدوى بنسبة 80%
🔴2- لقاح الذرية 45/20 : وهو لقاح ميت محضر من عتره خشنة من البروسيلا المجهضة ويعطى للحيوانات جرعتين من هذا اللقاح ويمكن استعماله لتلقيح الأبقار والأغنام والماعز إلا أن مناعته أقل من القاح السابق .
🔴3-لقاح الذرية H38
التهاب الضرع في الأبقار
إن موضوع التهاب الضرع هو أساس مهم للمزارع الكبرى فمعدل الاصابات هو أحد القراءات الصحيحة لتحديد نجاح العمل أو فشله و أيضاً هو من الامراض المهمة التي تدخل رفي المردود الربحي للمزرعة
*** الاسباب ******
أولاً : الاسباب الرعوية :
1- أسلوب الحلب :
يدخل في هذا الموضوع وضع الحلابة ومعدل نبضاتها , نظافة الحلابة والعامل , الحلب الكامل والجيد للبقرة .
2- تغطيس الحلمة بعد الحلب :
ويكون بتغطيس الحلمة بسائل من اليود المخفف جداً والموضوع بكؤوس خاصة لذلك أو بتغطيس الحلمة بالمادة الشمعية والتي هي عبارة عن مادة سائلة قد تكون باللون الفسفوري أو اللون الازرق الفاتح أو بألوان أخرى فاقعة , تعمل لحماية الحلمة لدقائق بسيطة ريثما تغلق من تلقاء نفسها .
3- العلف :
الشيء الوحيد والعلمي بموضوع العلف هو وقت اعطاء العلف بحيث يكون بعد خروج البقر من المحلب فيبقى البقر واقف لتناول العلف فلا يرقد على الارض لدقائق قليلة نريدها لتغلق فتحة الحلمة من تلقاء نفسها .
4- المفلت :
يختلف اسم هذا المكان ولكن هو المكان الذي تبقى فيه البقرات بدون أن تربط وهو الوضع الجيد للبقر بحيث يحلب في المحلب ثم يخرج للمفلت يتناول غذاءه هناك ويبقى لموعد الحليب القادم وهكذا , فنظافة هذا المكان مهمة بالطبع و أن يتم التقشيط باستمرار لذلك خلو المكان من السوائل والرطوبة مهم قدر المستطاع .
ثانياً :- الاسباب الميكروبية :
1- الميكروبات :
هناك مسببات ميكروبية كثيرة لالتهاب الضرع منها بكتيرية وفيروسية وفطرية وأهمها لاكما ذكر الزملاء البكتيرية مثل stph بأنواعه وال e.coli و ال strep بأنواعها , وهناك عتر مختلفة أيضاً من كل نوع حسب مكان التواجد .
2- الامراض :
بصفة عامة أنه بمجرد دخول الميكروب في الجسم عن طريق أي مرض أخر فانه يتجه الى المنطقة الاخرى الضعيفة وقد تكون هذه المنطقة هي ضرع البقرة , وهنالا يجب أن نذكر بأنه هناك ارتباط كبير بين مرض الالتهاب الرئوي ومرض التهاب الضرع بحيث أن البقرة اذا أصيبت بالالتهاب الرئوي تصاب بالتهاب الضرع بمعدل 75% ولكن العكس ليس بالضرورة ان يتم.
****** الانواع و الاعراض ******
أولاً :- من حيث الزمن :
1- التهاب الضرع الحاد :
وهو يأتي بشكل سريع ممكن أن يظهر بوجود ورم محمر مع تغيرات في لون الحليب ونوعيته و هنا يمكن للبقرة أن ترفض الاكل و أن ترتفع حرارتها .
2- التهاب الضرع المزمن :
وهو عادةً مصلي ويكون قد مر بالطور السابق وتم العلاج بشكل عام general بالمضادات الحيوية فقط ولكن بشكل ناقص أو أن يكون تم اهماله .
ثانياً : من حيث القوام :
1- وجود بعض الخثرات في الحليب كقطع من الحليب المتجبن .
2- وجود الحليب بشكل اللبن قد يكون هنا برائحة كريهة أو بدون رائحة.
3- الشكل المصلي ويكون بدل الحليب هناك سائل مصلي .
4- {توضيح} ان الحليب المحمر بعد الولادة لا يعد من أنواع التهابات الضرع حتى لو كان به خثرات دموية ولكن يتم علاجه بشكل مختلف .
ثالثاً : من حيث الظهور :
1- النوع الظاهر والذي يظهر بوضوح في شكل الحليب وورم الدرة و الاعراض الاخرى السابقة .
2- النوع المختفي وهنا يعاني المربي من أن الحليب لايمكنه أن يروب أو يروب ولكن يمصل كثيراً وبفحصه بواسطة ورقة كشف الحموضه يظهر بأنه التهاب ضرع .
****** التشخيص ******
يعتمد التشخيص على الاعراض والفحص الميكروبيولوجي للحليب وورقة الحموضة الخاصة بالتهاب الضرع .
****** العلاج ******
يختلف العلاج حسب نوع الالتهاب :
1- أعطاء مضادات حيوية عامة بالعضل أو بالوريد .
2- أعطاء مركبات السلفا { خاصة في حالة وجود المصل بدل الحليب ْ} موضعياً في الربع المصاب وأيضاً تحت الجلد .
3- أعطء كورتيزونات عامة بالعضل خاصة في حالة الاورام ولكن يجب التنبيه هنا بأنه بعض الكورتيزونات يمكنها أن تطرح البقرة الحامل .
4- أعطاء بعض المضادات الحيوية في الضرع مباشرةً والتي توجد بشكل أنابيب خاصة لذلك أحب أن أسميها أنا شخصياً بصواريخ الضرع .
مرض الحمى القلاعية
❎أسباب المرض :
المسبب فيروس وينتقل هذا الفيروس من خلال الغذاء والمياه الملوثة أو الاستنشاق أو من خلال العين بالملامسة ومدة الحضانة من 3 – 5 يوم.
❎ أعراض المرض:
ارتفاع درجة الحرارة لتصل الى 42 درجة مئوية مع ظهور كآبة على الحيوان – ظهور فقاقيع صغيرة فى الفم واللسان تنفجر وتترك تقرح على السطح وتورم اللثة وامتناع الحيوان عن الاكل والاجترار مع سيولة اللعاب من الفم بشدة ويصل الى الارض على هيئة خيوط فضية – ظهور التقرحات بين الظافرين ويظهرالعرج – وظهور التقرحات على الحلمات بالضرع –عدم قدرة الحيوان على الوقوف وقلة ادرار اللبن– قد يسبب الموت المفاجئ وتصل نسبة النفوق بسبب المرض إلى 50 % فى الحملان الصغيرة وفى الحيوانات الكبيرة تصل النسبة الى 1-2 %.
❎ الوقاية والعلاج:
العلاج غير مؤثر عند ظهور المرض :
🔺 1) والتحصين هو الطريق الوقائى لمنع ظهور هذا المرض حيث تكتسب مناعة من مناعة ضد المرض.
🔺2) الحقن بخافضات الحرارة
🔺3) يغسل الفم بمحلول الشبة 1% اوحمض البوريك 5% ودهنه بمرهم البوريك مع كلورات البوتاسيوم بنسبة بنسبة 10:1 لمعالجة القروح.
🔺4) يدهن الضرع بالاكتيول مع الجلسرين بنسبة 1:1 او مرهم الزنك .
🔺5) تنظيف وتطهير قروح القدم بمحلول كبريتات النحاس 10% .عدة مرات فى اليوم ثم تدهن بالقطران اوالزيت
🔺6) اعطاء عليقة طرية سهلة الهضم
❎أسباب المرض :
المسبب فيروس وينتقل هذا الفيروس من خلال الغذاء والمياه الملوثة أو الاستنشاق أو من خلال العين بالملامسة ومدة الحضانة من 3 – 5 يوم.
❎ أعراض المرض:
ارتفاع درجة الحرارة لتصل الى 42 درجة مئوية مع ظهور كآبة على الحيوان – ظهور فقاقيع صغيرة فى الفم واللسان تنفجر وتترك تقرح على السطح وتورم اللثة وامتناع الحيوان عن الاكل والاجترار مع سيولة اللعاب من الفم بشدة ويصل الى الارض على هيئة خيوط فضية – ظهور التقرحات بين الظافرين ويظهرالعرج – وظهور التقرحات على الحلمات بالضرع –عدم قدرة الحيوان على الوقوف وقلة ادرار اللبن– قد يسبب الموت المفاجئ وتصل نسبة النفوق بسبب المرض إلى 50 % فى الحملان الصغيرة وفى الحيوانات الكبيرة تصل النسبة الى 1-2 %.
❎ الوقاية والعلاج:
العلاج غير مؤثر عند ظهور المرض :
🔺 1) والتحصين هو الطريق الوقائى لمنع ظهور هذا المرض حيث تكتسب مناعة من مناعة ضد المرض.
🔺2) الحقن بخافضات الحرارة
🔺3) يغسل الفم بمحلول الشبة 1% اوحمض البوريك 5% ودهنه بمرهم البوريك مع كلورات البوتاسيوم بنسبة بنسبة 10:1 لمعالجة القروح.
🔺4) يدهن الضرع بالاكتيول مع الجلسرين بنسبة 1:1 او مرهم الزنك .
🔺5) تنظيف وتطهير قروح القدم بمحلول كبريتات النحاس 10% .عدة مرات فى اليوم ثم تدهن بالقطران اوالزيت
🔺6) اعطاء عليقة طرية سهلة الهضم
وضعية التجويف الانفي والفم.. اثناء التنفس والاكل في الخيول
تدلي الرحم Uterine prolapse
هو انقلاب كلي للخارج لقرن الرحم الذي كان به الحمل ويحدث عادة خلال المرحلة الثالثة من الولادة. يكثر في الأبقار والأغنام ويندر حدوثه في الإبل والخيول.
❎ الأسباب:
🔺 • احتباس المشيمة.
🔺• الارتخاء الشديد لمنطقة الحوض.
🔺• استعمال القوة لسحب الجنين في حالة تعسر الولادة.
❎العلاج :
1. لف الرحم بقماش نظيف مبلل.
2. رفع الرحم لأعلى لمنع تمزق الأوعية الدموية.
3. وضع الحيوان بحيث يكون الجزء الأمامي أخفض من الخلفي.
4. استعمال مخدر موضعي (فوق الجافية) Epidural anaesthesia مثل Xylocaine 2%
5. تنظيف الرحم جيداً بمحلول الملح الفسيولوجي أو ماء به مطهرات خفيفة Antiseptic Lubricant
6. خياطة أي منطقة ممزقة.
7. تغطية الرحم بدهان مطهر أو زيت عادي.
8. يرجع الرحم ابتداء بالجزء القريب من عنق الرحم
9. عند الدفع تستعمل راحة اليد وضم الأصابع حتى لا تتسبب في تمزق الرحم.
10. بعد الإرجاع يحقن هرمون اكسيتوسن بالعضل ولبوسات في الرحم.
11. يمكن استعمال خيط خارجي لمنع التدلي مرة أخري.
هو انقلاب كلي للخارج لقرن الرحم الذي كان به الحمل ويحدث عادة خلال المرحلة الثالثة من الولادة. يكثر في الأبقار والأغنام ويندر حدوثه في الإبل والخيول.
❎ الأسباب:
🔺 • احتباس المشيمة.
🔺• الارتخاء الشديد لمنطقة الحوض.
🔺• استعمال القوة لسحب الجنين في حالة تعسر الولادة.
❎العلاج :
1. لف الرحم بقماش نظيف مبلل.
2. رفع الرحم لأعلى لمنع تمزق الأوعية الدموية.
3. وضع الحيوان بحيث يكون الجزء الأمامي أخفض من الخلفي.
4. استعمال مخدر موضعي (فوق الجافية) Epidural anaesthesia مثل Xylocaine 2%
5. تنظيف الرحم جيداً بمحلول الملح الفسيولوجي أو ماء به مطهرات خفيفة Antiseptic Lubricant
6. خياطة أي منطقة ممزقة.
7. تغطية الرحم بدهان مطهر أو زيت عادي.
8. يرجع الرحم ابتداء بالجزء القريب من عنق الرحم
9. عند الدفع تستعمل راحة اليد وضم الأصابع حتى لا تتسبب في تمزق الرحم.
10. بعد الإرجاع يحقن هرمون اكسيتوسن بالعضل ولبوسات في الرحم.
11. يمكن استعمال خيط خارجي لمنع التدلي مرة أخري.
التكاثر ودورة الحياة في الخيول🐎🐎
تدعى أنثى الخيل الفرس ( Mare ) والذكر حصان وصغارها تدعى المهور ( جمع مهر ) ( Foal ) ، كما يطلق على الذكور المخصيّة ( Gelding ) والتي عادة ما تستخدم في الأعمال الشاقة بعد خصيها ، وتتم هذه العملية عادة ما بين سنة وسنتين من العمر تصل الخيول إلى البلوغ في عمر 15 - 24 شهراً ، والأفراس عادة ما تكون قابلة للإخصاب بعد البلوغ طوال عمرها ، ولكن مع التقدم في السن قد تحدث اضطرابات تؤدي إلى العقم ، ولم تسجل حالات ولادة طبيعية لأفراس أكبر من سن 25 سنة من العمر . أما بالنسبة للذكور فيمكنها التزاوج وهي في العشرينيات من عمرها ، ولكن يقل أيضاً الإخصاب مع التقدم في السن .إن معدل خصوبة الأفراس تعتبر موسمية ، وتبلغ الدورة الشهرية ( النزويّة ) لها 21 يوماً تبدأ من مارس إلى إبريل وحتى سبتمبر أو أكتوبر ، تكون الفرس قابلة للتزاوج ( Heat ) من 6 - 7 أيام من بداية كل دورة نزويّة مدتها 21 يوماً ، وتبلغ فترة الحمل لديها 325 - 400 يوماً بمعدل 338 يوم ، وعادة ما يكون الحمل مفرداً ، وإذا كان الحمل توأماً فيتم امتصاص أحدهم في أوائل فترة الحمل أو أن يتم إجهاضها من بعد منتصف فترة الحمل إلى أواخره . يتم فطام المهر في الطبيعة في عمر 6 أشهر ويمكن فطام المهر داخل الإسطبلات في عمر 3 - 4 أشهر . تعيش الخيول من 20 - 30 سنة وفي حالات نادرة جداً تصل إلى 40 سنة .
تدعى أنثى الخيل الفرس ( Mare ) والذكر حصان وصغارها تدعى المهور ( جمع مهر ) ( Foal ) ، كما يطلق على الذكور المخصيّة ( Gelding ) والتي عادة ما تستخدم في الأعمال الشاقة بعد خصيها ، وتتم هذه العملية عادة ما بين سنة وسنتين من العمر تصل الخيول إلى البلوغ في عمر 15 - 24 شهراً ، والأفراس عادة ما تكون قابلة للإخصاب بعد البلوغ طوال عمرها ، ولكن مع التقدم في السن قد تحدث اضطرابات تؤدي إلى العقم ، ولم تسجل حالات ولادة طبيعية لأفراس أكبر من سن 25 سنة من العمر . أما بالنسبة للذكور فيمكنها التزاوج وهي في العشرينيات من عمرها ، ولكن يقل أيضاً الإخصاب مع التقدم في السن .إن معدل خصوبة الأفراس تعتبر موسمية ، وتبلغ الدورة الشهرية ( النزويّة ) لها 21 يوماً تبدأ من مارس إلى إبريل وحتى سبتمبر أو أكتوبر ، تكون الفرس قابلة للتزاوج ( Heat ) من 6 - 7 أيام من بداية كل دورة نزويّة مدتها 21 يوماً ، وتبلغ فترة الحمل لديها 325 - 400 يوماً بمعدل 338 يوم ، وعادة ما يكون الحمل مفرداً ، وإذا كان الحمل توأماً فيتم امتصاص أحدهم في أوائل فترة الحمل أو أن يتم إجهاضها من بعد منتصف فترة الحمل إلى أواخره . يتم فطام المهر في الطبيعة في عمر 6 أشهر ويمكن فطام المهر داخل الإسطبلات في عمر 3 - 4 أشهر . تعيش الخيول من 20 - 30 سنة وفي حالات نادرة جداً تصل إلى 40 سنة .
المضادات الحيوية المستخدمة مع حيوانات المزرعة
تقسيم المضادات الحيوية المستخدمة فى المزرعة :
❎ أولاً : حسب آلية عمله
Mode Of Action.
🔺1:مضادات تؤثر على الحمض النووي للخلية الجرثومية وتكون بشكلين إما مباشراً مثل حمض النالديكسين أو غير مباشر مثل السلفاميدات وهما يؤثران على DNA بينما الريفامبسين فهو يؤثر على /RNA/.
🔺2. مضادات تؤثر على بروتين الخلية
( أمينو جلوسيدات ـ تتراسكلينات ـ ماكروليد ـ لينكومايسين ـ كلورامفينيكول)
🔺3. مضادات تؤثر على الجدار الخلوي
( بنسلينات ـ سيفالوسبورينات ـ باستراسين ) .
4. مضادات تؤثر على الغشاء الخلوي ( الببتيدات ) .
❎ثانياً : حسب طيفها Spectrum :
🔺 1. واسعة الطيف.
وهي تؤثر على الجراثيم السالبة و الموجبة الغرام
( أنروفلوكساسين ـ تتراسكلينات ـ أمبسللين أموكسيسللين ـ كلورامفينكول ـ السلفاميدات …..) .
🔺2. ضيقة الطيف
وهي نوعين :
الأول : يؤثر على الجراثيم موجبة الغرام مثل البنسلين .
الثاني: يؤثر على الجراثيم سلبية الغرام مثل الكولستين ـ ستربتومايسين .
❎ ثالثاً : حسب فعلها Action :
🔺 1. موقفة لنمو الجراثيم
bacteriostatic
( سلفاميدات ـ تتراسيكلينات ـ كلورامفينكول ـ ماكروليد ـ نوفوبيوسين ـ تيامولين - سبكتينومايسين …..).
🔺2. قاتلة لنمو الجراثيم
bacteriocidal
( بنسلينات ، نتروفيوران، امينوجلوكوزيدات ، كينولين ، ترايميثوبريم مع السلفا، كوليستين - باسيتراسين ، سيفالوسبورينات ….. ).
وهذا النوع من التقسيم مهم في تحديد نوع المضاد الحيوي الذي سيتم إستخدامه في العلاج تبعاََ للحالة المناعية للطيور
ففي الحالة المناعية القوية تستخدم الموقفات أما القاتلات فتستخدم في الحالة المناعية الضعيفة .
❎ رابعاً:حسب درجة امتصاصها:
🔺 1. ضعيفة الإمتصاص
تفيد في الإصابات المعوية مثلاً
(نيومايسين ـ ستربتومايسين ـ كولستين ـ أبرامايسين …..).
🔺2. متوسطة الإمتصاص
تفيد في الإصابات المعوية والجهازية مثلاً
(سلفاميدات …..).
🔺3. قوية الإمتصاص
تفيد في الإصابات الجهازية مثلاً
(الكينولينات ـ أريثرومايسين ….).
❎خامساً:حسب أصلها:
🔺1. مضاد بكتيري antibacterial
وهي مركبات كيميائية من أصل صناعي
مثل السلفا ميدات ـ الكينولين ـ نتروفيوران ـ ترايمثبريم .
🔺2. مضاد حيوي antibiotic
وهي مركبات كيماوية من أصل طبيعي
مثل البنسلينات ـ الأمينوجلوكوسيدات ـ ماكروليد ـ تتراسيكلينات - لينكومايسين ـ كلورامفينكول ـ سبكتينومايسين ـ الببتيدات …
❎سادساً: حسب الزمر:
🔺 السلفاميدات
وتقسم حسب سرعة إمتصاصها و إطراحها إلى :
✔آ ـ سريعة الإمتصاص سريعة الإطراح
( سلفاديازين ـ سلفاديميدين ـ سلفاميرازين) .
✔ب ـ سريعة الإمتصاص بطيئة الإطراح
( سلفادايميثوكسين ) .
✔ج ـ بطيئة الإمتصاص
( سلفاكينوكسالين ) .
🔺 الكينولينات
وتضم جيلين وهمـــا :
⏺آ ـ الجيل الأول :
ويضم ( نالديكسيك أسيد ـ أوكسالينك أسيد ـ فلوموكوين )
ويضاف لها (سينوكساسين ـ بايبيميديك أسيد ـ بايروميديك أسيد )
وهذه الأخيرة لا تستخدم بيطرياً على الرغم من أن المجموعة الاخيرة أسرع إمتصاصاً من الاولى
⏺ـ الجيل الثاني :
ويضم ( دانوفلوكساسين ـ نورفلوكساسين ـ أنروفلوكساسين ـ سيبروفلوكساسين).
🔺 النتروفيوران
وتضم ( فيورالتدون ـ فيورازوليدون ـ نتروفيورازون ) .
🔺 الأمينوجلوكوسيدات
وتضم ( ستربتومايسين ـ نيومايسين ـ جنتامايسين ـ فارماستين ـ توبرامايسين ـ كنامايسين ـ أميكاسين ـ
أبرامايسين ـ بارومومايسين/أمينوسايدين/ ) .
🔺 الأمينوسيكليتول
وتضم ( سبكتينومايسين )
وغالباً ما تتم مشاركته مع اللينكومايسين لزيادة الفاعلية .
🔺الماكروليـد
وتضم (أرثرومايسين ـ سبيرامايسين ـ تايلوزين ـ أوليندومايسين ـ لينكومايسين ـ كليندامايسين ـ جوزامايسين ) .
🔺 التتراسكلينات
وتضم ( أوكسيتتراسكلين ـ كلورتتراسكلين ـ تتراسكلين ـ دوكسي سايكلين ـ ميتاسايكلين ـ مينوسايكلين ـ
داي مثيل كلورتتراسكلين ) .
🔺 البنسلينات
وتضم ( البنسلين ـ كلوكساسلين ـ أمبسلين ـ أموكسيسلين ـ أميندوسلين ـ تيموسلين )
ويمتاز الكلوكساسلين من هذه المجموعة بكونه مقاوماً لأنزيم البنسليناز .
🔺السيفالوسبورينات
وتضم ثلاثة أجيال :
⏺الأول نذكر منها ( سيفاليكسين، سيفرادين، سيفابرين، سيفالوثين،سيفازولين ،سيفالوريدين،سيفالونيوم، سيفاستريل )
⏺الثاني نذكر منها ( سيفروكسيم ، سيفوكستين،سيفوتيتان،سيفاماندول، سيفاكلور)
⏺الثالث نذكر منها ( سيفوبيرازون ، سيفوتاكسيم ،سفترياكسون، سيفامايسين/لاتاموكسف/،سيفتيفور).
🔺 الببتيدات
وتضم ( الكولستين ـ بوليمكسين ب )
🔺 مضادات غير مصنفة
وتضم ( كلورامفينيكول ـ ثيامفينيكول ـ تيامولين ـ باستراسين )
تقسيم المضادات الحيوية المستخدمة فى المزرعة :
❎ أولاً : حسب آلية عمله
Mode Of Action.
🔺1:مضادات تؤثر على الحمض النووي للخلية الجرثومية وتكون بشكلين إما مباشراً مثل حمض النالديكسين أو غير مباشر مثل السلفاميدات وهما يؤثران على DNA بينما الريفامبسين فهو يؤثر على /RNA/.
🔺2. مضادات تؤثر على بروتين الخلية
( أمينو جلوسيدات ـ تتراسكلينات ـ ماكروليد ـ لينكومايسين ـ كلورامفينيكول)
🔺3. مضادات تؤثر على الجدار الخلوي
( بنسلينات ـ سيفالوسبورينات ـ باستراسين ) .
4. مضادات تؤثر على الغشاء الخلوي ( الببتيدات ) .
❎ثانياً : حسب طيفها Spectrum :
🔺 1. واسعة الطيف.
وهي تؤثر على الجراثيم السالبة و الموجبة الغرام
( أنروفلوكساسين ـ تتراسكلينات ـ أمبسللين أموكسيسللين ـ كلورامفينكول ـ السلفاميدات …..) .
🔺2. ضيقة الطيف
وهي نوعين :
الأول : يؤثر على الجراثيم موجبة الغرام مثل البنسلين .
الثاني: يؤثر على الجراثيم سلبية الغرام مثل الكولستين ـ ستربتومايسين .
❎ ثالثاً : حسب فعلها Action :
🔺 1. موقفة لنمو الجراثيم
bacteriostatic
( سلفاميدات ـ تتراسيكلينات ـ كلورامفينكول ـ ماكروليد ـ نوفوبيوسين ـ تيامولين - سبكتينومايسين …..).
🔺2. قاتلة لنمو الجراثيم
bacteriocidal
( بنسلينات ، نتروفيوران، امينوجلوكوزيدات ، كينولين ، ترايميثوبريم مع السلفا، كوليستين - باسيتراسين ، سيفالوسبورينات ….. ).
وهذا النوع من التقسيم مهم في تحديد نوع المضاد الحيوي الذي سيتم إستخدامه في العلاج تبعاََ للحالة المناعية للطيور
ففي الحالة المناعية القوية تستخدم الموقفات أما القاتلات فتستخدم في الحالة المناعية الضعيفة .
❎ رابعاً:حسب درجة امتصاصها:
🔺 1. ضعيفة الإمتصاص
تفيد في الإصابات المعوية مثلاً
(نيومايسين ـ ستربتومايسين ـ كولستين ـ أبرامايسين …..).
🔺2. متوسطة الإمتصاص
تفيد في الإصابات المعوية والجهازية مثلاً
(سلفاميدات …..).
🔺3. قوية الإمتصاص
تفيد في الإصابات الجهازية مثلاً
(الكينولينات ـ أريثرومايسين ….).
❎خامساً:حسب أصلها:
🔺1. مضاد بكتيري antibacterial
وهي مركبات كيميائية من أصل صناعي
مثل السلفا ميدات ـ الكينولين ـ نتروفيوران ـ ترايمثبريم .
🔺2. مضاد حيوي antibiotic
وهي مركبات كيماوية من أصل طبيعي
مثل البنسلينات ـ الأمينوجلوكوسيدات ـ ماكروليد ـ تتراسيكلينات - لينكومايسين ـ كلورامفينكول ـ سبكتينومايسين ـ الببتيدات …
❎سادساً: حسب الزمر:
🔺 السلفاميدات
وتقسم حسب سرعة إمتصاصها و إطراحها إلى :
✔آ ـ سريعة الإمتصاص سريعة الإطراح
( سلفاديازين ـ سلفاديميدين ـ سلفاميرازين) .
✔ب ـ سريعة الإمتصاص بطيئة الإطراح
( سلفادايميثوكسين ) .
✔ج ـ بطيئة الإمتصاص
( سلفاكينوكسالين ) .
🔺 الكينولينات
وتضم جيلين وهمـــا :
⏺آ ـ الجيل الأول :
ويضم ( نالديكسيك أسيد ـ أوكسالينك أسيد ـ فلوموكوين )
ويضاف لها (سينوكساسين ـ بايبيميديك أسيد ـ بايروميديك أسيد )
وهذه الأخيرة لا تستخدم بيطرياً على الرغم من أن المجموعة الاخيرة أسرع إمتصاصاً من الاولى
⏺ـ الجيل الثاني :
ويضم ( دانوفلوكساسين ـ نورفلوكساسين ـ أنروفلوكساسين ـ سيبروفلوكساسين).
🔺 النتروفيوران
وتضم ( فيورالتدون ـ فيورازوليدون ـ نتروفيورازون ) .
🔺 الأمينوجلوكوسيدات
وتضم ( ستربتومايسين ـ نيومايسين ـ جنتامايسين ـ فارماستين ـ توبرامايسين ـ كنامايسين ـ أميكاسين ـ
أبرامايسين ـ بارومومايسين/أمينوسايدين/ ) .
🔺 الأمينوسيكليتول
وتضم ( سبكتينومايسين )
وغالباً ما تتم مشاركته مع اللينكومايسين لزيادة الفاعلية .
🔺الماكروليـد
وتضم (أرثرومايسين ـ سبيرامايسين ـ تايلوزين ـ أوليندومايسين ـ لينكومايسين ـ كليندامايسين ـ جوزامايسين ) .
🔺 التتراسكلينات
وتضم ( أوكسيتتراسكلين ـ كلورتتراسكلين ـ تتراسكلين ـ دوكسي سايكلين ـ ميتاسايكلين ـ مينوسايكلين ـ
داي مثيل كلورتتراسكلين ) .
🔺 البنسلينات
وتضم ( البنسلين ـ كلوكساسلين ـ أمبسلين ـ أموكسيسلين ـ أميندوسلين ـ تيموسلين )
ويمتاز الكلوكساسلين من هذه المجموعة بكونه مقاوماً لأنزيم البنسليناز .
🔺السيفالوسبورينات
وتضم ثلاثة أجيال :
⏺الأول نذكر منها ( سيفاليكسين، سيفرادين، سيفابرين، سيفالوثين،سيفازولين ،سيفالوريدين،سيفالونيوم، سيفاستريل )
⏺الثاني نذكر منها ( سيفروكسيم ، سيفوكستين،سيفوتيتان،سيفاماندول، سيفاكلور)
⏺الثالث نذكر منها ( سيفوبيرازون ، سيفوتاكسيم ،سفترياكسون، سيفامايسين/لاتاموكسف/،سيفتيفور).
🔺 الببتيدات
وتضم ( الكولستين ـ بوليمكسين ب )
🔺 مضادات غير مصنفة
وتضم ( كلورامفينيكول ـ ثيامفينيكول ـ تيامولين ـ باستراسين )
👍1