📚🧠 Vet Channel🌡️💊
13.4K subscribers
5.8K photos
708 videos
1.97K files
1.34K links
#قناة_الطبيب_البيطري 🩵
#The_channel_for_veterinarians_only
اهلا وسهلا بجميع الزملاء في قناتهم نأمل ان تجدو كل ماتحتاجون اليه هنا.
Welcome to your channel.. We hope that you will find everything you need here.

رسائلكم المجهولة: https://tellonym.me/x_95a
Download Telegram
تعتبر مبايض الفرس فريدة من حيث الشكل والتركيب.. شكلها يكون كروي أو بشكل حبة الفاصولياء أو بشكل الكلية تتدلى في التجويف البطني بواسطة الرباط المبيضي وتبعد عن قمة الرحم حوالي 5 – 7 سم وتتصل معه بالرباط الرحمي المبيضي .. يكون موقع المبيض الأيمن تحت الفقرات القطنية الثالثة والرابعة أما الأيسر فيقع تحت الفقرات القطنية الرابعة والخامسة.
الجانب المحدب للمبيض يدعى النقيرة (hilus ) وعن طريقها تدخل الأوعية الدموية والأعصاب والتي تخدم كامل المبيض.. أما الجانب المقعر للمبيض يدعى حفرة الأباضة ( ovulation fossa ) وهذه المنطقة هي التي تحدث منها الأباضة. التركيب الداخلي للمبيض يشمل منطقة خارجية تدعى النخاع (medulla ) ومنطقة داخلية تدعى القشرة أو لباب المبيض ( cortex ).. تحتوي القشرة على كل البويضات التي ممكن أن تخرج من المبيض حيث تدعم القشرة نمو وتطور التراكيب على المبيض الذي يساعد البويضات على النضوج. حويصلة غراف ( الحويصلة الناضجة ) عند الأفراس كبيرة ويبلغ قطرها 7 سم أما الجسم الأصفر يكون شكله مثل زهرة القرنبيط وقطره 2 سم.
الجهاز التناسلي للبقرة : Cow reproductive system

تتماثل أغلب الحيوانات اللبونة في مكونات جهازها التناسلي الانثوي ويعد المبيض هو الجزء الاساسي لتلك المكونات، لأنه مصدر إنتاج البويضات والهرمونات المسيطرة على مجرى العملية التناسلية بالاشتراك مع هرمونات أخرى من خارج المبيض، يتألف الجهاز التناسلي الانثوي للبقرة من الاجزاء الأتية:
🔺 المبيض Ovary
🔺قناة المبيض Oviduct
🔺الرحم Uterus
🔺المهبل Vagina
🔺الفتحة التناسلية الخارجية Vulva

وفيما يلي توضيح لكل جزء من الاجزاء السابقة:

1- المبيض: Ovary

يكون شكله بيضوي يبلغ طوله من 3.5-5 سم وعرضه حوالي 2.5 سم ويبلغ وزنه 15-20 غم ويتكون من غدتين مزدوجتين تقع في التجويف البطني خلف الكليتين، تتكون كل غدة من غدتي المبيض من جزأين رئيسين هما:
أ – النخاع (Medulla): ويحتوي على أنجسة ضامة وشبكة من الالياف العصبية والأوعية الدموية.
ب . القشرة (Cortex): وتحتوي على الحويصلات المبيضية الجريبات والمسماة حويصلات كراف التي تتكون فيها البويضات والهرمونات الجنسية الانثوية وهي الاستروجين (Estrogen). والبروجسترون(Progesterone) الحويصلات ذات أحجام مختلفة وغالبا ما تكون بارزة عن سطح المبايض وعند انطلاق البيوضة ثم الحمل يتكون مكانها الجسم الاصفر والذي يبلغ طوله من 1- 1.5 سم. ويكون على شكل كتلة صفراء اللون ينمو خارج حويصله كراف ويتكون من خلايا كبيرة (Luteal cells) وهذه الخلايا تحتوي على حبيبات دهنية صفراء بعد انفجار الحويصلة.

2- قناة المبيض: Oviduct

عبارة عن زوج من القنوات الملتوية تتصل كل منها بمبيض من المبايض يبلغ طولها في الأبقار حوالي 20-25 سم وتمتد من المبيض الى قرن الرحم الذي يكون اتصالها به غير قوي لان نهايته غير مدببة وتكون بدايتها على شكل قمع كبير نسبيا وتسمى الفتحة المبيضية القمعية ووظيفتها التقاط البيوضة عند خروجها من الحويصلة لتدخل قناة البيض وفيها يحدث الاخصاب أولا بعدها تنتقل البيوضة المخصبة الى الرحم ليتم الانغراس ثم استكمال نمو الجنين.

3- الرحم: Uterus

يقع الرحم عادة داخل التجويف البطني للبقرة ويكون في الأبقار الوالدة اطول عدة مرات من الرحم في العجلات التي لم تلد بعد، لذلك يكون جسم الرحم في العجلة في بداية التجويف وفي الأبقار يمتد للأمام اكثر، يبدأ الرحم من نهاية قناة البيض (Oviduct) الى عنق الرحم (Cervix) ويبلغ طول قرن الرحم 35-40سم، اما جسم الرحم فطوله 3-4 سم ويكون نهاية قرن الرحم الطليق ملتوي على شكل لولبي يشبه قرون الكبش.
يؤدي الرحم دورا مهما في عملية حفظ الجنين حيث فيه تتكون المشيمة (Placenta) وفيه تفرز السوائل الرحمية لتغذية البويضة الملقحة لحين انغراسها في جدار الرحم، وفي نهاية مدة الحمل يساعد الرحم على دفع الجنين الى الخارج عن طريق انقباض عضلاته، ومن ثم خروجه خارج الجسم.

4- المهبل: Vagina

وهو الجزء الذي يقع بين عنق الرحم (Cervix) والفتحة التناسلية الخارجية (Vulva) يبلغ طوله حوالي 25-30 سم في الأبقار غير الحوامل، اما في الأبقار الحوامل فيكون اطول قليلا من ذلك، يقسم المهبل الى قسمين اولهما الدهليز Vestibule وثانيهما المهبل الخلفي Posterior يعد المهبل المستقبل للسائل المنوي عند التلقيح وكذلك مهيأ لخروج الجنين عند الولادة حيث يرتبط نهايته بالفتحة التناسلية الخارجية.

5- الفتحة التناسلية الخارجية:

وهي الجزء الأخير من الجهاز التناسلي ويكون مشتركا للبول والتناسل ويتألف من عضلتين سميكتين (شفتين) تسيطران على بداية الجهاز المشترك وتبلغ طول الفتحة حوالي 2.5 سم.
كتاب pdf من تصميمي في كل مايخص التناسل في الحيوانات. من دورة الشبق. والحمل. والولادة. والامراض مابعد الولاده. والكثير. مفيد جداً جداً
بعض الامراض المعدية في القطط.
يشرح كل شئ عن اهم الامراض المعديه الفيروسية والبكتيرية والطفيلية... وكذلك التلقيحات. باللغة العربية والمصطلحات الانكليزية..
يشرح المبادئ الأساسية للقاحات وطرق اعطاء اللقاح. برامج التلقيح. والسيطرة والمتابعة. والوقايه الصحية...
مرض البول الدموي عند الأبقار بعد الولادة

يعتبر هذا المرض من الامراض الاكثر انتشارا و خاصة عندالتغذية المكثفة على البرسيم الأسبــاب: انخفاض نسبة عنصر الفوسفور في العلائق ومصل الدم. الأعــراض المرضيــة: يحدث هذا المرض في الفترة من 2- 4أسابيع بعد الولادة في الأبقار أو 6- 7 شهور من الحمل في الجاموس
وغالباً من فترة إدرار اللبن الثالثة حتى السادسة.

الأعراض :

(1) يتميز البول باللون الأحمر الداكن أو البني لاحتوائه على هيموجلوبين الدم الناتج من تكسير كريات الدم الحمراء داخل الدورة الدموية.
(2) فقد مفاجئ للشهية الغذائية حيث يمتنع عن أكل البرسيم ويأكل النواشف والأعلاف الأخرى.
(3) ضعف عام مع جفاف سريع بالجسم وقلة إدرار اللبن.
(4) أنيميا وأغشية مخاطية باهتة (نتيجة الفقر الحاد للدم)، وأخيراً ظهور اليرقان (حيث يظهر اللون الأصفر نتيجة الصفراء بالدم بالمناطق البيضاء بالجسم خاصة صلبة العين).
(5) أحياناً يحدث سقوط من طرف الذيل بعد تعفنه وكذلك الحوافر.
(6) يستمر المرض 3- 5 أيام ويؤدي إلى ضعف وإنهاك شديد والترنح عند المشي أو الحركة ثم الرقاد الكامل والنفوق خلال ساعات نتيجة فقر الدم ونقص الأكسجين بالدم.

العــــلاج:

(1) أفضل وأسرع علاج هو حقن 2- 4لتر دم يومياً بالوريد ببطء حتى الشفاء.
(2) فوسفات الصوديوم الحامضي أو ثنائي فوسفات الصوديوم بالوريد والفم (لتحضير المحلول يسخن الماء أولاً ثم يترك حتى يدفئ ويذاب ويذاب فيه الفوسفات ثم يرشح في زجاجات نظيفة ومعقمة للحقن منها في الوريد أو تحت الجلد).
(3) مركبات تحتوي فوسفات ومركبات فيتامين ب12 والحديد والنحاس والكوبالت (لتجديد وتنشيط تكوين الدم) مثل مركب الفوسفوفورت.
(4) إضافة 5كجم من الردة (النخالة) مرتان يومياً مع العلائق، وكذلك مسحوق عظم (لمد الجسم بالفوسفور)، وإعطاء 100- 200جم ملح إنجليزي يومياً بالفم مع الماء (لتفادي عسر الهضم والإمساك).
🔺🔻وتشمـل الوصفــة الطبيــة الآتي:
*فوسفات الصوديوم الحامضي (60جم × 300مل ماء مقطر معقم) أربع جرعات. جرعة كل 12ساعة، الجرعة الأولى بالوريد والثلاث جرعات التالية تحت الجلد.
*فوسفات الصوديوم الحامضي 60جم بالفم مع الأكل يومياً لمدة 5- 10أيام.
*مسحوق عظم 125جم مرتان يومياً مع العلائق لمدة 5- 10أيام.
*كاتوزال أو تونوفسفان 30مل × 500مل جلوكوز 10% بالوريد ببطء يومياً لمدة خمسة أيام.
الوقـايــة:
إضافة عنصر الفوسفور (ردة القمح أو بودرة العظم أو ثنائي فوسفات الصوديوم) للعلائق أثناء التغذية على البرسيم، بنسبة 0.042% على الأقل مع اتزان نسبة الكالسيوم والفوسفور 1:2.
اللسان الأزرق
Blue Tongue





مرض فيروسي ينتقل عن طريق الدم ولا ينتقل بالتماس المباشر . نسبة النفوق فيه قليلة إذا تم تقديم العلاج والعناية المناسبة وذلك لأن أكثر حالات النفوق تحدث نتيجة العدوى الثانوية
نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام ويظهر المرض عند الأبقار بشكل خفي إلى تحت حاد وتكون الأعراض أخف حدة مما هي عليه عند الأغنام فيظهر بشكل رأسي أو ظلفي أو إجهاضي

المسبب للمرض
فيروس ينتمي لعائلة ريوفيريدي Reoviridaeجنس أوربيOrbivirus

الأعراض
فترة الحضانة من 6- 8 أيام ، تحدث حمى بسيطة مع احتقان شديد للغشاء المخاطي للفم و توذم ونزوف وقرحات على الشفاه واللسان والوسادة السنية والذي يترافق بسيلان لعابي غزير ذو رائحة كريهة كما يشاهد فيما بعد احتقان وتوذم وتقرح المخطم وسيلان أنفي مصلي مخاطي وأحيانا ًيتطور إلى نتح مدمم من الأنف يؤدي لتشكل قشور على المخطم ويحدث توذم واحمرار الملتحمة و الجفون وسيلان دمعي كما يلاحظ احمرار عند قاعدة القرون ورؤوس الحلمات وتاج الظلف و في المناطق الخالية من الشعر
وقد تحدث اختلاجات في الحركة وتوذم في عضلات الرقبة والظهر والكفل والأطراف وصعوبة في الحركة و في الشكل الظلفي يلاحظ احمرار والتهاب منطقة التاج وتعقد الحالة يؤدي إلى التهاب الصفائح الحساسة وعرج وسقوط الأظلاف وفي الشكل الإجهاضي تجهض الحوامل أو تلد مواليد مشوهة .


التشخيص​

يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية واللعابية ومستخلص من التسلخات الفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.

العلاج
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب.

السيطرة على المرض
يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ومنع رعي الأغنام بالقرب من أماكن رعي الأبقار أو مزارع التربية. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء.​
مرض شبيه اللسان الأزرق
Blue Tongue-Like Disease Of Cattle

مرض حاد موسمي ينتقل بالبعوض نسبة النفوق فيه تتراوح بين 5-10% .

المسبب للمرض
فيروس أوربي Orbivirus الذي ينتمي لعائلة فيروسات الريو Reoviridae

الأعراض :
فترة حضانة المرض 2-12 يوم حيث يبدأ على شكل حمى خفيفة لمدة 5 أيام يلاحظ فيها ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 مْ وتوذم في الملتحمة .
احتقان الغشاء المخاطي للأنف مع تآكل وتوذم فيه وسيلانات غزيرة تكون مصلية أو مخاطية القوام كما يلاحظ احتقان وتآكل والتهاب حويصلي في مخاطية الفم وسيلان لعابي رغوي .إضافة إلى التهاب وتوذم ملتحمة العين .
تشنج عضلي في اللسان والحنجرة والبلعوم والمري يتبعه شلل اللسان وتدليه للخارج وبالتالي صعوبة البلع و دخول المواد الغذائية إلى الرئتين وحدوث التهاب الرئة الاستنشاقي والاختناق.

لايوجد علاج لاكن يمكن علاج الاعراض بالمضادات الحيويه وخافض للحراره.
مرض الثآليل / داء الأورام الحليمية

Popliomatosis / Wartإصابة فيروسية تصيب العجول المرباة في الحظائر وتكون نسبة الإصابة منخفضة حوالي 3% ، ولكنها تزداد حتى 60% إذا لعبت الحشرات دور العامل الناقل .المسبب للمرض : فيروس ينتمي إلى مجموعة فيروسات Papoviridae جنس فيروسات الأورام الحليمية Papilloma Virus

الأعراض:

فترة الحضانة من 30-40- يوم وتصل فترة المرض إلى حوالي السنة حيث تبلغ الأورام قمتها في الشهر الرابع من العدوى ثم تبدأ بالتراجع والانحسار.
العرض الأساسي والمميز هو الثآليل على الجلد والمتنوعة في الحجم من حبة العدس إلى رأس الطفل الصغير . والورم هو عبارة عن نموات متعددة الثآليل يتراوح عددها ما بين 100-200 ثألولة وتكون على شكل نمو خارجي قاس على الطبقة الخارجية للأدمة ذات ملمس جاف أسود ، ملتصقة بالجلد أو معنقة ، ولها شكل رأس القرنبيط . وتنتشر في مناطق كثيرة من الجسم فعند العجول تتموضع على الرأس والجفون والملتحمة والرقبة والظهر والصدر والأفخاذ والبطن، أما عند الأبقار الناضجة فإما أن تكون منتشرة على كل الجسم أو على الضرع والحلمات والأعضاء التناسلية .

العلاج:

لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للإصابة ، ولكن الإستئصال الجراحي لتلك الثأليل هو الحل الأمثل. يمكن أن يحضير لقاح ذاتي لوقاية الحيوانات في منطقة الإصابة
Pseudo-Cow Pox

مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً .

المسبب للمرض :

يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxvirida

الأعراض :

بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة

التشخيص:

يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.

العلاج:

لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
1
داء البروسيلة في الأبقار

داء البروسيلا في الأبقار ، مرض معد مزمن يصيب الأبقار و يتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية وحدوث الإجهاض عند الإناث الحوامل في المراحل المتقدمة من الحمل ما بين الشهرين 5 - 7 وتورم الخصي والبربخ عند الذكر إضافة إلى عدم الإخصاب والعقم عند كلاالجنسين
 

المسبب :

يسبب المرض البروسيلا المجهضة وهي
تنتمي لجنس البروسيلا وتتمتع بنفس المواصفات العامة لهذا الجنس، ويضم هذا النوع تسعة أنواع حيوية متماثلة تختلف في بعض خواصها البيوكيميائية . تعيش هذه الجراثيم في الوسط الخارجي ضمن الظروف الملائمة لعدة شهور ، فهي تبقى في الأرض الرطبة حتى 100يوماً وفي البراز الطري حتى75 يوماً وفي الماء الراكد بدرجة حرارة 4م حتى 14 يوما وفي الزبدة حتى120 يوماً . وتموت بسرعة تحت تأثير الحموض . تتأثر بأشعة الشمس والجفاف وتموت بسرعة تحت تأثير المواد المطهرة العادية كالفورمالين وكلور الكلس خلال 3 ساعات . 

الوبائية : 

يصيب المرض الأبقار بغض النظر عن الجنس وبكافة الأعمار حيث تزداد قابلية الإصابة عند الأبقار مع تقدم العمر لتبلغ ذروتها عند البلوغ الجنسي ، حيث تكثر الإصابة بين الأبقار التي تحمل للمرة الأولى .
إن الإناث أكثر قابلية للإصابة من الذكور لتواجد الجهاز التناسلي المكان المفضل لجراثيم البروسيلا لاحتوائه على سكر السوربتول الهام في تكاثر ونمو جراثيم البروسيلا . إلى جانب الأبقار تعتبر كل الحيوانات الأهلية بما فيها الكلاب والقطط وبعض الحيوانات البرية حساسة للإصابة بالبروسيلا المجهضة . تنتقل العدوى عن طريق الفم نتيجة لتناول أعلاف ملوثة بالعامل المسبب أو عن طريق القناة التناسلية أو عبر الجلد من خلال الجروح والسحجات والخدوش كذلك عن طريق ملتحمة العين ومن خلال حلمة الضرع . إن داء البروسيلات ذو طبيعة استيطانية يمكن انتشاره وامتداده خاصة مع زيادة إنتاج الحليب وزيادة كثافة الحيوانات في المحطة .

الإمراضية : 

بعد دخول جراثيم البروسيلا للجسم وتغلبها على الخلايا اللمفاوية تصل للدم والبلغم وتبقى فيها ما بين ( 10-20 ) يوماً مسببة تجرثماً دموياً وترفعاً حروريا ً. بعد ذلك تصل الجراثيم عبر الدم واللمف للأعضاء المختلفة كالطحال والكبد والضرع ومخ العظام والمفاصل والعقد اللمفاوية إضافة للرحم والجنين والمشيمة مسببه تغيرات التهابية في هذه الأعضاء . ومع مرور الوقت يضعف الارتباط ما بين المشيمة والرحم مؤدياً في النهاية للإجهاض . في الذكور تتوضع الجراثيم في الخصية والبربخ أو الحويصل المنوي مؤدية إلى تغيرات التهابية فيها . 

الأعراض  : 

تتراوح فترة الحضانة ما بين 14-18 يوم ومن الصعب الكشف عن فترة الترفع الحروري خلال فترة التجرثم الدموي .
يحدث الإجهاض في إي مرحلة من مراحل الحمل ، لكن غالباً ما يظهر في المراحل المتقدمة من الحمل مابين الشهرين الخامس والثامن . يسبق الإجهاض أعراض مشابهة لأعراض الولادة الطبيعية كما يمكن مشاهدة احتقان واحمرار الأغشية المخاطية للمهبل وإفرازات مهبلية عديمة الرائحة بيضاء رمادية مخاطية إلى مخاطية تقيحية وأحياناً دموية . يحدث احتباس في المشيمة يتبعه التهاب في الرحم وخروج سوائل بنية محمرة أو رمادية متسخة كريهة الرائحة . وقد يحدث عدم إخصاب مؤقت أو دائم في الأبقار المصابة . قد يحدث التهاب في المفاصل ، التهاب أوتار خراجات تحت الجلد والتهاب الضرع وفي الذكور التهاب الخصية والبربخ . 
في القطيع الخالي من المرض الذي يصاب بالعدوى للمرة الأولى تحدث زوبعة من الاجهاضات في الأبقار الحوامل ونادراً ما تجهض الأبقار مرة ثانية وفي الولادة التي تلي الإجهاض الأول يموت الوليد أحيانا أو يولد ضعيفا أو مشوها . 

الصفة التشريحية : 

تتوضع الآفات التشريحية في المشيمة .والجنين والرحم حيث تكون المشيمة متوذمة ومحتقنة وتتغطى أجزاء منها بطبقة قيحية فيبرينية . التهاب الفلقات الرحمية حيث تكون متوذمة ومحتقنة كما تزداد سماكة السطح الخارجي للأغشية الجنينية . يشاهد في بعض الأجنة التهاب رئة وتجمع سوائل في تجاويفه و توذم الجلد في الذكور يمكن مشاهدة خراجات وتنخر في الخصي والبربخ
التشخيص : 

إضافة إلى الأعراض والصفة التشريحية يعتمد التشخيص بشكل أساسي على معرفة المعطيات الوبائية ومن ثم القيام بالتشخيص المخبري :
🔺آ - مجهرياً : بأخذ مسحة مباشرة من راسب الحليب بعد تثفيله أو من نسيج المشيمة على شريحة وصبغها بصبغة غرام أو صبغة زيل نلسن المعدلة .
🔺ب - كما ينبغي عزل العامل المسبب من الأجنة الساقطة  ( وخاصة المعدة العقد اللمفاوية الطحال والكبد ) والأغشية الجنينية والمشائم والحليب والسيلانات الرحمية حتى أسبوع بعد الولادة أو ا

لإجهاض أو من السائل المنوي . تزرع العينات على منابت جرثومية خاصة مثل منبت المصل والديكستروز أو آجار خلاصة اللحم لتفادي نمو الجراثيم الأخرى المصاحبة تضاف بعض الصادات الحيوية لهذه المنابت كالبوليمكسين أو الباسيتراسين .
🔺ج - حقن حيوانات التجارب حيث يحقن خنزير غنيا تحت الجلد أو في البر يتوان ويفحص مصل الدم بعد(10-15) يوماً بالاختبارات المصلية للكشف عن الأضداد. وبعد 6 أسابيع تذبح ويزرع من الأعضاء لعزل البروسيلا المجهضة .
🔺د- القيام بإجراء الاختبارات المصلية للكشف عن أضداد البروسيلا في مصول الحيوانات ومن هذه الاختبارات : اختبار التراص في الأنابيب , اختبار روزالبنغال ، اختبار تثبيت المتممة اختبار الحلقة في الحليب والاختبار الأكثر حساسية هو اختبار الاليزا .
🔺هـ - القيام بإجراء اختبار الحساسية بواسطة الأبورتين  .

التشخيص التفريقي : 

يجب تفريق المرض في الأبقار عن الأمراض الأخرى المشابهة كالإصابة بالمقوسات الجنينية التريكوموناس واليرسينيه .

العلاج : 

لا يوجد علاج فعال للمرض حتى الآن ، حيث أن المعالجة بالصادات الحيوية ومركبات السلفا والمصول ممكنة في الحالات الفردية لكن في الحالات الوبائية الجماعية تصبح المعالجة بدون جدوى . كذلك لا ينصح بمعالجة الثيران المصابة رغم تسجيل بعض النجاحات والأفضل التخلص من الحيوان لأنه يبقى مصدرا للعدوى .

الوقاية : 

تختلف طرق المكافحة باختلاف البلد وحتى المنطقة ضمن البلد الواحد وذلك لاعتبارات اقتصادية متعلقة بنسبة الحيوانات المصابة
🔺أ - في المناطق الخالية من الإصابة :
1- عدم شراء أبقار من المناطق الموبوءة إضافة إلى حجر الأبقار المشتراة لمدة 30يوماً وإجراء اختبارين مصليين لها بفارق زمني من :( 2- 3 ) أسابيع وضمها إلى القطيع في حال خلوها من الإصابة .
2-تلقيح الإناث من ذكور سليمة .
3- تخصيص حظيرة خاصة للولادة يبقى فيها العجل الوليد أسبوعين ثم ينتقل بعدها لحظائر العجول .
4- يجب التحري عن السبب عقب حدوث احتباس مشيمة وعند كون البروسيلا هي المسبب يجب اتخاذ التدابير اللازمة .
🔺ب - في المناطق المصابة :
1- إخضاع حيوانات المزرعة للفحوص المصلية بفارق زمني من (20-30) يوما 
2- تعقيم حليب المحطة خلال فترة الاشتباه بالمرض
3- إنشاء حظائر خاصة للولادة بعضها مخصص للولادات الطبيعية والأخرى مخصصة للاجهاضات .
4- تعتيم حظائر الولادة بالمطهرات عقب الإجهاض والتخلص الفني من الجنين .
5 - منع دخول وخروج الحيوانات من المزرعة المصابة .

التحصين :

رغم أن التحصين لوحده لا يؤدي إلى استئصال المرض ، إلا أنه يعتبر خطوة هامة للتخلص من المرض سواء في الحظائر المصابة لمنع الإجهاض وما يترتب عنه من خسائر اقتصادية أو لحماية الأبقار في المنطقة الموبوءة.
أما أنواع اللقاحات المستخدمة فهي : 
🔴1- لقاح الذرية 19 المضعف : و هو لقاح مضعف محضر من عترة ملساء من البروسيلا المجهضة ويستخدم لتحصين العجول بعمر ( 5-8 ) أشهر تحت الجلد ويعاد بعد أربعة أسابيع و من الواضح أن تلقيح الحيوانات بلقاح الذرية
(19) لا يعني القضاء نهائي على المرض و ذلك نظرا لعدم إمكانية هذه الذرية على إحداث أجسام مضادة قوية قادرة على إحداث مناعة الكلية والدائمة إذ يكفى التحصين لحماية الحيوان من الإجهاض بنسبه 69% ومن العدوى بنسبة 80%
🔴2- لقاح الذرية 45/20 : وهو لقاح ميت محضر من عتره خشنة من البروسيلا المجهضة ويعطى للحيوانات جرعتين من هذا اللقاح ويمكن استعماله لتلقيح الأبقار والأغنام والماعز إلا أن مناعته أقل من القاح السابق .
🔴3-لقاح الذرية H38


التهاب الضرع في الأبقار

إن موضوع التهاب الضرع هو أساس مهم للمزارع الكبرى فمعدل الاصابات هو أحد القراءات الصحيحة لتحديد نجاح العمل أو فشله و أيضاً هو من الامراض المهمة التي تدخل رفي المردود الربحي للمزرعة

*** الاسباب ****** 

أولاً : الاسباب الرعوية : 

1- أسلوب الحلب :
يدخل في هذا الموضوع وضع الحلابة ومعدل نبضاتها , نظافة الحلابة والعامل , الحلب الكامل والجيد للبقرة . 
2- تغطيس الحلمة بعد الحلب :
ويكون بتغطيس الحلمة بسائل من اليود المخفف جداً والموضوع بكؤوس خاصة لذلك أو بتغطيس الحلمة بالمادة الشمعية والتي هي عبارة عن مادة سائلة قد تكون باللون الفسفوري أو اللون الازرق الفاتح أو بألوان أخرى فاقعة , تعمل لحماية الحلمة لدقائق بسيطة ريثما تغلق من تلقاء نفسها . 
3- العلف :
الشيء الوحيد والعلمي بموضوع العلف هو وقت اعطاء العلف بحيث يكون بعد خروج البقر من المحلب فيبقى البقر واقف لتناول العلف فلا يرقد على الارض لدقائق قليلة نريدها لتغلق فتحة الحلمة من تلقاء نفسها . 
4- المفلت : 
يختلف اسم هذا المكان ولكن هو المكان الذي تبقى فيه البقرات بدون أن تربط وهو الوضع الجيد للبقر بحيث يحلب في المحلب ثم يخرج للمفلت يتناول غذاءه هناك ويبقى لموعد الحليب القادم وهكذا , فنظافة هذا المكان مهمة بالطبع و أن يتم التقشيط باستمرار لذلك خلو المكان من السوائل والرطوبة مهم قدر المستطاع . 

ثانياً :- الاسباب الميكروبية :

1- الميكروبات : 

هناك مسببات ميكروبية كثيرة لالتهاب الضرع منها بكتيرية وفيروسية وفطرية وأهمها لاكما ذكر الزملاء البكتيرية مثل stph بأنواعه وال e.coli و ال strep بأنواعها , وهناك عتر مختلفة أيضاً من كل نوع حسب مكان التواجد . 

2- الامراض : 

بصفة عامة أنه بمجرد دخول الميكروب في الجسم عن طريق أي مرض أخر فانه يتجه الى المنطقة الاخرى الضعيفة وقد تكون هذه المنطقة هي ضرع البقرة , وهنالا يجب أن نذكر بأنه هناك ارتباط كبير بين مرض الالتهاب الرئوي ومرض التهاب الضرع بحيث أن البقرة اذا أصيبت بالالتهاب الرئوي تصاب بالتهاب الضرع بمعدل 75% ولكن العكس ليس بالضرورة ان يتم. 


****** الانواع و الاعراض ****** 

أولاً :- من حيث الزمن : 

1- التهاب الضرع الحاد : 
وهو يأتي بشكل سريع ممكن أن يظهر بوجود ورم محمر مع تغيرات في لون الحليب ونوعيته و هنا يمكن للبقرة أن ترفض الاكل و أن ترتفع حرارتها . 

2- التهاب الضرع المزمن : 

وهو عادةً مصلي ويكون قد مر بالطور السابق وتم العلاج بشكل عام general بالمضادات الحيوية فقط ولكن بشكل ناقص أو أن يكون تم اهماله . 

ثانياً : من حيث القوام : 

1- وجود بعض الخثرات في الحليب كقطع من الحليب المتجبن . 
2- وجود الحليب بشكل اللبن قد يكون هنا برائحة كريهة أو بدون رائحة. 
3- الشكل المصلي ويكون بدل الحليب هناك سائل مصلي . 
4- {توضيح} ان الحليب المحمر بعد الولادة لا يعد من أنواع التهابات الضرع حتى لو كان به خثرات دموية ولكن يتم علاجه بشكل مختلف . 


ثالثاً : من حيث الظهور :
1- النوع الظاهر والذي يظهر بوضوح في شكل الحليب وورم الدرة و الاعراض الاخرى السابقة . 
2- النوع المختفي وهنا يعاني المربي من أن الحليب لايمكنه أن يروب أو يروب ولكن يمصل كثيراً وبفحصه بواسطة ورقة كشف الحموضه يظهر بأنه التهاب ضرع . 


****** التشخيص ****** 
يعتمد التشخيص على الاعراض والفحص الميكروبيولوجي للحليب وورقة الحموضة الخاصة بالتهاب الضرع . 


****** العلاج ****** 
يختلف العلاج حسب نوع الالتهاب :
1- أعطاء مضادات حيوية عامة بالعضل أو بالوريد . 
2- أعطاء مركبات السلفا { خاصة في حالة وجود المصل بدل الحليب ْ} موضعياً في الربع المصاب وأيضاً تحت الجلد . 
3- أعطء كورتيزونات عامة بالعضل خاصة في حالة الاورام ولكن يجب التنبيه هنا بأنه بعض الكورتيزونات يمكنها أن تطرح البقرة الحامل . 
4- أعطاء بعض المضادات الحيوية في الضرع مباشرةً والتي توجد بشكل أنابيب خاصة لذلك أحب أن أسميها أنا شخصياً بصواريخ الضرع .
مرض الحمى القلاعية

أسباب المرض : 

المسبب فيروس وينتقل هذا الفيروس من خلال الغذاء والمياه الملوثة أو الاستنشاق أو من خلال العين بالملامسة ومدة الحضانة من 3 – 5 يوم.

أعراض المرض:

ارتفاع درجة الحرارة لتصل الى 42 درجة مئوية مع ظهور كآبة على الحيوان – ظهور فقاقيع صغيرة فى الفم واللسان تنفجر وتترك تقرح على السطح وتورم اللثة وامتناع الحيوان عن الاكل والاجترار مع سيولة اللعاب من الفم بشدة ويصل الى الارض على هيئة خيوط فضية – ظهور التقرحات بين الظافرين ويظهرالعرج – وظهور التقرحات على الحلمات بالضرع –عدم قدرة الحيوان على الوقوف وقلة ادرار اللبن– قد يسبب الموت المفاجئ وتصل نسبة النفوق بسبب المرض إلى 50 % فى الحملان الصغيرة وفى الحيوانات الكبيرة تصل النسبة الى 1-2 %. 

الوقاية والعلاج:

العلاج غير مؤثر عند ظهور المرض :

🔺 1) والتحصين هو الطريق الوقائى لمنع ظهور هذا المرض حيث تكتسب مناعة من مناعة ضد المرض.
🔺2) الحقن بخافضات الحرارة
🔺3) يغسل الفم بمحلول الشبة 1% اوحمض البوريك 5% ودهنه بمرهم البوريك مع كلورات البوتاسيوم بنسبة بنسبة 10:1 لمعالجة القروح.
🔺4) يدهن الضرع بالاكتيول مع الجلسرين بنسبة 1:1 او مرهم الزنك .
🔺5) تنظيف وتطهير قروح القدم بمحلول كبريتات النحاس 10% .عدة مرات فى اليوم ثم تدهن بالقطران اوالزيت
🔺6) اعطاء عليقة طرية سهلة الهضم