إسكان الدجاج البياض🐔🐣
إسكان الدجاج البياض: هناك نظامان أساسيان لإسكان دجاج البيض هما:
❎ أولاً: نظام تربية الدجاج علي الأرض: ويضم هذا النظام أنواع عديدة من المساكن أشهرها: أ - نظام الأحواش. ب - نظام العنابر المفتوحة. ج - نظام العنابر المقفلة.
🔺نظام الأحواش: يستعمل هذا النظام فيالمزارع المتخصصة في تربية وتحسين الدواجن والأبحاث لسهولة عملية التسجيل والتربية حيث يمكن تربية أفراد محدودة تمثل عائلة محددة الأفراد ومحددة النسب وتتكون من بيوت صغيرة في صفوف وقد يلحق بها أحواش خارجية لرياضة الطيور وفي هذه الحالة يعمل تظليل في الأحواش عن طريق بعض الأشجار المثمرة كالموالح أو التوت أو النخيل وغيرها من أشجار الفاكهة حسب سعة الحوش.
🔺نظام العنابر المفتوحة:
يراعي عند إنشاء هذه العنابر أن يكون إتجاه العنبر عمودياً علي إتجاه الرياح وألا يزيد عرض المبني عن 12 متر ليسهل تنظيم التهوية بالمبني أما طول المبني فيختلف حسب الحاجة وإن كان من المفضل ألا يزيد الطول عن 50متر وفي حالة الزيادة عن ذلك فيمكن تقسيم المبني إلي جناحين.
وعند وجود أكثر من مبني لتربية الدجاج تترك مسافات كافية بين المباني لاتقل عن عشرة أمتار, وتزود المزرعة بأشجار خشبية للعمل كمصدات للرياح وتخفيف سرعة حركتها وكذلك توفير نسبة من الظل وحجب تأثير أشعة الشمس وحرارتها عن أسقف وجدران المبني.
وتكون فتحات التهوية (الشبابيك) علي ارتفاع 1.5متر من سطح الأرض وتكون مساحتها حوالي %20 من مساحة الأرضية.
وقد يغطي جزء من أرضية العنبر بالمجاثم والسلك ويوجد تحتها مجاري لتجميع الزرق, وعادة توضع أعشاش وضع البيض (مصائد البيض) علي جوانب المسكن, وتوضع تحتها فرشة يتم تغييرها كلما يحتاج الأمر ويجهر المبني بجميع الأدوات اللازمة من مساقي ومعالف, وقد يزود المبني بنظام التغذية بالسلاسل لسهولة عمليات الخدمة, كما قد يزود بالمساقي الأتوماتيكية.
ويمكن في هذه العنابر تربية الطيور من مرحلة الرعاية وحتي مرحلة الإنتاج مع مراعاة مساحة الأرضية اللازمة لكل مرحلة وكذلك المسافات اللازمة للمساقي والمعالف والارتفاع المطلوب لهما وخاصة عند استعمال المساقي والمعالف الأتوماتيكية وتنظيم سرعة حركة سلاسل التغذية حسب العمر.
🔺نظام العنابر المقفلة:
يراعي عند إنشاء هذا النظام أن يكون اتجاه المبني موازياً لاتجاه الرياح الموسمية ويخلو هذا النظام من شبابيك التهوية ويكون الاعتماد الكلي في التهوية علي مراوح شفط أو دفع الهواء الذي يراعي أن يتم تركيبها في أحد جوانب المبني علي أن يقابلها في الجانب الآخر فتحات لخول أو خروج الهواء.
وأرضية هذه المباني قد تكون من الخرسانة أو تكون مكونة من سدائب خشبية أومعدنية فوق الأرضية الخرسانية التي يتم تجميع الزرق عليها وهذا النظام أفضل من الناحية الصحية للطيور وإن كان يعاب علية زيادة التكاليف.
◽المساحة المخصصة للدجاج في نظم التربية الأرضية:
◽يخصص للمتر المربع من المسكن عدد من الدجاج كما يلي:
خلال فترة الرعاية:
◾عدد 10 - 15طائر في عمر 8 - 12 أسبوع
◾عدد 7 - 10 طائر في عمر 12 - 20 أسبوع
◾عدد 5 - 7 من عمر 20 أسبوع حتي نهاية عمر الإنتاج
❎ثانياً: نظام تربية الدجاج في الأقفاص المعلقة والبطاريات :
انتشر هذا النظام مؤخراً وهو يكفل أقصي استفادة من حجم المبني
كما يكفل الحصول علي بيض نظيف مميز عند التسويق غير أن هذا النظام مكلف ويحتاج إلي رأس مالا كبير, كما أنه لايصلح عند التربية لإنتاج بيض التفريخ,إذ يلزم في هذه الحالة إجراء عملية تلقيح صناعي للدجاج للحصول علي بيض مخصب.
🔺نظام التربية في اقفاص:
ويتكون هذا النظام من وحدات أو عيون يربي في كل منها دجاجة واحدة أو إثنينحتي أربع دجاجات تبعاً لسعة هذه الوحدات, وهناك بعض الأقفاص السطحية التي قد تسع 20 - 25 دجاجة, وترص الأقفاص في صفوف طويلة في طابق واحد أو إثنين أو ثلاثة أدوار في نظام طبقي أو هرمي.
ويمكن تربية الدجاجفي الأقفاص في عنابر مفتوحةأو مقفولة علي أن يراعي جيداً نظام التهوية التي تناسب كثافة التربية في هذه العنابر.
🔺نظام التربية في البطاريات:
وتتكون البطارية من عدة طوابق من الخشب أو من الصاج المجلفن والسلك بحيث يخصص لكل دجاجة أو دجاجتان مساحة مماثلة للمساحة المستخدمة في الأقفاص ويكون تحتها أرضية من السلك مائلة نوعاً ما تسمح بسقوط الفضلات والمخلفات علي صينية أو حصيرة مستوية فيتم جمعها ثم تغسل هذه الصواني.
وتوضع البطاريات في مبني مناسب أشبه بالصالة بحيث يمكن تنظيم درجات الحرارة شتاْءاً وصيفاً وكذلك تنظيم التهوية, وهذا النظام يصلح للمباني المقفلة فقط التي يمكن التحكم في تهويتها نظراً لشدة كثافة الطيور التي تصل إلي 25 - 30 طائر في كل متر مربع.
ويلحق بالأقفاص والبطاريات ما يلي:
* مساقي أتوماتيكية.
* معالف أتوماتيكية يتحرك الغذاء خلالها بنظام السلسة أو الحصيرة.
* أرضية منحدرة إلي الأمام نوعاً ما تنتهي في الخارج بحاجز البيض الذي يتحرك بفعل
إسكان الدجاج البياض: هناك نظامان أساسيان لإسكان دجاج البيض هما:
❎ أولاً: نظام تربية الدجاج علي الأرض: ويضم هذا النظام أنواع عديدة من المساكن أشهرها: أ - نظام الأحواش. ب - نظام العنابر المفتوحة. ج - نظام العنابر المقفلة.
🔺نظام الأحواش: يستعمل هذا النظام فيالمزارع المتخصصة في تربية وتحسين الدواجن والأبحاث لسهولة عملية التسجيل والتربية حيث يمكن تربية أفراد محدودة تمثل عائلة محددة الأفراد ومحددة النسب وتتكون من بيوت صغيرة في صفوف وقد يلحق بها أحواش خارجية لرياضة الطيور وفي هذه الحالة يعمل تظليل في الأحواش عن طريق بعض الأشجار المثمرة كالموالح أو التوت أو النخيل وغيرها من أشجار الفاكهة حسب سعة الحوش.
🔺نظام العنابر المفتوحة:
يراعي عند إنشاء هذه العنابر أن يكون إتجاه العنبر عمودياً علي إتجاه الرياح وألا يزيد عرض المبني عن 12 متر ليسهل تنظيم التهوية بالمبني أما طول المبني فيختلف حسب الحاجة وإن كان من المفضل ألا يزيد الطول عن 50متر وفي حالة الزيادة عن ذلك فيمكن تقسيم المبني إلي جناحين.
وعند وجود أكثر من مبني لتربية الدجاج تترك مسافات كافية بين المباني لاتقل عن عشرة أمتار, وتزود المزرعة بأشجار خشبية للعمل كمصدات للرياح وتخفيف سرعة حركتها وكذلك توفير نسبة من الظل وحجب تأثير أشعة الشمس وحرارتها عن أسقف وجدران المبني.
وتكون فتحات التهوية (الشبابيك) علي ارتفاع 1.5متر من سطح الأرض وتكون مساحتها حوالي %20 من مساحة الأرضية.
وقد يغطي جزء من أرضية العنبر بالمجاثم والسلك ويوجد تحتها مجاري لتجميع الزرق, وعادة توضع أعشاش وضع البيض (مصائد البيض) علي جوانب المسكن, وتوضع تحتها فرشة يتم تغييرها كلما يحتاج الأمر ويجهر المبني بجميع الأدوات اللازمة من مساقي ومعالف, وقد يزود المبني بنظام التغذية بالسلاسل لسهولة عمليات الخدمة, كما قد يزود بالمساقي الأتوماتيكية.
ويمكن في هذه العنابر تربية الطيور من مرحلة الرعاية وحتي مرحلة الإنتاج مع مراعاة مساحة الأرضية اللازمة لكل مرحلة وكذلك المسافات اللازمة للمساقي والمعالف والارتفاع المطلوب لهما وخاصة عند استعمال المساقي والمعالف الأتوماتيكية وتنظيم سرعة حركة سلاسل التغذية حسب العمر.
🔺نظام العنابر المقفلة:
يراعي عند إنشاء هذا النظام أن يكون اتجاه المبني موازياً لاتجاه الرياح الموسمية ويخلو هذا النظام من شبابيك التهوية ويكون الاعتماد الكلي في التهوية علي مراوح شفط أو دفع الهواء الذي يراعي أن يتم تركيبها في أحد جوانب المبني علي أن يقابلها في الجانب الآخر فتحات لخول أو خروج الهواء.
وأرضية هذه المباني قد تكون من الخرسانة أو تكون مكونة من سدائب خشبية أومعدنية فوق الأرضية الخرسانية التي يتم تجميع الزرق عليها وهذا النظام أفضل من الناحية الصحية للطيور وإن كان يعاب علية زيادة التكاليف.
◽المساحة المخصصة للدجاج في نظم التربية الأرضية:
◽يخصص للمتر المربع من المسكن عدد من الدجاج كما يلي:
خلال فترة الرعاية:
◾عدد 10 - 15طائر في عمر 8 - 12 أسبوع
◾عدد 7 - 10 طائر في عمر 12 - 20 أسبوع
◾عدد 5 - 7 من عمر 20 أسبوع حتي نهاية عمر الإنتاج
❎ثانياً: نظام تربية الدجاج في الأقفاص المعلقة والبطاريات :
انتشر هذا النظام مؤخراً وهو يكفل أقصي استفادة من حجم المبني
كما يكفل الحصول علي بيض نظيف مميز عند التسويق غير أن هذا النظام مكلف ويحتاج إلي رأس مالا كبير, كما أنه لايصلح عند التربية لإنتاج بيض التفريخ,إذ يلزم في هذه الحالة إجراء عملية تلقيح صناعي للدجاج للحصول علي بيض مخصب.
🔺نظام التربية في اقفاص:
ويتكون هذا النظام من وحدات أو عيون يربي في كل منها دجاجة واحدة أو إثنينحتي أربع دجاجات تبعاً لسعة هذه الوحدات, وهناك بعض الأقفاص السطحية التي قد تسع 20 - 25 دجاجة, وترص الأقفاص في صفوف طويلة في طابق واحد أو إثنين أو ثلاثة أدوار في نظام طبقي أو هرمي.
ويمكن تربية الدجاجفي الأقفاص في عنابر مفتوحةأو مقفولة علي أن يراعي جيداً نظام التهوية التي تناسب كثافة التربية في هذه العنابر.
🔺نظام التربية في البطاريات:
وتتكون البطارية من عدة طوابق من الخشب أو من الصاج المجلفن والسلك بحيث يخصص لكل دجاجة أو دجاجتان مساحة مماثلة للمساحة المستخدمة في الأقفاص ويكون تحتها أرضية من السلك مائلة نوعاً ما تسمح بسقوط الفضلات والمخلفات علي صينية أو حصيرة مستوية فيتم جمعها ثم تغسل هذه الصواني.
وتوضع البطاريات في مبني مناسب أشبه بالصالة بحيث يمكن تنظيم درجات الحرارة شتاْءاً وصيفاً وكذلك تنظيم التهوية, وهذا النظام يصلح للمباني المقفلة فقط التي يمكن التحكم في تهويتها نظراً لشدة كثافة الطيور التي تصل إلي 25 - 30 طائر في كل متر مربع.
ويلحق بالأقفاص والبطاريات ما يلي:
* مساقي أتوماتيكية.
* معالف أتوماتيكية يتحرك الغذاء خلالها بنظام السلسة أو الحصيرة.
* أرضية منحدرة إلي الأمام نوعاً ما تنتهي في الخارج بحاجز البيض الذي يتحرك بفعل
إنحدار الأرضية ليمكن جمعه خارج القفص أو البطارية.
•قد يلحق بالبطاريات سير متحرك لنقل البيض إلي حيث يمكن جمعه وتدريجه وتعبئته في غرفة ملحقة خارج العنبر
•قد يلحق بالبطاريات سير متحرك لنقل البيض إلي حيث يمكن جمعه وتدريجه وتعبئته في غرفة ملحقة خارج العنبر
الصفات التي يجب أن تمتاز بها سلالة إنتاج اللحم
🔺1ـ سرعة النمو: وهذه الصفة تكتسب من خط الآباء (المتمثل في معظم الأحيان في الكورنيش) الذي يجب أن يتصف بسرعة النمو وسرعة الترييش
🔺2ـ سرعة الترييش: لا بد ان تتميز سلالة إنتاج اللحم بسرعة تكوين الريشوانتظام توزيعه على الجسم، ويمكن معرفة مدة سرعة الترييش عن طريق فحص جناح الكتكوت عن الفقس. حيث يكون ريش القوادم وريش الخوافي في الكتكوت سريع الترييش لهم نفس العدد ونفس الطول. والكتكوت متوسط الترييش تكون الخوافي أقصر في الطول عن ريش القوادم. أما في حالة الكتكوت بطئ الترييش فلا يظهر به ريش الخوافي أو يكون عدده أقل من 6 ريشات وأحيانا يختفي ريش الخوافي.
🔺3ـ عرض الصدر واستدارته: تعتبر صفة عرض الصدر من الصفات التي يهتم بها الوراثيون وأصحاب الشركات العاملة في مجال تحسين كفاءة دجاج اللحم، فكلما ازداد عرض الصدر كلما دل علي حمل كمية كبيرة من اللحم.
🔺4ـ لون اللحم: يفضل تربية الدجاج ذو اللحم الأبيض ولو أن البعض يفضل أن يكون اللحم مشوباً باللون الأصفر.
5ـ كفاءة التحويل الغذائي: لا بد أن تتميز سلالة إنتاج اللحم بقدرتها العالية علي الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى لحم وأن لا يزيد معامل التحويل الغذائى عن 1 علف : 1.8 - 2 لحم.
🔺6ـ المقاومة للأمراض وتحملها للظروف البيئية: لا بد من تربية قطعان ناتجة من أمهات خالية من الأمراض ولها القدرة على تحمل مدى واسع من الظروف البيئية.
🔺🔻المرجع: تربية وإنتاج دجاج اللحم: (تحت الطبع) د.خالد محمد محروس ومهندس صبحى سليمان، دار الكتب العلمية، القاهرة، مصر.🔺🔻
🔺1ـ سرعة النمو: وهذه الصفة تكتسب من خط الآباء (المتمثل في معظم الأحيان في الكورنيش) الذي يجب أن يتصف بسرعة النمو وسرعة الترييش
🔺2ـ سرعة الترييش: لا بد ان تتميز سلالة إنتاج اللحم بسرعة تكوين الريشوانتظام توزيعه على الجسم، ويمكن معرفة مدة سرعة الترييش عن طريق فحص جناح الكتكوت عن الفقس. حيث يكون ريش القوادم وريش الخوافي في الكتكوت سريع الترييش لهم نفس العدد ونفس الطول. والكتكوت متوسط الترييش تكون الخوافي أقصر في الطول عن ريش القوادم. أما في حالة الكتكوت بطئ الترييش فلا يظهر به ريش الخوافي أو يكون عدده أقل من 6 ريشات وأحيانا يختفي ريش الخوافي.
🔺3ـ عرض الصدر واستدارته: تعتبر صفة عرض الصدر من الصفات التي يهتم بها الوراثيون وأصحاب الشركات العاملة في مجال تحسين كفاءة دجاج اللحم، فكلما ازداد عرض الصدر كلما دل علي حمل كمية كبيرة من اللحم.
🔺4ـ لون اللحم: يفضل تربية الدجاج ذو اللحم الأبيض ولو أن البعض يفضل أن يكون اللحم مشوباً باللون الأصفر.
5ـ كفاءة التحويل الغذائي: لا بد أن تتميز سلالة إنتاج اللحم بقدرتها العالية علي الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى لحم وأن لا يزيد معامل التحويل الغذائى عن 1 علف : 1.8 - 2 لحم.
🔺6ـ المقاومة للأمراض وتحملها للظروف البيئية: لا بد من تربية قطعان ناتجة من أمهات خالية من الأمراض ولها القدرة على تحمل مدى واسع من الظروف البيئية.
🔺🔻المرجع: تربية وإنتاج دجاج اللحم: (تحت الطبع) د.خالد محمد محروس ومهندس صبحى سليمان، دار الكتب العلمية، القاهرة، مصر.🔺🔻
تشريح الجهاز التناسلي للفرس
Mare reproductive anatomy
1. الفرج Vulva :
وهو عبارة عن الفتحة الخارجية للقناة التناسلية في الفرس.. ويشمل الفرج الشفاه (labia ) , البظر (clitoris ) و الدهليز (vestibule ). أن بناء هذه المنطقة مهم جداً لأنها تساعد في حماية الفرس من دخول كل أنواع الملوثات الى تجويف المهبل.
2. المهبل Vagina :
عبارة عن تجويف أنبوبي عضلي مبطن بالغشاء المخاطي ( mucus membrane ) يبلغ طوله ما بين 6 – 8 بوصات وهو الذي يوصل بين دهليز الفرج و عنق الرحم (cervix ) .. الأنسجة المهبلية يجب أن تكون مطاطية جداً وقابلة للتمدد وذلك لأحتواء القضيب أثناء التسفيد وأحتواء المهر أثناء عملية الولادة.
3. عنق الرحم Cervix :
يبلغ طول عنق الرحم حوالي 4 بوصات .. ويتكون عضلة قابلة للتمدد بشكل كبير وتظهر بشكل نسيج دائري مطوي على السطح الداخلي للتجويف المهبلي. ويتغير شكله وخصائصه بشكل ملحوظ نسبة لبيئة الجسم الهرمونية للفرس.. حيث أثناء فترة ( Estrus ) من دورة الشبق ولزيادة منسوب هرمون الأستروجين ( Estrogen ) يظهر عنق الرحم وردياً بسبب زيادة وعائية (vascularity ) المنطقة.. أثناء هذه الفترة يفرز مخاط مائي القوام ورقيق حيث يكون موجود على الأرضية المهبلية.. يساعد هذا الأمر حيث يكون عنق الرحم رطب ومترهل مرور المني أثناء التلقيح الطبيعي للفرس وحتى أثناء التلقيح الصناعي. على النقيض من ذلك وعندما يكون عنق الرحم تحت تأثير هرمون البروجستيرون أثناء فترة (diestrous ) من دورة الشبق وأثناء الحمل ينتج مخاط لزج وسميك حيث يغلق بشكل محكم مركز المهبل... حيث أن عنق الرحم الصحي ينتج مانع طبيعي ويكون خط دفاع رئيسي ضد التلوث والعدوى التي من الممكن أن تصيب الرحم. لذلك هند تضرر عنق الرحم سوف يؤدي الى مشاكل في خصوبة الفرس.
4. الرحـــــــم Uterus :
يكون الرحم في الفرس على هيئة الحرف ( Y ) مجوف متعدد الطبقات يبلغ طوله 8 – 15 سم وعرضه 7 – 12 سم .. قاعدة حرف ( Y ) تدعى الجسم الرحمي ( uterine body ) , بينما الفرعان تدعى القرون (horns ) . يكون الرحم معلق ضمن تجويف الجسم بتركيبين تدعى الأربطة الواسعة (broad ligaments ). من الممكن أن تضعف هذه الأربطة بتقدم العمر أو من جراء التعرض للصدمات وهذا الأمر يؤدي الى إمالة تحتية للرحم.. وهذا الوضع يمكن أن يهيئ الفرس لأنحسار البول وتراكمه في القناة التناسلية وبالذات في منطقة عنق الرحم.. وتجمع البول بهذه الطريقة يمكن أن يسبب العدوى الرحمية وقلة في الخصوبة والعقم الوقتي في الفرس.
نسيجياً الرحم مكون ثلاث طبقات مميزة وهي :
أ - طبقة خارجية : وهي طبقة مصلية (serous ) وتكون مستمرة بالأربطة الواسعة.
ب – طبقة وسطى : وهي طبقة عضلية (myometrium ) مكونة من طبقتين من العضلات الملساء داخلية دائرية وخارجية طولية .. وهذه الطبقة مسؤلة عن الأنكماش القوي الذي يخرج المهر عند الولادة.
ج - طبقة داخلية : وهي بطانة الرحم (endometrium ) وهي عبارة عن طبقة مخاطية مكونة من ثنيات طولية تتألف من خلايا أسطوانية مهدبة وتحتوي على عدد كبير من الغدد المتفرعة والأنبوبية التي تفرز لبن الرحم.
أن الوظيفة الأساسية والنهائية للرحم تكون في حماية الجنين وأنتعاشه ومده بالبئية المناسبة لحين أكتمال نموه وحلول عملية الولادة والتي تكون بمساعدة العضلات الرحمية.. وأبقاء الأنسجة الصحية ضمن بطانة الرحم تكون حاسمة لخصوبة الفرس المثالية.. في الحقيقة فأن ألتهاب بطانة الرحم سبب رئيسي للعقم الوقتي في الأفراس.
5. قنوات البيض Oviducts :
تعرف كذلك بقنوات فالوب (Fallopian tubes ) , وتكون صغيرة وملفوفة جداً.. وهي توصل رأس قرن الرحم بالمبيض. النهاية المبيضية لقناة البيض تدعى القمع (infundibulum ) وهو يكبر ويشكل مثل القفاز الماسك وتكون مثل الأصابع من نهايتها تدعى المخمل (fimbriae ).. ويخدم هذا الشكل في أنه يأسر البويضة التي تظهر من المبيض وينقلها الى أسفل قناة البيض الى الرحم. يحدث أخصاب البويضة في قناة البيض حيث تضيق للأنضمام الى الرحم وهذا الجزء يدعى البرزخ (isthmus ) . قنوات البيض تكون مخططة بشدة بواسطة الأهداب ( cilia ) .. هذه الأهداب والطبقات العضلية ينظمان عمل قنوات البيض لنقل البويضة الى الأسفل ولنقل الحيمن في الأتجاه المعاكس. في قناة البيض يتم نزع القلنسوة للحيوان المنوي من خلال تأثير إفرازات الخلايا المبطنة للقناة وكذلك بلعمة الحيوانات المنوية و البويضات الميتة.
6. المبيض Ovary :
Mare reproductive anatomy
1. الفرج Vulva :
وهو عبارة عن الفتحة الخارجية للقناة التناسلية في الفرس.. ويشمل الفرج الشفاه (labia ) , البظر (clitoris ) و الدهليز (vestibule ). أن بناء هذه المنطقة مهم جداً لأنها تساعد في حماية الفرس من دخول كل أنواع الملوثات الى تجويف المهبل.
2. المهبل Vagina :
عبارة عن تجويف أنبوبي عضلي مبطن بالغشاء المخاطي ( mucus membrane ) يبلغ طوله ما بين 6 – 8 بوصات وهو الذي يوصل بين دهليز الفرج و عنق الرحم (cervix ) .. الأنسجة المهبلية يجب أن تكون مطاطية جداً وقابلة للتمدد وذلك لأحتواء القضيب أثناء التسفيد وأحتواء المهر أثناء عملية الولادة.
3. عنق الرحم Cervix :
يبلغ طول عنق الرحم حوالي 4 بوصات .. ويتكون عضلة قابلة للتمدد بشكل كبير وتظهر بشكل نسيج دائري مطوي على السطح الداخلي للتجويف المهبلي. ويتغير شكله وخصائصه بشكل ملحوظ نسبة لبيئة الجسم الهرمونية للفرس.. حيث أثناء فترة ( Estrus ) من دورة الشبق ولزيادة منسوب هرمون الأستروجين ( Estrogen ) يظهر عنق الرحم وردياً بسبب زيادة وعائية (vascularity ) المنطقة.. أثناء هذه الفترة يفرز مخاط مائي القوام ورقيق حيث يكون موجود على الأرضية المهبلية.. يساعد هذا الأمر حيث يكون عنق الرحم رطب ومترهل مرور المني أثناء التلقيح الطبيعي للفرس وحتى أثناء التلقيح الصناعي. على النقيض من ذلك وعندما يكون عنق الرحم تحت تأثير هرمون البروجستيرون أثناء فترة (diestrous ) من دورة الشبق وأثناء الحمل ينتج مخاط لزج وسميك حيث يغلق بشكل محكم مركز المهبل... حيث أن عنق الرحم الصحي ينتج مانع طبيعي ويكون خط دفاع رئيسي ضد التلوث والعدوى التي من الممكن أن تصيب الرحم. لذلك هند تضرر عنق الرحم سوف يؤدي الى مشاكل في خصوبة الفرس.
4. الرحـــــــم Uterus :
يكون الرحم في الفرس على هيئة الحرف ( Y ) مجوف متعدد الطبقات يبلغ طوله 8 – 15 سم وعرضه 7 – 12 سم .. قاعدة حرف ( Y ) تدعى الجسم الرحمي ( uterine body ) , بينما الفرعان تدعى القرون (horns ) . يكون الرحم معلق ضمن تجويف الجسم بتركيبين تدعى الأربطة الواسعة (broad ligaments ). من الممكن أن تضعف هذه الأربطة بتقدم العمر أو من جراء التعرض للصدمات وهذا الأمر يؤدي الى إمالة تحتية للرحم.. وهذا الوضع يمكن أن يهيئ الفرس لأنحسار البول وتراكمه في القناة التناسلية وبالذات في منطقة عنق الرحم.. وتجمع البول بهذه الطريقة يمكن أن يسبب العدوى الرحمية وقلة في الخصوبة والعقم الوقتي في الفرس.
نسيجياً الرحم مكون ثلاث طبقات مميزة وهي :
أ - طبقة خارجية : وهي طبقة مصلية (serous ) وتكون مستمرة بالأربطة الواسعة.
ب – طبقة وسطى : وهي طبقة عضلية (myometrium ) مكونة من طبقتين من العضلات الملساء داخلية دائرية وخارجية طولية .. وهذه الطبقة مسؤلة عن الأنكماش القوي الذي يخرج المهر عند الولادة.
ج - طبقة داخلية : وهي بطانة الرحم (endometrium ) وهي عبارة عن طبقة مخاطية مكونة من ثنيات طولية تتألف من خلايا أسطوانية مهدبة وتحتوي على عدد كبير من الغدد المتفرعة والأنبوبية التي تفرز لبن الرحم.
أن الوظيفة الأساسية والنهائية للرحم تكون في حماية الجنين وأنتعاشه ومده بالبئية المناسبة لحين أكتمال نموه وحلول عملية الولادة والتي تكون بمساعدة العضلات الرحمية.. وأبقاء الأنسجة الصحية ضمن بطانة الرحم تكون حاسمة لخصوبة الفرس المثالية.. في الحقيقة فأن ألتهاب بطانة الرحم سبب رئيسي للعقم الوقتي في الأفراس.
5. قنوات البيض Oviducts :
تعرف كذلك بقنوات فالوب (Fallopian tubes ) , وتكون صغيرة وملفوفة جداً.. وهي توصل رأس قرن الرحم بالمبيض. النهاية المبيضية لقناة البيض تدعى القمع (infundibulum ) وهو يكبر ويشكل مثل القفاز الماسك وتكون مثل الأصابع من نهايتها تدعى المخمل (fimbriae ).. ويخدم هذا الشكل في أنه يأسر البويضة التي تظهر من المبيض وينقلها الى أسفل قناة البيض الى الرحم. يحدث أخصاب البويضة في قناة البيض حيث تضيق للأنضمام الى الرحم وهذا الجزء يدعى البرزخ (isthmus ) . قنوات البيض تكون مخططة بشدة بواسطة الأهداب ( cilia ) .. هذه الأهداب والطبقات العضلية ينظمان عمل قنوات البيض لنقل البويضة الى الأسفل ولنقل الحيمن في الأتجاه المعاكس. في قناة البيض يتم نزع القلنسوة للحيوان المنوي من خلال تأثير إفرازات الخلايا المبطنة للقناة وكذلك بلعمة الحيوانات المنوية و البويضات الميتة.
6. المبيض Ovary :
تعتبر مبايض الفرس فريدة من حيث الشكل والتركيب.. شكلها يكون كروي أو بشكل حبة الفاصولياء أو بشكل الكلية تتدلى في التجويف البطني بواسطة الرباط المبيضي وتبعد عن قمة الرحم حوالي 5 – 7 سم وتتصل معه بالرباط الرحمي المبيضي .. يكون موقع المبيض الأيمن تحت الفقرات القطنية الثالثة والرابعة أما الأيسر فيقع تحت الفقرات القطنية الرابعة والخامسة.
الجانب المحدب للمبيض يدعى النقيرة (hilus ) وعن طريقها تدخل الأوعية الدموية والأعصاب والتي تخدم كامل المبيض.. أما الجانب المقعر للمبيض يدعى حفرة الأباضة ( ovulation fossa ) وهذه المنطقة هي التي تحدث منها الأباضة. التركيب الداخلي للمبيض يشمل منطقة خارجية تدعى النخاع (medulla ) ومنطقة داخلية تدعى القشرة أو لباب المبيض ( cortex ).. تحتوي القشرة على كل البويضات التي ممكن أن تخرج من المبيض حيث تدعم القشرة نمو وتطور التراكيب على المبيض الذي يساعد البويضات على النضوج. حويصلة غراف ( الحويصلة الناضجة ) عند الأفراس كبيرة ويبلغ قطرها 7 سم أما الجسم الأصفر يكون شكله مثل زهرة القرنبيط وقطره 2 سم.
الجانب المحدب للمبيض يدعى النقيرة (hilus ) وعن طريقها تدخل الأوعية الدموية والأعصاب والتي تخدم كامل المبيض.. أما الجانب المقعر للمبيض يدعى حفرة الأباضة ( ovulation fossa ) وهذه المنطقة هي التي تحدث منها الأباضة. التركيب الداخلي للمبيض يشمل منطقة خارجية تدعى النخاع (medulla ) ومنطقة داخلية تدعى القشرة أو لباب المبيض ( cortex ).. تحتوي القشرة على كل البويضات التي ممكن أن تخرج من المبيض حيث تدعم القشرة نمو وتطور التراكيب على المبيض الذي يساعد البويضات على النضوج. حويصلة غراف ( الحويصلة الناضجة ) عند الأفراس كبيرة ويبلغ قطرها 7 سم أما الجسم الأصفر يكون شكله مثل زهرة القرنبيط وقطره 2 سم.
الجهاز التناسلي للبقرة : Cow reproductive system
تتماثل أغلب الحيوانات اللبونة في مكونات جهازها التناسلي الانثوي ويعد المبيض هو الجزء الاساسي لتلك المكونات، لأنه مصدر إنتاج البويضات والهرمونات المسيطرة على مجرى العملية التناسلية بالاشتراك مع هرمونات أخرى من خارج المبيض، يتألف الجهاز التناسلي الانثوي للبقرة من الاجزاء الأتية:
🔺 المبيض Ovary
🔺قناة المبيض Oviduct
🔺الرحم Uterus
🔺المهبل Vagina
🔺الفتحة التناسلية الخارجية Vulva
وفيما يلي توضيح لكل جزء من الاجزاء السابقة:
1- المبيض: Ovary
يكون شكله بيضوي يبلغ طوله من 3.5-5 سم وعرضه حوالي 2.5 سم ويبلغ وزنه 15-20 غم ويتكون من غدتين مزدوجتين تقع في التجويف البطني خلف الكليتين، تتكون كل غدة من غدتي المبيض من جزأين رئيسين هما:
أ – النخاع (Medulla): ويحتوي على أنجسة ضامة وشبكة من الالياف العصبية والأوعية الدموية.
ب . القشرة (Cortex): وتحتوي على الحويصلات المبيضية الجريبات والمسماة حويصلات كراف التي تتكون فيها البويضات والهرمونات الجنسية الانثوية وهي الاستروجين (Estrogen). والبروجسترون(Progesterone) الحويصلات ذات أحجام مختلفة وغالبا ما تكون بارزة عن سطح المبايض وعند انطلاق البيوضة ثم الحمل يتكون مكانها الجسم الاصفر والذي يبلغ طوله من 1- 1.5 سم. ويكون على شكل كتلة صفراء اللون ينمو خارج حويصله كراف ويتكون من خلايا كبيرة (Luteal cells) وهذه الخلايا تحتوي على حبيبات دهنية صفراء بعد انفجار الحويصلة.
2- قناة المبيض: Oviduct
عبارة عن زوج من القنوات الملتوية تتصل كل منها بمبيض من المبايض يبلغ طولها في الأبقار حوالي 20-25 سم وتمتد من المبيض الى قرن الرحم الذي يكون اتصالها به غير قوي لان نهايته غير مدببة وتكون بدايتها على شكل قمع كبير نسبيا وتسمى الفتحة المبيضية القمعية ووظيفتها التقاط البيوضة عند خروجها من الحويصلة لتدخل قناة البيض وفيها يحدث الاخصاب أولا بعدها تنتقل البيوضة المخصبة الى الرحم ليتم الانغراس ثم استكمال نمو الجنين.
3- الرحم: Uterus
يقع الرحم عادة داخل التجويف البطني للبقرة ويكون في الأبقار الوالدة اطول عدة مرات من الرحم في العجلات التي لم تلد بعد، لذلك يكون جسم الرحم في العجلة في بداية التجويف وفي الأبقار يمتد للأمام اكثر، يبدأ الرحم من نهاية قناة البيض (Oviduct) الى عنق الرحم (Cervix) ويبلغ طول قرن الرحم 35-40سم، اما جسم الرحم فطوله 3-4 سم ويكون نهاية قرن الرحم الطليق ملتوي على شكل لولبي يشبه قرون الكبش.
يؤدي الرحم دورا مهما في عملية حفظ الجنين حيث فيه تتكون المشيمة (Placenta) وفيه تفرز السوائل الرحمية لتغذية البويضة الملقحة لحين انغراسها في جدار الرحم، وفي نهاية مدة الحمل يساعد الرحم على دفع الجنين الى الخارج عن طريق انقباض عضلاته، ومن ثم خروجه خارج الجسم.
4- المهبل: Vagina
وهو الجزء الذي يقع بين عنق الرحم (Cervix) والفتحة التناسلية الخارجية (Vulva) يبلغ طوله حوالي 25-30 سم في الأبقار غير الحوامل، اما في الأبقار الحوامل فيكون اطول قليلا من ذلك، يقسم المهبل الى قسمين اولهما الدهليز Vestibule وثانيهما المهبل الخلفي Posterior يعد المهبل المستقبل للسائل المنوي عند التلقيح وكذلك مهيأ لخروج الجنين عند الولادة حيث يرتبط نهايته بالفتحة التناسلية الخارجية.
5- الفتحة التناسلية الخارجية:
وهي الجزء الأخير من الجهاز التناسلي ويكون مشتركا للبول والتناسل ويتألف من عضلتين سميكتين (شفتين) تسيطران على بداية الجهاز المشترك وتبلغ طول الفتحة حوالي 2.5 سم.
تتماثل أغلب الحيوانات اللبونة في مكونات جهازها التناسلي الانثوي ويعد المبيض هو الجزء الاساسي لتلك المكونات، لأنه مصدر إنتاج البويضات والهرمونات المسيطرة على مجرى العملية التناسلية بالاشتراك مع هرمونات أخرى من خارج المبيض، يتألف الجهاز التناسلي الانثوي للبقرة من الاجزاء الأتية:
🔺 المبيض Ovary
🔺قناة المبيض Oviduct
🔺الرحم Uterus
🔺المهبل Vagina
🔺الفتحة التناسلية الخارجية Vulva
وفيما يلي توضيح لكل جزء من الاجزاء السابقة:
1- المبيض: Ovary
يكون شكله بيضوي يبلغ طوله من 3.5-5 سم وعرضه حوالي 2.5 سم ويبلغ وزنه 15-20 غم ويتكون من غدتين مزدوجتين تقع في التجويف البطني خلف الكليتين، تتكون كل غدة من غدتي المبيض من جزأين رئيسين هما:
أ – النخاع (Medulla): ويحتوي على أنجسة ضامة وشبكة من الالياف العصبية والأوعية الدموية.
ب . القشرة (Cortex): وتحتوي على الحويصلات المبيضية الجريبات والمسماة حويصلات كراف التي تتكون فيها البويضات والهرمونات الجنسية الانثوية وهي الاستروجين (Estrogen). والبروجسترون(Progesterone) الحويصلات ذات أحجام مختلفة وغالبا ما تكون بارزة عن سطح المبايض وعند انطلاق البيوضة ثم الحمل يتكون مكانها الجسم الاصفر والذي يبلغ طوله من 1- 1.5 سم. ويكون على شكل كتلة صفراء اللون ينمو خارج حويصله كراف ويتكون من خلايا كبيرة (Luteal cells) وهذه الخلايا تحتوي على حبيبات دهنية صفراء بعد انفجار الحويصلة.
2- قناة المبيض: Oviduct
عبارة عن زوج من القنوات الملتوية تتصل كل منها بمبيض من المبايض يبلغ طولها في الأبقار حوالي 20-25 سم وتمتد من المبيض الى قرن الرحم الذي يكون اتصالها به غير قوي لان نهايته غير مدببة وتكون بدايتها على شكل قمع كبير نسبيا وتسمى الفتحة المبيضية القمعية ووظيفتها التقاط البيوضة عند خروجها من الحويصلة لتدخل قناة البيض وفيها يحدث الاخصاب أولا بعدها تنتقل البيوضة المخصبة الى الرحم ليتم الانغراس ثم استكمال نمو الجنين.
3- الرحم: Uterus
يقع الرحم عادة داخل التجويف البطني للبقرة ويكون في الأبقار الوالدة اطول عدة مرات من الرحم في العجلات التي لم تلد بعد، لذلك يكون جسم الرحم في العجلة في بداية التجويف وفي الأبقار يمتد للأمام اكثر، يبدأ الرحم من نهاية قناة البيض (Oviduct) الى عنق الرحم (Cervix) ويبلغ طول قرن الرحم 35-40سم، اما جسم الرحم فطوله 3-4 سم ويكون نهاية قرن الرحم الطليق ملتوي على شكل لولبي يشبه قرون الكبش.
يؤدي الرحم دورا مهما في عملية حفظ الجنين حيث فيه تتكون المشيمة (Placenta) وفيه تفرز السوائل الرحمية لتغذية البويضة الملقحة لحين انغراسها في جدار الرحم، وفي نهاية مدة الحمل يساعد الرحم على دفع الجنين الى الخارج عن طريق انقباض عضلاته، ومن ثم خروجه خارج الجسم.
4- المهبل: Vagina
وهو الجزء الذي يقع بين عنق الرحم (Cervix) والفتحة التناسلية الخارجية (Vulva) يبلغ طوله حوالي 25-30 سم في الأبقار غير الحوامل، اما في الأبقار الحوامل فيكون اطول قليلا من ذلك، يقسم المهبل الى قسمين اولهما الدهليز Vestibule وثانيهما المهبل الخلفي Posterior يعد المهبل المستقبل للسائل المنوي عند التلقيح وكذلك مهيأ لخروج الجنين عند الولادة حيث يرتبط نهايته بالفتحة التناسلية الخارجية.
5- الفتحة التناسلية الخارجية:
وهي الجزء الأخير من الجهاز التناسلي ويكون مشتركا للبول والتناسل ويتألف من عضلتين سميكتين (شفتين) تسيطران على بداية الجهاز المشترك وتبلغ طول الفتحة حوالي 2.5 سم.
كتاب pdf من تصميمي في كل مايخص التناسل في الحيوانات. من دورة الشبق. والحمل. والولادة. والامراض مابعد الولاده. والكثير. مفيد جداً جداً
بعض الامراض المعدية في القطط.
يشرح كل شئ عن اهم الامراض المعديه الفيروسية والبكتيرية والطفيلية... وكذلك التلقيحات. باللغة العربية والمصطلحات الانكليزية..
يشرح كل شئ عن اهم الامراض المعديه الفيروسية والبكتيرية والطفيلية... وكذلك التلقيحات. باللغة العربية والمصطلحات الانكليزية..
يشرح المبادئ الأساسية للقاحات وطرق اعطاء اللقاح. برامج التلقيح. والسيطرة والمتابعة. والوقايه الصحية...
مرض البول الدموي عند الأبقار بعد الولادة
يعتبر هذا المرض من الامراض الاكثر انتشارا و خاصة عندالتغذية المكثفة على البرسيم الأسبــاب: انخفاض نسبة عنصر الفوسفور في العلائق ومصل الدم. الأعــراض المرضيــة: يحدث هذا المرض في الفترة من 2- 4أسابيع بعد الولادة في الأبقار أو 6- 7 شهور من الحمل في الجاموس
وغالباً من فترة إدرار اللبن الثالثة حتى السادسة.
❎ الأعراض :
(1) يتميز البول باللون الأحمر الداكن أو البني لاحتوائه على هيموجلوبين الدم الناتج من تكسير كريات الدم الحمراء داخل الدورة الدموية.
(2) فقد مفاجئ للشهية الغذائية حيث يمتنع عن أكل البرسيم ويأكل النواشف والأعلاف الأخرى.
(3) ضعف عام مع جفاف سريع بالجسم وقلة إدرار اللبن.
(4) أنيميا وأغشية مخاطية باهتة (نتيجة الفقر الحاد للدم)، وأخيراً ظهور اليرقان (حيث يظهر اللون الأصفر نتيجة الصفراء بالدم بالمناطق البيضاء بالجسم خاصة صلبة العين).
(5) أحياناً يحدث سقوط من طرف الذيل بعد تعفنه وكذلك الحوافر.
(6) يستمر المرض 3- 5 أيام ويؤدي إلى ضعف وإنهاك شديد والترنح عند المشي أو الحركة ثم الرقاد الكامل والنفوق خلال ساعات نتيجة فقر الدم ونقص الأكسجين بالدم.
❎العــــلاج:
(1) أفضل وأسرع علاج هو حقن 2- 4لتر دم يومياً بالوريد ببطء حتى الشفاء.
(2) فوسفات الصوديوم الحامضي أو ثنائي فوسفات الصوديوم بالوريد والفم (لتحضير المحلول يسخن الماء أولاً ثم يترك حتى يدفئ ويذاب ويذاب فيه الفوسفات ثم يرشح في زجاجات نظيفة ومعقمة للحقن منها في الوريد أو تحت الجلد).
(3) مركبات تحتوي فوسفات ومركبات فيتامين ب12 والحديد والنحاس والكوبالت (لتجديد وتنشيط تكوين الدم) مثل مركب الفوسفوفورت.
(4) إضافة 5كجم من الردة (النخالة) مرتان يومياً مع العلائق، وكذلك مسحوق عظم (لمد الجسم بالفوسفور)، وإعطاء 100- 200جم ملح إنجليزي يومياً بالفم مع الماء (لتفادي عسر الهضم والإمساك).
🔺🔻وتشمـل الوصفــة الطبيــة الآتي:
*فوسفات الصوديوم الحامضي (60جم × 300مل ماء مقطر معقم) أربع جرعات. جرعة كل 12ساعة، الجرعة الأولى بالوريد والثلاث جرعات التالية تحت الجلد.
*فوسفات الصوديوم الحامضي 60جم بالفم مع الأكل يومياً لمدة 5- 10أيام.
*مسحوق عظم 125جم مرتان يومياً مع العلائق لمدة 5- 10أيام.
*كاتوزال أو تونوفسفان 30مل × 500مل جلوكوز 10% بالوريد ببطء يومياً لمدة خمسة أيام.
الوقـايــة:
إضافة عنصر الفوسفور (ردة القمح أو بودرة العظم أو ثنائي فوسفات الصوديوم) للعلائق أثناء التغذية على البرسيم، بنسبة 0.042% على الأقل مع اتزان نسبة الكالسيوم والفوسفور 1:2.
يعتبر هذا المرض من الامراض الاكثر انتشارا و خاصة عندالتغذية المكثفة على البرسيم الأسبــاب: انخفاض نسبة عنصر الفوسفور في العلائق ومصل الدم. الأعــراض المرضيــة: يحدث هذا المرض في الفترة من 2- 4أسابيع بعد الولادة في الأبقار أو 6- 7 شهور من الحمل في الجاموس
وغالباً من فترة إدرار اللبن الثالثة حتى السادسة.
❎ الأعراض :
(1) يتميز البول باللون الأحمر الداكن أو البني لاحتوائه على هيموجلوبين الدم الناتج من تكسير كريات الدم الحمراء داخل الدورة الدموية.
(2) فقد مفاجئ للشهية الغذائية حيث يمتنع عن أكل البرسيم ويأكل النواشف والأعلاف الأخرى.
(3) ضعف عام مع جفاف سريع بالجسم وقلة إدرار اللبن.
(4) أنيميا وأغشية مخاطية باهتة (نتيجة الفقر الحاد للدم)، وأخيراً ظهور اليرقان (حيث يظهر اللون الأصفر نتيجة الصفراء بالدم بالمناطق البيضاء بالجسم خاصة صلبة العين).
(5) أحياناً يحدث سقوط من طرف الذيل بعد تعفنه وكذلك الحوافر.
(6) يستمر المرض 3- 5 أيام ويؤدي إلى ضعف وإنهاك شديد والترنح عند المشي أو الحركة ثم الرقاد الكامل والنفوق خلال ساعات نتيجة فقر الدم ونقص الأكسجين بالدم.
❎العــــلاج:
(1) أفضل وأسرع علاج هو حقن 2- 4لتر دم يومياً بالوريد ببطء حتى الشفاء.
(2) فوسفات الصوديوم الحامضي أو ثنائي فوسفات الصوديوم بالوريد والفم (لتحضير المحلول يسخن الماء أولاً ثم يترك حتى يدفئ ويذاب ويذاب فيه الفوسفات ثم يرشح في زجاجات نظيفة ومعقمة للحقن منها في الوريد أو تحت الجلد).
(3) مركبات تحتوي فوسفات ومركبات فيتامين ب12 والحديد والنحاس والكوبالت (لتجديد وتنشيط تكوين الدم) مثل مركب الفوسفوفورت.
(4) إضافة 5كجم من الردة (النخالة) مرتان يومياً مع العلائق، وكذلك مسحوق عظم (لمد الجسم بالفوسفور)، وإعطاء 100- 200جم ملح إنجليزي يومياً بالفم مع الماء (لتفادي عسر الهضم والإمساك).
🔺🔻وتشمـل الوصفــة الطبيــة الآتي:
*فوسفات الصوديوم الحامضي (60جم × 300مل ماء مقطر معقم) أربع جرعات. جرعة كل 12ساعة، الجرعة الأولى بالوريد والثلاث جرعات التالية تحت الجلد.
*فوسفات الصوديوم الحامضي 60جم بالفم مع الأكل يومياً لمدة 5- 10أيام.
*مسحوق عظم 125جم مرتان يومياً مع العلائق لمدة 5- 10أيام.
*كاتوزال أو تونوفسفان 30مل × 500مل جلوكوز 10% بالوريد ببطء يومياً لمدة خمسة أيام.
الوقـايــة:
إضافة عنصر الفوسفور (ردة القمح أو بودرة العظم أو ثنائي فوسفات الصوديوم) للعلائق أثناء التغذية على البرسيم، بنسبة 0.042% على الأقل مع اتزان نسبة الكالسيوم والفوسفور 1:2.
اللسان الأزرق
Blue Tongue
مرض فيروسي ينتقل عن طريق الدم ولا ينتقل بالتماس المباشر . نسبة النفوق فيه قليلة إذا تم تقديم العلاج والعناية المناسبة وذلك لأن أكثر حالات النفوق تحدث نتيجة العدوى الثانوية
نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام ويظهر المرض عند الأبقار بشكل خفي إلى تحت حاد وتكون الأعراض أخف حدة مما هي عليه عند الأغنام فيظهر بشكل رأسي أو ظلفي أو إجهاضي
❎المسبب للمرض
فيروس ينتمي لعائلة ريوفيريدي Reoviridaeجنس أوربيOrbivirus
❎الأعراض
فترة الحضانة من 6- 8 أيام ، تحدث حمى بسيطة مع احتقان شديد للغشاء المخاطي للفم و توذم ونزوف وقرحات على الشفاه واللسان والوسادة السنية والذي يترافق بسيلان لعابي غزير ذو رائحة كريهة كما يشاهد فيما بعد احتقان وتوذم وتقرح المخطم وسيلان أنفي مصلي مخاطي وأحيانا ًيتطور إلى نتح مدمم من الأنف يؤدي لتشكل قشور على المخطم ويحدث توذم واحمرار الملتحمة و الجفون وسيلان دمعي كما يلاحظ احمرار عند قاعدة القرون ورؤوس الحلمات وتاج الظلف و في المناطق الخالية من الشعر
وقد تحدث اختلاجات في الحركة وتوذم في عضلات الرقبة والظهر والكفل والأطراف وصعوبة في الحركة و في الشكل الظلفي يلاحظ احمرار والتهاب منطقة التاج وتعقد الحالة يؤدي إلى التهاب الصفائح الحساسة وعرج وسقوط الأظلاف وفي الشكل الإجهاضي تجهض الحوامل أو تلد مواليد مشوهة .
❎التشخيص
يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية واللعابية ومستخلص من التسلخات الفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب.
❎ السيطرة على المرض
يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ومنع رعي الأغنام بالقرب من أماكن رعي الأبقار أو مزارع التربية. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء.
Blue Tongue
مرض فيروسي ينتقل عن طريق الدم ولا ينتقل بالتماس المباشر . نسبة النفوق فيه قليلة إذا تم تقديم العلاج والعناية المناسبة وذلك لأن أكثر حالات النفوق تحدث نتيجة العدوى الثانوية
نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام ويظهر المرض عند الأبقار بشكل خفي إلى تحت حاد وتكون الأعراض أخف حدة مما هي عليه عند الأغنام فيظهر بشكل رأسي أو ظلفي أو إجهاضي
❎المسبب للمرض
فيروس ينتمي لعائلة ريوفيريدي Reoviridaeجنس أوربيOrbivirus
❎الأعراض
فترة الحضانة من 6- 8 أيام ، تحدث حمى بسيطة مع احتقان شديد للغشاء المخاطي للفم و توذم ونزوف وقرحات على الشفاه واللسان والوسادة السنية والذي يترافق بسيلان لعابي غزير ذو رائحة كريهة كما يشاهد فيما بعد احتقان وتوذم وتقرح المخطم وسيلان أنفي مصلي مخاطي وأحيانا ًيتطور إلى نتح مدمم من الأنف يؤدي لتشكل قشور على المخطم ويحدث توذم واحمرار الملتحمة و الجفون وسيلان دمعي كما يلاحظ احمرار عند قاعدة القرون ورؤوس الحلمات وتاج الظلف و في المناطق الخالية من الشعر
وقد تحدث اختلاجات في الحركة وتوذم في عضلات الرقبة والظهر والكفل والأطراف وصعوبة في الحركة و في الشكل الظلفي يلاحظ احمرار والتهاب منطقة التاج وتعقد الحالة يؤدي إلى التهاب الصفائح الحساسة وعرج وسقوط الأظلاف وفي الشكل الإجهاضي تجهض الحوامل أو تلد مواليد مشوهة .
❎التشخيص
يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. ونظرا لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية واللعابية ومستخلص من التسلخات الفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين تحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليها بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب.
❎ السيطرة على المرض
يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ومنع رعي الأغنام بالقرب من أماكن رعي الأبقار أو مزارع التربية. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء.
مرض شبيه اللسان الأزرق
Blue Tongue-Like Disease Of Cattle
مرض حاد موسمي ينتقل بالبعوض نسبة النفوق فيه تتراوح بين 5-10% .
❎ المسبب للمرض
فيروس أوربي Orbivirus الذي ينتمي لعائلة فيروسات الريو Reoviridae
❎الأعراض :
فترة حضانة المرض 2-12 يوم حيث يبدأ على شكل حمى خفيفة لمدة 5 أيام يلاحظ فيها ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 مْ وتوذم في الملتحمة .
احتقان الغشاء المخاطي للأنف مع تآكل وتوذم فيه وسيلانات غزيرة تكون مصلية أو مخاطية القوام كما يلاحظ احتقان وتآكل والتهاب حويصلي في مخاطية الفم وسيلان لعابي رغوي .إضافة إلى التهاب وتوذم ملتحمة العين .
تشنج عضلي في اللسان والحنجرة والبلعوم والمري يتبعه شلل اللسان وتدليه للخارج وبالتالي صعوبة البلع و دخول المواد الغذائية إلى الرئتين وحدوث التهاب الرئة الاستنشاقي والاختناق.
❎ لايوجد علاج لاكن يمكن علاج الاعراض بالمضادات الحيويه وخافض للحراره.
Blue Tongue-Like Disease Of Cattle
مرض حاد موسمي ينتقل بالبعوض نسبة النفوق فيه تتراوح بين 5-10% .
❎ المسبب للمرض
فيروس أوربي Orbivirus الذي ينتمي لعائلة فيروسات الريو Reoviridae
❎الأعراض :
فترة حضانة المرض 2-12 يوم حيث يبدأ على شكل حمى خفيفة لمدة 5 أيام يلاحظ فيها ارتفاع درجة الحرارة إلى 40 مْ وتوذم في الملتحمة .
احتقان الغشاء المخاطي للأنف مع تآكل وتوذم فيه وسيلانات غزيرة تكون مصلية أو مخاطية القوام كما يلاحظ احتقان وتآكل والتهاب حويصلي في مخاطية الفم وسيلان لعابي رغوي .إضافة إلى التهاب وتوذم ملتحمة العين .
تشنج عضلي في اللسان والحنجرة والبلعوم والمري يتبعه شلل اللسان وتدليه للخارج وبالتالي صعوبة البلع و دخول المواد الغذائية إلى الرئتين وحدوث التهاب الرئة الاستنشاقي والاختناق.
❎ لايوجد علاج لاكن يمكن علاج الاعراض بالمضادات الحيويه وخافض للحراره.
مرض الثآليل / داء الأورام الحليمية
Popliomatosis / Wartإصابة فيروسية تصيب العجول المرباة في الحظائر وتكون نسبة الإصابة منخفضة حوالي 3% ، ولكنها تزداد حتى 60% إذا لعبت الحشرات دور العامل الناقل .المسبب للمرض : فيروس ينتمي إلى مجموعة فيروسات Papoviridae جنس فيروسات الأورام الحليمية Papilloma Virus
❎الأعراض:
فترة الحضانة من 30-40- يوم وتصل فترة المرض إلى حوالي السنة حيث تبلغ الأورام قمتها في الشهر الرابع من العدوى ثم تبدأ بالتراجع والانحسار.
العرض الأساسي والمميز هو الثآليل على الجلد والمتنوعة في الحجم من حبة العدس إلى رأس الطفل الصغير . والورم هو عبارة عن نموات متعددة الثآليل يتراوح عددها ما بين 100-200 ثألولة وتكون على شكل نمو خارجي قاس على الطبقة الخارجية للأدمة ذات ملمس جاف أسود ، ملتصقة بالجلد أو معنقة ، ولها شكل رأس القرنبيط . وتنتشر في مناطق كثيرة من الجسم فعند العجول تتموضع على الرأس والجفون والملتحمة والرقبة والظهر والصدر والأفخاذ والبطن، أما عند الأبقار الناضجة فإما أن تكون منتشرة على كل الجسم أو على الضرع والحلمات والأعضاء التناسلية .
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للإصابة ، ولكن الإستئصال الجراحي لتلك الثأليل هو الحل الأمثل. يمكن أن يحضير لقاح ذاتي لوقاية الحيوانات في منطقة الإصابة
Popliomatosis / Wartإصابة فيروسية تصيب العجول المرباة في الحظائر وتكون نسبة الإصابة منخفضة حوالي 3% ، ولكنها تزداد حتى 60% إذا لعبت الحشرات دور العامل الناقل .المسبب للمرض : فيروس ينتمي إلى مجموعة فيروسات Papoviridae جنس فيروسات الأورام الحليمية Papilloma Virus
❎الأعراض:
فترة الحضانة من 30-40- يوم وتصل فترة المرض إلى حوالي السنة حيث تبلغ الأورام قمتها في الشهر الرابع من العدوى ثم تبدأ بالتراجع والانحسار.
العرض الأساسي والمميز هو الثآليل على الجلد والمتنوعة في الحجم من حبة العدس إلى رأس الطفل الصغير . والورم هو عبارة عن نموات متعددة الثآليل يتراوح عددها ما بين 100-200 ثألولة وتكون على شكل نمو خارجي قاس على الطبقة الخارجية للأدمة ذات ملمس جاف أسود ، ملتصقة بالجلد أو معنقة ، ولها شكل رأس القرنبيط . وتنتشر في مناطق كثيرة من الجسم فعند العجول تتموضع على الرأس والجفون والملتحمة والرقبة والظهر والصدر والأفخاذ والبطن، أما عند الأبقار الناضجة فإما أن تكون منتشرة على كل الجسم أو على الضرع والحلمات والأعضاء التناسلية .
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للإصابة ، ولكن الإستئصال الجراحي لتلك الثأليل هو الحل الأمثل. يمكن أن يحضير لقاح ذاتي لوقاية الحيوانات في منطقة الإصابة
Pseudo-Cow Pox
مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً .
❎ المسبب للمرض :
يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxvirida
❎الأعراض :
بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة
❎التشخيص:
يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
مرض حاد يصيب الأبقار بكافة الأعمار خاصة الفتية والتي بدأ موسم الإنتاج عندها حديثاً .
❎ المسبب للمرض :
يسبب المرض فيروس ينتمي إلى الفيروسات نظيرة الجدري ParaPox والتي تنتمي إلى عائلة فيروسات الجدري Poxvirida
❎الأعراض :
بعد 6 أيام على شكل وذمة بقعية حمراء صغيرة تتحول بعد 48 ساعة إلى حلمات تتحول بعد ذلك إلى حويصلات ومن ثم بثرات مخلفة قشرة بنية اللون تشفى خلال 3-4 أسبوع دون أي أثر. يلاحظ الألم الموضعي في المراحل التي تسبق تشكل القشرة . يستدل في تشخيص الحالة من وجود آفات حويصلية عند حلابين الأبقار المصابة
❎التشخيص:
يساهم كل من الأعراض الإكلينيكية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام القشور الموجدة على حلمات الضرع للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.
❎ العلاج:
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية الموضعية ، ومضادات الإلتهاب وملطفات الجلد وتطبيق الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.
❤1
داء البروسيلة في الأبقار
داء البروسيلا في الأبقار ، مرض معد مزمن يصيب الأبقار و يتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية وحدوث الإجهاض عند الإناث الحوامل في المراحل المتقدمة من الحمل ما بين الشهرين 5 - 7 وتورم الخصي والبربخ عند الذكر إضافة إلى عدم الإخصاب والعقم عند كلاالجنسين
❎المسبب :
يسبب المرض البروسيلا المجهضة وهي
تنتمي لجنس البروسيلا وتتمتع بنفس المواصفات العامة لهذا الجنس، ويضم هذا النوع تسعة أنواع حيوية متماثلة تختلف في بعض خواصها البيوكيميائية . تعيش هذه الجراثيم في الوسط الخارجي ضمن الظروف الملائمة لعدة شهور ، فهي تبقى في الأرض الرطبة حتى 100يوماً وفي البراز الطري حتى75 يوماً وفي الماء الراكد بدرجة حرارة 4م حتى 14 يوما وفي الزبدة حتى120 يوماً . وتموت بسرعة تحت تأثير الحموض . تتأثر بأشعة الشمس والجفاف وتموت بسرعة تحت تأثير المواد المطهرة العادية كالفورمالين وكلور الكلس خلال 3 ساعات .
❎ الوبائية :
يصيب المرض الأبقار بغض النظر عن الجنس وبكافة الأعمار حيث تزداد قابلية الإصابة عند الأبقار مع تقدم العمر لتبلغ ذروتها عند البلوغ الجنسي ، حيث تكثر الإصابة بين الأبقار التي تحمل للمرة الأولى .
إن الإناث أكثر قابلية للإصابة من الذكور لتواجد الجهاز التناسلي المكان المفضل لجراثيم البروسيلا لاحتوائه على سكر السوربتول الهام في تكاثر ونمو جراثيم البروسيلا . إلى جانب الأبقار تعتبر كل الحيوانات الأهلية بما فيها الكلاب والقطط وبعض الحيوانات البرية حساسة للإصابة بالبروسيلا المجهضة . تنتقل العدوى عن طريق الفم نتيجة لتناول أعلاف ملوثة بالعامل المسبب أو عن طريق القناة التناسلية أو عبر الجلد من خلال الجروح والسحجات والخدوش كذلك عن طريق ملتحمة العين ومن خلال حلمة الضرع . إن داء البروسيلات ذو طبيعة استيطانية يمكن انتشاره وامتداده خاصة مع زيادة إنتاج الحليب وزيادة كثافة الحيوانات في المحطة .
❎ الإمراضية :
بعد دخول جراثيم البروسيلا للجسم وتغلبها على الخلايا اللمفاوية تصل للدم والبلغم وتبقى فيها ما بين ( 10-20 ) يوماً مسببة تجرثماً دموياً وترفعاً حروريا ً. بعد ذلك تصل الجراثيم عبر الدم واللمف للأعضاء المختلفة كالطحال والكبد والضرع ومخ العظام والمفاصل والعقد اللمفاوية إضافة للرحم والجنين والمشيمة مسببه تغيرات التهابية في هذه الأعضاء . ومع مرور الوقت يضعف الارتباط ما بين المشيمة والرحم مؤدياً في النهاية للإجهاض . في الذكور تتوضع الجراثيم في الخصية والبربخ أو الحويصل المنوي مؤدية إلى تغيرات التهابية فيها .
❎ الأعراض :
تتراوح فترة الحضانة ما بين 14-18 يوم ومن الصعب الكشف عن فترة الترفع الحروري خلال فترة التجرثم الدموي .
يحدث الإجهاض في إي مرحلة من مراحل الحمل ، لكن غالباً ما يظهر في المراحل المتقدمة من الحمل مابين الشهرين الخامس والثامن . يسبق الإجهاض أعراض مشابهة لأعراض الولادة الطبيعية كما يمكن مشاهدة احتقان واحمرار الأغشية المخاطية للمهبل وإفرازات مهبلية عديمة الرائحة بيضاء رمادية مخاطية إلى مخاطية تقيحية وأحياناً دموية . يحدث احتباس في المشيمة يتبعه التهاب في الرحم وخروج سوائل بنية محمرة أو رمادية متسخة كريهة الرائحة . وقد يحدث عدم إخصاب مؤقت أو دائم في الأبقار المصابة . قد يحدث التهاب في المفاصل ، التهاب أوتار خراجات تحت الجلد والتهاب الضرع وفي الذكور التهاب الخصية والبربخ .
في القطيع الخالي من المرض الذي يصاب بالعدوى للمرة الأولى تحدث زوبعة من الاجهاضات في الأبقار الحوامل ونادراً ما تجهض الأبقار مرة ثانية وفي الولادة التي تلي الإجهاض الأول يموت الوليد أحيانا أو يولد ضعيفا أو مشوها .
❎الصفة التشريحية :
تتوضع الآفات التشريحية في المشيمة .والجنين والرحم حيث تكون المشيمة متوذمة ومحتقنة وتتغطى أجزاء منها بطبقة قيحية فيبرينية . التهاب الفلقات الرحمية حيث تكون متوذمة ومحتقنة كما تزداد سماكة السطح الخارجي للأغشية الجنينية . يشاهد في بعض الأجنة التهاب رئة وتجمع سوائل في تجاويفه و توذم الجلد في الذكور يمكن مشاهدة خراجات وتنخر في الخصي والبربخ
داء البروسيلا في الأبقار ، مرض معد مزمن يصيب الأبقار و يتميز بالتهاب الأعضاء التناسلية والأغشية الجنينية وحدوث الإجهاض عند الإناث الحوامل في المراحل المتقدمة من الحمل ما بين الشهرين 5 - 7 وتورم الخصي والبربخ عند الذكر إضافة إلى عدم الإخصاب والعقم عند كلاالجنسين
❎المسبب :
يسبب المرض البروسيلا المجهضة وهي
تنتمي لجنس البروسيلا وتتمتع بنفس المواصفات العامة لهذا الجنس، ويضم هذا النوع تسعة أنواع حيوية متماثلة تختلف في بعض خواصها البيوكيميائية . تعيش هذه الجراثيم في الوسط الخارجي ضمن الظروف الملائمة لعدة شهور ، فهي تبقى في الأرض الرطبة حتى 100يوماً وفي البراز الطري حتى75 يوماً وفي الماء الراكد بدرجة حرارة 4م حتى 14 يوما وفي الزبدة حتى120 يوماً . وتموت بسرعة تحت تأثير الحموض . تتأثر بأشعة الشمس والجفاف وتموت بسرعة تحت تأثير المواد المطهرة العادية كالفورمالين وكلور الكلس خلال 3 ساعات .
❎ الوبائية :
يصيب المرض الأبقار بغض النظر عن الجنس وبكافة الأعمار حيث تزداد قابلية الإصابة عند الأبقار مع تقدم العمر لتبلغ ذروتها عند البلوغ الجنسي ، حيث تكثر الإصابة بين الأبقار التي تحمل للمرة الأولى .
إن الإناث أكثر قابلية للإصابة من الذكور لتواجد الجهاز التناسلي المكان المفضل لجراثيم البروسيلا لاحتوائه على سكر السوربتول الهام في تكاثر ونمو جراثيم البروسيلا . إلى جانب الأبقار تعتبر كل الحيوانات الأهلية بما فيها الكلاب والقطط وبعض الحيوانات البرية حساسة للإصابة بالبروسيلا المجهضة . تنتقل العدوى عن طريق الفم نتيجة لتناول أعلاف ملوثة بالعامل المسبب أو عن طريق القناة التناسلية أو عبر الجلد من خلال الجروح والسحجات والخدوش كذلك عن طريق ملتحمة العين ومن خلال حلمة الضرع . إن داء البروسيلات ذو طبيعة استيطانية يمكن انتشاره وامتداده خاصة مع زيادة إنتاج الحليب وزيادة كثافة الحيوانات في المحطة .
❎ الإمراضية :
بعد دخول جراثيم البروسيلا للجسم وتغلبها على الخلايا اللمفاوية تصل للدم والبلغم وتبقى فيها ما بين ( 10-20 ) يوماً مسببة تجرثماً دموياً وترفعاً حروريا ً. بعد ذلك تصل الجراثيم عبر الدم واللمف للأعضاء المختلفة كالطحال والكبد والضرع ومخ العظام والمفاصل والعقد اللمفاوية إضافة للرحم والجنين والمشيمة مسببه تغيرات التهابية في هذه الأعضاء . ومع مرور الوقت يضعف الارتباط ما بين المشيمة والرحم مؤدياً في النهاية للإجهاض . في الذكور تتوضع الجراثيم في الخصية والبربخ أو الحويصل المنوي مؤدية إلى تغيرات التهابية فيها .
❎ الأعراض :
تتراوح فترة الحضانة ما بين 14-18 يوم ومن الصعب الكشف عن فترة الترفع الحروري خلال فترة التجرثم الدموي .
يحدث الإجهاض في إي مرحلة من مراحل الحمل ، لكن غالباً ما يظهر في المراحل المتقدمة من الحمل مابين الشهرين الخامس والثامن . يسبق الإجهاض أعراض مشابهة لأعراض الولادة الطبيعية كما يمكن مشاهدة احتقان واحمرار الأغشية المخاطية للمهبل وإفرازات مهبلية عديمة الرائحة بيضاء رمادية مخاطية إلى مخاطية تقيحية وأحياناً دموية . يحدث احتباس في المشيمة يتبعه التهاب في الرحم وخروج سوائل بنية محمرة أو رمادية متسخة كريهة الرائحة . وقد يحدث عدم إخصاب مؤقت أو دائم في الأبقار المصابة . قد يحدث التهاب في المفاصل ، التهاب أوتار خراجات تحت الجلد والتهاب الضرع وفي الذكور التهاب الخصية والبربخ .
في القطيع الخالي من المرض الذي يصاب بالعدوى للمرة الأولى تحدث زوبعة من الاجهاضات في الأبقار الحوامل ونادراً ما تجهض الأبقار مرة ثانية وفي الولادة التي تلي الإجهاض الأول يموت الوليد أحيانا أو يولد ضعيفا أو مشوها .
❎الصفة التشريحية :
تتوضع الآفات التشريحية في المشيمة .والجنين والرحم حيث تكون المشيمة متوذمة ومحتقنة وتتغطى أجزاء منها بطبقة قيحية فيبرينية . التهاب الفلقات الرحمية حيث تكون متوذمة ومحتقنة كما تزداد سماكة السطح الخارجي للأغشية الجنينية . يشاهد في بعض الأجنة التهاب رئة وتجمع سوائل في تجاويفه و توذم الجلد في الذكور يمكن مشاهدة خراجات وتنخر في الخصي والبربخ