وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَنًا
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
وَقُلتُ لِلطَّرفِ أَينَ النَومُ بَعدهُمُ
فَقالَ نَومي وَبَحرُ الدَمعِ قَد نَزَفا
وَقُلتُ لِلجِسمِ أَينَ القَلبُ قالَ لَقَد
خَلّى الحَوادِثَ عِندي وَاِبتَغى التَلَفا
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
سَأَلتُ قَلبي عَن صَبري فَأَخبَرَني
بِأَنَّهُ حينَ سِرتُم عَنّيَ اِنصَرَفا
وَقُلتُ لِلطَّرفِ أَينَ النَومُ بَعدهُمُ
فَقالَ نَومي وَبَحرُ الدَمعِ قَد نَزَفا
وَقُلتُ لِلجِسمِ أَينَ القَلبُ قالَ لَقَد
خَلّى الحَوادِثَ عِندي وَاِبتَغى التَلَفا
يا مَن سَمَحتُ لَها بِروحي في الهَوى
أَرخَصتِني وَعَلَيَّ ما أَغلاكِ
أَخرَبتِ قَلبي إِذ مَلَكتِ صَميمَهُ
أَكَذا يَكونُ تَصَرُّفُ المُلّاكِ
كَيفَ اِستَبَحتِ دَمَ المُحِبِّ وَلَم يَكُن
قَلبي عَصاكِ وَلا شَقَقتُ عَصاكِ
أَرخَصتِني وَعَلَيَّ ما أَغلاكِ
أَخرَبتِ قَلبي إِذ مَلَكتِ صَميمَهُ
أَكَذا يَكونُ تَصَرُّفُ المُلّاكِ
كَيفَ اِستَبَحتِ دَمَ المُحِبِّ وَلَم يَكُن
قَلبي عَصاكِ وَلا شَقَقتُ عَصاكِ
❤2
لَم يكَن
فراقاً
هيناً
لَكنه كانَ
النّهاية
المُفجعة
التّي أخرست
مَشاعر
قَلبي
للأبد
بَل كَان
وجعًا قاسيًا
لَم أستطع
هَضم
آثر المُّر
ولا تجاوزُه .
فراقاً
هيناً
لَكنه كانَ
النّهاية
المُفجعة
التّي أخرست
مَشاعر
قَلبي
للأبد
بَل كَان
وجعًا قاسيًا
لَم أستطع
هَضم
آثر المُّر
ولا تجاوزُه .
أنا ايضاً أكره صمتي ، قد تظن بأنني لا أُبالي ولا أهتم لأمرك فأنني اتألم كل يوم بالتفكير بك لكنني لا أتي اليك حين اتألم لأنني لا أُجيد التحدث عما يحدُث لي أرجوك لا تدع صمتي يجرحك ويجعلك لاتطيق محادثتي والإطمئنان عني .