تَفڪِيــر .
340 subscribers
29 photos
31 videos
2 links
- مُعجِزة أيلول .
Download Telegram
أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .
انت الخاسر و نراهن .
طالت بيننا المسافات و اتسعت الفراغات حتىٰ أصبحت لا أمُيزك عن الغُرباء و ما مرَّ من الزمَـانِ أصبحت قادرة على التعايش بدونك ، مّر يومًا و أثنان و عشر ، و ما كان إلا اعتياداً على العيش في غُربةٍ عن الأجساد ألتي كُنا نحتسبها بلادً وملجئ لنَا فاليوم قد أحتّلها البُعد .
قِف وحيداً وإنهض مِن الحُطام,تخلى عن العتمةُ,لا تتكِئ على أكّتاف العابرين,ولا تتشبتُ بِـ إيدي الأصحاب حتماً ستفلتُك في مُنتصف الطريِق .
خسرت حنيتي و كسبت قسوتِي .
رسالة أُخرى ..
إليك مُجدداً ، أكتب دُون جدوىٰ ،. متى أجد الحل يا الله ؟
لمّ أغفو ليلة البارحة و أنا أنتظر حروفه المُرتعشة ، لكنهّا لمّ تاتِ ، حتى حروفه جبانة مثلهُ !.
لكننّـا التقينا مُنذ يومينّ، أو رُبما أكثر تصادفنا و تبادلنا القليل من الحديث و الكثير مِن الصمت ،
كَان اللأمُبالى يتاطر مِن أطرافه وكان الحنين ينزف مِن قلبي .
محظوظة جِداً لإنِي كسبت هالقلب ♥️.
اللهم صلّ وسلِم على رسولنا وحبيبنا محمّد .
إن لله وإن إليه راجعون .
صدقة جارية لك ولمن بعدك ♥️.
عن غصة الصافي لمَا قال :
ننساك و تجيبك أفكاري ليا ، و تصورك الاوهام بين يديا .
As if it were bandage for the wounds of my heart .
في بداية شباط " أُحبك علنًا ".
لأنّ الكتابة لا تؤجل لغد سأكتُب .
غير أبهة هذه المرة بمّا سيظنّه الآخرون عنِي فاليوم حروفي حُرة غير مُربطة بقيود سأكتب وأجعل اللامبالاة تستحوذني ولا أهتم لتلك النصائح التي ستتلقّفني بها الألسن و كأنهم يعيشون حياة سعيدة دومًا و لا وجود للحزن .
سئمت تهميش حزني، و جعله شفاف لا يُرى،سئمت التظاهر أنني بخير دومًا، و أننِي قوية، أنني أمتلك صديقتين و الصحة الجيدة و النفسية المُقبلة على كل ما و جديد في هذه الحياة و لا أظنني سأنكر أنني يوماً ما شعرت بهذا و لكن ما فائدته وهو يتلاشى كلما انتابني الحزن ؟
أشعر بظلمة من عَاش كفيف و توفي كفيف
لمّ يرئ الضوء حتى في منامه، أستشعر ألم الوحدة الذي ينخر الجدران الوحيدة وجعلها تتهرهر، أشعر بالصدأ وهو يأكل أكثر الأشياء صلوبة "الحديد" و يحرقني الوقوف في ذات النقطة من عام و أتفهم شعور كل من مرّ بذلك ولمَ أستطع التسامح أو حتى العودة إلي الوراء، قلبي عالق في تلك النقطة و انا أركض بسرعة ، مُسرعة و كأنني هاربة من وحش عملاق .
أعرف معنى أن تبكي بسبب و بلا سبب واضح، أن تشرد و تبتسم و لوهلة ما يفزعك الواقع ويرجعك للحاضر،تمشي دون توقف و دون وعي، ترقص قليلاً ثم لفزعك تغني، و يخرج منك الصوت المُرتجف بنبرة لا يسعني أن أصفها .

إنني هنا أعيش مَا أسميتهُ الأنَـا " شدّة ولمّ تزول " .
التجاهل بالتجاهل و تباً للحُب .
إللي يبيك يعاند النصيب عليك .