كان عليك أنّ لا ترحَل، والتشبث بِي، كان عليك أنّ تتأكد أولاً من خلوّ قلبي منك، و أكتفائي و عدم الحاجة لبقائك، كان عليك أنّ لا تستسلم لأنانيتك، و خوفك من وجودي الدائم و وفائي لكَ ، كان عليك أن تلغي قرار الرحيل عند أول رعشة خوف أنتابتني، و أنتَ تسحب قلبك منِي، و أنا أطوقه بكل أحزاني و بكامل حُبي، كان عليك أن لا تقتلني برحيلك، أن لا تجرحنِي لأعيش بألم لا شفاء منه دونك، كان عليك البقاء، وكان علي الرحيل .
طالت بيننا المسافات و اتسعت الفراغات حتىٰ أصبحت لا أمُيزك عن الغُرباء و ما مرَّ من الزمَـانِ أصبحت قادرة على التعايش بدونك ، مّر يومًا و أثنان و عشر ، و ما كان إلا اعتياداً على العيش في غُربةٍ عن الأجساد ألتي كُنا نحتسبها بلادً وملجئ لنَا فاليوم قد أحتّلها البُعد .
قِف وحيداً وإنهض مِن الحُطام,تخلى عن العتمةُ,لا تتكِئ على أكّتاف العابرين,ولا تتشبتُ بِـ إيدي الأصحاب حتماً ستفلتُك في مُنتصف الطريِق .
رسالة أُخرى ..
إليك مُجدداً ، أكتب دُون جدوىٰ ،. متى أجد الحل يا الله ؟
لمّ أغفو ليلة البارحة و أنا أنتظر حروفه المُرتعشة ، لكنهّا لمّ تاتِ ، حتى حروفه جبانة مثلهُ !.
لكننّـا التقينا مُنذ يومينّ، أو رُبما أكثر تصادفنا و تبادلنا القليل من الحديث و الكثير مِن الصمت ،
كَان اللأمُبالى يتاطر مِن أطرافه وكان الحنين ينزف مِن قلبي .
إليك مُجدداً ، أكتب دُون جدوىٰ ،. متى أجد الحل يا الله ؟
لمّ أغفو ليلة البارحة و أنا أنتظر حروفه المُرتعشة ، لكنهّا لمّ تاتِ ، حتى حروفه جبانة مثلهُ !.
لكننّـا التقينا مُنذ يومينّ، أو رُبما أكثر تصادفنا و تبادلنا القليل من الحديث و الكثير مِن الصمت ،
كَان اللأمُبالى يتاطر مِن أطرافه وكان الحنين ينزف مِن قلبي .
عن غصة الصافي لمَا قال :
ننساك و تجيبك أفكاري ليا ، و تصورك الاوهام بين يديا .
ننساك و تجيبك أفكاري ليا ، و تصورك الاوهام بين يديا .