هل رأيتِم الجِبال ؟
إنّ الله ينسفُ شُموخها بغمضةِ عَين .. فَما بَالك بِهمّك الصّغير !
سَيُدبرها الله ، فَلا تقْلق ، وإذا طَالَ الأمر و تعقّد ؛ فلطفُ اللهِ مُمتَد ، و كلّ الدُروبِ إلى اللهِ مُزهرة ، والأيّام الحَالكة لا تدُوم ، وأقدارٌ اللهِ نَافِذة ، وقُلوبنا رَاضية ، والاطْمئنانُ باقٍ .
إنّ الله ينسفُ شُموخها بغمضةِ عَين .. فَما بَالك بِهمّك الصّغير !
سَيُدبرها الله ، فَلا تقْلق ، وإذا طَالَ الأمر و تعقّد ؛ فلطفُ اللهِ مُمتَد ، و كلّ الدُروبِ إلى اللهِ مُزهرة ، والأيّام الحَالكة لا تدُوم ، وأقدارٌ اللهِ نَافِذة ، وقُلوبنا رَاضية ، والاطْمئنانُ باقٍ .
من أعظم الطَوام الإحتفال بنهاية السّنة ، والله بكل حُرقة أقولها #الله_المستعان ، قال سبحانه (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ) ..
بغَض النّظرِ عن أنّه عيدُ النّصارى ووو ....
الأحْرى أن يبكي الإنسان حسرةً و ندامة ؛ لأنّه مرّ عامٌ كان فيه مقصراً مع خالقهِ ، الأحْرى أن يبكي على خطيئته ، و غفلَتِه.
مضى عامٌ عليك فماذا قدّمت !! هل تقرّبت لربّك ، هل سَعيت أن تكون شخصاً صالحاً ، هل اشتغلت بإصلاحِ نفسك و تهذيبها .
أم حالت الدّنيا و شهواتها بينك وبين الإنابة و الرّجوع إلى الله ، و تالله كل ما مرّ عليك في هذا العام بِحذَافيرِه لن ينفعك إلا عملُك الصّالح ، فَعلامَ الإحتفال ؟ عَلامَ الإحتفال !!
بغَض النّظرِ عن أنّه عيدُ النّصارى ووو ....
الأحْرى أن يبكي الإنسان حسرةً و ندامة ؛ لأنّه مرّ عامٌ كان فيه مقصراً مع خالقهِ ، الأحْرى أن يبكي على خطيئته ، و غفلَتِه.
مضى عامٌ عليك فماذا قدّمت !! هل تقرّبت لربّك ، هل سَعيت أن تكون شخصاً صالحاً ، هل اشتغلت بإصلاحِ نفسك و تهذيبها .
أم حالت الدّنيا و شهواتها بينك وبين الإنابة و الرّجوع إلى الله ، و تالله كل ما مرّ عليك في هذا العام بِحذَافيرِه لن ينفعك إلا عملُك الصّالح ، فَعلامَ الإحتفال ؟ عَلامَ الإحتفال !!
- فائدة .
( نَفِد ) و ( نَفَذ )
النفاد : الفناء والانتهاء
{ قُل لو كانَ البحرُ مدادًا لِّكلماتِ رَبِّي لَنَفِدَ
الْبحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كلماتُ رَبِّي }
النفاذ : الوصول والاختراق
{ إِنِ استطعتُم أَن تَنفُذُوا من أقطارِ السمٰواتِ
والأَرضِ فانفُذُوا }
( نَفِد ) و ( نَفَذ )
النفاد : الفناء والانتهاء
{ قُل لو كانَ البحرُ مدادًا لِّكلماتِ رَبِّي لَنَفِدَ
الْبحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كلماتُ رَبِّي }
النفاذ : الوصول والاختراق
{ إِنِ استطعتُم أَن تَنفُذُوا من أقطارِ السمٰواتِ
والأَرضِ فانفُذُوا }
و يُضيءِ قلبي منك انتَ بِـ رسالة ، أاتتخيل مَدى حجم النُور الذي تبعثهُ إلي قلبي مع كل إشعار ؟.
عزيِزي ..
كُنت أحاول أنَ أكتب لكَ كلاماً لطيفاً مثلك، لكنهُ خرج منِي حديثاً مهزوماً مثلِي، و كلمّا حاولت أنّ أزيد يقيني في عودتك، خرج كل شيء مفتقراً للثقة مثل شعُور المرة الأولى، استيقظت هذا الصباح فشعرت بقلبي قد مُزِق أبتعد كتفك في شقهُ بينما رأسي في الشق الآخر، هل هذا لأنّ قلبي هُرِم وقد أستسلم أم هُو نهاية كل شي ؟.
كُنت أحاول أنَ أكتب لكَ كلاماً لطيفاً مثلك، لكنهُ خرج منِي حديثاً مهزوماً مثلِي، و كلمّا حاولت أنّ أزيد يقيني في عودتك، خرج كل شيء مفتقراً للثقة مثل شعُور المرة الأولى، استيقظت هذا الصباح فشعرت بقلبي قد مُزِق أبتعد كتفك في شقهُ بينما رأسي في الشق الآخر، هل هذا لأنّ قلبي هُرِم وقد أستسلم أم هُو نهاية كل شي ؟.
تلك المُحادثه التي كانت تدوم لساعات طويله ، الرَّسائل الصادقه التي كانت تخرج من القلب لتصل إلى القلب دون أيّ تكلف ، أن يأتيك الرَّد بشكل أسرع مما كُنت تتوقع كأن الأخر ينتظر تِلك الرساله بالدقيقه والثانيه ، التَّخاطر الروحي عندما يحدُث أن تفعلان ذات الأمر في نفس الوقت دون أي موعد مُسبق ، الرَّاحه التي كنت تشعُر بها عندما تُلقي كلّ الهُموم التي أثقلت كَتفيك في تِلك المُحادثه البسيطه ، الإهتمام حتى في أدقّ التفاصيل وأصغرها ، شُعور المُكالمه الأولى ، رجفة القلب لِنبرة الصوت ، كلّ شيء كان يحدُث بطريقه عفويه بريئه صافيه صادقه ، لم أكن أعلم أنَّ كل هذه المشاعر ستتحول إلى ندبات على وجهُ قلبي ، لثُقوب تُهشم ملامِح روحي ، هل قطعنا كلّ ذلك الطريق معًا لننتهي غُرباء؟
كل يُوم كنت نبكي بصوت خَافت ، باش ماتسمعنيش باش تحس بالأمان معايا باش تستكين باش تهرب منهم ليا .
٦ مِن كانون الباهتّ .
ليست مزحة ولمّ تكن كذلك أبداً ، أنا بالفعل أخوض صِراع عتيق يومياً من أجل أن لا تتحطم أحلامِي وأن لا تصبح روحي جاثية على رُكبتيها مُجدداً ، من أجل أن أكون شخصاً لطيفاً مع ذاتِي ، أحاول تجنب حقيقة أنّ الواقع في غاية التعاسة ، أصارع مخاوفي من المُستقبل ، و من المجهول ، أنهض كل يوم دون رغبة في مُغادرة الفراش وأنّ أبقى مُلقاةٍ عليه كَـ دُمية قديمة بهتت ملامحها وعلى حافة التمزق ، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للإختفاء عن الناس ، أقاوم رغبة شغفي في الإنطفاء ، أقاوم ذكريات لمّ انساها ، أقاوم خيبات عارمة ، خيانات مُتكررة ، صفعات مُتتالية ، وجميع التفاصيل عالقة في ذاكرتي ولازالت تؤلم قلبي ، أنا أقاوم لأجل البقاء ، أقاوم رغبتي في ترك كل شيء و الرحيل .
ليست مزحة ولمّ تكن كذلك أبداً ، أنا بالفعل أخوض صِراع عتيق يومياً من أجل أن لا تتحطم أحلامِي وأن لا تصبح روحي جاثية على رُكبتيها مُجدداً ، من أجل أن أكون شخصاً لطيفاً مع ذاتِي ، أحاول تجنب حقيقة أنّ الواقع في غاية التعاسة ، أصارع مخاوفي من المُستقبل ، و من المجهول ، أنهض كل يوم دون رغبة في مُغادرة الفراش وأنّ أبقى مُلقاةٍ عليه كَـ دُمية قديمة بهتت ملامحها وعلى حافة التمزق ، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للإختفاء عن الناس ، أقاوم رغبة شغفي في الإنطفاء ، أقاوم ذكريات لمّ انساها ، أقاوم خيبات عارمة ، خيانات مُتكررة ، صفعات مُتتالية ، وجميع التفاصيل عالقة في ذاكرتي ولازالت تؤلم قلبي ، أنا أقاوم لأجل البقاء ، أقاوم رغبتي في ترك كل شيء و الرحيل .
مرّت أعوام كثيرة على فراقنا ، لن أخبرك أنهم أربع أعوام و خمسة أشهر وأحد عشر يوماً لإني عاهدتُ نفسي ألا أحصيهم أبداً ، كانت تمر ساعات كثيرة لمّ أبكي فيهم ، بل ولم أتذكرك ، أستيقظ فأجدك فوق قلبي قائمًا ، أُلقِي عليك نظرة المُنى ثُم أبتسم كما أعتدت أنّ تراني ، كنت تتغيب على عقلي كثيراً " تعلم إنشغالات الحياة ، لكنك لم تتغيب للحظة عن قلبي ، دائمًا ما تدفعني للحياة ، أنهض مِن فراشي كُل صباح لأنظر إلي عيناي لكِ أراك فأنتَ مُختبئ في بؤبؤتي ومِن ثُم أبدا يومِي بكامل الحُب ، و رُبمّا لمّ يُذكر اسمك طيلة ايامي إلا مراتٍ معدودة ، لكن صدى صوتك لمّ يتوقف عن الترديد بداخلي .
طوال أيامي الماضية كانُوا يحاولو جادهين بأنِ يدفعو بي إلي حافة النسيان كي أنساك ولجهل عقلي كان يطيعهم وهُو أيضاً اصابه العجز باكراً من شدة الحزن عليك ..
ولكِن قلبي لمّ يستسلم ، كل ليلة كنت أحبس نفسي في قلبي معكَ لنتناقش و نتشاور في أمورٍ عدة مثلما كنا نفعل قديماً ، في الواقع تغيرت جداً لكنك في قلبي لم تتغير بتاتاً رغم كل تلك السنين ، لازلت بنظرة عينيك الدافئة ويدك الحنونة ، لازال شعرك أشعت ترفض أنّ أمشطه لك إلا بأصابعي ، لازال صوتك رخيماً يطمئنني كل ليلة ، آتي إليك فتجمع شتات روحي بين ذراعيك فيهدا ضجيج العالم بداخلي .
طوال أيامي الماضية كانُوا يحاولو جادهين بأنِ يدفعو بي إلي حافة النسيان كي أنساك ولجهل عقلي كان يطيعهم وهُو أيضاً اصابه العجز باكراً من شدة الحزن عليك ..
ولكِن قلبي لمّ يستسلم ، كل ليلة كنت أحبس نفسي في قلبي معكَ لنتناقش و نتشاور في أمورٍ عدة مثلما كنا نفعل قديماً ، في الواقع تغيرت جداً لكنك في قلبي لم تتغير بتاتاً رغم كل تلك السنين ، لازلت بنظرة عينيك الدافئة ويدك الحنونة ، لازال شعرك أشعت ترفض أنّ أمشطه لك إلا بأصابعي ، لازال صوتك رخيماً يطمئنني كل ليلة ، آتي إليك فتجمع شتات روحي بين ذراعيك فيهدا ضجيج العالم بداخلي .
تمسكت بكَ حتى قُطِعْ شريانِي ، تجرعت الخذلان معكَ بمِا يكفي ، لمّ يعد بوسعي تحمل المِزيد فوداعاً .
أمّا بعد،فالسلام عليك ياعزيز القلب وعلى قلبك البعيد :
أكتُب إليك أشكُو مرارة الأيام بدونك و الغربة ، أيام تمُر بحرص الله وعنايته، وداعك لي مزق قلبي أرباً أرباً و ترقرقت عيناي و إلي الآن لمّ تجف بعد ، صوتك لا يفارقني طيلة استيقاظي ، و حتي خلوتي مع ذاتي ، فاأنتَ محور التفكير ، طوبىٰ لمن كان محبوبه بجواره أما أنا فقد كُتب لي البقاء هكذا ، أتعلم أننّي ما رحلت إلا من أجلك و ما تركت يدك إلا بعد علمي أنّ يدي أشواك لها، تجذبني عيناك الحاوية كل المشاعر حتى وإن لمّ تبح لِي فالعيون نواطق وعيناك لمّ تُقصرا في شي بالرغم من إعتراض العقل، عروق يدك البارزة أيضاً كانت تتحدث ، و لكن كُل هذا لمَ يُوفي بالغرض فأنت كُنت معي جسداً بلا روح ، كُنت معي و عيناك على غيِري للأسف لمّ أملئ عينيك ، رحلت ولمَ أود الرحيل و لكن زمام الأمور لم يعد بيدي ، أعدك ألا انظر لغيرك ، أحبك حتى وإن أردت البُعد و رغمُ أنف الخصام، أُحبّك حُب أبدي و سرمدي .
أكتُب إليك أشكُو مرارة الأيام بدونك و الغربة ، أيام تمُر بحرص الله وعنايته، وداعك لي مزق قلبي أرباً أرباً و ترقرقت عيناي و إلي الآن لمّ تجف بعد ، صوتك لا يفارقني طيلة استيقاظي ، و حتي خلوتي مع ذاتي ، فاأنتَ محور التفكير ، طوبىٰ لمن كان محبوبه بجواره أما أنا فقد كُتب لي البقاء هكذا ، أتعلم أننّي ما رحلت إلا من أجلك و ما تركت يدك إلا بعد علمي أنّ يدي أشواك لها، تجذبني عيناك الحاوية كل المشاعر حتى وإن لمّ تبح لِي فالعيون نواطق وعيناك لمّ تُقصرا في شي بالرغم من إعتراض العقل، عروق يدك البارزة أيضاً كانت تتحدث ، و لكن كُل هذا لمَ يُوفي بالغرض فأنت كُنت معي جسداً بلا روح ، كُنت معي و عيناك على غيِري للأسف لمّ أملئ عينيك ، رحلت ولمَ أود الرحيل و لكن زمام الأمور لم يعد بيدي ، أعدك ألا انظر لغيرك ، أحبك حتى وإن أردت البُعد و رغمُ أنف الخصام، أُحبّك حُب أبدي و سرمدي .
تَفڪِيــر .
أمّا بعد،فالسلام عليك ياعزيز القلب وعلى قلبك البعيد : أكتُب إليك أشكُو مرارة الأيام بدونك و الغربة ، أيام تمُر بحرص الله وعنايته، وداعك لي مزق قلبي أرباً أرباً و ترقرقت عيناي و إلي الآن لمّ تجف بعد ، صوتك لا يفارقني طيلة استيقاظي ، و حتي خلوتي مع ذاتي ، فاأنتَ…
أشكُو منك إليك ، أمراً مُزري للغاية .