تَفڪِيــر .
340 subscribers
29 photos
31 videos
2 links
- مُعجِزة أيلول .
Download Telegram
٢٠٢٠ بعنوان
" واتقوا يوماً ترجعون فيه إلي الله ".
وددت لو طويت عليه أضلعي .
أعتبِـر هذه الرسالة من مجهول تعرفه جيداً وستعرفه مُنذ اللحظة الأولى
يؤلمني قلبي الآن أشعر وكأنه مليئ بالثقوب
أتعلم ؟ بـات الصُـداع يسكنني مُنـذ رحيلـك
وكأنهُ كـان صُوتك يخمد صُداعي حينما أسمعه
و أعَترف إنني أشتقت إليك كثِيراً ولكن لمَ أشعر بالندم كالمرة الأولى .
كنت عندك مثلهم
كنت عندي عكسهم
رأيتني مجرد أمراة
رأيتك كُل الرجِال
كان قلبي يكَاد ان يطير فرحاً عند لقياك
لكنني ادركت بعد ذلك
معـك !
إن البـراءة سذاجه
وأن ألغيـرة غباء
وأن أمثالك لا يُعاملوا بنقاء
ولا يصلحون أن يرتقوا لصفة الأحبة .

يـوشـه
في أول ليلة من كانون الأول استحشتك .
مّر وقت طويل مُنذ آخر مرة ذهبت فيها إلي النوم وأنا مُمتلئه بالسعادة وأتُوق للإستيقاظ غداً .
- وصية حُب لِـ بداية كانون الأول وختام ٢٠٢٠ ♥️ :
أعتبرهَا وصيتي لك ريثمَا يُعيدنِي الله إليك لا تخّف أنا لا أتخلى
ولكن أتعب دائمًا من الإختباء خلف السطُور، لذا أرجوك أعمل بوصيتي ولا تُهملها، لا تتركها لقدرها، مرة واحدة فقط خالف لأجلي .
" حافظ على صراحتك، إنّي أحبها وأحُب كل ما يخرج منك، و على أمنياتك التي أصبحت أمنياتي مع مرور الزمن ولا تُهملها، لأنِي قطعاً لا أهمل أي دُعاء يسعى لإراحة قلبك .
أنتَ قوي حتماً ولكن رُبما لو تذكرت دائمًا أنّ هُناك فتاة ما في هذا العالم تُحبك ستتضاعف قوّتك .
مرة ثانية لا تخّف أنا لا أتخلى، إن الخيرة فيما أختاره الله وأنت بداية هذا الخير وختامه ، بداية الحُب في قلبي وختامه .
تذكر دائمًا إنِي أخاف خسارتك لذا أبذل الكثير من الجهد وبِكل نبضات قلِبي أحببتك وسأحبك للأبد .
لذا حافظ على نفسك لتنهال علي بالورد عند عودتِي .
الأغانِي التي أهديتها لكَ دُون شعور منك أبحث عنها و أسمعها دائمًا ولا أمّل من البحث ، أنتَ أيضاً لا تمّل أرجوك هذا مُهم بالنسبة لي .
مارِس ما اعتدتّ أن تُمارسهُ كُلّ يوم، لِأنّي بدأتُ باكتِسابها تِلك العادات.
حافِظ على وسامتكَ.
مرّة ثالثة، أنا لا أتخلّى، فقط وجَب التّركيز على هذهِ النّقطة.
صحّتكَ لا تَنساها، عليكَ أن تعيشَ لِتُكافح حتّى تنالَ ما انتظرتهُ لِوقتٍ طويل.
يُقال أنّ الختام مِسك إلا عندَما أكتُبكَ، المِسك يبدأ ويُختم بِك.
⁃ أنت وُلدتَ لِتكون لي .
⁃ إلي لقاءٍ قريب ♥️.


يُـوشـه ..
وصلتّني رسالتك،علقت أحرف منها في ذاكرتِي " أتعجب منِ قلبي، كيف يحب رجلاً وهُو مُتاكد تماماً بأنّ قلبه يخلو منِه !
بل و لُربما على يقين بانه تسكنه امرأة اخرى "
لا بأس ...
أعدك أنّ كل الأشياء الجميلة ببننا ستعود ، أن يدك هي منفاي الوحيد و موطني .
أاتسأل بغرابة :
- بعد كل هذا لمّ ينتهي حُبّك ؟
أجيبك :
- الحُب لا ينتهي أساساً .
أنا و الحُب في صفك الآن ، كان هُناك رجلاً ببابي و كنت على وشك أن أقع في حُبه لتراخي قلبي ، وقفت بجواره فوجدته انت !
حقاً أنَا مُمتنة للغاية و الفضل كله يعود لكَ .
الرحيـل ؟
أتظن أن الرحيل كان سهلاً !
لقد خضت حرب مع الجميع لأجل البقاء معك وتصديق أنك تحبني، كنت أريد البقاء معك حقاً، كنت أُريد أن اطيل التمعن في عينيك كل يوم وأخبارك بأنك شيء مُستحيل وصفه و كم انا أحبك ، ولكّن ! كل شيءٍ إنتهى لمجرد مانظرت أن احلامي انتهت و طموحاتي تحطمت، لِمُجرد فقط ما بقيت بجانبك كل شي أختار أنّ يقف ضدي ،لقد تألمت حقاً تعبت و بكيت جِداً وأحياناً كنت لا أستطيع التنفس من كثر الألم و أحياناً أشعر بأن قلبي سيتوقف، رحلت لانِي تجرعت الحزن والألم معك ، صدقنِي رحلت لأنِي لم أرى نفسي في عينيك ، عينيك التي لطالما أحببتهم كثيراً ، لا أرى أهتماماً ولا حُب كنت مجرد هامش في حياتك ، أحياناً أسال نفسي كثيراً لماذا احببتك ؟ لماذا بقيت عندمَا رأيت خيانتك لِي ؟ لماذا بقيت عندما لا رأيتك بجانبي وقت حاجتي لكَ ؟ لمِاذا بقيت ؟ هل لإنِي أحببتك ؟أم لإنِي لم أُريد أحزنك ؟ هل كنت ستحزن أن ذهبت ؟ أنا حقاً تألمت كثيراً، كنت أريد البقاء وتحقيق أحلامي معك ولكّن عقلي لم يستوعب فكرة أنِي العدم بينما كُنت أنتَ من أتنفس لأجله ، لم أعد أحتمل لقد احترقت حتى أصبحت رمادً، كُنت بجانبك دائماً ولكنك لم تراني ابداً حتى وأنا احترق لم تنتبه لِي، لم ترى كم أنني أحبك
أنا حقاً أحببتك .
أقترح عليك أنّ تعود !
لِننهّى هذا العام سوياً، فمَا ضير العودة إن كنا نعلم أن العام يتلاشى؟ إن كان لا بد أن ينتهي العام ، فلينتهي ونحن سوياً ..
أعدك إننِي سأحبك في العام المُقبل أكثر من العام الماضٍ أعدك أنَّ كل ماسبق سيبقى فيما مضى وأنك حاضرِي ومُستقبلي أعدك ألا أحكم رأيي في أختيار الأغنيات مُجدداً، لن أخبرك بعد الآن أنّ ذوقك الموسيقى بالٍ و بحاجة إلي أنّ يُرتّق بخيوط الألحان الكلاسيكية ،
يمكننّا مثلاً أنّ يأخذ كلاً منا هاتفه ويسمع موسيقاه على حدى
إلا أنني أعرف جيدًا، أننا سنستمع لنفس الأغنية !
فهذا هُو قدرنا .
إلي وقت قريب كُنت أعتقد أنَّ لِكُل طاقة حُب في هذا العالم حَد، و لِكُل شخص مدى مُعين من العطاء لِمنّ حوله لا يزيد عنهُ و لا يحتمل فوقهُ.
لكنِي الآن بعدمَا أحببتك أدركت أنَّي مُخطئة وأنّ البعض لديه طاقة تسع عالم كامل عندما يسقط الحُب فؤاده ولا تنفذ.
لكَ قلبٌ يُنير للجميع ولا ينطفئ، عطاءً يسقي و لا ينضب، لديك صبر و قُوة تحمل كُلما أعتقدت إنهما ستضيقان بي يستعا لِي، وفي صدرك قنديل يُضيء ظلام نفسي الحالكّ التي كُنت قبل لُقياك أعتقد بأنها ُمُضيئة .
لكنهُ المرء لا يكبر إلا ليتعلم و لا يتعلم إلا ليتلقئ صدمات مُتتالية ولا يأتيه مَا يُريد إلا لِيصبُر مقدار جهله، و لا يُبصر حتى يقترب مِن الحقيقة و مَا الحقيقة إلا النُـور ومّـا النُـور إلا انتَ
فَيا ضياء قلبِي المُعتم، هَلْ لِي بِي احتضانك ليكون الختام مسكَ بالفعل ؟.
أكتب إليك بكل عقدي و تعقيداتي ، و تناقضاتي في الحياة و تناقضاتي بين أنني هائمة بك و هاربة منك ، بين رغبتي في الاختفاء فيك و الاختفاء عنك
‏أكتب إليك حتى تتوازن الاشياء و تبدؤ الحياة اقل تعبًا و عبأ .
- إلي ما تبقى مـن ٢٠٢٠
ألتقطي أنفاسك الأخيرة بسلام وأرفقي بقلوب من أتعبتهم لياليكِ .
١٨ كانون الأول .
عيد المُسلمِين ، يُوم معطر بذكر الرحمن
المساجد تضج بالخطبة والمُسلمين يزتاحمُو على الصلاة ، لمة العيلة ضحكات تتأرجح في جميع ارجاء المنازل
طقس العشق والحياش الدافية و القلوب الصافية قاعدين على عوالة الشاهي متجمعين على ريحة حنِيني ♥️.
أحدهم يخلق الأعذار ليبتعد
و أحدهم يخلق من العدم عذر ليبقى .
وعلى كتف مني بنحط راسي ياوقت ؟
الدنيا مش في صفي لأنك مش معاي .
يسألو فيا ويِن مختفية و أنَـا منهم لقلبك هاربة .
لِماذا انَا ؟
لأنه فيك تتجسد الرجولة .
هل رأيتِم الجِبال ؟
إنّ الله ينسفُ شُموخها بغمضةِ عَين .. فَما بَالك بِهمّك الصّغير !
سَيُدبرها الله ، فَلا تقْلق ، وإذا طَالَ الأمر و تعقّد ؛ فلطفُ اللهِ مُمتَد ، و كلّ الدُروبِ إلى اللهِ مُزهرة ، والأيّام الحَالكة لا تدُوم ، وأقدارٌ اللهِ نَافِذة ، وقُلوبنا رَاضية ، والاطْمئنانُ باقٍ .
و يبقَى اللّيلُ ملاذُ المنكسِرينَ و رفيقُ الحَيارَى ..