⁽ War of memories | حرب الذكريات ♛₎
29 subscribers
56 photos
12 videos
17 links
‏- كتنهيدة في منتصف الكلام .

_
لـ a writer screwed
@VIP_l7


رابط القنَاة '
http://t.me/VIP_l6
Download Telegram
- بـارع فـي ـإفـلات ككٓـل ششـيء .
- لا تتعججـب مـن هـدوئي هُـدرت ططـاقتـي وـأنـا ـأقـاوم .
- فيمـا بعـد ، سسـيبدو ذلٓكك سسخخيفـاً.
- خخـائبًـا ، ككنـتُ ـأَعـبر مِـن ليـلةٍ ـإلـى ـأخخـرى .!!
- عنـدمـا ـأنظظـر ـإلٓـى ححـياتي وٓـألوانههـا ـالسسـرية ، ـأششـعر وككـأننٓـي ٓـأنفججـر فـي ـالبككـاء .
- علـى قبـري سسـتُككتب ـالعبـارة ـالآتيـة : هـنا يعيـش ـإنسسـانٌ مـات ـأثنـاء ححـياتـه .
- صصـبآحً بعـيدآ عـن ـالحُحـزن ، صصـبآح مُفعـم بـالأمَـل .
- ححـالـه نفسسـيه تسسـمى " Alexithymia "
‏وـالمصصـاب بههـا يعججـز عـن وصصـف ششـعوره ـأو توصصـيل مـا يححـس بـه للآخخـرين ، وقـد يصصـل لـدرججـة ـأنـه هـو بنفسسـه لا يعـلم مٓـاذا بـه !.
- لـم ٓـأعــد ـأككـتب عـن ٓـالتعـاسسـة ككـما ـالسسـابـق، ـأنـا ـالآن ـأواججـه تعـاسسـتي بـلا مبـالاة .
- ـأريـد صصـديقًـا مثـل ـالقـلق يتـذككـرنـي دائمًـا.
- رأسسـي تططـرقـه ـأصصـوات ككـقططـرة مـاء فـي مـنزل فـارغًـا وصصـوت ـالصصـدى مـرتفـع .!
- ـاليـوم ، ـإضضـرب منططـقيتٓكك فـي عـرض ـالححـائـطط، ـإضضـرب عاططـفتكك بحذاء بـالٍ .. و ـأمضضِ هككـذا، ححـراً مـن ككـل ـالقيـود .
علـى ـأي ححـال , ربمـا ليـسس هنـاك ححـلول للمججـتمع ـالبششـري سسـيظظـل ححـالـه دائمـا ججـثث وـأنقـاض فههـو لـم يتعـلم ـابـدًا, يعيـد نفـس ـالأخخـطاء ـالفـادححـة مـرارًا وتككـرارًا , مججـرد راححـة ومككـاسسـب قصصـيرة ـالاججـل مقـابل ـألـم ططـويل ـالأمـد .
- قَناتِي الَبأسَة ، أعَضاء قَناتِي الَصامدون فِي رفَث الضجيج ، كَيف هوُ حَال الجَميع !؟
ذهبتٌ ومنِكم مِنَ غَادر ومِنكم مِنَ بقَى يقراءَ ماقُمت بكتابتهَ سَابقاً ، أَشكَركم جَميعاً ، ولاتحَاولون الوقوعَ بِوحل الحُب ، إيَاكم والُوقوع فية ، فلتكُونوا بعيداً جداً ،وأنا لن أكُرر الغلطةَ مرة أخُرى ، أكتفِى بوقوعيَ مرك والتيِ تعتبر بالنِسبة لي المَرة الأوُلى والأخيرة ، كان الوقوع بالحب بالنسبةِ لِي غباء .
⁽ War of memories | حرب الذكريات ♛₎
https://t.me/samo_Journal
- معاناة عازب .ء


للكاتب | أُسَامة سَامُوسِفكِي ء


يموتٌ الأعزبونُ بلاَ دِفاءٍ ،
ويستلذُ المتَزوجون بذا الدِفاءِ .

ترَاهُم يرتمُون علَى فرِاشً ،
خلَت منة مُلاطفَة النساءِ ،

فلا نٌومٍ يجىء بِلا عذابٍ ،
ولا فَرش يُدفءٌ ذا الصَقيعٌ .

تَحسهبُم رُقداً غيَر أنَ ،
عيُون القُوم تَنظر فِي السُطوحِ ،

تُقلبهُم رياح البَرد دوماً ،
فلا يُغنيهم عنهٌ غطاءٌ ،

فياَ مَن عاَش دهراً دون دفءٍ ،
تدفَء لاتُفوت ذا الشتاءِ .


َوميِات_أُسَامَه_سَامُوسِفكِي ء